طلاب وطالبات الموازي ماجستير رؤية نقدية لفلم وثائقي .. التكليف الرابع

الأخوة الطلاب والطالبات

هذا فلم وثائقي جديد

أعده فرانك جاردنر  المراسل الأمني للبي بي سي العربية في المملكة

والذي عاد إلى الرياض لأول مرة بعد ان تعرض لاطلاق النار عليه  خلال عمل قامت به مجموعة ارهابية عام 2004

المراسل الآن بعد الحادثة يعتمد على كرسي متحرك

وقد حرص على اعداد فلم عن المملكة ،وبخاصة بعد أحداث الربيع العربي

متسائلا ومحاولا استكشاف سبب تجنب المملكة تأثيرات الربيع العربي.

 الفلم الوثائقي مدته ساعة وهو يحمل الكثير من المعلومات المثيرة والتي قدمت ببين ثناياه

والمطلوب مشاهدته في ضوء

ما درسناه حول معايير الانتاح التلفزيوني المهني

وفي ضوء السمات المطلوبة في المذيع والمخرج المتميز ..

وكيف استطاع صناعة هذا الفلم في ضوء رؤية ثقافية وسياسية اراد تحقيقها في الفلم

على ان يكون ذلك خلال الاسبوعين القادمين

بحيث تقدم رؤية نقدية للمحتوى والتقديم والاخراج في حدود ثلاث صفحات أو تسعماءة كلمة

على ان يقدم مطبوعا حتى يتم تقويمه ثم يتم انزاله في الموقع بعد التعديل

يمكنكم استخدام أسلوب الترجمة المباشرة المتاحة عبر اليوتيوب

لكل من لا يستطيع فهم اللغة الانجليزية .. وطبعا الترجمة تقريبية وهي غير دقيقة ..

اعانكم الله

رابط الفلم 

https://www.youtube.com/watch?v=FIr6lC62ViM

 

 

داخل دراسات عليا - انتاج تلفزيوني موازي
26 comments on “طلاب وطالبات الموازي ماجستير رؤية نقدية لفلم وثائقي .. التكليف الرابع
  1. يقول سلطان الشهري:

    رؤية نقدية وتحليلية

    للفيلم الوثائقي
    الذي أعّده فرانك جاردنر المراسل الأمني(BBC ( العربية

    في المملكة العربية السعودية

    مقرر: الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني.
    لسعادة الدكتور: مساعد المحيا.

    إعداد الطالب : سلطان بن غرمان الشهري

    • المحتوى :
    الفكرة : مبدعة وحساسة جدا (لأنها تدور حول أمن المملكة داخل هذا الصراع من حولها).
    الجمهور المستهدف : بريطانيا .

    النص والصورة والصوت /
    استهل المؤلف النص التلفزيوني بلمحة شيقة وجذابة ومفاجأة عن الشباب السعودي حيث قام باختيار فئة خاصة من معتنقي ركوب الدراجات ليثير الدهشة ويأخذ المتلقي معه إلى داخل الفيلم . وقد استخدم (مؤثرات) لموسيقى الرقي :لبوب مارلي ( التي تجسد البحث عن الحب والحرية ). ليعطي إشارة مهمة في صورة مبطنة أن الشباب السعودي قادم على تغيير كبير . ( وعلى عكس ذلك يعتبر الدخول بهذا المشهد مستفزا للشعب السعودي عندما يشاهده)
    كانت الدقائق الثلاث الأولى تمهيد وتوطئة لدخوله في النص الحقيقي والذي برر فيه قصة الوفاء لصديقه سايمون , ثم انتقل ليشرح تنوع جغرافية المملكة وعاد إلى الرياض ( المصمك) ليبدأ رحلة الفيلم مستخدما أسلوب ( المراسل والروائي) بتنوع حسب مايقتضيه المشهد كنوع من التنويع لكسر الملل وجذب المشاهد.
    النص في عمومه استخدم (BACK GROUND ) بشكل جيد باستثناء الموسيقى المصاحبة للتتر النهاية , فقد كانت آلة العود والعزف ذات مستوى أقل من عادي. ولكن يبقى الأهم في الموضوع هو النص المكتوب الذي تمت ترجمته بالصورة فقد كان النص ذا إيقاع سريع ويحمل رسائل سياسية فيها نقد لاذع أحيانا , حيث يدور النص عن الربيع العربي واسقاطه من الداخل وليس من الخارج لأن الكاتب يعلم جيدا أن جميع الثورات ماهي إلا شرارة داخلية فما الموضوع كله إلا عملية بحث عن مفاتيح التغيير التي من الممكن أن تقوم بثورة أو تغيير كبيرين .
    إن التنقل بين اللوحات التي مرت علي بالفيلم ليست دائما منسجمة لأن هناك فجوة في استيعاب التنوع السعودي وعدم معرفة بكينونته الحقيقية وكذلك اختيار المشاهد المختلفة واللوكيشنات أيضا لم يرسم الصورة الجيدة والمعبرة بصدق عن المملكة العربية السعودية.

    دائما ما يكرر المؤلف أو كاتب السكربت تساؤل : كيف استطاعت الحكومة أن تسيطر على الوضع في المملكة العربية السعودية؟ , واستخدم في ذلك الاستطلاع على أصعدة مختلفة ليعطي رسالة أن هناك جهل من الشعب السعودي في مكان ما من ناحية ( السنة) وأنهم يذعنون للحكومة إذعانا أعمى بعكس الانتقال إلى الشيعة الذين يحسون بالظلم وأنهم منتهكون وأن ليس لهم علاقة بإيران , فقد أظهرهم بأنهم فعلا مظلومون وأعطى من خلالهم رسالة بالتغيير القادم ثم عاد النص مرة أخرى ليرصد نسبة الشباب تحت الثلاثين من باب الايحاء بأن الشباب جيل ثائر ويمر بالتغيير وأسقط من خلاله أن الحكومة زرعت فيه الكسل وحب المرح واللامبالة في العمل ليعود ويقول البطالة ويجعلها إحدى المؤشرات على التغيير القادم .
    لم يتناول النص مناطق ومدن كبيرة مثل جنوب المملكة العربية السعودية وإنما اكتفى بنجران ليربطها بالشيعة والحوثيين ويعود بعد ذلك للقطيف والهفوف ووجودهم المهم في معاقل ( النفط) . إذا كما ذكرنا لم يعبر عن الهوية الجنوبية الحقيقية ولا المنطقة الشمالية مرورا بالزلفي والمجمعة والقصيم …الخ.
    نقطة مهمة أخرى عن المرأة حاول نقل صورة المرأة بالمضطهدة بدون أن يعلق هو حيث اختار حالات استثنائية حسب مايخدم توجهه ورؤيته , ثم ربطه بعضوة مجلس الشورى من باب المقارنة ولم يقم بلقاء مع مرأة عادية تتحدث عن كرامتها في هذا البلد المسلم.
    إن النص بمجملة سياسي بحت يتلمس مؤشرات التغيير ويرصد المواقف المختلفة وينقل الواقع السعودي كما (يراه هو ) ليس كما هو حقيقةً ,ويكفي أن نصغي لجملة قالها المراسل قاردنر: ( السعودية آخر معاقل الملكية المطلقة) في رسالة واضحة بأنه يقصد إلى متى : ستستمر الحكومة السعودية تصارع من أجل البقاء وكل الدول التي سقطت كانت تحمل نفسها توجهها المسيطر على الشعب ؟؟؟؟؟

    المذيع –الإخراج :

    المذيع :gardnr
    طريقته جميله في توظيف النص مع وضعه السابق وهو معافا عام 2004 ثم ظهوره وهو مشلول واستعراض القصة . ورغم إصابته البالغة والذكريات المريرة إلا ان الرجل عاد مرة أخرى وقدم ها الفيلم لأنه يعرف جيدا المملكة العربية السعودية كما ذكر وأيضا معرفته ودراسته للغة العربية كلها أمور أتت متماهية مع احترافيته المهنية كمراسل للبي بيس ي في الشرق الأوسط والسعودية . ولو لاحظنا أسلوبه في الحوار مع الضيوف بسيط ومريح حيث يقوم بتحديد سؤاله جيدا وتركه المساحة للضيف أو الشخص الآخر ليقول ماعنده ويبوح بمعتقداته وأفكاره.

    أيضا ثقافته المتعلقة بالمذاهب الخاصة بالمسلمين في السعودية جعلته يحدد الأماكن التي تخدم مصلحته في الطرح وتكوين الصورة التي يريد إيصالها , ومما يدعوا للتصفيق له بحرارة من ناحية عملية ومهنية هو تواجده في أماكن صعبة رغم إعاقته في أسطح المنازل وعلى الدبابات في الصحراء وركوب الطائرة المروحية وانتقاله للأماكن الصخرية الجبلية ,كلها أمور تدل على حب العمل والمهنية وتحديد الهدف المنشود والخبرة المبنية على تجارب عديدة وفي اعتقادي لو تم إرسال شخص غيره لن يكون بهذا الآداء .

    الإخراج:
    استخدم المخرج كاميرا واحدة اعتقد أنها ( stady cam) بحكم أنه تصوير ميداني وقد نوع في لقطاته بين اللونق والكلوزات حسب مقتضى اللقطات لينقل التعابير المهمة للعيون وعضلات الوجه وكذلك استخدم المديم أثناء الكلام والأوفر أثناء حديث الضيف ليضع المذيع في الكادر لينقل ردة فعله . وقد استخدم أيضا الرشز لبعض الأماكن مضيفا عليه التعليق الصوتي كنوع من الأسلوب الروائي لترييح المشاهد. وأيضا نقلاته من مكان لآخر كان فيها جمالية مثل نقلات النهار والشمس والحجارة التي رمز فيها بأن آل سعود مسيطرون ومتماسكون .

    المونتاج :
    كان هناك استخدام للإنسرتات في أماكن الربكة في التصوير مثل لقطاته في المستشفى , وفي العموم استخدم ال (cut ) في مكانه المناسب ومؤثرات الديزولف عند الانتقال من صورة لصورة وتوظيفه للموسيقى التصويرية في مجمله جيد . وبشكل عام الفيلم جاء بشكل بسيط وعفوي ويدل هذا العمل على المهنية العالية لدى الغربيين في الإعلام ويرينا هذا الفيلم واقع حي كيف يقوم الإعلام بنقل مايريد وتعتيم مالايريد.

    ملاحظات متنوعة :
    • من مميزات المؤلف ربطه التغيرات الفكرية بتطور التقنية.
    • لقاء المذيع مع الأمير :عبدالرحمن بن سلمان . إبن الرجل الثاني في الدوله , أعطى الفيلم مصداقية أكبر للفيلم.
    • لم يستخدم الجرافيك إلا في حالة الخريطة .

    هذا والحمد لله أولا وأخيراً وأتمنى أن أكون وفقت في نقل جزء يسير مما يحويه الفيلم بشكل صحيح. دمتم.

    سلطان الشهري

  2. يقول TurkiALnufaie:

    فيلم وثائقي لفرانك جاردنر مراسل شبكة BBC البريطانية
    المقدمة:
    عملية الانتاج التلفزيوني هي عملية تقوم على تحويل الأفكار والابداع الى مادة متكاملة العناصر, وبشكل عام يتضح من خلال الكثير من المواضع والمشاهد لهذا الفيلم مدى المهنية والحرفية العالية التي يعمل بها فريق العمل منذ كان فكرة وحتى تحول لتصور ولقصة مترابطة المشاهد والتسلسل ثم جمع المعلومات المتعلقة بهذه القصة وكيفية الاستفادة منها في مرحلة التخطيط واعداد تصور مبدئي لمشاهد هذا العمل وحصر المواقع التي تخدم هذه الفكرة.
    المحتوى:
    خير الكلام ماقل ودل, كانت القاعده والسمة الرئيسه لهذا الفيلم المحترف, كان هناك شرح حول بعض مانرى ولكن لم يكن هناك تعليق لا قيمة بل عل العكس تماماً كان الحديث عن محور واحد ,كيف تجنبت المملكة العربية السعودية الربيع العربي في ظل هذه الرغبات مع بعض فئات المجتمع وبتفصيل لهذا الفيلم, إبتدأ برسالة بأن التشدد بداية للعنف و اظهر المرأه وهي بالعباءه رمز المرأه السعودية و صوت الأذان نداء المسلمين لاداء الصلاة في اشارة منه بأن تلك هي سمات المجتمع المتشدد وهذا بالطبع غير صحيح بتاتاً.
    كانت بدايته ايضاً من ساحة الصفاة وهي الساحه التي يقام فيها شرع الله وهو القصاص.
    تناول المرأه وقيادتها للسياره ودخولها لمجلس الشورى وايضاً الوصاية عليها واستضاف سمر بدوي التي تحدثت عن وضع المرأه في السعودية بكلام غير دقيق .
    أنتقل كذلك للدرعية محل انطلاقة محمد بن سعود و محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله.
    كان لحرية التعبير المساحة الأهم وكيف تأثير ذلك على الوضع الأمني في المملكة او تجنبها للربيع العربي.
    كان أكثر من نصف وقت الفيلم في المنطقة الوسطى ثم تنقل مابين الحدود الجنوبية ونجران والمنطقة الشرقية وتحديداً القطيف.
    بقينا معه لمدة نصف ساعه في مستشفى الملك فيصل التخصصي حيث المكان الذي استقبلة بعد تعرضه لتلك العملية الارهابية وفقدة نعمة المشي على قدمية وكيف استمر ذلك لمدة خمس دقايق يحكي فيها تلك التفاصيل مع الطبيب المعالج وبمشاركة لمدير المستشفى وكيف تأثر فيما وذرفت عيناه.
    الحدود الجنبوية ولقاءة مع رجل حرس الحدود وحديثه معه عن التهريب وكيف للقاعده ان تنفذ من تلك الثغرات من ثم انتقل للمنطقة المجاورة لها نجران , وتداخله مع سكان تلك المنطقة وكيف لعب بطريقة غير ملحوظه على القبلية والانتماء الوطني وحرية المعتقد والتعبير .
    انتقل بنا بعد ذلك الى المنطقة الشرقية وتحديداً القطيف وكيف هي تتأثر بإيران وكان لهم رغبة بحرية التعبير والمعتقد أيضاَ ولكن هذه المره بإستخدام شبكات التواصل الاجتماعي من فيس بوك وتويتر ويوتيوب وكيف قامو بعمليات احتجاج وتعرضهم للتوقيف واستغرابهم من ذلك مع العلم ان اي عمل يخل بأمن البلاد هذا جزاءه.
    الشباب والموضه بشكل عام كان محور ايضاً عمل عليه هذا المراسل الذي يتحدث العربية ويفهمها. وكيف للشباب رغبات وتغير في الفكر وتناول ايضاً ادق تفاصيلهم وهي الملابس والثوب السعودي بشكل خاص ومايتعرض له من تحول .
    التغير لم يكن فقط على الملابس فقط بل كان هناك تغيير في العمل حيث قال بعض المشاركين من الشباب انهم يواجهون رفض القطاع الخاص لهم بالعمل مع رغبتهم الحقيقة في الإلتحاق بنوعية ذلك العمل.
    اخيراً كان للمراسل ختام في الاستضافة مع حضور صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير البترول والمعادن وحديثه عن التنمية وشراكة المواطن في ذلك ورفضه لنظام المهراجا.
    اعترض على كثير مما جاء في التقرير وكذلك كان لفريق العمل عمل فائق الاتقان خصوصاً في تناولة لبعض النقاط التي اعترض عليها كمضمون ولكن اعجب في طريقة التناول لها.
    وبشكل عام كان انسياب الافكار التي يقوم عليها المحتوى متقن ولكن تجاهل هذا الفيلم العديد من المناطق التي من الممكن ان يتم اشراكها في هذا الفيلم لعمل توازن بين ماطرح خصوصاً ماكان في المنحى الثقافي او الديني .
    التقديم:
    كان ظهورة على الكرسي المتحرك تأثير كبير لدى المتلقي حيث يضيف نوع المصداقية هذا اذا ماعلمنا ان سبب جلوسة على ذلك الكرسي هو تعرضه لعملية ارهابية داخل اراضي المملكة التي هي محور والعمود الفقري القائم عليه هذا الفيلم.
    كان لحديثه امام الكاميراً هو اثبات وارسال رسالة للمتلقي انه متواجد في قلب الحدث او الارض التي يتحدث عنها هذا الفيلم ولم يقم بتجميع تلك المواد او المشاهد من زملاء له او من خلال الشبكة العنكبوتية.
    ظهورة المتكرر بين المشاهد كان لسبب هو ايضاح فكرتين تتعلق بذات الموضوع او خلال إلتقاءه بمجموعة من الناس الذي تتعلق بهم المشاهد .
    كان دائماً مايتحدث بعليقات مبسطة ومختصره ومركزه على فكرة واحده ولا يوجد هناك اي تشتت, ولم أشعر بتكرار في تعليقاته.كانت جملة قصيرة وتعلقياته متوافقه مع المشاهد او مايعرض من لقطات.
    عيشه في المملكة العربية السعودية فيما سبق وحتى تعرضه للعمل الارهابي فائدة كبيرة حيث أكسبته خبرة في التعامل وفهم الموروث الثقافي السعودي وبعض نقاط تنوعه.
    كان استعدادة الذاتي مع الموهبة التي يكتسبها الاثر الاكبر في إيصال ذلك الفيلم بجميع مؤثراته للمتلقي .
    للتخصص دور كبير في حرفية العمل وهو تناول جانب امني للمملكة العربية السعودية وهو بالاساس مراسل أمني لشبكة بي بي سي.
    كما أوضحت مسبقاً ظهورة بالكرس المتحرك, وحديثة عند زيارته لمستشفى الملك فيصل التخصصي وتحديداً للسرير الذي نام عليه بعد تعرضه للحادثه وحديثه الذي قال فيه ” ان هذي الأمكنه تبدو متشابهه في كل العالم .. ولكنه يبدو مؤلوفاً لي ” ان هذه العباره تعطي إيحاء بالصدق والجاذبية لانه متواجد وقد تعرض لهذا الموقف.
    الإخراج:
    في الاخراج كانت الكاميرا مستوية و لايحدث لها إهتزاز وكانت الاضاءة رائعه ومناسبة لجيع المشاهد.
    لمسنا تكوين جيد للقطات وكان الحدث اقرب لوسط الاطار وكانت المقابلات بمستوى العين مع عدم مساحات فارغة حولة, وكانت عين أغلب المشاركين لاتبتعد كثيراً عن عدسة الكاميراً .
    أخذ المخرج في تنويع مابين احجام اللقطات و زوايا العدسات و وضعيات الكاميرا, ولم ننلحظ وجود خلفيات مشتته في محيط رأس المتحدثين او حتى الضيوف كان كل شيئ مرتب.
    اما فيما يتعلق في المناطق المفتوحة او الاماكن العامة كان التصوير في مواضع غير اعتياديه اما ان يكون من مكان مرتفع او من أسفل لأعلى.
    ان بداية كل مشهد ونهايته في اطار واضح, وتداخل الحركة بين المشاهد بوجه عام كان حاضراً, الاصوات المصاحبة للمشاهد الطبيعيه كانت نقيه ولم نسمع اي ازعاج او اصوات لاتخدم العمل, فقد تم توظيف الاصوات المحيطة بشكل صحيح بين اللقطات او المشاهد.
    كانت اصوات الطبيعه حاضرة. انه عمل متقن ورائع لولا الاختلاف في المضمون او ماحمل من رسالة .

  3. يقول هند عبدالرحمن الفاضل .. ماجستير علاقات عامة:

    المحتوى:
    1. تناقش في الجانب السياسي من ناحية : التفجيرات وتنظيم القاعدة وأسامة بن لادن وعن حرية الرأي وقابل وليد سليس تكلمو عن تظاهرات القطيف في المنطقة الشرقية وزار جبل قارا في مدينة الاحساء ايضا ان الربيع العربي تجاوز المملكة وتحدث مع رؤساء القبائل عن الامن فيها وذهب للمنطقة الحدودية بين المملكة واليمن وذكر ان الاسلحة والمخدرات تدخل منها الى المملكة بطريقة غير رسمية وتحدث عن مجلس الشورى وقابل الامير عبد العزيز بن سلمان.
    2. تناقش في الجانب الاقتصادي من ناحية : عدم توفر الوظائف وان البطالة تتزايد وأيضا عن عدم وجود ضرائب في المملكة
    3. تناقش في الجانب الديني من ناحية : الاتفاق الذي تم بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود في الدرعية لنشر الاسلام وان الدين مصدر قوة لهم وتكلم عن رجال الدين في المملكة ومنهم الشيخ العريفي.
    4. تناقش في الجانب الاجتماعي والإنساني من ناحية : حقوق المرأة في المملكة وقابل د/ثريا عبيد العضوه في مجلس الشورى وقابل المعنفه اسريا /سمر بدوي وزوجها المحامي وليد ابو الخير وقابل الاستاذ فهد البتيري وشاهد تجربته الكوميدية في عالم الافلام القصيرة و ايضا ذهب لزيارة المستشفى الذي تعالج فيه بعد التفجير وقابل الاطباء هناك وذهب الى نجران وقابل قبيلة بنو يام وتكلم عن كرمهم.

    التقديم:
    1. توفر في المذيع جودة الصوت وإجادة اللغة العربية والثقافة العامة وبالنسبة للتواصل البصري والجسدي كانا مناسبين
    2. بالنسبة للمظهر الشخصي فهو جيد
    3. ليس من صفات المقدم التأثر بما يقدمه وفي هذا الفلم قام فرانك بالبكاء داخل المستشفى الذي تعالج فيه ،ونجد له العذر في ذلك لأنه عاصر الحادثة وتضرر منها بشكل بالغ .
    4. ايضا هناك خطا وقع فيه المقدم انه لم يقابل رجال الدين ولا المسلمين السنة كي يضيف آرائهم و يستطيع المشاهد المقارنه والحكم والتقدير بنفسه بل كان طرحة في الفيلم للجوانب السلبية في المملكة واستثناء الايجابية.
    5. الصحيح ان لا يكون للمقدم أي رأي شخصي فيما يطرحه على الجمهور وهنا فرانك ابدى رأيه في عدة موضوعات.
    6. شيء جيد انه نوع في مقابلاته بين الرجال والنساء الشيوخ والشباب الامراء والمواطنين.
    الاخراج:
    1. كان الانتقال بين بعض الفقرات بدون فواصل جيدة..وهذا خطا
    2. يبدو انه قام بالتصوير بدون اذن الموجودين حيث ظهرت عده نساء متفاجئات بالتصوير.
    3. من واجبات المخرج الاشراف على عمليات الحذف لكن يبدو ان هذا لم يحدث وخاصة في لقطة النساء .
    4. كان اختيار المؤثرات السمعية مناسب لكن درجه الصوت عالية جدا
    5. ايضا لو كان الفلم مترجم للعربية لكان افضل وأسرع للانتشار.

  4. لما كان الإنتاج التلفزيوني هو عملية إبداعية تهدف إلى تحويل الأفكار إلى مجموعة من الصور والأصوات، ووضعها في قالب فنّي شيّق وسياق علمي يرتكز على اسس منهجية تقود المشاهد الى الحتمية الموضوعية التي يسعى العمل الفني الى الوصول اليها بهدف توصيلها إلى جمهور المشاهدين ، والتأثير عليهم او تعليمهم عبر جماليات الاحالة وتحميل ايقونات الرمز والاشارة معاني اكثر احتمالا للتاويل والتعبير.
    و” هذه العملية الإبداعية تحتاج إلى تكاتف خبرات عديدة في مجالات الادارة والتخطيط والمحاسبة والهندسة الاذاعية والتصوير بكل أنواعه والصوت وفنون الإضاءة والديكور والأزياء والمكياج والتمثيل والمؤثرات والتسويق والبحوث”.
    ولما كانت كل هذه التخصصات تعمل معا داخل السياق الفني والمنهجي كان لابد ان لا يتخطى ايهم الاخر حتى لا تضيع معالم الفكرة .

    يندرج الفلم داخل سياق الفلم الوثائقي التقريري لكنه في طريقة أنتاجه وتقديمه صاحب الفكرة بالتحرك داخل سياقها باعتباره احد العناصر الاساسية التي صنعت الفكرة و أسست للجوانب المركزية فيها .
    والفكرة الأساسية هي نقد الواقع الموضوعي عبر مكونات المجتمع السعودي من خلال عدة دراسات ميدانية وتحقيقات مدعومة بمقابلات ترتكز على فكر استباقي لموضوع الحرية و الحقوق.

    وقد نجح المعد المقدم في تقديم دراسة توثيقية للحالة التي اراد الاشارة اليها من خلال المعطيات الفنية المتاحة والتي نجح لحد كبير في توصيل كافة جوانبها بجرأة كبيرة وجهد مقدر.
    فان الفلم يندرج تحت طائلة الفلم التقريري والتي يقوم المعد أو المقدم بالتحرك داخل النص وواجهة العرض لاعطاء الفلم حيوية اكثر وواقعية ويكون بمثابة العين الاساسية للمشاهد والتي تجعله يرى كثير من الوقائع بعين الواقع وهذا من شأنه أن يضيف بعدا أخرا للفلم عبر المزاوجة بين روح المعد وعين المقدم التي يتعامل معها المشاهد باعتبارها المثير الاساسي الذي في احايين كثيرة يكون هو عين المتفرج بل ويتخطاها ليصبح هو المتفرج نفسه ووضع نفسه بالحالتين .
    من الواضح أن المخرج والمعد استخدموا اللغتين بالفلم اللغة العريبه والإنجليزية وفهمه للثقافة .

    كما أن المادة الفيلمية قد تم التحضير لها والبحث عنها خاصة و أنها تعتمد على حقائق ذات وضعية خاصة والتعامل معها لابد وان يتم وفق معايير بالغة الدقة والتعقيد مما يدل على الجهد الكبير الذي بذل في هذا الفلم.
    وفي بداية الفلم حيث يبدأ الفلم بمجموعة شباب يقودون دراجات نارية على الطريقة الامريكية والتي قدم لها المخرج بطريقة نجح في إكسابها طابع التمرد عن المألوف وذلك من خلال القطع المستمر والذي نعلم انه احد اهم ادوات المخرج فعالية في توصيل رسالته حيث ان القطع السريع والخفيف الذي يوحي بالحركة ويكثف من الانفعال داخل

    المشهد قد ساهم فعليا في رفع إيقاع الفلم وفقد أشار المخرج و المعد أشارة أخرى عبر الموسيقى من خلال لجوئه لموسيقى عبر أغنية الأجنبية وهي (قف من اجل حقوقك) والتي تشكل طيلة فترات الفلم باعتبارها الجملة المركزية التي يستند عليها المعد و المخرج في تنفيذ الفلم برمته ونجدها تمثل السؤال الكبير للفلم في كل المقابلات التي تمت داخل سياق النص الفلم .وكذلك لجأ المخرج و المعد في تكثيف الجو النفسي للمشهد عبر الموسيقى فكانت موسيقاه معبرة تماما عن الحالات النفسية .
    الفلم قدم دراسة اجتماعية سياسية اقتصادية بجرأة عالية وكان المخرج والمعد والمقدم موفقين تماما في الأخذ بشيء من الموضوعية والشفافية وتم استخدام جيد لللون والصورة والصوت وما يميز هذا الفلم هو تنوع موضوعاته مع الحفاظ على الثيم العام للفلم أو بعبارة ادق ان الهيكل العام للفلم كان متماسكا والانتقال عبر الموضوعات كان يتم بسلاسة دون الاحساس بالخروج عن السياق العام للفلم.

    نورهـ العتيبي – ماجستير الإعلام – مسار علاقات عامة

  5. يقول Nawal ALmutairy:

    رؤية نقدية – تحليلية – للفيلم الوثائقي
    (داخل المملكة العربية السعودية)- لمراسل البي بي سي “فرانك غاردنر”
    المقدمة:
    الأفلام الوثائقية فن رصد الواقع
    يعرف الفيلم الوثائقي بأنه “المعالجة الخلاقة للواقع”، فالدراما في الفيلم الوثائقي، هي : “عملية اكتشاف وتبني، بينما تكون الدراما في الفيلم الروائي معدة مسبقا من قبل الكاتب ثم تصل إلى الذروة، وصولا إلى الحل”
    تعد الأفلام الوثائقية نوع من الأفلام الغير الروائية التي لا تعتمد على القصة والخيال , بل يتخذ مادته من الواقع سواء أكان ذلك بنقل الأحداث مباشرة كما جرت في الواقع, أو عن طريقة إعادة تكوين وتعديل هذا الواقع بشكل قريب من الحقيقة الواقعية.
    نبذة عن مراسل BBC العربية فرانك غاردنر:
    بدأ شغفه لمنطقة الشرق الاوسط منذ ان اخذته والدته وهو في سن 16 سنة للقاء “ويلفرد ثيسجر” الكاتب والمستكشف الذي عاش بين العرب في الجزيرة العربية وفي أهوار العراق.
    ان اهتمام غاردنر الشديد بالعالم العربي دفعه الى ان يتنقل كثيراً في منطقة الشرق الأوسط بصفته مصرفي استثمارات أولا ثم صحافياً يعمل مع «بي بي سي» منذ عام 1995 .
    درس “غاردنر” العربية والإسلام في جامعة اكستر (جنوب غربي انجلترا) لكنه وجد المنهج الأكاديمي صعباً، ولم يبدع فيه، الا بعد ان أرسلته جامعته إلى القاهرة لمدة عام. هناك توقف عن التوجه الى صفوف الدراسة وسكن مع أسرة مصرية في أحد أحياء المدينة القديمة والفقيرة وهناك تعلم العربية بشكل كامل.
    وبعد عدة سنوات، عاش فترة مع البدو في صحراء الأردن بالقرب من ميناء العقبة. وقال غاردنر معلقا « لقد أحببت العيش في منطقة الشرق الأوسط. التقيت بزوجتي في الخليج. التقيت بأناس هم الألطف ممن تعرفت عليهم خلال حياتي من البحرين وعمان والسعودية».
    عمل في «بي بي سي وورلد» كمحرر ومُعد. ثم أصبح بعد ذلك أول مراسل للخليج بدوام كامل. وكان يعيش في دبي ويغطي كافة أنحاء المنطقة.

    وفي عام 2004، تغيرت حياته جذريا عندما كان يصور فيلما في إحدى الاحياء بالرياض, حيث هاجمته جماعة تابعة لتنظيم القاعدة وقتلت زميله المصور سيمون كامبرز، و أطلقت عليه النيران ست مرات من مسافة قريبة, تسببت في اصابته بالشلل وقضاء بقية حياته على كرسي مدولب.
    ولكن هذا لم يمنعه من العودة الى السعودية حيث قرر هذه المرة عمل فيلم وثائقي عنها, وخاصة بعد الاحداث الماضية وما مرت به دول الشرق الاوسط بما يسمى بالربيع العربي الذي لم تُحصد ثماره اليانعة بعد.
    رؤية نقدية للمحتوى:
    عنما عرض المراسل “فرانك غاردنر” الفيلم الوثائقي عن المملكة العربية السعودية بعد المواجهات الإرهابية، وقدرة السلطات السعودية على القضاء على خلايا الإرهاب وعدم تأثرها بالثورات في الدول المجاورة، قدم المجتمع السعودي على أنه مجتمع منفتح على العالم، لديه رغبة في مواكبة العصر، وخاصة في الجوانب الترفيهية، عرض جولته في بعض مناطق المملكة ركز على مناطق بعينها في جنوب المملكة وشرقها..
    بدأ جولته من مدينة الرياض حيث بدأ فيلمه بموسيقى صاخبة ودبابات تجوب شوارع الرياض لشباب سعودي, وحرص على تقديم المشهد بقالب غربي, وكان تركيزه على الجوانب السلبية، والترفيهية في المجتمع وأهمل الكثير من الجوانب المضيئة للمملكة وشعبها.
    اراد أن يقول المجتمع السعودي في طريقه الى الانفتاح إلا أنه يخضع لسلطة رجال الدين، وأن لهم اليد الطولى في تقرير حرية المجتمع، ولكن الأفراد الذين صاحبوه في التقرير أشاروا الى أن رجال الهيئة ليس لهم سلطة قوية على فرض حياة خاصة على المجتمع.
    المراسل كان محور ارتكاز حديثه عن تجنب المملكة للربيع العربي، أكد على أن العلاقة بين الشعب والملك قائمة على محبة الشعب للملك بالإضافة الى أن هناك أسباب أخرى، ولكن السبب الرئيس كما يقول أن الشعب يحب الملك، وهذا من الأمور التي ساعدت على تجنب المملكة الربيع العربي.
    يسعى المراسل إلى التركيز على إظهار الصورة النمطية عن المملكة بأنها متخلفة في العديد من الجوانب بالرغم من قوتها الاقتصادية، فالبطالة موجودة بشكل واضح، بالإضافة إلى عجز الحكومة عن ايجاد وظائف للشباب.
    رافق التقرير صورة قديمة وشوارع متهالكة تظهرها الكاميرا للدلالة على التخلف, اضافة الى الموسيقى المختارة في الفيلم والتي توحي بفترة زمنية ماضية “قديمة”.
    لم يعرض المراسل التقرير بصورة حيادية وانما اضفى عليه من ذاتيته الأمر الذي اخرجه عن الهدف الرئيس، وهو قدرة الشعب السعودي على تجاوز الربيع العربي، أشار بعض من ظهر في التقرير الى أن الدين الإسلامي هو العامل الرئيس الذي يقف أمام أبناء الشعب السعودي من الدخول في موجات الربيع العربي، وأشار أكثر من مرة على أن الاسلام هو من يمنع قيام الثورات في المجتمع السعودي، بالإضافة إلى أن الثورات تسبب خراب ودمار يعجز المجتمع عن علاجه، وأن المجتمع السعودي يراقب ما يحدث في البلاد التي شملها الربيع العربي ويتعض من الأحداث التي وقعت بها بعد سقوط حكوماتها.
    وأيضا ظهور وسائل التواصل الاجتماعي الذي ساهم بارتفاع سقف الحرية للمجتمع السعودي بالرغم من مراقبة الحكومة له، سعى الفيلم الوثائقي إلى التركيز على أن المرأة لم تنال حقها في قيادة السيارة وأن الحكومة ليس لديها مانع من ذلك ولكن قوة وسيطرة رجال الدين كانت النقطة الرئيسة في عدم تمكين المرأة من القيادة، أراد أن يقول أن المملكة بالرغم من قوتها الاقتصادية إلا أنها تعاني من البطالة بين الشباب من الجنسين، ركز على فئات الشيعة في المجتمع وأظهرهم بأنهم أهل كرم وقوة وأنهم غير متفقين مع الحكومة، وأنهم لا يحصلون على المناصب القيادية في المجتمع بعكس السنة التي يتكون منهم المجتمع، أو غالبية المجتمع.
    اللقطات المرافقة للتقرير كانت تركز على مناطق فقيرة ومساحات قليلة العمران، وشوارع ضيقة ، الأمر الذي يوحي للمجتمعات الأخرى بضعف المملكة رغم أنها دولة غنية, بالإضافة الى إظهاره رجال الدين عقبة ضد التغيير, وتركيزه على حرية المرأة وقيادتها للسيارة.
    رؤيتي في تقديم واخراج الفيلم:
    تعد قناة البي بي سي من القنوات الكبيرة المعروفة ومن ذوات التمويل المادي الضخم, وهذه إحدى المعايير التي أسهمت في نجاح القناة وخاصة أن تمويلهم مدعوم من الحكومة البريطانية, بالإضافة الى تميزهم بوجود كادر إداري على مستوى عالي من التدريب والخبرة الأمر الذي عكس النجاحات المتتالية لخدمة البي بي السي وتوسيع أفق نشاطاتها, كما تمتلك شبكة واسعة من المراسلين المتميزين المنتشرين في أماكن كثيرة لرصد الأخبار والأحداث في أوقاتها.
    بالإضافة إلى المعايير السابقة يعد مواكبة البي بي سي للتكنولوجيا واستخدامها للأجهزة الحديثة وتوفيرها لكوادرها من المعايير التي ساعدت في تميزها, وكذلك تناولها للأحداث المهمة وطرحها في قوالب متنوعة ومشوقة, وابداعها في طرح بعض المواضيع والبرامج.
    كل هذه المعايير مجتمعة كان لها دورا واضحا في انتاج وإخراج الفيلم الوثائقي لمراسل البي بي سي “فرانك جاردنر”.
    و ذلك من خلال توفير عدة التصوير من الكاميرات والأجهزة التي ساعدت في انتاج الفيلم وإخراجه, بالإضافة إلى تيسير تنقل المراسل في مناطق ومدن المملكة المختلفة, وإمداده بالكوادر المدربة المساعدة له.
    حرص كادر التصوير على تنوع زوايا اللقطات مما جعل الانتقال من مشهد إلى آخر يمتاز بالسلاسة والانسياب والترابط بين فقراته, أيضا الإضاءة كانت مناسبة ومتوازنة بين الأماكن المفتوحة في الخارج وتحت أشعة الشمس, وبين الإضاءة في الأماكن المغلقة. اضافة الى وضوح الصوت والتحكم الجيد في إبراز الأصوات التي تخدم المشاهد واللقطات في الفيلم سواء في الشارع أو السوق.
    جودة التصوير لم تكن واضحة تماما من ناحية الصفاء ووضوح الألوان ويرجع سبب ذلك إلى أن الفيلم لم يبث من قناة البي بي سي مباشرة وإنما تم إنزال نسخة مسجلة من قبل أحد الأشخاص.
    تميز المراسل جاردنر بعدد من السمات التي جعلت منه مراسلا متميزا ومقدما جيدا منها:
    – التمتع بقدرات معرفية وثقافية عامة في مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والمعارف العامة.
    – التمتع بأعصاب فولاذية وتفاؤل دائم.
    – يتمتع بإرادة صبورة.
    – المقدرة على التعامل مع مختلف أنواع الناس.
    – امتلاك الموهبة والذكاء
    – التمتع بشعور واحساس مرهف.
    – التمتع بالجذب وحسن الحديث والمجاملة.

    نوال المطيري
    ماجستير اعلام موازي ,,

  6. يقول بهية القحطاني:

    هو فيلم تم أنتاجه في عام 2013 م مدته 58 دقيقة تقريباً , قام به المراسل للشؤون الأمنية ( فرانك
    غاردنر) لصالح قناة BBC البريطانية .
    خلال فيلمه , قام فيه بزيارة مناطق مختلفة من المملكة (كالرياض و الدرعية – نجران – الهفوف – جيزان و
    غيرها ) و استعرض فيها بعض من المعالم التي تميز هذه المناطق من مباني و ساحات و أسواق و غيرها .
    حاور خلال فيلمه شخصيات مختلفة من فئات مختلفة في المجتمع (الشباب – نساء – أفراد من الأمن – محامي –
    أمير – تاجر بعض المواطنين من طوائف مختلفة )
    كما القى الضوء على بعض أهم المواضيع التي تثار حول المملكة خصوصاً في الغرب .
    من الناحية الفنية :
    • التنوع في اللقطات في الفيلم , كاللقطات الطويلة LONG SHOTالتي صورها من الهيلكوبتر للصحراء و
    الجبال في منطقة الجنوب و اللقطات المتوسطة MEDIUM SHOT التي أخذها من السوق و في المستشفى و كذلك اللقطات المقربة CLOSE SHOT
    • احتوى الفيلم على صور ولقطات أرشيفية مثل صور المصور سايمون أو اللقطات التي اخذت 2004 م من
    مكان الحادث او من الأخبار هذة اللقطات كان لها اهميتها في التوضيح و تفسير المعلومات و كذلك اعطت
    خلفية للمشاهد ليفهم تسلسل الأحداث .

    • تنوع حركة الانتقال بين المشاهد واللقطات في الفيلم فأحياناً كان بأسلوب Cross وأحيانا بأسلوبDissolve
    و كذلك المسح .
    • كما اختلفت مستويات التقاط الصور فأحيانا تؤخذ من الأعلى ( كالصور الرأسية من الطائرة) أو من الأسفل
    ( كصورة التي أخذها للشباب الذي يرقصون كانت الكاميرا في الأسفل بجانب إطار السيارة) أو تتحرك من
    الأسفل للأعلى او العكس كالصورة البرج بساحة القصاص ..
    • كما كانت اللقطات تتضمن شخص واحد أحياناً و بعضها كان يتضمن أكثر من شخص كتلك الحوارات التي أجرها في نجران و مع الشباب في الساحات التي التقاهم بها .
    • كذلك استخدامه و توظيفه للخلفيات الصوتية و الموسيقية و تنوعها بما يناسب كل لقطة جعلها تتكامل مع محتواها و تدعمه فمثلا ً ,امتزاج الموسيقى العربية التي تعبر عن ثقافة المنطقة بالموسيقى الغربية و كأنها إشارة للتغير الذي طرأ على المنطقة و تأثرها بالثقافة الغربية .
    • كذلك تم استخدام الجرافيكس مثل الرسوم البيانية والتي كانت تستخدم بطريقة الحركة كالخريطة التي بينت
    منطقة الربيع العربي و تحديده لمنطقة جازان ونجران.. كذلك اللوحات التي ظهرت على الشاشة كالتي عرضت عنوان الفيلم و كذلك اسم المراسل فرانك و بعض الترجمات للحوار بين المذيع و محاوريه.
    احتوت المادة الفيلمية على بعض المقاطع التسجيلية من عام 2004 و بدا لي أن جودتها و دقتها كانت أقل من جودة الفيلم الحالي و ربما ذلك يعود إلى عملية التخزين و النقل أو ربما جودة و إمكانات الكاميرات المستخدمة آن ذاك .
    • تميز المراسل بمهنيته العالية , و ثقافته و توظيفه للغته العربية بشكل ممتاز في الفيلم لفت انتباهي استخدامه
    لعبارات ( الحمد لله ) , و (السلام عليكم) و استخدامه للغة العربية عندما حاور رجال من البدو في خيمتهم
    بمهارة عالية , و هذا ربما ما خلق شيء من الودية بينه و بين محاوريه مما جعل بعضهم يهديه هدايا قيمة
    تقدر بآلالاف الريالات .
    • برغم من إعاقة فرانك إلا أنها لم تمنعه من التجوال في مناطق مختلفة و استخدام الطائرة و الوصول لأعالي
    الجبال و حتى المباني و هذا دليل نجاحه و مهنيته كذلك العالية التي قلما يتميز بها أصحاب المهنة.
    • أعتقد إن الصحفي يمتلك علاقات طيبة و واسعة و هذا واضح من التسهيلات التي حصل عليها و المعلومات
    التي كان يزوده بها رجل الأمن و حواره مع الأمير كذلك مع انه ليس من السهل ذلك غالباً .
    رؤيتي الشخصية فيما عرضة الفيلم من معلومات و حوارات :
    • البداية التي تم اختيارها للفيلم بعناية كانت توحي بالتغيير الكبير جداً للمملكة خلال الفترة من 2004 – 2013م و ميل هذا التغيير للثقافة الغربية و ذلك من خلال ملاحظة المشاهد لملابس الشباب و الموسيقى التي يسمعونها و الدبابات و السيارات التي يقودونها و الرقصات التي يوأدونها .
    ثم طرح تساؤل مهم جداً و مثير إلا وهو كيف استطاعت المملكة العربية السعودية أن لا تتأثر بالربيع العربي ,و هل ستستمر كما هي ؟
    • ذكر الصحفي أن أكثر المواضيع المثارة عن السعودية في الخارج هي (القصاص و قيادة المرأة للسيارة و أسامة بن لادن) و مع ذلك الصحفي عرض عليها و لم يناقشها بشكل عميق و ربما حتى لا يبتعد كثيراً عن الهدف الأساسي للفيلم .
    • من أكثر الأمور التي لفتت انتباه الصحفي هي ارتفاع مستوى حرية التعبير عن الرأي لكن هذه الحرية ما
    زالت محدودة بالإنترنت مثل ( فهد البتيري) الذي يستخدم اليوتيوب لينتقد ما يحدث من فساد في الدولة .
    • ذكر إن هناك صعوبات يواجهها الملك لإحداث التغييرات في البلاد و أن هناك من يعارض مثل هذة التغييرات من ثم انتقل مباشرة بعدها للشيخ محمد ألعريفي مما أوحى لي كمشاهدة _دون تعبير مباشر _ أن رجال الدين ممن يعارض التغيير في المملكة .
    • تسلسل السيناريو من المقطع الذي تم انتقاءه بعناية للشيخ محمد ألعريفي _و الذي يتابعه أكثر من 4 ملايين مشاهد _ و كان يتحدث عن الرقة في ضرب المرأة و بعدها دقائق قليلة ناقش قضية سمر بدوي مع والدها و الأضرار التي نالتها و كأنها إشارة للمشاهد إلى أن الشريعة تحرض للعنف ضد المرأة .
    • بعدها يعرض الفيلم بعد أن ذكر إن هناك حقوق للمرأة ما زالت محظورة كالسفر و الدراسة و العمل من غير محرم نجده بالمقابل يذكر التغييرات التي وصلت لها المرأة في السعودية كمشاركتها في مجلس الشورى و تواجدها مع الرجال في نفس القاعة و لا يفصل بينهم سوى ممر , بالنسبة لي كمشاهدة شعرت أن تركيب المشاهد بهذا الشكل يعطي انطباع بأن المرأة تعيش تناقضات في هذه البلاد .
    • بعدها صور الفيلم الشعب السعودي أن غالبيته مترف و ثري يحب التسلية و لا يدفع الضرائب و الحياة لديهم مجانية .. و هنا حقيقة لا اعتقد أن الفيلم عرض الحقيقة فعلاً و مشكلة الفقر من المشاكل التي
    يعاني منها مجتمعنا .
    • صور كذلك الفيلم الشباب السعودي على أنه مكبوت و مسلوب الحقوق يطالب بها فقط من خلال مواقع التواصل الإجتماعي و في نفس الوقت صورة أنه شباب مترف محب للرقص و الإحتفال و غالبيتهم من غير عمل و حتى عندما يحصل على عمل فإنه لا يلتزم بالعمل كالعمالة الأجنبية على ضوء حواره مع رجل الاعمال (عيسى بوقري)
    • كذلك من أهم النقاط التي ركز عليها بشكل كبير كانت قضية المتطرفين وحقوق الطوائف المختلفة في
    المملكة خصوصا ًفي الفئة الإسماعيلية في نجران و الشيعة في المنطقة الشرقية و الهفوف قضايا الشباب (العاطلين عن العمل).
    • في الفيلم شعرت أن أكثر التركيز كان على الطائفة الشيعية في المملكة و كأنه يصور أنها الوحيدة التي تفتقد لحقوقها .,, أخيراً :
    برأيي ومن خلال ما تم دراسته عن ما ليس فيلم وثائقي أنه دعاية تسجيلية أكثر من أنه فيلم

  7. يقول سلطان العويس:

    المقدمة:
    قدم (فرانك جاردنر) المراسل الأمني لمجموعة BBC العربية فيلماً تسجيلاً استطاع من خلاله أن يقدم رؤية ثقافية وسياسية عن واقع حياة المجتمع السعودي ومدى تأثير الربيع العربي على منطقة الشرق الأوسط .
    فكان محتوى الفيلم مميز ومترابط وفيه تسلسل منطقي للأحداث وطريقة الانتقال بين اللقطات كانت تتم بشكل احترافي ومهني عالي، بحيث تم استخدامها بالشكل الذي يخدم النص ولا يغير من معناه .
    كما استعرض الفيلم في بدايته المعتقدات الدينية في المملكة العربية السعودية وهي تعتبر بلد الإسلام والسلام ومناراً للهدى وتم الإطلاع على عادات وتقاليد المجتمع السعودي من خلال الحديث معهم والتعرف على هواياتهم باستخدام أسلوب المزج في كثافة الصور المعبرة عن التغيير في الزمان والمكان .
    بعدها تم مواصلة الانتقال الدرامي والذي أراد المقدم فيه الوصول إلى فكرة معينة من خلال سياسة دولة المملكة العربية السعودية والتي تتسم بالخصوصية والسرية في شؤونها الخاصة وكيف استطاعت أن تحافظ على سيادتها وفرض هيمنتها على الشعب السعودي في ظل معمعمة ثورات الربيع العربي وعن قوة تكاتفها مع أشقائها بدول مجلس الإتحاد الخليجي والذي لازال قوياً بفضل الله عزو جل .
    لقد استطاع المخرج تقديم هذا الفيلم الاحترافي بتوظيف الصوت في مكانه الصحيح من خلال الانتقال من فقرة إلى أخرى بواسطة الحوار أو الموسيقى أو المؤثرات الصوتية بشكل ماتع وجيد، ولأن ما تم تقديمه في هذا الفيلم التسجيلي من رؤيا واضحة فهي تحاكي واقعنا وتوظيف الصوت في هذا المكان خلق المصداقية للصورة المقدمة وزاد من فعاليتها وواقعيتها .

    من الأمور التي حققت قدر عال من الاحترافية العالية في هذا العمل هو المحافظة على الإيحاء باستمرار المشهد عن طريق القطع المتوازي في مثل ما تم مشاهدته بالفيلم فيما يتعلق بكيف استطاعت المملكة العربية السعودية المحافظة على سيادتها مع تزامن ظهور ثورات الربيع العربي ومدى مواصلة سياسية المنع لكثير من مطالب الشعب السعودي .
    كما تم التطرق لقضية هامة جداً استطاع المخرج من خلالها توظيف لقطات دخيلة في توجيه انفعالات المشاهد وذلك بوضع لوحات دعائية وتعريفية لشبكات مواقع التواصل الاجتماعي في الشوارع الرئيسة،وكيف استطاع الإعلام الجديد منذ ظهوره في السعي إلى إطاحة زعماء ورؤساء بعض الدول المجاورة وذلك لعدم الاستجابة لمطالب الشعب وتحقيقها،حيث ساعد ظهور قنوات اليوتيوب في معالجة الكثير من القضايا والمواقف التي يتم طرحها بشكل بسيط وغير متكلف من قبل القائمين عليها.
    فكان لمواقع التواصل الاجتماعي الفضل في تعديل بعض الأنظمة واللوائح المتعلقة بالنظام السعودي مما دفع حكومة المملكة العربية السعودية إلى تحديث بعض أوجه النظام المتعلق بها وتغييره .
    أن من أحد المزايا التي امتاز بها الفيلم هو أنه يهتم بعرض دراما الأحداث الطبيعية وما يحدث في الواقع وذلك من خلال استضافته للسيدة (ثريا عبيد) والتي قد شغلت منصباً رفيعاً في الأمم المتحدة ، فقد تم طرح بعض الأسئلة لها وكانت تجيب بشفافية ووضوح تام عن النظام الحاكم في الدولة السعودية مع معارضتها لبعض القرارات المتخذة ، وأن ما تم إصداره من قرارات هو مجرد خطوة أولية لنقطة البداية لسياسية الدولة الجديدة وينبغي الالتفات إلى دور المرأة وإعطائها كافة حقوقها .
    الرؤيا :
    من خلال مشاهدتي للتقرير المقدم من قبل المراسل فرانك جاردنر استطيع القول بأن المخرج اكتسب حرية كاملة في تركيب الفيلم .
    التقرير تطرق إلى قضية انفتاح الدعاة والأئمة في طرق الدعوة إلى الله والاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي وحجز مقاعد لهم بداخلها وتوصيل رسائلهم ومايريدون قوله لمتابعيهم بشكل مباشر مما أدى بشكل ملحوظ إلى تحقيق نسبة متابعة عالية لهم داخل تلك المواقع الإلكترونية.
    ثم انطلق وبشكل إيقاع ناجح إلى طرح كيف استطاعت المرأة الحصول على مقعد داخل مجلس الشورى وحصولها على كافة حقوقها مع إظهار بعض الصور للمرأة داخل قاعة المجلس ومدى إلتزامها بالنواحي الشرعية وفصل مقاعد الأعضاء بين الرجال والنساء مما يحقق الخصوصية التامة للمرأة السعودية .
    بعدها تمكن المخرج وبشكل مبدع من المحافظة على العلاقة الجغرافية بين اللقطات في انطلاقته إلى محافظة الدرعية حيث يوجد بها تاريخ الدولة السعودية وهو ما يطلق عليه آن ذاك بالبيت السلفي ويعتبر مركز القوة لها وذلك من خلال تجول مراسل BBC فرانك جاردنر بداخلها والإطلاع على تاريخها مع قدرة المراسل على تحمل المتاعب خلال جولته وفي أماكن غير مؤهلة لذوي الاحتياجات الخاصة .
    فالمخرج كثيراً مااستخدم تقنية الانتقال من مشهد إلى آخر أثناء التصوير بواسطة فتح أو غلق العدسة للكاميرا أو الحركة البانورامية السريعة مما ساعد على خلق صورة احترافية وبمهنية عالية ومن زوايا مختلقة .
    ثم انتقل إلى الحديث عن مسلسل العنف ضد بعض النساء من ذويهم الذين أرادوا الخروج للعمل والالتحاق بركب التعليم وأنه ليس هناك قانون واضح لحماية المرأة .

    يتصف مراسلBBC فرانك جاردنر بامتلاكه لمعلومات دقيقة عن الحياة السياسية والثقافية للمملكة العربية السعودية من خلاله طرحه للعديد من الأسئلة على المواطنين وبشكل موجه لماذا المملكة آمنه مع تداعيات العنف المحيطة بها من الدول المجاورة ؟ فكانت الإجابة أنه من الملاحظ أن كثيراً من المواطنين لايرغبون في الاحتجاج علناً ويظهرون التكاتف والتعاضد لولاة الأمر والانقياد والطاعة لهم فكان هناك إقبال كبير وواضح على قنوات اليوتيوب بإعتبارها متنفس حقيقي وأداة لتوصيل مطالبهم وتوجهاتهم المراد تحقيقها.
    يوجد احترافية عالية في استخدام أحدث التقنيات الحديثة في إلتقاط الصور داخل أروقة الصحراء الشاحبة من قبل مخرج الفيلم وعن طريقة طرح بعض الأسئلة من قبل المذيع على بعض الشباب وهم يمارسون هواياتهم المحببة لهم فيما لو تم فرض الضرائب على سكان المملكة .
    ثم واصل الحديث عن ما يتعلق بالحدود السعودية اليمنية وتأثير الربيع العربي على الحدود السعودية اليمنية بعد إسقاط نظام الرئيس اليمني واستنفار الجهات الأمنية في مدينةجيزان للتأهب والاستعداد لحفظ الحدود السعودية من المتسللين بواسطة الطريق البري بين الحدود السعودية اليمنية ، وتم توظيف الصوت للتعبير عن ما لا تستطيع الصورة التعبير عنه.
    ثم انتقل إلى مدينة نجران واطلع على ثقافتها في مبانيها وعاداتها وتقاليدها مع اتسام المقدم فرانك جاردنر بالموهبة والكفاءة في المهنة نفسها من خلال قدرته على التعرف على الآخرين بطريقة سلسلة ومرنة استطاع من خلاله أخذ أراء المواطنين بخصوص حرية التعبير عن الرأي وكيفية التعامل معه من ناحية الأوضاع الأمنية .

    ثم تطرق إلى قضية دعم إيران للشيعة بدولة البحرين ولمدنية الهفوف بالسعودية وكيف تصدى لها قوة النظام داخل نظام المملكة العربية السعودية.
    بعدها انتقل للحديث عن قضية بطالة نسبة كبيرة من أبناء الشعب السعودي ومدى رفض القطاع الخاص لهم وتفضيل العمالة الأجنبية عنهم.
    أخيراً كان اللقاء مع صاحب السمو الملكي الأمير : عبدالعزيز بن سلمان آل سعود نائب وزير البترول والثروة المعدنية الذي اتسم بالخصوصية نوعاً ما في التحفظ على بعض الأجابات بخصوص قضية شراء أصوات المواطنين وتوظيفهم
    ختاماً : هذا الفيلم عبارة عن مجموعة من العناصر واللقطات التي تعمل مع بعضها البعض للوصول إلى هدف معين لمقدم الفيلم فرانك جاردنر ليقدم رؤية سياسية وثقافية عن واقع المملكة،فكان هناك تحديد للموضوع والفكرة التي أراد طرحها وكانت جيدة ومشوقة وقدمت لنا شيئا ً جديداً مما دفعني إلى التفكير والتأمل في واقعنا .
    ……………………………………………………………………………………………………………………………

  8. يقول سارة الخضر:

    صور الصحفي البريطاني فرانك غاردنر فيلماً عن السعودية لصالح البي بي سي البريطانية و مدة الفيلم ساعة تقريباً و قد عرض لجوانب مختلفة في السعودية إضافة لزيارته لأماكن متعددة ومعرفة آراء الناس فيها و يأتي هذا كله رصداً للتغيير الذي طرأ على المملكة العربية السعودية منذ آخر زيارة قام بها غاردنر في 2004 عندما كان يصور لصالح قناته في عز أزمة السعودية مع الإرهاب و التفجيرات و قد أصيب الصحفي بست رصاصات و فقد زميله المصور في الهجوم الذي تعرض له وهو يصور في أحد أحياء الرياض.
    هناك تفاصيل كثيرة في رحلة الصحفي ومن غير الممكن التحدث عنها بشكل مفصل أو حتى الإشارة لها جميعاً و لكن سأتناول بعض ما لفت انتباهي في رحلة الصحفي الذي عاد حاملاً سؤالاً مهماً يحاول العثور على إجابة عنه وهو هل يمكن لهذا الحليف الغربي أن ينجو من تداعيات الربيع العربي كما هو؟ وطاف بسؤال إلى حيث الأماكن التي قد يتوقع أن تنطلق منها شرارة انتفاضة ما و تقصى بعض الملفات التي قد تكون سببا في لحاق المملكة بدول الربيع العربي.
    حرية التعبير:
    من الملاحظ أنه لفت انتباه غاردنر مدى ارتفاع سقف حرية التعبير مقارنة بالفترة التي كان موجوداً فيها، إذ كانت تلك الفترة فترة متشددة أمنياً بسبب مشكلة الإرهاب إضافة إلى عدم وجود أماكن أو مجالات للتعبير عن الرأي فالتلفزيون رسمي والصحف رسمية وكل ماهو موجود يتحدث باسم الدولة أما الآن فالإعلام البديل أصبح مجالاً واسعاً لحرية التعبير وفي هذا المجال التقى الصحفي بأحد أبرز الوجوه التي تمثل الإعلام البديل وهو ( فهد البتيري) الكوميدي الذي يتخذ من المشاكل التي يتعرض لها الناس مادة لبرنامجه على الإنترنت و الذي يرى أن سقف حرية التعبير عالي جداً و أنه لايشعر بتهديد من قبل الحكومة عند إثارته لهذه المواضيع و تعجب فرانك أن السعوديين أصبحوا مثل المصريين والبريطانيين في سخريتهم بأنفسهم و هو مافسره البتيري بأنه يأتي مع ارتفاع مستوى البؤس في أي بلد، و تعتبر السعودية ثالث دولة في عدد مشاهدات اليوتيوب بعد الولايات المتحدة والبرازيل و الأولى على مستوى العالم في المشاهدة بالجوال و هذا قياساً بعدد السكان يعتبر نسبة عالية جداً.
    حرية التعبير أيضاً جاءت في حواره مع وليد أبو الخير و أحمد العمران و وليد سليس وحتى مع مواطني نجران الذين شكوا من انعدام حرية التعبير و عدم رضاهم عن مستواها، فيما أشار أبو الخير لتفسير واضح من أحد المسؤولين الذين قال له بأن يكتب مايشاء في تويتر و مواقع التواصل لكن لايفكر أبداً بأن يطبق ما يكتبه في الواقع أو في الشارع و ربما يفسر هذا الفجوة الكبيرة في حرية التعبير بين العالم الواقعي و الافتراضي ومدى قوة الشعارات التي تطرح في مواقع التواصل و انعدامها في الواقع، فهناك فسحة في التعبير و لكن في حدود و ألا تتعدى هذه الحرية مربعات الكيبورد ورغم ذلك بدا أن الصحفي لاحظ الفرق الكبير في حرية التعبير عن آخر زيارة له.
    اللقاءات:
    لم يغفل الصحفي الكثير من المناطق حتى المهمشة منها فأنا كسعودية لم أسمع من قبل من عرض مشاكل أهل نجران ومخاوفهم و قلقهم من المستقبل خاصة الشيعة الاسماعيليين الذين قتل منهم شخص في تجاذب مع رجال الأمن.
    ورغم أن هناك من منع لقاء غاردنر بوليد أبوالخير وزوجته إلا أنه أصر على لقائهما إضافة للقاء من مثل الشيعة في شرق المملكة و أحد شيوخ القبائل لكن ماذا عن البقية؟ أظن أن من سيشاهد البرنامج ستعجبه حجه ممثلي الشيعة و إقناعهم وربما تعاطف معهم و مع مطالبهم التي بدت شرعية ومنطقية و كذلك إسماعيليو الجنوب لكن لايوجد من تكلم عن مشاكل أو مطالب فئات أخرى من الناس في المملكة و منها المطالب السياسية كالمطالبة بمجلس شورى منتخب ولست أدري إن كان هذا بقصد أو بدون قصد.
    من اللافت للنظر في مجال اللقاءات هو لقاء الصحفي بالأمير عبدالعزيز بن سلمان الذي بدا متحدثاً جيداً وإن كان لايعطي لصدق معلوماته بالاً إذ كان أحد ردوده بأن الدولة تحكم من الأسرة الحاكمة ولا تدار بواسطتها و الجميع يعرف بأن رئاسة الوزراء والوزارات السيادية وأحياناً غير السيادية تدار بواسطتهم .
    أوضاع المرأة:
    كما ذكر غاردنر في فيلمه بأن معركة الحكومة والمحافظين إذ لايمكن للمرأة العمل والسفر والدراسة إلا بمحرم و رغم أن الملك أكد على تغيير وضع النساء في المملكة إلا أن التغيير يحدث بشكل بطيء ولكن مؤكد كما أكدت د.ثريا عبيد عضو مجلس الشورى والتي لم يفتها التأكيد على حكمة الملك بأن يسمح بماهو ممكن و يؤجل مايراه غير ممكن!!
    و تعتبر المرأة ضلعاً في مثلث الصورة الذهنية السيئة التي يحملها الغرب عن السعودية إضافة لابن لادن و عدم قيادة المرأة للسيارة. و يأتي حديث سمر بدوي عن المعاناة التي وجدتها من أبيها مؤكداً على معنى بدا لي أن الصحفي يريد إثباته للمشاهد ، و عزز من هذا المعنى ما انتقاه من أقوال الشيخ العريفي عن ضرب المرأة وهذا سينقل للمشاهد انطباعاً بأن اضطهاد المرأة هو الأصل و ضربها مبرر و مشروع و هذا غير صحيح.
    ملحوظات :
    رغم أن الصحفي يعرف السعودية كما قال إلا أنه أشار أكثر من مرة لأن الشعب الذي ينتمي لهذا البلد الغني وكأن السعوديين كلهم شعب غني و مترف ولامشاكل اقتصادية لديهم وهي صورة غيرحقيقية للبلد الذي يعاني من فقر و مشكلة سكن و بطالة و صعوبات اقتصادية جمة لم يتعرض لها الصحفي بل أشار إلى مجانية التعليم والصحة على مافي ذلك من مشاكل يعرفها من يبحث عن سرير في مستشفى أو كرسي في جامعة.
    أشرت لعدم لقاءه مع فئات أخرى تمثل الأغلبية بعد سماع ماقاله وليد سليس بأن هناك 180 معتقل من الشيعة بدون محاكمة و لو التقى بأحد أهالي المعتقلين الآخرين من السنة لتحقق توازن أكبر و مهنية و وضوح للمشكلة فمشكلة المعتقلين ليست حصراً على الشيعة بل يعاني منها المجتمع بشكل عام و هناك من سجن منذ أكثر من عشر سنوات و حتى اليوم لم يحاكم و لايعرف له تهمة فالمعتقلين لهم ملف طالما طالب المصلحون بحله تحقيقاً للعدالة و حفظاً لأمن البلد.
    الناحية الفنية:
    من الواضح أن الفيلم لقي دعماً حكومياً وضح في الأماكن التي زارها غاردنر على حدود اليمن و التحدث مع أحد الضباط عن المشاكل التي تعانيها المنطقة فهي بين سندان القاعدة و مطرقة المهربين الذين يستغلون وعورة المنطقة في تهريب الأسلحة والمخدرات و قد صحب الضابط غاردنر على الحدود وشرح له مشاكل المنطقة كما تم إطلاعه عليها من الهليوكوبتر ، و وصوله إلى نجران وشرق المملكة و غربها يوضح أنه تلقى الضوء الأخضر قبل التصوير.
    كان بإمكان الصحفي وهو المقعد أن يتناول سماعة الهاتف و يتحدث مع من يشاء أو بأحد برامج الصوت والصورة ليسأل و يجد الإجابة عما يريد و لكنه يعمل بمهنية عالية جعلته يزور الأماكن رغم صعوبة الوصول إليها أحياناً بنفسه و تحدث إلى ضيوفه و بسلوب لطيف استطاع أن يحصل على مايشاء من معلومات، و حتى البقعة التي لم يعد أحد يسكنها ( الدرعية ) ذهب إليها وصور المكان ربما سعياً لتكوين صورة في ذهن المشاهد قريبة لماحصل في تلك الفترة حينما اتفق محمد بن سعود مع محمد بن عبدالوهاب على تأسيس المملكة العربية السعودية.
    التصوير في الفيلم كان جميلاً بلمسات إبداعية من ناحية اختيار الزوايا في كثير من اللقطات و بدا واضحا المجهود الكبير الذي بذله فريق العمل وتنقلهم بالكامير في أماكن مختلفة و هذا يدل على احترافية و مهنية عالية نفتقدها في الأعمال والبرامج العربية .
    تتضح كذلك مهنية الصحفي العالية بطرحه أسئلة قد يفكر فيها الجمهور كإثارته موضوع السن، و الدعم الكبير للاقتصاد بعد أحداث الربيع العربي الذي بدا كأنه محاولة لشراء صمت الناس من قبل الملك وفي المقابل هناك الكثير من الأمور التي لو فعلها لحقق الفلم توازن أكبر كما أن هناك نقاط كانت بحاجة لأن تبرز لأهميتها ورغم ذلك لا أعتقد أن الصحفي تعمد بأن يميل بتقريره لطرف على حساب طرف آخر لكن رؤية المشاهدين تختلف وفقاً لآرائهم و مدى رضاهم عما شاهدوه.
    الموسيقى التصويرية جاءت ملائمة للموضوع الفلم واختياره لبعض الأماكن كان له دلالة في المعنى كتصويره عند ساحة القصاص و بشكل عام الفيلم وضح كثيرا من الأمور وحاول البحث عن إجابة ما وبرأيي أنه التزم أصول المهنية قدر الإمكان .

  9. يقول ALmutairy reem:

    بعد أحداث الربيع العربي في الشرق الأوسط وما احتوته من شغب وقتل وإسقاط رؤساء أحدثت ضجة عالمية مما أثارت هذه الأحداث فضول مراسل البي بي سي البريطاني الذي كان يقطن في السعودية قبل تسعة سنوات كمراسل مهتم في نقل تقارير ميدانية في مناطق النزاع في منطقة الشرق الأوسط. ففي عام 2004 م تعرض الصحفي فرانك لإطلاق نيران من قبل إرهابيين أثناء تصويره تقريراً ميدانياً آنذاك في حي السويدي بالرياض ليلقي زميلة المصور حتفه بالحال, ثم تم اسعافه إلى مستشفى التخصصي في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.
    بعد تسع سنوات من حادثته عاد إلى السعودية متسائلاً ومحاولاً استكشاف سبب تجنب المملكة تأثيرات الربيع العربي !! ليعد فيلم وثائقي بعنوان ” داخل المملكة العربية السعودية” متجولاً في مناطق المملكة, باحثاً إجابه لتساؤله, استفتح فرانك الفيلم بمجموعة شباب يقودون دراجة نارية وسط الشارع مُضاف للقطة موسيقى كلماتها ” استيقظ .. انهض .. خذ حقوقك” لبوب مارلي, واحتوت على العديد من اللقاءات والاستنتاجات التي توصل إليها, حيث تتخلل اللقاءات مقاطع حادثته الذي أدى به إلى إقعاده على كرسي متحرك مدى الحياة, مفصلاً أحداثه بكل حيادية منذ موقع الحادثة حتى اسعافه إلى العناية المركزة, وتعرضه لست طلقات ناريه في الساق والكتف وأسفل الظهر, ويعبر فرانك عن امتنانه عند زيارته للمستشفى التخصصي على تلقيه الرعاية الطبية التي كانت سبباً في إنقاذ حياته, وقال له أحد الأطباء البريطاني بعد انتهاء فترة علاجه وانتقاله إلى بريطانيا : لو وقع لك الحادث هنا لما استطعنا أن نفعل لك شيئا. لم يتمالك نفسه فرانك وهو يروي قصته في مقر غرفته سابقاً بالعناية وتذكره لكلمات زوجته فأنفجر باكياً. إحدى الدراسات في علم الاجتماع توصلت إلى عدد من الخطوات للتخلص من الذكريات المؤلمة ومن هذه الخطوات التحدث عن الألم ومشاركة الأخرين به, وكما يبدو أن هذه خطوة يخطوها المراسل للتخلص من ماضيه المؤلم.
    انبهر فرانك من التطور الذي شهدته المملكة مؤخرا, والتي لم تكن كذلك قبل تسع سنوات, وأبهره أيضاً أن السعوديين يتصفون بالفكاهية والسخرية ولم يكن يتوقع ذلك إلا أن التقى بالكوميدي والمخرج السعودي فهد البتيري, وشاهد أحد افلامه القصيرة التي تعرض على اليوتيوب والتي تسخر من عبثية مواقف الحياة اليومية, وقال البتيري : لا يوجد في المملكة سينما والسعوديون مستهلكون متعطشون لأفلام اليوتيوب مهما كانت تافهة. وبذلك فإن المملكة قد وصلت المرتبة الثالثة في مشاهدة اليوتيوب بعد أمريكا والبرازيل.
    ويقول فرانك : أصبح متاحاً للسعوديين حرية التعبير ولكن ليس علناً وفي الشوارع بل في مواقع التواصل الاجتماعية و لا تستطيع الدولة أن تسيطر على هذه المواقع.
    هناك ثلاث أمور تشكل الصورة الذهنية السيئة عن السعودية في الغرب وهي القصاص وعدم قيادة المرأة للسيارة وأسامه بن لادن, بعد مشاهدة عدة لقطات تبين أن فرانك مهتم بشأن المرأة وأجرى لقاء مع ثريا عبيد إحدى أعضاء مجلس الشورى, وسمر بدوي واستنتج أن المرأة لا يحق لها أن تدرس أو تسافر أو تعمل إلا بوجود المحرم وموافقته, وأن الشيخ محمد العريفي يعد من أشهر رجال الدين حيث بلغ متابعيه في تويتر أربعة مليون, فالشيخ العريفي لدية مخاوف تقليدية للغاية حول المرأة, ويقبل بالضرب الخفيف غير المبرح للزوجات, وأن الملك عبدالله –حفظه الله- يؤيد التغيير لكنه يواجه صعوبات. فقد سمح بإدخال المرأة مجلس الشورى, ويرغب مستقبلاً بقيادة المرأة للسيارات, تعقباً على هذه الاستنتاجات قال: إن حقوق المرأة هي المعركة الحاسمة بين الحكومة والمحافظين.
    حين تجوّل فرانك وطرحِه العديد من الأسئلة على العديد من المواطنين من مناطق مختلفة كان من ضمن اللقاءات وأبرزهم لقاء الأمير عبدالعزيز بن سلمان نائب وزير النفط, استشف من خلال مقابلاته أنه بعد سقوط الرئاسة في مصر وتونس, جاء رد الملك عبدالله سريعا وبصورة مدهشة, إذ أعلن عن حزمة بمليارات الدولارات للمواطنين, ويقولون المعارضون بأنه يشتري ولاء المواطنين بالمال, ولكن الحقيقة أكثر تعقيداً من هذا. فمهما انتقد السعوديون حكومتهم متهمين إياها بالفساد والبذخ, وهما الاتهامان الرئيسيان, فإن معظم المواطنين يكنون مشاعر حب استثنائية لملكهم.

    المراسل البريطاني فرانك غاردنر الشهير الذي اتصف بالصبر والمرونة عاد إلى السعودية ليمارس مهنته بأقوى من السابق فبدل من عمل التقارير قام بصنع فيلم وثائقي, اتصفت بجودة جيدة وتداخل سلس وانسيابي بالنسبة للقطات. فرانك كان على درجة عالية من الثقافة خصوصاً بالشرق الأوسط الذي لعبت دور كبير في حياته, ولكنه كان منحازاً في عرضه الفئات القليلة من الشعب الذين يؤيدون الاحتجاج والاعتراض على الأنظمة ومطالبة بالحرية متجاهلاً النماذج المشرقة والناجحة في البلاد, وأيضاً كان يتحدث عن اندهاشه بالتطور وبالرغم من إطراءه وإعجابه بذلك فقد كانت المناظر في اللقطات لا تمثل السعودية في عام 2013 م, وأن المناطق التي زارها – كالدرعية القديمة, والبيوت من الطين في نجران, , وأماكن رعاة الأبل …الخ – تعطي المشاهد انطباع بأن هذه البلدة رجعيه, وقد يتسأل المشاهد ان كان هذا هو التطور الذي انبهر به فرانك, كيف كانت اذن السعودية قبل تسع سنوات !؟
    هذا من جانب المهنية الصحفية, أما من جانب مهنية الانتاج التلفزيوني فقد حققت الإعداد والاخراج الجيد ووفرت قناة البي بي سي لمراسلها المواصلات اللازمة والكادر المتميز.

  10. يقول هياء المبارك -ماجستير الاعلام الموازي- علاقات عامة:

    ‏رؤية نقدية لمحتوى ولتقديم ولإخراج ‏الفيلم الوثائقي
    الذي أعده مراسل ‏BBC‏ فرانك جاردنر
     محتوى الفيلم:‏
    •باعتقادي أن الفيلم يهدف إلى أغراض سياسية وثقافية بحتة ويعبر عن رأي قناة ‏‎ BBCوعن ‏الايدولوجيا التي تتبناها القناة مما أفقد الفيلم بعضاً من جوانب الموضوعية والمصداقية والحيادية ‏. ‏
    •عانى الفيلم من قصور في تمثيل المجتمع السعودي سواءاً على مستوى الأفراد أو القضايا التي ‏تناولها، حيث سلط الضوء على جوانب وفئات محدودة فقط من المجتمع السعودي ومن المعروف أن ‏لكل مجتمع على وجه الأرض، قديماً وحديثاً، عاداته وقيمه وسلوكياته التي تُميزه عن المجتمعات ‏الأخرى. ولإعطاء صورة عن أي مجتمع ، لابد من تسجيل ورصد الكثير من الملامح والمعالم التي ‏تُشكل ذلك المجتمع، سواء أكانت فكرية أم ثقافية أم عقدية أم اجتماعية أم اقتصادية لذلك يعاني الفيلم ‏من قصور في المحتوى في هذا الجانب. ‏
    •تناول الفيلم قضية الخصوصية ، وكأن المجتمع السعودي فقط هو من يملك خصوصية دينية ‏وأخلاقية وقيمية ومجتمعية، بينما بقية المجتمعات الأخرى لا تمتلك هذه الخاصية متناسياً بأن تلك سمة ‏طبيعية لكل المجتمعات البشرية ولعل أقرب مثال هو المجتمع البريطاني الذي ينتمي إليه المراسل .‏
    •تناول شريحة محدودة من الشباب لا تمثل إلا فئة محدودة من الشباب السعودي حيث صور الشباب ‏السعودي بالشباب المترف الذي يمتطي افخر أنواع السيارات ‏والدراجات النارية الفاخرة ويمارس ‏الرقص على أنغام الهيب هوب والبوب مارلي ولم يسلط الضوء على الشريحة الكادحة والشباب ‏المتعلم ‏الطموح الذين يفخر الوطن بهم في كل مكان. ‏
    •ركز على قضايا في المجتمع السعودي تخدم ايدولوجيا قناة البي بي سي وتجسد رؤيتها الغربية حول ‏المجتمع السعودي المرأة السعودية كحقوق المرأة وقضية المحرم وقيادة المرأة والقصاص والإرهاب .‏
    •اللقاءات اقتصرت على فئة محددة من المجتمع ولم يلق بالاً للمفكرين والأكاديميين والنخبة في ‏المجتمع السعودي حيث أثار الفيلم تساؤلي أين الأطباء في بلادي أين المهندسون أين الأكاديميون أين ‏رجال ‏الأعمال ولماذا لم ‏يختر المراسل أحدا منهم في اللقاءات وتمثيل الوطن، لذا كان من المفترض ‏علية أن يتناول فئات متنوعة من الشعب السعودي تجسده تجسيداً حقيقياً وتظهر المجتمع السعودي في ‏صورته الحقيقية .‏ ‏ ‏
    •تحدث في أحد المقاطع حول عدم تقديم العون له وقت إصابته مما يعكس طبيعة غير حقيقة للمجتمع ‏السعودي الذي من أهم خصائصه مساعدة الآخرين والتعامل بالرحمة والرفق وفق مايأمرنا به الدين ‏الإسلامي الفضيل والأخلاق والأعراف في مجتمعنا السعودي . ‏
    •أظهر الفيلم المجتمع السعودي بأنه مجتمع مترف مرفه يمنح جميع أنواع التسهيلات كالقروض المادية ‏ويعفى من دفع الالتزامات المادية كالضريبة إلى درجة انه لايطالب بدفع الخدمات الحياتية البسيطة ‏كخدمة الماء أو الكهرباء ، لكن أين هو من المشاكل الأخرى التي يعاني منها المجتمع السعودي كالفقر ‏والبطالة وغلاء الأراضي وصعوبة امتلاك المنازل والعديد من القضايا الشائكة التي تواجه الإنسان ‏السعودي. ‏
    •أظهر المرأة السعودية وفقا للرؤية الغربية للمرأة في السعودية حيث ظهرت في الفيلم بصورة ‏الإنسانة المظلومة مهضومة الحقوق التي تظلم من اقرب الناس إليها وذلك يتنافى مع الوضع الحقيقي ‏للمرأة السعودية والمكانة التي منحها إياها الدين الإسلامي والتي تعيشها ‏في مجتمعنا السعودي حيث ‏تناول سمر بدوي كنموذج يكاد أن يكون نادرا أو حالة خاصة في المجتمع وعكس واقعاً منافيا لواقع ‏الفتاة السعودية والتي تتوج ملكة في بيت والدها وتتصدر أفراد العائلة فيكون لها عادة النصيب الأوفر ‏من الدلال والرعاية.‏
    • تناول قضية مساواة المرأة بالرجل بشكل غير صريح عبر طرحه لقضايا خاصة كضرورة وجود ‏المحرم للمرأة وقضية القيادة وكأن المرأة بذلك لا تعطى حقوقها بل تحتاج إلى وصاية وهو لا يعلم أن ‏المرأة السعودية في هذه البلاد قوية مصانة، تستند في حقوقها على ما أقره الشرع الحكيم وعلاقتها ‏بالرجل أقامها خالقها على العدل والتكامل لا المساواة والتماثل، والحرية والحقوق لا يتمحوران حول ‏قيادة سيارة أو قضية المحرم.‏
    •اللقاءات في الفيلم كانت مع نساء سافرات لا يمثلن المرأة السعودية المحافظة ولا المجتمع السعودي ، ‏لذلك كان يجب أن يكون هناك تنوع في الأفراد المختارين في اللقاءات.‏
    •تناول الفيلم مقطع للشيخ العريفي وهو يتحدث عن ضرب المرأة وباعتقادي أن ذلك مقصود مما ‏يشكك في قيمة الحيادية التي لابد أن تتمثل بها المادة الإعلامية السليمة.‏
    •صنفت رؤية الفيلم المجتمع السعودي إلى نوعين من خلال اللقاءات التي أجراها 1- الشباب المترف ‏الناعم الذي يتمايل على أنغام الموسيقي الغربية 2-الشباب البدوي البعيد عن الحضارة. وهذان ‏النموذجين لا يمثلان المجتمع السعودي تمثيلاً دقيقاً.‏
    •اظهر المراسل في لقائه مع صاحب مصنع الحياكة صورة لا تمثل حقيقة الشباب السعودي حيث ‏وصفهم بالشباب الكسول الغير قادر على الالتزام والعمل متناسياً النماذج الجميلة للشباب السعودي التي ‏تمثل مصدرا للفخر. ‏
    •ركز الفيلم على قضية الطائفية بدليل كثرة اللقاءات في الفيلم مع الطائفة الشيعية محاولاً بذلك تأكيد ‏حرمانهم من حقوقهم في المملكة العربية السعودية واضطهادهم وقمعهم.‏
    •هناك قضايا كنت أتمنى أن الفيلم تناولها كقضايا الفقر في السعودية وغيرها العديد من القضايا التي ‏تواجه المجتمع السعودي وتشكل أزمة لديه.‏
    •كان هناك تركيز شديد على الجانب الديني حيث ظهرت صور متعددة للمساجد وأصوات الصلوات ‏وكأن السعودية فقط هي من تتمتع بالخصوصية الدينية،وكأن ذلك الجانب هو من الإشكاليات التي ‏تواجهها المملكة العربية السعودية، وربما يكون ذلك التركيز مسخراً لخدمة ايدولوجيا القناة. ‏
    •أتفق مع محتوى الفيلم في العديد من الجوانب مثل التغير الذي حدث في السعودية مؤخراً في جانب ‏الحرية وخصوصاً عبر وسائل الإعلام الجديد وقضايا الفساد التي أصبح الحديث عنها مؤخرا في ‏المجتمع بصوت عالي.‏
    •ملاحظة:‏
    الملاحظات على الفيلم لا تعني سوء الفيلم الوثائقي ولكن من وجهة نظري لو أن المقدم التزم بها لخرج ‏الفيلم بشكل أفضل مما هو علية وكان أكثر مصداقية وموضوعية وأدق تمثيلاً وتصويراً لواقع المجتمع ‏السعودي وقضاياه وربما خرج المقدم بإجابة للسؤال الذي تم صناعة الفيلم من أجله وهو صمود ‏المملكة العربية السعودية أمام ثورات الربيع العربي .‏
    تقديم الفيلم:‏
    •تمتع المراسل بروح الشجاعة والإقدام بالرغم من عدم مقدرته على المشي بل انه ظهر في مواضع ‏عديدة عاكساً روح المغامرة والشجاعة كمشاهده على الدراجة النارية وفي الطائرة المروحية، ومن ‏الواضح انه تحمل الكثير من المشاق لإعداد الفيلم بشكل احترافي بالرغم من ظروفه الصعبة ،حيث ‏أثار في داخلي الدهشة والإعجاب بإصراره وشجاعته وقدرته العالية على التحمل .‏
    •ساعد التخصص في هذه النوعية من البرامج المقدم في تمكنه من تقديم المادة ،حيث بدى من الواضح ‏جدا الإعداد الجيد المسبق في اللقاءات مع الضيوف وقدرته على المحاورة والإحتراف والمهنية في ‏التقديم حيث قدم معلومات إضافية لا تستطيع الصورة تقديمها وركز على بعض الأمور التي لا ‏تستطيع الصورة أن تبلغها بالإضافة إلى انه لم يكرر شيء كانت الصورة قد عرضته . ‏
    •اعتمد المقدم في بعض المشاهد على مخاطبة الجانب العاطفي للجمهور كالمشاهد التي تظهره وهو ‏يبكي، وقد يكون ذلك سبباً في إقناع الجمهور بالمادة والتأثير فيهم وربما يعد ذلك ذكاء من المقدم.‏
    الجانب الفني والتقني للفيلم:‏
    ‏(الإخراج-التصوير- الصوت- المونتاج- الإضاءة –المكساج)‏
    ‎ ‎في هذا الفيلم وكعادتها دوماً البي بي سي في إنتاج موادها تظهر لنا المهنية ‏‏والاحترافية الواضحة والتي تمثلت في الآتي: ‏
    •الجودة والدقة في الإخراج والذي يعد في أبسط صورة إدارة للعمل الفني بكل دقة مما أظهر الفيلم ‏بهذا المستوى. ‏
    •تميز فريق العمل في الفيلم بالخبرة والمهنية والموهبة والإبداع التي بدت واضحة في جميع الجوانب ‏‏في الفيلم كالإخراج والتصوير والتقديم والصوت والمونتاج والإضاءة وغيرها.‏‏ ‏
    •اعتمد الفيلم على مدى فهم المخرج للنص أو الفكرة المرادة فسخرت لها جميع الوسائل التقنية وكذلك ‏سخر المخرج مع الفريق جهودهم لإنتاج الفيلم بشكل جيد وبكل احترافية . ‏
    •في اعتقادي أن هذا الفيلم رصدت له ميزانية كبيرة جعلته يخرج بهذا الشكل الإحترافي.‏
    •إختيار الأماكن للتصوير كان موفقاً ومجسداً للمادة وموافقاً لما يتضمنه المحتوى .‏
    •من الواضح في الفيلم استخدام الكاميرات العالية الجودة سواءاً الكاميرات الداخلية أو الخارجية.‏
    •صممت اللقطات التي استخدمت في بناء المشاهد بشكل جيد حيث كان هناك حفاظ على التتابع ‏المنطقي للقطات ، وأماكن الكاميرات، وتكوين الصورة، والحركة مما جعل الفيلم يتميز بالاحترافية. ‏
    •‏ كان هناك توظيف جيد لأحجام اللقطات فتارة نجد أن المصور يستخدم اللقطة العامة وتارة ‏المتوسطة وتارة اللقطة القريبة .‏
    •‏ كان هناك تنوع في اخذ اللقطات بما يخدم المادة فكانت في بعض الأحيان لقطات جوية وأحيانا من ‏فوق مكان مرتفع وهكذا.‏
    •تميز الفيلم بالانسجام والتوافق في الصور، والحركة، والألوان، والصوت، والموسيقى، والكلمة ‏المنطوقة، والمؤثرات الصوتية. ‏
    •‏ كانت الصور في المادة مدعمةومضيفة للمحتوى بشكل جيد.‏
    •‏وظفت المؤثرات الصوتية بشكل جيد خدم الفيلم و أضاف له قيمة .‏
    •وظفت الإضاءة بشكل سليم أتاح للصور الجودة المطلوبة.‏
    •الصوت في الفيلم كان جيد ويتسم بجودة عاليه.‏
    •استخدم بعض التقنيات الحاسوبية في الفيلم مثل استخدام (الجرافيكس) في عرض الخرائط.‏
    •تميز المونتاج في الفيلم بالاحترافية حيث خرج بالفيلم في رؤية ‏درامية متسلسلة بكل مهنية وجاذبية.‏ ‏
    •كان أسلوب الانتقال بين اللقطات بطريقة احترافية ومميزه. ‏
    •تميز المونتاج في الفيلم بالتسلسل الزمني والتسلسل الموضوعي .‏
    •تميزت عملية المكساج في الفيلم بالدقةوالترتيب والربط الجيد بين اللقطات والصوت والمؤثرات وبين المادة الصوتية والمادةالمصوره . ‏
    ‏ ‏
    ‏ ‏

  11. يقول تركي الغدير:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اشتهرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”في صناعة التقارير التلفزيونية ونطبع في أذهان الناس الصورة الذهنية الجيدة.ان اعتماد البي بي سي على الكوادر
    المتميزة والتي تملك من سمات الكفاءة والمهنية الشي الكثير ويتضح ذلك في التقرير التلفزيوني الذي أعده مراسل شبكة “بي بي سي” البريطانية فرانك جاردنر الذي عاد للعمل في المملكة العربية السعودية مجدداً بعد تسع سنوات من مغادرته لها عقب هجوم إرهابي في الرياض عام 2004م أُصيب فيه بشلل وأودى بحياة زميله المصور الأيرلندي سايمون كامبرز. والذي أُصيب فيه بست طلقات نارية في الساق والكتف وأسفل الظهر.
    ان الذي قام به فرانك جاردنر دليل على التصميم والتحدي الذي يعتبر احد سمات المذيع المتميز فعند النظر في التقرير تشاهد إلمام بالثقافة العربية وأجاده للغة العربية في حواراته مع بعض من التقاء بهم من غير المتعلمين ومعرفه بالقضايا التي تدور في المجتمع وفي اذهان الناس وفي حواراتهم ومن نقاشات حول بعض القضايا مثل دخول المرأة مجلس الشورى والدور المتوقع منها وأراء المجتمع السعودي عنها وكان الاستضافة ثريا عبيد العضو في مجلس الشورى دور في في نقاش هذا الموضوع من زاوية المطالبين بدخول المرأة للمجلس وأعطاها دور في الجانب السياسي وقد اتضحت الحترافية في التصويرفقد كان التصوير على مستوى عين الضيف وكذلك لقطة من فوق كتف المحاور ومن زاويته وكذلك اخذ لقطات من اكثر من زاوية . وكذلك الانفتاح النسبي في الاعلام ودور الاعلام الجديد وخاصة دور الشباب فيه وتطلعاتهم وكان ذلك من خلال استضافة الممثل الكوميدي الشاب فهد البتيري الذي تستقطب حلقاته على اليوتيوب 50 مليون مشاهدة ,وكان هذا احد الميزات التي دلت على المتابعة للواقع الثقافي والاعلامي الاجتماعي لما يحد داخل السعودية, كذلك التصوير للاماكن المتعددة في المملكة من الدرعية الى الجنوب رغم الشلل جراء الإصابة الا ان ذلك لم يمنعه من التحدي من أن يستكمل مشواره الشاق في صناعة هذا التقرير الذي رسم محاوره بشكل الذي يخدم الرؤيا التي يريد من خلالها القاء الضوء على بالشباب وحواره معهم عن مواضيع تهمهم مثل دور رجال الهيئة والموسيقى الغربية التي جسدها كمؤثر لصورة شباب قد تأثروا بالغرب في الملبس والهواية في ركوب الدرجات النارية والتي قد توحي لغير المطلع ان هذا هو نموذج الذي يريده الشباب السعودي وحاورهم كذلك عن هواياتهم المفضلة وعن عاداتهم التي يمارسونها وعن الموسيقى هل تستمعون إليها في الشارع عاكسا الجانب الثقافي لدى الشعب في المملكة العربية السعودية وتحدث أن الشباب السعودي يتمتع برفاهية عالية وانه شعب لطيف وتحدث عن الرفاه التي توفره الدوله وانه احد السباب التي ابعدت شبح الثورات عن السعودية وقد مثل عنه في بعض الخدمات الحكومية الغير مدفوعة الثمن مثل الدراسة ليست مدفوعة الثمن والرعاية الصحية بدون مقابل معتبرا أن الشعب السعودي يعيش الرفاة لان ليس لديه ضرائب
    وكما أشار في تقريره الى تاريخ تأسيس الدولة السعودية الأولى وعن الحلف الديني ممثل في الشيخ محمد بن عبد الوهاب والسياسي والذي تمثل في الإمام محمد بن سعود في الدرعية وقد ترافق مع هذا صور من الدرعية القديمة وأيضا أشار أنهم أسسوا الدولة وربطوها باسم عائلتهم و معتبرا أن هذا مصدرا للقوة لديهم ومعززا لهذا الحكم وقد كان مروره في احد المشاهد التصويرية على ساحة “الصفاه “له مغزى سياسي ديني في نشأت الدولة.
    وتطرق أيضا لحديث سمر بدوي والقضايا العالقة بالمحاكم وقضيتها مع زوجها والعنف الذي حصل لها وقضايا المرأة بشكل عام ومن خلال الفلم الذي أعده فرانك جاردنر كما ظهرت الحرفية و التخصص بالمهنة لمن يعملون لهيئة الإذاعة البريطانية (وهنا قد يبدو ان المرأة مضطهدة من قبل المجتمع وكذلك سياسياً.
    وكما يتضح طبيعة الموسيقى والمؤثرات في الفلم التي تعكس الثقافة في المملكة العربية السعودية حيث عمد مخرج الفلم على الربط بينها وبين الصورة بشكل محترف وهذه سمة من سمات المهنية الإنتاجية في العمل وقد تميز التصوير بأخذ اشكال متعددة في الزوايا واستخدام طائرة الهليكوبتر في الحدود الجنوبية وحديثة الذي ينم عن معرفة بطريقة عبور الإرهابيين والمهربين في هذه المنطقة من الحدود وهذه من السمات التي تحقق المهنية في العمل الإنتاجي.
    ولا ننسى أن نشير إلى عنصر التجهيزات الكافية وهذا يتضح من خلال اختياره للأماكن وتنقلاته فيها وتوفير وسائل النقل المناسبة لتحقيق مراده ناهيك بما يتمتع به فرانك جاردنرمن ثقافة عالية من خلال معرفته بثقافة المملكة وهذا مما يحقق سمة الكفاءة المهنية في العملية الإنتاجية في الفلم.
    وأيضا تعامله مع التقنيات الحديثة واستخدامه للجرافكيس وتصوير التقرير وعرضة في وقت تعتبر فيه المعلومات التي تعرض حديثة الى حداً ما فلم يمضي على دخول المرأة لمجلس الشورى الوقت الطويل وهذه من سمات الكفاءة المهنية العالية في العملية الإنتاجية.

  12. عرض للمحتوى الفلم:
    ابتداء فرانك فلمه بمشهد لهواة ركاب درجات الهارلي يتجولون بالشوارع بصخب وصوت الأغاني مرتفعاً ومن ثم بداء بقوله أن هذا المشهد لن ولم يتوقعه المشاهدين أنه في السعودية وسألهم سؤال مباشر هل رجال الهيئة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر عن رفعهم لصوت الأغاني فقالو أن لديهم أذن بذلك و أنهم يحترمون دينهم حين يرتفع صوت الأذان يقفلون الأغاني.
    ذهب المذيع الى سرد سيرته الذاتيه ومدى ارتباط حياته بمنطقة الخليج انه اشتغل فيها ، وذكر في مثل هذا الوقت من المساء في الرياض حيث أنا الآن، تعرضنا لهجوم هنا قبل تسع سنوات حاولت ألا أفكر في هذا الأمر أثناء خروجي على مقعد متحرك من الطائرة إلى صالة الوصول في مطار العاصمة وهو يسرد سيرته كان ابداع المخرج بذهاب الى منطقة الديره في الرياض ومنطقة الصفات التي تطبق فيها الاحكام الشرعية للقصاص وذكر ان السعودية اشتهرت بعدة قضايا منها بن لادن ينتمي لها و ايضا قضية سواقة النساء.
    وذكر بإمكاني أن ألاحظ اختلافا واضحا عما كان عليه الحال خلال زيارتي الأخيرة ففي صالة الوصول مقاهي عالمية، وسائحون أجانب يلبسون سراويل قصيرة بل إن عينيَّ ضبطت أحد مسؤولي الجمارك وهو يبتسم، المذيع ذو خلفية ممتازة عن المنطقة وملم بها حيث قال عن ما تعرض له قبل تسع سنوات وموت عدد كبير من اعمال الارهاب و كان من بينهم المصور الذي صاحبني خلال تلك الرحلة فقد قُتل المسلحون الضالعون في تلك الحركة، أو ألقي القبض عليهم، أو اضطروا إلى مغادرة البلاد عبر الحدود الصحراوية إلى اليمن.
    كان الظلام قد خيم على المدينة بينما كنت في سيارة الأجرة في الحي التجاري في الرياض حيث استغرب ،ناطحة سحاب مبنية على هيئة قلم وهي الفيصلية ، أصبح من معالم الرياض الحديثة تحت البرج لافتة مضيئة لأحد أفرع متاجر هارفي نيكولز.داخل الردهات المكيفة زوجات وأزواج سعوديون يتجولون بين متاجر تعرض أزياءً وملابس داخلية فاخرة إحدى نوافذ العرض تظهر مجموعة من الملابس الغربية وجوه تماثيل العرض مشوهة ، امتثالا لفتاوى رجال الدين الذين يرون التماثيل التي تضاهي صورة الإنسان أمرا مخالفا للإسلام.
    كان المخرج يحضر لقطات من واقع الأسواق و الحرية والتفتح التي باتت عليه ألان من حيث حرية في عرض الفترينات و أيضا تغيير مرتادين السوق من التفتح الذي طرا عليهم المشهد في مجمله كان، بصورة ما تجسيدا للتناقضات التي تواجه هذا البلد . وذكران السعوديون يعبرون علنا عن آرائهم وأفكارهم عبر تويتر وفيسبوك ويوتيوب بصورة لم يكن من الممكن تصورها قبل عدة سنوات وهناك عنصر جديد ربما لا يكون متوقعا في هذا البلد المغلف بمظاهر الصرامة ألا وهو روح الدعابة. في ستوديو سينمائي بالرياض التقيت فهد البتيري وهو مخرج شاب ودأب على إخراج أفلام قصيرة تسخر من عبثية مواقف الحياة اليومية وعرض عليّ أحد أفلامه القصيرة حول الفساد.
    هناك متنفس جديد لمشاعر الإحباط التي قد تنتاب المواطن السعودي العادي ربما لا تتمكن الحكومة من السيطرة عليه، وهو الإعلام الاجتماعي.
    ثم يشرح فهد في فيلمه كيف أن هيئة مكافحة الفساد غير فعالة في القضاء على الفساد الحقيقي.
    وفي السعودية ،التي لا يوجد فيها سينما، مستهلكون متعطشون لأفلام اليوتيوب مهما كانت تافهة ،بعض أفلام فهد حازت على أكثر من خمسين مليون مشاهدة على الإنترنت وبعض المشاهدين كانوا أمراء ، واستغرب المذيع من أن الشباب السعودي يستخدم الدعابة مثل الشعب المصري لمواجهة أصعب الأمور.
    وذكر ان الملك شجع المرأة من نواحي عدة على هذه التغيير لتطوير الدوله ،المخرج احضر لقطه للمذيع على اطلاعه على مشهد في الانترنت لشيخ العريفي وعن اراء رجال الدين في التغيير وحقوق المراءاة حيث ركز المخرج والمذيع على اختيار مشهد للعريفي وهو يتكلم عن حكم ضرب المراءة وان المراجع الدينية تحرم اشياء كثيرة على المراءة ليوصل بذالك المخرج والمذيع هدف معين من خلاله أن رجال الدين هم اكبر معارضين لحقوق المراءة والتغيير . وانتقل بمشاهد للمجتمع السعودي و المراءة ايضا ان لا يحق لها التحرك إلا بمحرم وبرغم من الانفتاح الحاصل وبرغم ذلك قرار الملك الذي قوبل بالرفض في اواسط رجال الدين انضمام 30 مراءاة في مجلس الشورى.
    انتقل الى مقابلة مع الدكتورة ثرياء عبيد عضوه في مجلس الشورى وذكرت ان المعارضه كانت في ادخال المراءة للمجلس ومن ثم ما اين موقع جلوسها فيه فذكرت ان التغيير يأتي ولكن بخطوات بطيئة جدا و ايضا تطرق المذيع ان

    المراءة انضمت لمجلس الشورى ولكن لم يسمح لها بسواقة السيارة ذكره الدكتورة ان الملك وهو حكيماً كفاية ليسمح بها ومتى . المذيع بالحوار مع الدكتورة هدفه الوصول ان دخول المراءة لمجلس الشورى انه دخول صوري للمراءاة ويشغلهم عن موضوع السياقه فهو الاهم لهم ويلبي مطالبهم اكثر.انتقل المخرج بلقطات وتوجه إلى الدرعية هي مسقط رأس الأسرة المالكة وجذورها وابتداءه السعودية وعقدت البيعة محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب ويتزعم الملك عبد الله أكثر القبائل قوة في البلاد باعتباره واحدا من الأبناء القليلين الباقين على قيد الحياة للملك عبد العزيز مؤسس السعودية واحضر المخرج لقطات وجوانب من الشارع السعودي واحضر لقطات مختلفة عن السعودية وذكر أن السعودية أكبر منتج للنفط في العالم، ولهذا فإنها من الدول التي تحظى بدخل مرتفع، إلا أن هذا لا يمكنها من توفير ما يكفي من الوظائف لمواطنيها. ويحاول حكام البلد الذين يتداولون الحكم بالوراثة إيجاد توازن دقيق بين قوى الحداثة والتقدم التي تتوق إلى رؤية البلاد أكثر انسجاما مع باقي دول العالم، والمحافظين المتدينين الذين يرتابون في أي دعوة للتغيير من الأسرار التي باتت معروفة في المملكة أن الملك عبد الله الطاعن في السن يرغب في رفع الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارات، ولكنه يخشى رد فعل غاضب في أوساط رجال الدين كيف إذن تمكن آل سعود الذين ما زالوا يحتفظون بمقاليد السلطان في أيديهم من مقاومة عاصفة الربيع العربي العاتية؟هل المال هو السبب الوحيد ؟ بمجرد الإطاحة برئيسي مصر وتونس قبل عامين، جاء رد فعل ملك السعودية سريعا بصورة مدهشة، إذ أعلن الملك عن حزمة بمليارات الدولارات لمواطني دولته ،ويقول المعارضون من الطائفة الشيعية الذين قامو بمظاهرات في القطيف و انهم فئة مقموعه ولا تأخذ مناصب في الدولة والحكومة السعودية تخشى منهم وان روية الحكومة لهم انهم مدسوسون من قبل إيران مثل ما حصل بالبحرين فكانت وجهة نظره أن الحكومة تكذب إن الملك ببساطة يشتري ولاء المواطنين بالمال ولكن الحقيقة أكثر تعقيدا. صور المذيع هذه الطائفة بالسعودية انها فئة تطالب بحقوقها ان الدولة لم تعطيهم حقوقهم وهم طائفة مسالمة ولم يظهر منهم الارهاب وان أي شخص يقوم بالمطالبة برائية يتم قمعه برغم من ان هذه الطائفة اقليه بالدولة وتأخذ حقوقها مثلها مثل الطائفة السنية فهي وليس هناك أي تمييز طائفة عن اخرى ، ايضا من الجانب المخرج احضر لقطات مختلفة للقطيف و ايضا لمشاهدتهم لقطات للمظاهرات في 2011 و أنهم ضحيا.
    المذيع قابل مع مختلف فئات المجتمع مع عضوه في مجلس الشورى ومع مراءاة مضطهدة سمر بدوي الذي ترا ان المراءة بنسبه لاضطهاد والدها لها ولم يعاقب لان القاضي صديقة وزوجها الناشط في حقوق الانسان انه لا يزاول نشاطه بحرية ويرى مضايقات من قبل الحكومة نفسها . أظهر المذيع والمخرج ان هناك جانب مازال لم يعطى حريته و يأخذ حقوقه برغم تفتح المجتمع و ايضا ركز ان رجال الدين هم من لا يعطي المراءة حقها في المجتمع ويقصد ان المجتمع ذكوري بطبعة انتقل الى جيزان والحدود السعودية اليمنية وقوت الحرس والدفاع الامني عليها لما فيها من خطورة بالغه فكان تنقل المذيع برغم اعاقته في تلك المواقع والحدود اليمنية السعودية ولما فيها من مضايقه بالغه للسعودية من تهريب وغيرها . انتقل الى نجران الى قبيلة بني يام ومدى اعتزازهم وانتمائهم لتلك القبيلة ويفخرون لانتمائهم لها ومن ثم لسعودية وأنهم قبيلة جدا كريمة لما كان المخرج يبين كرم الضيافتهم في اعطائهم السيف والخناجر التي هي من صنع تلك القبيلة وقابل ايضا مع شباب تلك القبائل ايضا يطالبون بأخذ حقوقهم اكثر .
    الرؤية النقدية والمعايير المذيع والمخرج :
    مهنية المذيع و تمرسه في عملة كمراسل في بداية مشواره اكسبه خلفية واسعة عن طبيعة المجتمع السعودي وذو ثقافة سياسية عالية وأهداف معينه أراد إرسالها لسعودية وخصوصا أنها لم تتعرض إلى الربيع العربي برغم تعرض البلدان المجاورة ، وحاول المذيع إظهار ذلك في طرحه للأسئلة التي كان يسألها مع كل شخص فكان كل سؤال موجه بعناية .
    فائقة لشخص المعني بسؤال ولوحظ حرص المذيع بإشراك الجمهور على ما تعرض له من الإرهاب الذي لم يكن له علاقة فيه وتذكره لمرحلة العلاج في المملكة ، بداء المخرج بمشاهد مختلفة لي الترفية لشباب السعودي سائقين درجات الهارلي ومقابلته مع فهد البتيري الذي ذكر ان متنفس الشباب في الوقت الحالي هو مواقع التواصل الاجتماعية و ايضا مقابلته مع الشباب يركبون الدبابات في البراء وأيضا مجموعة من الشباب كيف يقضون اجازتهم

    و اوقات الفراغ بالرقص في الشوارع و كان يريد به لفت انتباء الحكومة السعودية ان اكبر عدد من الشعب هو الشباب انه لم يستغل بالطريقة الصحيحة لما فيه من مصلحه البلد ولم يدعم من قبل الحكومة من أي جانب حتى لم توفر لهم اماكن تنمية المواهب ودعمهم حيث انهم بإمكانياتهم البسيطة استطعو حصد جماهير ونسب مشاهده مثل فهد البتيري ، ومقابلته مع شبابين من القطيف حيث ركز على الطائفه الشيعية انها لم تعطى حقوقهم وخصوصاً الشباب فذكرهم ان يريدون فقط تلبية احتياجاتهم ودعمهم ولما حصل لهم من قمع وان الحكومة قامت بتخميد المظاهرات في عام2011 التي حصلت في القطيف ،ومقابلة ايضا شباب من منطقة نجران و الاسماعيليين حيث كانت مطالبهم هي ان تلبية احتياجهم وتوفير لهم الرعاية والدعم ، وبما أن الشباب هم اساس البلد وهم الفئة التي لابد من توفير لهم الوظائف وحل موضوع البطالة والاستجابة لهم ورعايتهم ودعمهم لما فيهم من طاقات مهدره ولم تستغل فاذا استمر الوضع على ما هو عليه احتمال ان يجتاح الربيع العربي المنطقة لان السبب الرئيسي في الثورات لدول الاخرى المجاورة هو هدر الطاقة الشبابية فيها وعدم الاستجابة لهم فلذلك لابد من استغلال الشباب . وكانت ذكاء من قبل المخرج بالتطرق والتعمق في ما تعرض له المذيع وزيارته للمستشفي وذكره أن السعودية تمويلها لوزارة الصحة والعلاج فيها كان سبب رئيسي في شفاءه لما ذكر ان طبيب بريطاني قال له لو اتي بنفس الحاله لهم لما استطعو انقاذه ومشاركه المذيع بمشاعره للجمهور ، وتوضيح المذيع ان ميزانية الدولة وما تقدمه الدولة في الصحة والتعليم وأنها لم تفرض الضرائب ان هذه جوانب جيده جدا لان الدول الاخرى لا تقدم تلك الخدمات ابدا وبالمقابل تركيز الدولة على هذه الجوانب و اهمالها الواضح للشباب وحرص الدولة على صرف ميزانية هائلة على وزارة الدفاع وعلى الحدود خصوصاً الحدود انه مجهود جبار لحماية الوطن ، وان السعودية اكبر سوق في الشرق الاوسط للجمال لما يوضح انها قادرة على تغطية حاجة الشباب ولكن ما الذي يمنعهم مع توفر هذه الميزانية المرتفعه و انها اكبر دول العلم مصدره للبترول .
    وتطرق المذيع للجانب النسائي في السعودية والتغيير الحاصل لها و البداء في اخذ حقوقها اكثر من ذي قبل ، حيث قابل مع عضوه في مجلس الشورى و سمر بدوى والناشط في حقوق الانسان و انهم برغم هذه التطور والتغيير الذي يحصل إلا انها لا تزال في عصمة الرجل وان السبب الرئيس في رفض أي تغيير في مستقبل المراءة يقف خلفه رجال الدين وان الحكومة تسعى الى ارضاء رجال الدين وعدم اغضابهم ، وبمجرد هذا التغيير في مجتمعنا هذا بحد ذاته يحسب للملك في ظل التغييرات الحاصل لدول المجاورة لان مشكلة السواقة .
    المراءة ليست مانعاً دينياً ولكن فكرت تقبل المجتمع لها وعدم اعتيادهم لها في المدن ولكن في البادية مسموحاً لها من ذو زمن. وتكلم المذيع عن الدرعية و انها منطلق تأسيس الدولة السعودية التي كانت فيها بيعة الملك عبدالعزيز ومحمد بن سعود وتكلم عن اسرءة الحاكمة ومقابلته للأمير عبدالعزيز بن سلمان ليطرح عليه عدة تسؤولات كان منها ان السعودية لماذا انتظرت هذه المدة لتحسين الوضع بعد هذه التغيرات في الدول المجاورة كان المذيع خلفيته جدا واسعة ومقاصده واضحة . وعرض المخرج والمذيع لجميع فئات المجتمع السعودي وجوابهم الموحد كان يصل إلى نتيجة وهي أن الشعب السعودي يحب ملكه والاستقرار الذي تضمنه الأسرة الحاكمة مقارنة مع ما تشهده دول مجاورة من دمار مثل سوريا ويقول:” وحينما يتأملون ما يجري على الجانب المقابل من حدودهم في سوريا يرتعدون خوفا.” ويضيف : “مهما انتقد السعوديون حكومتهم متهمين إياها بالفساد و البذخ ،وهما الاتهامان الرئيسيان ، إلا أن معظم المواطنين يكنون مشاعر حب استثنائية لمليكهم”. هذه هي، بشكل أو بآخر، النسخة السعودية من الربيع العربي فلم تشهد البلاد أعمال عنف دامية كالتي عصفت بالشرق الأوسط ، باستثناء الاحتجاجات التي يقوم بها الشيعة شرق البلاد ، والتي تلقى قمعا عنيفا من جانب السلطات، ربما استبدل المواطنون الاحتجاجات بنقاش حر وانتقاد وسخرية لاذعة عبر شبكة الإنترنت.
    وحتى الآن، تتسامح الدولة مع هذا النقاش طالما لم يتجاسر أحدهم بإهانة الإسلام أو الملك، وطالما لم تأخذ الاحتجاجات الإلكترونية سبيلها للشارع.
    ولكن إذا ما حدث هذا ، وواجهت الشرطة احتجاجا كبيرا من السنة الذين يمثلون غالبية سكان السعودية فإن ذلك التوازن الدقيق بين الحكام والمحكومين سيكون محل اختبار حقيقي.

  13. يقول الهنوف السرحان:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رؤية نقدية وتحليلية

    مر الربيع العربي بمراحل عدة يهدف الى التقدم والتطور طامعاً للوصول إلى الدرجات الأولى بمرتبة الأمتياز كما حدث في باقي الدول وخاصة دولة الإمارات العربية المتحده التي أثبتت وجودها سياسيأ وأقتصادياً من بين جميع دول العالم في مدة قصيره بينما المملكة العربية السعودية لا يزال تقدم نهضتها وحضارتها بشكل بطيء رغم كونها من أغلى بلاد العالم نفطاً وهذا مايتسائل عنه مراسل بي بي سي للشؤن الأمنيه ( فرانك غاردن ) الذي عاش تجربة قاسية في حياته عندما واجه هجوم من قبل الفئه الضاله عام 2004 في مدينة الرياض بهدف التدمير والإرهاب نتج عن هذا أصابة فرانك في قدمية أجبرته على الجلوس في كرسي متحرك لا يستطيع الحركه من دونه ولم تقتصر أصابته على القدم فقط ولكن أثر ذلك على حالته النفسية الشديدة وعاد إلى ديرته أخذ معه الصورة الشنيعة عن الشعب السعودي انه يهدف الى التدمير واشاعة الفوضى
    بعد أنتهاء فترة علاج فرانك أراد العودة وأكمال مسيرته الصحفية ولكن أثناء عودته الى مدينة الرياض بعد تسع سنوات فوجيء بالتغيرات الحضارية والتطورات الحاصلة للشباب السعودي مما نتج لدى الصحفي البريطاني فرانك فكرة أنتاج فلم وثائقي يقوم من خلالة بطريقة رائعه ومشوقه للمشاهد كونها شيء جديدا تدفع الى التفكير وخاصة عندما عرض بداية فلمه التغيرات الحضارية والتطورات الحاصلة للشباب السعودي من كونهم يركبون الدرجات النارية ويرفعون من صوت المسيقى البوب ويتسابقون الرالي وعدم خوفهم من رجال الدين كما كانوا عليه سابقاً .

    قام فرانك يبحث عن المعلومات التي تفيده كونه صحفي ميداني من خلال زيارته لجميع مناطق المملكة والتحاور مع شعوبها وخاصة مع شباباها بأسلوب صحفي يعتمد على تخصصة وقدرتة على التعامل مع فريقه بأريحيه وخاصة مع المصور وحبه لموهبة الصحافه رغم مروره بالظروف الصعبه وأصابته الا انه رغب في العودة اليها .
    طريقة أسئلة الصحفي فرانك تعتمد في طرحها على التحاور والشمولية الذي أكتشف من خلالها أن من أهم أسباب بقاء حكم أل سعود والأمن والأمان في المملكة العربية السعوديه هو الحكم بشرع الله سبحانه وتعالى والتمسك بتقاليد الإسلام .
    ويلاحظ من الفلم بعد تنفيذه ان فرانك يبلغ الثقافة العامه عن المملكة العربية السعودي والثقافة المتخصصة كونه صحفي ومذيع مبدع والأهم من ذلك رغبته الشديدة في معرفه مدى صمود المملكة العربية السعوديه واستطاعت حكامها الصمود في وجه الربيع العربي ؟
    أنتج الفلم بأفضل جودة ممكنه حيث ألصوت والصورة هي عنصران مهمان في عملية الإنتاج التلفزيوني كون
    الصوت في الفلم الوثائقي يحاكي الواقع ويزيد من فعالية الصورة
    سبب إنجاح الفلم أنه يحتوي على الموسيقى والمؤثرات الصوتية التي استخدمت أثناء الفصل بين فقراتها مع وجود فواصل طبيعية بين الحوارات من غير تشويش ويلاحظ انه يتم التصوير في الشوارع والطائرات ولكن عند ادخال هذه المؤثرات أمكن من تغطية هذه الأصوات .
    استخدم الميكرفون القابل لتأثير الرياح والضجة مع العلم أن الفلم عرض به بعض لقطات من ركوب الطائره المروحية والسياره
    مرحلة تركيب الفلم بدأت بمرحلة التصوير التي نتجت عن طريق فكرة مسبقة كونها فكرة هادفة تتميز بالوضوح والسهولة
    التصوير واضح مع جودة الكاميرا واحترافيتها في جميع اللقطات لما فيها من التشويق والإثارة وخاصة اثناء تصوير الرمال الصحراويه الخاليه من البشر بأسلوب واضح ومحترف مع وجود الإيقاعات التي اعطت للصور مصداقية أثناء انتقاله إلى نجران حيث البيوت الطينية
    لوحظ اشتمال الفلم على الجرافيكس قي عرض الخرائط فقط التي توضح موقع كل منطقه قام بزيارتها فرانك مع وجود الموثرات الصوتيه
    كل لقطة واحد في الفلم تحمل في ذاتها معنى معين ولكن تختلف في المعاني و طريقة تركيبها بأسلوب مشوق خاصة عندما عرضت الأسواق المراكز التجارية في السعوديه و بعض من العينات من النساء والرجال وتم تركيز اللقطات على المرأة مع زوجها حيث يشير فرانك أن جميع نساء المملكة العربية السعوديه يجب ان يكون لديها محرم ( وصي ) وهو من يقرر سفرها وعملها كون ذلك من الشريعة الإسلاميه دل ذلك على شدة محافظه بعض العوائل السعودية من عدم خروج المرأة وحدها
    تنوعت لقطات التصور وزوايا الكاميرا حيث أن المذيع يتحدث إلى الكاميرا الذي يعتبر جزء مفيد في العملية الإنتاجية لكونه وسيلة وصل بين عنصرين أو فكرتين جميعها تكون في إيطار وموضوع واحد مع تنوع أحجام اللقطات حيث بدأ إجراء المقابلة: بلقطات واسعة تدور حول عرض أثار المنطقة التي أنتقل اليها فرانك ثم لقطات متوسطة الحجم ولقطات مقربة للمذيع وبعض من عينات الشعب السعودي الذي أجرى التحاور معهم والقى عليهم بعض الأسئلة المتنوعة المبنية على ثقافة واسعة ومصاغه بشكل مبدع ومتدرج والأهم من ذلك كونها واضحة وسلسة لدى المتحاور .
    ومن هؤلاء الذين أجرى معهم فرانك المقابلة :
    1- فتاة تدعى سمر بدوي وزوجها وليد ابو الخير تحاور معها داخل الأستديوا بلغتين مختلفتين الغه الأنجليزيه والغه العربية عندما اتهمت والدها بضربها وحرمانها من الطعام مع أستمرارية الحبس في الحمام مدة أسبوعان وتقديم الشكوى من قبل والدها كون ابنته غير سوية ولا تحترم العادات والتقاليد مما أدى إلى سجنها مدة 7 أشهر وخروجها من السجن عن طريق دفاع المحامي وليد أبو الخير الذي أصبح لاحقا زوجها .
    يرى الصحفي فرانك غاردن أن المرأة في السعوديه ليس لها حقوق وتواجه الظلم من أفراد أسرتها بحكم العادات والتقاليد ومطالبتها بالحقوق في مواقع الإنترنت سوف تعتقل من أصحاب السلطة بمدأ لا حرية في الرأي كما قال المحامي وليد أبو الخير .
    2- أخذ فرانك كونه صحفي ميداني يتحدث مع عينة من الشباب السعودي يستخدمون الدبابات الرملية والسيارات في صحراء المملكة وعلى رمالها من أجل الترفيه والتسلية عن امكانية توفر الماء والكهرباء من غير تكاليف مادية وعدم الزام الشعب السعودي بدفع الضرائب رغم حدوثه في جميع الدول وهنا يلاحظ أنه أشار الى أن الشعب السعودي يعيش في حالة ترف دائم ولم يتطرق فرانك الى الشعوب الفقيره التي لاتجد المأكل والمشرب والملبس والأهم من ذلك المسكن
    3- دكتور في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض الذي أنقذه من الموت أثر وقوع الحادث ومتأثرا بما اصابة
    4- قابل فرانك عضوه من عضوات مجلس الشورى تدعى ثريا عبيد حتى تخدم توجيهاته ولم يعمل حوار مع امرأه من الشعب السعودي تعاني صعوبة في مواجهة غلاء المعيشة والظلم من أصحاب التجاره والفساد الحاصل في البلد
    .
    5- كثرة ظهور المقاطع الساخرة من الشباب السعودي التي تنقد بعض العادات وتقاليد المجتمع من أمثالهم ألشاب السعودي الكوميدي فهد البتيري الذي يعرض ملايين المقاطع التي تجذب الكثير من المشاهدين والمؤيدين وحتى يجد فرانك جواب لسؤاله التقى بالشاب فهد البتيري وأخذ يتحاور معه في باب حرية أبداء الرأي وأختلاف ذلك عما كانت عليه المملكة العربية السعوديه قبل تسع سنوات وأخبره بأن المملكه العربية السعوديه شهدت تطورات كونها تحتل المرتبة الأولى باستخدام النت بالموبايل والمرتبة الثالثه في أستخدام النت بعد امريكا والبرازيل وأن هذه المواقع مراقبه من قبل المسئولين
    من خلال تحاور الصحفي فرانك مع فهد البتيري
    أ‌- لم يكن يتوقع أن يكون للشعب السعودي حس الفكاهه مثل مصر أو بريطانيا ” دولته ”
    ب‌- أن السبب الذي جعل الشعب السعودي يلجأ إلى استخدام النت بشكل كبير كونه وسيلة ترفيهيه للشعب ووسلية تساعد على مكافحة آفات أجتماعية مثل الفساد
    ت‌- حرية أكثر للتعبير عن الرأي وليس في الشارع وعلنا ولكن تطور الحال إلى أبداء الرأي عن طريق وسائل التواصل الأجتماعي ( التويتر والفيسبوك )
    6-الناشط وليد الذي قام بعرض صور قتلى في القطيف على جهاز الحاسوب للصحفي فرانك وبعض من المظاهرات التي كانت نتائجها القتل والتدمير أخبر وليد سليس أن الحكومة السعودية تمنع الشيعة من أخذ المناصب العليا مخافة أن الحكومة تفقد سيطرتها وقوتها وقال أيضا بأن هناك عدد من الشيعه بقائهم في السجن من أكثر من سنة دون محاكمة فلابد من تغيير مخافة من المستقبل وخاصة فيما يخص الشيعة الموجوده في القطيف والهفوف ولم يتعرض الى البلدان الناميه حيث ركز على الفئة السلبيه في الشعب السعودي

    7-احمد عمران وهو صحفي من الهفوف كونه شيعي ينتقد الحكومة ويطالب بحقوق الشيعة بصفتهم مضطهدين متوقعاً بأن صوتهم سوف يصل بعد عدة سنوات مطالباً بحرية التعبير والقضاء على الفساد أشار الفلم بمدى الظلم الذي تواجهه الطائفه الشيعيه من الحكومه ولم يذكر مدى الفساد الذي تقوم به الطوائف الشيعيه وتخطيطاتها المدميه للحكومة .

    8-شباب سعوديين عاطلين يشغلون أوقات فراغهم بالرقص الراب في الشوارع وعدم حصولهم على وظائف حكوميه وعند مناققشتهم والتحاور معهم أجابوا بأن القطاع الخاص والشركات لاتقبل الشباب السعوديين وتستبدلهم بالعمالة الأجنبية حيث عرض حالتهم كون الشباب السعودي يعيش دائما في حالة من الضياع والشتات ولم يتطرق الى فئه من الشباب السعودي الذي يعملون فترة الليل والنهار من أجل الحصول على لقمة العيش .

    9-ذهب فرانك إلى إحد المصانع السعوديه لصنع الثياب حيث عرض الفلم بشكل رائع كيفية صناعة الثياب ولاحظ أن الأيدي العاملة من العمالة الأجنبية و أجري مقابلة حوارية مع صاحب المصنع والقى عليه بعض الأسئله اوأهمها مشكلة البطالة عند السعوديين وسبب زيادتها بنسبة 30 % أجابة بأن السعوديين لا يحبون الأعمال اليدوية ويريدون العمل المريح .

    10-قابل فرانك امير من أمراء ال سعود ولم يجد واحد منهم مستعد لمقابلته والتحدث معه أمام الكاميرا سوا أبن الامير سلمان في بيته وهو يعمل في الحكومة منذ 25 سنه مما أعطى الفلم مصداقيه أكبر
    كان محور حديث فرانك والأمير يدور حول كبر سن الملك وان هناك فجوه بينه وبين الجيل الجديد والحكم حكم متوارث وليس هناك انتخابات ويلاحظ ان معظم اسئلة المذيع وجيهه لم يجد لها إجابه من الأمير سوا أن العائله هي الحاكمة لكنها لاتسيطر على البلد وان هناك حكام في العالم كبيري السن وحكموا مثل ريغان رئيس امريكا السابق وكون الشعب يحب ملكه وهذا ما يلاحظ في شوارع المملكة .
    أثار إعجاب الصحفي فرانك غاردن أنه مهما كثر إنتقاد السعوديين حكومتهم بالفساد والبذخ وقلة الوظائف وركز على تزايد نسبة البطالة من عام إلى أخر مع الرغم من أرتفاع نسبة الإقتصاد إلا أن المواطنين يكنون مشاعر الحب لملكهم عبد الله بن عبد العزيز ومما استنتجه أن ملوك ال سعود يقومون بخلق توازن بين الحكم والدين ويستخدمون قوانينهم بين الشريعة الإسلامية فعندما يقومون باصدار أي حكم يجب أن يأخذوا بالاعتبار عدم أزعاج أومخالفة رجال الدين فاستطاعوا عمل توازن بين تحقيق التمدن والعصرية من جهة وبين الحفاظ على التعاليم الدينيه من جهة أخرى وهذا كان هو السبب الرئيسي لقوة وسلطة أل سعود .
    تناسب بداية الفلم عندما عرض التغيرات الحاصلة بعد تسع سنوات من عام 2004 على الشباب السعودي وتأثرهم بالعادات الغربية وركوب الدراجات ومدى انفتاح حرية التعبير عن الرأي في وسائل الإتصال الإجتماعية كالتويتر والفيس بوك وتحرر المرأه وصولاً بها كعضوه من أعضاء مجلس الشورى منتقلاً الى الأخطار التي قد تتسبب بها حدود اليمن من دخول الأسلحه وترويج المخدرات مع نهايته مؤكدا أن السلطة السعودية قوية وعينها حارسة لكل مايحدث ولن تسمح باي إضطرابات في البلد سواء اضطرابات سياسية او غيرها عن طريق حديثة إلى الكاميرا مباشرة مستخدماً الأسلوب البسيط والواضح في جميع أجزاء الفلم وليس فقط في خاتمته .
    في نهاية الفلم عرض بعض المساجد يعلوها صوت الأذان دلاله على أن المملكة دوله مسلمه أساسها كلمة التوحيد وعرض بعض من النساء الذين يرتدون الحجاب في الأحياء الفقيره التي بين فيها بأن الشعب السعودي والذي تعلم على الحياة اليسيرة لن يسكت إذا حرم من الملعقه الفضية وحياتة المعتاد عليها بأسلوب رائع ومشوق أنتقل مع إبداع التصوير والإقاعات الصوتية إلى الأحياء ذات المباني العالية والمرتفعة عارضاً علم السعوديه الأخضر الذي يحمل كلمة التوحيد لا اله إلا الله محمد رسول الله تعريفاً لها وعرض بعض من لقطات اسرائل وكيف سيكون وضعها مستقبلا حول جيرانها العرب …
    – عرض تتر البرنامج مع موسيقى عربيه وأسلوب إخراجي جيد .

  14. من هو فرانك جاردنر
    هو صحفي انجليزي يعمل كمراسل للبي بي سي التي التحق بها عام ١٩٩٥ وهو كصحفي في الشؤون الأمنية لدى ال bbc ومتابع لتطورات الوضع في المملكة العربية السعودية قدم تقريرا في عام ٢٠٠٠٤ وكان في احد أحياء مدينة الرياض القديمة وخلال التصوير هجمت عليهم جماعة مسلحة نتج عنها ان قُتِل المصور وأصيب فرانك اصابة جعلته معقدا وعاجز عن المشي مجددا .. الا ان ذلك لم يمنعه من معاودة التجربة مرة أخرى من خلال تقرير يناقش فيه تثيرات الربيع العربي على المملكة العربية السعودية ) بدأ الفيلم بعرض تجربته الأولى التي تسببت بإعاقة مستمرة معه مدى الحياة وهذا دلالة على روح المذيع والاعلامي المؤمن بالدور الذي يقوم به بحيث لايعيقة عائق عن تحقيق هدفة وإيصال الصورة .
    في حضوره إلى المملكة مرة اخرى وتوجهه لذات المكان الذي حصلت فيه الحادثة مسبقا هو دلاله على صلابته وقوة ايمانه بما يقدمة ويسعى لتحقيقة من اهداف
    أما استخدامه لحادثته كمدخل لتقريره الثاني من وجهة نظري فيها استعطاف للمتلقي لما سيتم تقديمه في التقرير.
    في هذا التقرير تحدث عن قضايا يتداولها العالم بشكل كبير حول المجتمع السعودي واصبحت مترهلة وهشه لكثرة ماتم الحديث عنهامثل(قبادة المرأة للسيارة) رغم ان هناك قضايا أهم وأكثر عمقا كان من الممكن أن يتحدث عنها ، ايضا اختياره للشخصيات المتحدثة ي التقرير لم تكون متنوعه بما يغطي التنوع السكاني للمواضيع التي تستحق التركيز فعلا.. تكراره للحديث عن حادثته اخذ الفيلم إلى منحى بعيد قليلا عن الحياد رغم كونه صحافيا متمرس في مجاله ركز كثيرا في هذا التقرير على الأقليات (الشيعه والإسماعيلية) كمثال ايضا التقرير فيه وجهة نظر شخصية ولربما ذلك مايعلل كونه ركز على مواضيع دون غيرها هذا لايعني ان ماتناوله لايستحق التناول على العكس هي تؤثر في النسيج الاجتماعي ولكن هناك مواضيع اكثر اهمية ومن الممكن ان يتم الموازنه في الطرح ربما مايعلل اختياره لمواضيع دون غيرها وتركيزه على ضيوف محددين هو مايدعم اكتمال الصورة التي اراد الوصول لها وهي ان المملكة العربية السعودية ماهي إلا شركة عائلية كبيرة (كام بدأ هو الفيلم بذلك) ورغم كون الملك محبوب من قبل شعبه ومواطنيه الا ان قمع التعبير عن الحريات على ارض الواقع يتم اسكاته بطرق او بأخرى ولايخفى ان الشبكات الاجتماعية كشفت عن كمية من الرفض للوضع الاجاناعي الذي يعيشه المجتمع وتركت لهم هذه المساحات الالكترونية لتفريغ الشحنات لن دون وجود رد فعل مباشر وملموس .. ايضا تحدث عن استخدام الشعب للفكاهة كمتنفس وذلك من خلال برامج اليوتيوب التي يعدها وينتجها شباب سعوديين (فهد البتيري كمثال) وكيف انهم يتحدقو فيها بهم الشعب وصوت المواطن دون سيف الرقابة ومقص الرقيب وينتقدوها بشكل كوميدي ساخر .
    كل ذلك لايعني انه لم يكن ناجحا ومميززا في انتزاع صورة سيقرأها المشاهد ويشعر بها حين مشاهدة التقرير ، تنوع اللقطات والصور اسهم كثيرا في تعزيز الفكرة وتعميق التصور الذي أراد إيصاله ، والموسيقى التي استخدمها تنوعت بتنوع الفكره والهدف منها فكانت موائمه للموضوع الذي يتم طرحه فمثلا حين زيارته لنجران كانت الموسيقى تحمل المشاهد على التعاطف مع ماسيتحدث عنه رغم اني كمشاهده لاأرى مبرر لإقحام الاحتلاف المذهبي في المملكة كمبرر لحدوث او عدم حدوث ثورة ففي كل انحاء العالم هناك اختلافات مذهبيه ودينيه وان كان هناك تعايش ولكن يظل وجود الفئات المضطهده والاقليات المعزوله حقيقة لايمكن انكارها في كل مكان أؤمن جدا ان هناك حقوق مهدره لبعض الاقليات لكن لاأري مبرر لإقحام ذلك.
    في هذا التقرير حاول فرانك ان يسلط الضوء على الحياة المتناقضة في السعودية وكيف ان المجتمع رغم مايحدث حوله مازال صامتا رغم النيران المستعره عبر الشبكان الاجتماعية والتي ترفض الوضع الحالي وتأمل بالتغيير ومايثير العجب حسب التقرير ان هذا التغيير لايشمل الملك الذي يكن له الشعب محبه كبيره جدا .. ويعلل ذلك بخوفهم من تدهور البلد في حال تغير الحاكم .. التقرير كان كالكشف عن مجتمع يعيض تناقضات واشكالات رغم ذلك هناك تسليم تام وحياة.
    تقنيا:
    الفيلم يعتبر جيد جدا من حيث تدعيم التقرير بصورة تعمق الفكرة وتتيح للمشاهد بناء صورة شبه متكامله للتنوع والنسيج المختلف في المملكة
    كمذيع ومعد للتقرير فرانك اجاد جدا في نقل صورة واضحه لكن من وجهة نظري هو اخفق خين جعل التقرير من زاويه شخصية
    كبعد سياسي واجتماعي لم يكن عميق كفاية ولم يتعرض لقضايا تشكل هم حقيقي ومعاناة صادقة للشعب وذلك بعيدا عن الحياد وتقديم صورة كاملة لكون التقرير بكل تأكيد سيمر من خلال رقابة معينه قد لايعجبها ان يتحدث التقرير عن اشكالات تفضح جانب معين .

  15. يقول مي محمد بن سفيران:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقدمة: اختلفت الاراء حول تعريف الافلام الوثائقية والتسجيلية والتي لها شكل شكل مميز من الإنتاج السينمائي يعتمد كلية علي الواقع سواء في مادته أو في تنفيذه لا تهدف إلي الربح المادي والتسلية بل تهتم بالدرجة الأولي بتحقيق أهداف خاصة ترتبط بالنواحي الإعلامية أو التعليمية أو الثقافية أو حفظ التراث والتاريخ , ودائماً ما تخاطب العقل بشكل أو بآخر , وتتسم بالمباشرة والوضوح , وغالباً ما تتسم بقصر زمن العرض بحيث تتتطلب درجة عالية من التركيز , وتوجه في الغالب إلي فئة محددة ( مجموعة مستهدفة من المتفرجين) . وإذا كان شعار الفيلم الروائي والسينما الروائية ( السينما فن وصناعة وتجارة ) , فإن شعار الفيلم الوثائقي والتسجيلي والسينما التسجيلية عموماً هو ( السينما رسالة وفن وعلم )
    إذن الافلام الوثائقية هي المعالجة الخلاّقة للواقع حيث أنها تتضمّن الجانبين الموضوعية ( المعالجة ) والذاتية ( الخلاقة )
    وفي رائيي البسيط فأن فلم فرانك غاردنرز الذي سوف اتطرق إلية هو مزيج بين الافلام الوثائقية والتسجيلية فهو لم يوثق لحالة تاريخية فقط ولكنة حاول البحث في اسباب محددة للوصول الى إجابات معينة لتساؤلات طرحها الكثير عن اسباب عدم تأثر المملكة العربية السعودية لتأثيرات الربيع العربي .
    نبذة عن معد ومخرج الفلم
    فرانك غاردنر مراسل الـ”بي بي سي” للشئون الامنية عمل في المملكة العربية السعودية لفترة حتى تعرّض لهجوم مسلح في السعودية حيث تلقى الرعاية الصحية ثم انتقل الى بلادة وقد كانت إصابته بالغة الى درجة تسببت في أعاقتة عن الحركة ، عاد الى المملكة العربية السعودية بعد مدة ليبحث في أسباب عدم تأثرها بالربيع العربي .

    مضمون الفلم وموضوعه
    الفلم أعتمد بشكل كبير غلى مشاهد حوارية متقاطعة في مضمونها ومعانيها وقد حاول معد سيناريو وفكرة الفلم المراسل “بي بي سي” للشؤون الأمنية، فرانك غاردنر، الذي سبق أن أصيب بجروح بالغة إثر التعرّض لهجوم مسلح فيالسعودية قبل تسعة أعوام، عن الأوضاع الراهنة في البلاد، بعد عودته إلى هناك للمرة الأولى منذ الحادثة.
    وشدد غاردنر على حقيقة أن حركة التمرّد القاتلة، التي سبق لها أن حصدت أرواح كثيرين في منتصف العقد الماضي، بما في ذلك تلك الواقعة التي أدت إلى مقتل زميله المصور سيمون كمبرز، قد تم كبحها إلى حد كبير، حيث تعرّض أفرادها المسلحون للقتل أو الاعتقال أو حتى المطاردة عبر حدود اليمن الصحراوية.
    انفتاح ملحوظ :
    ثم مضى يتحدث عن حقيقة الانفتاح، الذي شعر بأنه بات من أبرز سمات المملكة، مشيراً في هذا السياق إلى تلك الإشارة الإعلانية المضيئة عن متجر “هارفي نيكولز” الشهير، أسفل برج الفيصلية المرتفع، المشيد على هيئة ناطحة سحاب على شكل قلم حبر، والذي أضحى واحداً من العلامات المميزة لمدينة الرياض الحديثة.
    لفت بعدها إلى اهتمام الأسر السعودية داخل الرواق المكيف هناك بزيارة البوتيكات،وأكد أن حكام المملكة بات لزاماً عليهم أن يسيروا على ذلك الحبل المشدود الصعب، لإحداث توازن بين قوى التقدم والحداثة، التي تود أن ترى المملكة أكثر اتساقاً مع بقية دول العالم، من جهة، وبين المحافظين دينيًا .
    وقال إنه ليس سراً أن الملك عبد الله يود أن يرفع الحظر على قيادة السيدات للسيارات، غير أنه يخشى من ردود الفعل، التي قد يحدثها هذا القرار بين رجال الدين.
    مودة غير عادية للملك:
    أعقب غاردنر حديثه بالقول إ أنه وجد أن معظم المواطنين يشعرون بثمة مودة غير عادية لمَلِكَهم.
    وأكد غاردنر كذلك أن السعوديين يخشون من الفوضى التي قد تحدث، إذا ما حصلت اضطرابات في البلاد، على غرار ما يحدث في الوقت الحالي في سوريا. فضلًا عن الحظر الصارم المفروض هناك على احتجاجات الشوارع، والمتاعب التي يواجهها من يخالف.

    مساحات حرية :
    ولفت غاردنر كذلك إلى مساحة الحرية الكبرى، التي باتت متاحة الآن من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية، مثل فايسبوك وتويتر ويوتيوب. ونوّه بلقائه بهذا الشاب العشريني المتخرج من إحدى الجامعات الأميركية، ويدعى فهد البوطيري، داخل إحدى الاستوديوهات السينمائية في الرياض، حيث يقوم هناك بإعداد مقاطع قصيرة ولاذعة لما يصفها بـ “عبثية مواقف الحياة اليومية”. وعرض له فهد، مقطعاً قام بإعداده عن الفساد.وأضاف فهد أن بعضاً من المقاطع التي يقوم بإعدادها تجذب أكثر من 50 مليون مشاهدة على الإنترنت، وأن بعض المشاهدات تكون من جانب أمراء من الأسرة الحاكمة.
    عناصر بناء المشهد في الفيلم :
    يتفق المخرجون على ثلاثة عناصر مهمة لبناء المشهد في الفيلم الوثائقي وتتحدد في توجيه الإهتمام . وقد حاول فرنك شد انتباه المشاهدين من خلال طرحة الأول لسائقي الدرجات في محاولة لتصوير مدى الحرية الذي وصلت له السعودية .
    ومن ثم إنطلق الى تساؤلاته الاخرى والتي تضمنت مراحل بناء التي تجسدت في بناء السيناريو و الأسئلة التي احتواها وهي :
    – لماذا ها السقف من الحرية ؟
    – وماهي اسبابه ؟
    – ماهي المخاطر التي تواجه السعودية ؟
    – كيف تمت معالجة ذلك في مع احداث الربيع العربي ؟
    – واهتم مؤخر بالجمهور المستهدف والذي يعتبر جلته من السياسيين والمهتمين بواقع الربيع العربي ؟

    التفكير المسبق للبناء المونتاجي في الفيلم الوثائق :
    أعتقد في رائيي أن معد ومخرج الفلم خرجا بشكل أو باخرعن السياق المونتاجي للفلم بسبب كثرة المعلومات والمطلوب تناولها في سيناريو الفلم
    هناك أسلوبين يستخدمهما مخرجي الأفلام الوثائقية :

    1- الأسلوب التحليلي : ومن خلاله يقوم المخرج بتركيب اللقطلات التي تراعي إستمرارية الحدث وتدفقه في بنية الزمان والمكان . فينتج عن هذا التدفق مستوى إدراكي عند المشاهد
    2- الأسلوب المركّب : وفي هذا الأسلوب يكون الإبداع ، حيث أن المخرج لا يراعي أستمرارية الحدث ولايراعي التسلسل الزمني للفلم
    واعتقد أن المخرج أعتمد على الاسلوب الاول .
    التعليق في الفيلم الوثائقي :
    إن مهمة التعليق هي سد الفراغ الناتج عن المادة الفيلمية للموضوع ، وأحياناً يكون مرافق للصورة التي يدعمها التعليق بالكلام، وكلما كان التعليق أقل كلما كان أفضل لأننا نتعامل مع السينما , وقد أعتمد فرانك على خبرته كمراسل في هذا الجانب ونجح الى حد كبير .
    التصوير والشخصيات :
    استخدم وارنر نفسة كشخصية من الشخصيات الرئيسية وحاول تنويع الشخصيات للوصول الى اهدافة مع دعمها ذلك بمجموعة من اللقطات تعبر عن واقع المملكة وطبيعتها . وقد استخدم في ذلك كميراء أحترافية مع مخرج محترف ومهندس صوت متمكن .
    أرى أن الفلم حقق أهداف المخرج ولكنه لم يستطيع الوصول إلى أجابات شافية لمعظم تساؤلاته ولم تكن الاحداث مترابطة بشكل كبير ولكنه حاول الربط فيمابينها باستخدام اسلوبه كمراسل أمني في الاساس .

  16. يقول فردوسه جبريل أبوالقاسم:

    من هو فرانك غاردنر ؟
    • هو فرانك جاردنر Frank Gardner كبير مراسلي قناة BBC للشؤون الأمنية
    • (ولد 31 تمّوز 1961 م) وهو صحفي إنكليزي، يعمل كمراسل للبي بي سي في الشرق الأوسط.
    • دراس اللغة العربية وعشقه للصحراء والبدو وكل ما يمت للثقافة العربية بصلة.
    • التحاقه بمحطة بي بي سي عرفته بالمنطقة العربية ففتحت له الأبواب للعمل في غرفة الأنباء..
    • السيرة الذاتية لغاردنر والتي تحمل اسم “الدم والرمال” وفيها يحكي غاردنر عن الهجوم المسلج الذي تعرض له في السعودية وخلّفه بشلل تام في نصفه الأسفل وتجربته مع الغوص والتزلج على الجليد “دون الحاجة إلى رجلين”.
    • كان ضحية هجوم مسلح من خلية تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي في الرياض مطلع يونيو 2004م، ، بينما كان يصور تقريراً ميدانياً حينذاك في حي السويدي. لقي زميله المصور الايرلندي سايمون كامبرز، حتفه في الحال، ونقل إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي لتجرى له سلسلة من العمليات الدقيقة كان يصارع الموت جراء طلقات الرصاص العديدة التي ضربت مناطق مختلفة من جسده. وقد عاش ظروف ولحظات عصيبة وقدمت له رعاية طبية متقدمة، قال له أحد الأطباء في بريطانيا : لو وقع لك هذا الحادث هنا لما استطعنا أن نفعل لك شيئاً.. ما قام به المستشفى السعودي عمل استثنائي».
    • عاد بعد نحو 9 أعوام من بريطانيا للسعودية ليصور هذا الفلم الوثائقي. فماذا يقول؟؟؟؟

    الفيلم في ضوء معايير الإنتاج التلفزيوني المهني :
    1- من حيث الصناعة الاحترافية فالفلم تمثلها في الفكرة والعرض فالاحترافية تعطي الصورة الذهنية للقناة وقناة البي بي سي حريصة على ذلك
    فهي تعي احتياجات الجمهور وتفهم طبيعته وحيث أن إنتاج البرامج تتطلب جهودا وإمكانات ونفقات اتضح ذلك من خلال تأمين الاحتياجات والتنظيم والتنسيق للفلم مع توفر كفاءات وكوادر بشرية عالية .وتقنيات وتجهيزات حديثة .ويتبين التمويل والإنفاق المالي بالإضافة معرفتهم السابقة بأن هناك جمهور متعطش لمثل هذه الأفلام وخاصة في الوقت الراهن وهذا يعني ان هناك إدارة ناجحة تقود العمل وتوجهه.
    • أما السمات في العاملين كما اتضح أن المؤهل العلمي والخبرة العلمية- اعتقد أن جميع فريق العمل مؤهل ومتخصص في المجال والممارسة المهنية واستمرارها دليل ذلك
    • المهنة : هو مراسل للقناة في الشؤون الأمنية منذ أكثر من عشرين عام لذا ظهر الفلم كفكرة عامة تبحث عن عدة تساؤلات و أهمها (واقع الوضع الأمن في السعودية و ثباته رغم ما يحدث في المنطقة العربية من ثورات الربيع العربي إلا أن المملكة مستقرة )
    • القدرة على العمل الجماعي و الشعور بالمسئولية –العمل الجماعي وتألف فريق العمل بدى واضحا في العمل المنتج والجميع استشعر المسئولية نظرا لأهمية الموضوع بالنسبة للقناة كونه يهدف للتأثير في الرأي العام للجمهور حول ما يحدث في السعودية.
    • الموهبة والإبداع مع القدرة على التحمل والصبر – أن لم يكن المراسل موهوب ومبدع وجميع من حوله مؤمن بذلك لما نفذ العمل بروح الجماعة فبدء التناغم والتناسق في انسيابية المشاهد واللقطات و الصبر في تحمل الفريق جميع الظروف الاجتماعية والجوية والأمنية التي عاشوا فيها لإنتاج الفلم ( مع العلم بأنهم قد يتعرضون لأي حادث فجائي) والمراسل رغم ما تعرض له إلا انه عاد ليكرر التجربة.
    • القدرة على الإبداع في العمل والتجديد كما يقال أن المبدع يترك بصمة –هو مبدع وترك بصمة رغم اختلاف وجهات النظر حول هذه البصمة )
    رؤية حول المراسل / المذيع:
    • المراسل لديه ثقافة عامة استطاع توظيفها لاسيما وأنه عاش في المنطقة والتنقل بين مناطق المملكة وهو على دراية تامة بالبيئة ومعرفة أهم القضايا في كل جزء. وأيضا لديه ثقافة مهنية تتصل بالعمل ملم بالتفاصيل التاريخية للمنطقة (الدرعية-نجران -…)
    • هو قادرا على تلقي المفاجآت التي تنتج عن وقوع أحداث مهمة في المنطقة و مستعدا لإجراء التعديلات على الخطة البرنامجية توافقاً مع الإحداث.
    • وحول معيار أو سمة الصدق مع النفس ومع الآخرين لتصل رسالته . من وجهة نظري أن الصدق موجود في الفلم ولكن الهدف هو البحث عن سؤال لماذا حدث ذلك؟ .فنتيجة الإرهاب ما حدث له.
    • حرص المراسل على تحصيل رد فعل للجمهور بشتى الطرق.من منطلق إجادته لفن الاتصال بالآخرين. فهو يتحدث العربية بشكل جيد .

    رؤية حول الإخراج :
    • الإخراج العام للفيلم متميز فإيقاعه سريع وهذا يقلل من ظهور الخطأ فقد استطاع المخرج أن يحوّل انتباه المتفرج من الحركة داخل اللقطة لأخرى فتنوعت اللقطات بين اللقطة القريبة. اللقطة المتوسطة اللقطة البعيدة. وهي تعتبر من أقوى الأدوات في يد المخرج .مثلا في اللقطة القريبة التي تصور شخصا من أكتافه حتى أعلى رأسه. لم يكن التركيز العام على الكرسي الذي يتحرك عليه المراسل بل على الحدث ككل .اللقطات معبرة للتأكيد على أشياء معينه وتظهر رد الفعل وتعبيرات الوجه توضيح تفاصيل الأشياء. في اللقطات القريبة لتظهر التعابير المؤثرة. استطاع توظيف الاضاءات بشكل مناسب ففي مقطع اللقاء بسمر وزوجها كانت الإضاءة خافته ومظلمة تنم عن مشكلة .أما في اللقاء بثريا عبيد فكان المكان خارجي والإضاءة واضحة في النهار وفي المشهدين رمزية ترتبط بالحوار والنص.
    • في أحد المشاهد التي يصاحبها صوت الآذان لقطة متوسطة لنساء يتجهن للمسجد (المقطع ليس من البيئية السعودية , أعتقد أنه من ماليزيا أو اندنوسيا كما بدت النساء فيه ) فلم يوفق المخرج بإضافته للمشهد.
    • وظف المؤثرات الصوتية بتناغم كبير باستخدام جيد للموسيقى ذات طابع متفاءل في أوضاع مختلفة.
    رؤية للمحتوى
    • بداية الفلم كانت قوية شديدة الإثارة ،وتحتوي على فقرات قوية ومثيرة . فالفقرة الأولى جذبت الانتباه وإثارة الاهتمام بموسيقى شبابية سريعة الإيقاع.(بوب مارلي) و دراجات نارية لفريق شبابي وسيارات متنوعة فارهة . لقطات متقاربة مع لحن مميز متناغم يوحي بتغيير الزمان و المكان والحدث .
    • بدأت الفقرة بمعلومة هامة عيشه في السعودية لسنوات طويلة وشهد بعض التغيرات الآن هو يعود مع التغيرات الجديدة منها الشباب الآن يركبون الدراجات ويسمعون الأغاني الغربية ويرفعون أصوات الأغاني دون تدخل من رجال الدين.
    • التقرير تضمن أنواع مختلفة من الأسئلة ( التذكير-الإيحاء – التمهيد ) ففي البدء التذكير بمهام وأعمال المراسل قبل الحادث والتقارير التي كان يرسلها من السعودية
    • الفقرات قصيرة وتسيطر عليها فكرة واحدة ،وتتسم كل فقرة بوحدة المكان والزمان
    • التنوع في استخدام الطرق المختلفة للتعبير عن فكرة واحدة أو موضوع ما. بأكثر من أسلوب (حديث مباشر _أسئلة وإجابات _تنوع الشخصيات _ اختلاف مواقع التسجيل التنقل بالطائرة والنظر للمساحات الشاسعة للمملكة .
    • استخدم أنواع الاستمالة في عملية الإقناع: الاستمالة العاطفية بهدف التأثير على المتلقي و انفعالاته والاستمالة.العقلانية: بتقديم الحجج والاستشهاد بالمعلومات الواقعية.للشخوص و التخويف: بالإشارة إلى النتائج غير المرغوبة المترتبة على الخروج عن القانون منها الخوف من القضاة والقانون ورجال الدين مثل (سمر وما تعرضت له )
    • من سمات العمل الإعلامي أن يعرض الجانبين المؤيد والمعارض ولكن يبدو أن الفلم ركز على جانب واحد فقط أو بمعنى تغلب جانب ( المعارض لما يدور) على المؤيد .
    • من المعروف أن الصناعة الإعلامية إذا لم تنتج باحترافية تسيء للبرامج . ولكن الفلم يبدو أنه كان صناعة احترافية جيدة
    ماذا يريد أن يقول الفيلم :
    الفلم صناعة لرؤية ثقافية وسياسية هو من الأفلام الوثائقية نقل الواقع الذي عاشه والتجربة القاسية التي تعرض لها كانت احد نواتج الإرهاب أراد المراسل أن يقول فيه أمور كثيرة منها :
    • التركيز على الصورة الذهنية للغرب عن السعودية (حقوق الإنسان (القصاص) و حقوق المرأة (عدم قيادة المرأة للسيارة ) والإرهاب (بن لادن)
    • عدم العمل بحقوق الإنسان وسلطة الحكام أدت للبطالة والبطالة أدت للإرهاب والإرهاب نتاجه ما حدث للمراسل وغيره من الأبرياء.
    • رصد لتحولات المجتمع السعودي عبر الأزمنة وتحديدا خلال 9 سنوات بعد عودته للسعودية فالعديد من المظاهر أصبحت ممكنة ومتاحة للجميع .
    • الانفتاح العالمي بدا واضحا منذ قدومه للمطار وملاحظة التغيرات الطارئة على المجتمع التطور الفكري والعمراني(المباني الشاهقة ) ناطحة سحاب في الفيصلية والاقتصادي (متجر هارفي نيكولز) والفكري الاجتماعي ( زوجات وأزواج سعوديون يتجولون بين متاجر تعرض أزياءً وملابس داخلية فاخرة) الديني (وجوه تماثيل العرض مشوهة، امتثالا لفتاوى رجال الدين الذين يرون التماثيل التي تضاهي صورة الإنسان أمرا مخالفا للإسلام)
    • مشاهد ولقطات الفيلم جسدت للتناقضات التي تواجه البلد. ورغم ذلك يبقى الفكر الأيدلوجي السعودي مهيمن على الصورة التي يبدوا أنها تغيرت ولكن لفتاوى رجال الدين التأثير الأكبر فيها
    • يقول الفيلم بأن معظم المواطنين يكنون مشاعر حب استثنائية لمليكهم رغم ما يواجهه الشباب من عدم توفر وظائف .
    • يقول أن نظام الحكم المتوارث والمحافظين المتدينين الذين يرفضون التغيير. من عوامل عدم تقدم البلاد .
    • أن رجال الدين يسيطرون على الفكر و الحكام يوافقونهم و الشباب يحاولون الخروج عن التبعية إلا أنهم لا يتمكنون .
    • الفيلم يتساءل عن عاملين (الأول) هل المال هو سبب شراء ولاء المواطنين .؟ (الثاني) لماذا السعوديون ينتقدون حكومتهم بالفساد ورغم ذلك معظمهم يحبون مليكهم ؟ . في حين انه لم يتوصل لإجابة لأن الحقيقة أكثر تعقيدا من هذا.
    • أن السعوديون يخافون من القيام بثورة ضمن أو الربيع العربي لأنهم يخافون من مواجهة عدد من المشاكل.
    • أن الإعلام الاجتماعي المتنفس الجديد لهم يبوحون علنا بآرائهم وأفكارهم عبر تويتر وفيسبوك ويوتيوب بصورة لم يكن من الممكن تصورها قبل عدة سنوات. وتميزت هذه المتنفسات بروح الدعابة. رغم ما عرف عنهم من شدة وصرامة
    • اللقاء بمخرج لأفلام قصيرة فهد البتيري يمثل آراء مجموعة شباب مواضيع تسخر من عبثية مواقف الحياة اليومية. منها فيلم عن هيئة مكافحة الفساد وأنها غير فعالة في القضاء على الفساد الحقيقي.
    • أن هناك قضايا مازالت تقلق المجتمع وهي (عدم وجود سينما –قضية الشيعة والسنة –الاحتجاجات- المظاهرات – تمرد البنات –دخول المرأة للشورى ) فمن يعلق الجرس.؟
    • عدم وجود حقوق للمرأة في السعودية (كما أكدت ذلك سمر بداوي) في لقائه معها وما تعرضت له
    • أن الدولة تتسامح مع أي قضية مالم يكن بها إهانة الإسلام أو الملك.
    • يقول أن المسلمين يرفضون الحوار مع الأخر حتى لو كانوا شبابا ومتفتحي العقلية فالفكر المهيمن أن من اختلف معه هو عدوي ظهر في مشهد الفيلم القصير لقاء احد المبتعثين بالشاب اليهودي وفراره منه )؟؟!!
    • السياسة والعلاقة الحدودية مع الدول المجاورة اليمن) قد تعمل على تداخل عدد من القضايا الإرهابية والأمنية التي تحاربها المملكة.
    السؤال الأهم (هل الفيلم قال الحقيقة كاملة ؟)
    • برأي أن الفيلم قال بعض الحقيقة ولم يقلها كاملة فقد جاء يسأل هل يمكن للمملكة أن تصمد في وجه ثورات الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط ؟
    • إضافة إلى أن الفيلم هدف لأن يضيء الزوايا المظلمة ولكن مالهدف من هذه الاضاءات هل هي تحريك لمكامن التمرد لدى الشباب لاسيما وانه استضاف معظم الذين عبروا عن رغبات ومتطلبات غير مألوفة اجتماعيا ولو كانت صحيحة. والسؤال الأهم لماذا تجنب استضافة نماذج أخرى من الشباب الطموح الذي رغم الظروف وندرة الوظائف والإرهاب وربما انتشار الجريمة والمخدرات استطاع أن يشق لنفسه طريقا أكثر ثباتا وحدد هدفا جميلا لطموحاته التي يسير عليها وهناك نماذج كثيرة. ناجحة حققت نجاحا عالميا
    • توقفت كثيرا عند اللقطات التي ترافق صوت الأذان والصور المرافقة له فبرأي لم تكن موفقة فمعظم اللقطات تعبر عن الرفض .
    • عندما استضاف سمر بداوي وذكرت قضيتها مع والدها والإيذاء الذي تعرضت له لم يذكر على الجانب الأخر سبب تعرضها لذلك ,فقد يكون سبب يعاقب عليه المذنب في دول العالم ؟!!
    • رأي خاص جدا:
    • المراسل أثبت أن الإعاقة لا تعيق النجاح والطموح قادر على قهر الإعاقة مهما كانت ظروف الحياة.
    • شدني المشهد لتعليقه قبل نهاية الفيلم من فوق سطح مبنى قديم أعتقد أن اللقطة ر مزية لعدة أمور.
    • الفيلم حرك المياه الراكدة حول عدد من القضايا . ولكن يبقى برأي أنه حراكا بسيطا رغم الموجات التي تسكنه. ذلك لأن العقلية والفكر السعودي مرسخ بصخرة ثابتة وهي القيم والمبادئ التي قد تتعرض للاهتزاز ولكن سرعان ما تعود لتصحيح مسارها نحو اتجاه القبلة.(الدين). لذا تبقى التغيرات تسير ببطء وفق ذلك .وحتى التغير الحاصل هو نتاج مقاومة كبيرة ظلت مستمرة لتوازن بين ما يستجد وما ينادي به الدين الإسلامي الذي هو منهج شامل يتوافق مع جميع جوانب الحياة وهذه إشكالية التوازن والتوافق بين الفكر والتصور والسلوك) التي أحدثت كل ذلك وكأن الفيلم يشير لها بين السطور.و مع أخر المشاهد للفيلم لتعدد الصور والأديان والثقافات المختلفة .

    والله الموفق
    فردوسه أبوالقاسم

  17. في فيلم وثائقي مدته خمسون دقيقة قدم الصحفي والمراسل البريطاني فرانك قاردنر ما كان يشغل فكره طوال 9 سنوات ماضية، عقب تعرضه لهجوم مسلح قامت به جماعة إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، حيث تعرض فرانك لطلقات نارية كادت تودي بحياته لكنها أجلسته أسيرا لكرسي متحرك، هذا الكرسي شاركه التفكير عما أصبحت فيه السعودية منذ 2004 وحتى 2013، الفترة التي مرت السعودية فيها بظروف عصيبة منها الهجمات الإرهابية الداخلية والتهديدات الخارجية والمشاكل الاقتصادية ومشكلة البطالة والحقوق وحرية الرأي وثورات الربيع العربي في المنطقة، فرانك قدم للسعودية بحثا عن “التغيير” الذي أصاب بعض دول المنطقة العربية، فإن وجده، سأل إلى أي مرحلة وصل “التغيير” ؟ وإن لم يجده، سأل عن السبب؟

    فرانك الصحفي و “التغيير” في المجتمع السعودي :
    إحدى الحوافز التي أعادت فرانك مرة أخرى للسعودية هي معرفته بطبيعة المجتمع السعودي وتكوينه، تلك المعرفة التي أكتسبها خلال عمله بالسعودية كمراسل للبي بي سي فترة تعرض السعودية للهجمات الإرهابية، وما أضاف إليها من عملية بحث وجمع للمعلومات في إعداده لإنتاج هذا الفيلم الوثائقي، يبدو أن فرانك نجح في اصطياد عدة مظاهر من مظاهر “التغيير” في السعودية والتي برزت على كعلامات واضحة على المجتمع السعودي سواء على مستوى السلوك أو التفكير والقناعات.
    كانت مقدمة الفيلم شارحة للصيد الثمين الذي ناله فرانك من حالة “التغيير” في المجتمع السعودي، فمشاهد مجموعات الشباب يركبون الدراجات النارية بأسلوب ونمط غربي والتي تعمد فيها فرانك وبنجاح في إيصال معناه بإضافة موسيقى تصويرية مناسبة للمشهد كي يوضح بأن هناك بالفعل شيء قد “تغير”، باعتبار بأن الرأي السائد في السعودية حول تقليد مظاهر الغرب وسلوكياتهم بالإضافة للموسيقى محرم في الدين الإسلامي، بينما ما يعرضه فرانك في الفيلم يحدث في الشارع وأمام الملأ جهرا في السعودية.
    ولم يكتف فرانك بهذا فقط، بل عرج في الفيلم إلى مسألة الحرية في التعبير ومدى علو سقفها، من خلال الحديث عن مواقع التواصل الاجتماعي، والاستخدامات من قبل السعوديين في طرح آرائهم بحرية أكثر وباختلاف عما كان به في السابق من حكر للرأي والمعلومة من قبل وسائل حكومية نظامية رسمية تخضع للرقابة، “التغيير” في الرأي في السعودية أظهره فرانك في النقد الموجه من الشعب تجاه الأداء الحكومي وإن بدا ساخرا، بالإضافة لسهولة طرح آراء قد لا تعجب النظام السعودي وتسبب له حرج وقد تعاديه، الانكباب والقناعة بجدوى وسائل الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعية خلق عامل مهم وكبير في “التغيير” الذي وقع في المجتمع السعودي، ويمكن قياس ذلك “التغيير” في قابلية المجتمع السعودي لكل المتغيرات التي تحدث من المجتمع سواء أكانت متغيرات من قبل السلطة أو المجتمع في سلوكياته وقناعاته، فعلى سبيل المثال أجرى فرانك لقاء مع الدكتورة ثريا عبيد والتي تمثل شخصية هامة حاليا في المجتمع السعودي كونها تعتبر من النساء اللائي تم السماح لهن من قبل النظام والسلطة السعودية في الدخول لمجلس الشورى السعودي، حيث أن هذا الإجراء الذي قامت به السلطة في السعودية يعتبر “تغييرا” جذريا في دولة ومجتمع يضع للمرأة قيود معينة تميزها عن الرجل كـ”المحرم” و منعها من “قيادة السيارة”.
    ومع استمرار فرانك في رصد مظاهر “التغيير” في المجتمع السعودي، إلا أنه تعرض للقضايا التي تظهر بشكل دائم في وسائل التواصل الاجتماعية والتي يعتبرها مروجوها في تلك المواقع بأنها “حقوق مسلوبة” لم يعر لها النظام السعودي أية اهتمام في “التغيير”، كحرية الرأي المشروطة وحقوق المرأة والإجراءات القضائية معها ومنع السفر لبعض أصحاب الرأي.
    حاول فرانك سبر أغوار المجتمع السعودي خصوصا بعد عدم تعرض المملكة لموجة ثورات “الربيع العربي”، كان فرانك يتساءل لما لم تتعرض السعودية لثورة من قبل الشعب؟! فكان الجواب هو الرضا الديني والأمني الذي يعيشه الشعب في المملكة، كذلك للميزات التي يحظى بها كالتعليم المجاني سواء أكان العام أم الجامعي، والتكلفة البسيطة لخدمات المياه والكهرباء، وكذلك العلاج الطبي المجاني، هذه الإجابة قد تصدر من فئات تعتبر الغالبية من تكوين الشعب السعودي، لكن ماذا عن فئات أخرى تعتبر أقلية؟!
    قام فرانك بزيارة لمنطقة نجران في جنوب المملكة، حيث التقى بمجموعة من قبيلة “يام” الذين يتبع الكثير من أفرادها الفرقة “الإسماعيلية” أحد فرق “الشيعة” المتواجدين في المملكة، حيث التقى ببعض من هؤلاء الإسماعيلية والذين أبدوا امتعاضهم لمصادرة حريتهم في ممارسة شعائرهم الدينية وحصرها في أماكنهم وفي قراهم، حتى وصل الأمر لمنعهم من الخروج من منطقة نجران، فرانك يعلم جيدا أن المملكة تعتبر الحاضنة الأولى للمذهب السني في الدين الإسلامي، وتقييدها للحريات والممارسات الدينية لبعض العقائد المختلفة عنها داخل المملكة، يعني أن هناك تفاوت في جدية “التغيير” داخل المملكة، وكما أن “التوجه الديني” خط أحمر لا يتعرض للـ”تغيير”، كذلك هو الحال مع “الأمن الداخلي” في المملكة، وكيف واجهت المملكة بشراسة محاولات الشيعة في مدينة القطيف بالمنطقة الشرقية خلال قيامهم بمظاهرات في الشوارع يطالب بها الشيعة كما يقولون بحقوق المواطنة كاملة بينما تواجههم السعودية بتهم تتعلق بالانتماء لدولة “إيران” ذات السياسة المستفزة للمملكة وتوجهها الديني، إذا ففرانك يستنتج بأن المملكة جادة في “التغيير” مدنيا في نطاقات معينة تستثني منها النطاق “الديني” والنطاق “الأمني” ولعل ما تعرض له فرانك من محاولة قتل في الرياض من قبل مجموعة إرهابية تتبع المذهب السني المماثل للمملكة، يخلق لفرانك فرصة إيصال رسالة بأن المملكة تريد المعادلة بأن “الأمن” و “الدين” لا يغلب احد على آخر.
    شريحة أخرى من المجتمع السعودي لها رأي آخر، خصوصا فيما يتعلق بفرص العمل وتوافرها طبقا للشهادات والمميزات التي يحملها الفرد السعودي، حيث تواجه المملكة مشكلة كبيرة مع البطالة في ظل كثرة مخرجات التعليم العالي بحثا عن العمل وفي ظل مزاحمة عناصر أجنبية لهم في هذه الفرص، فرانك يرى “التغيير” حدث في قابلية الباحثين عن العمل من الشباب السعودي لوظائف كان يرفضها في السابق، فالظروف التي مرت بها المملكة خلقت “تغييرا” غير مخطط له ظهر على قناعات المجتمع جعلته يقبل ما كان يرفضه في السابق .

    فرانك الصحفي والإعداد للفيلم:
    1- أعتمد على مواد وتوثيقات من مصادر إعلامية ورسمية كقناة العربية وقناة الإخبارية.
    2- أعتمد على باحثين سعوديين (جمانة الراشد وسعد السملقي).
    3- أعتمد على العديد من المقابلات مع شخصيات ذات علاقة.
    4- أعتمد على إحصائيات من مصادرها الرئيسية كعدد الأسلحة المهربة في الحدود السعودية واليمنية.

    فرانك المذيع:
    على الرغم من إعاقته إلا أنه ذهب إلى مواقع خطرة كالحدود السعودية اليمنية وركوبه لطائرة هليوكوبتر، وحرصه على الذهاب إلى الأماكن المناسبة لتصوير المادة، بالإضافة لاندماجه مع بيئة الفيلم لتقديم صورة ومعنى يصل للجمهور كركوبه للدراجة النارية في البر وكذلك شربه للشاي.

    المخرج والصوت :
    وفق المخرج آدم جيسيل نوعا ما باختيار الموسيقى التصويرية المناسبة لكل مشهد خصوصا فيما يتعلق بالبيئة العربية أو الطابع الغربي الحديث.

    المخرج والصورة:
    1- بناء راكور نابع من البيئة التي يصور بداخلها.
    2- الاهتمام بجماليات الصورة والكادر المناسب.
    3- لقطات تحمل تفاصيل ومعاني كلقطات “كلوزات” على الأقدام لحظة المشي.

  18. يقول محمد حمد العتيبي:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    محمد حمد العتيبي ماجستير موازي علاقات عامه لقد قدم فرانك جاردنر هذا الفلم الوثائقي التي تطرق لها داخل الفلم حيث تعرض لإطلاق نار خلال عمليه ارهابيه في الممملكه العربيه السعوديه عام 2004 م ونتج عنها إصابته بشلل أعاق حركته وكذلك وفاة صديقه سايمون لاكنه قرر العوده الى المملكه ليبحث وضع المملكه بعد ثورات الربيع العربي من خلال هذا الفلم الوثائقي .
    فنلاحظ أن الفلم ابتداء بدايه غير مألوفه بالنسبه لفلم يتحدث عن المملكه العربيه السعواديه حيث كانت البدايه مع مجموعه من الشباب من هواة سباق الدرجات الناريه وكانت الموسيقى المصاحبه لها موسيقى توحي بالإنطلاق وهو تعبير عن انطلاق الشباب عموما الموسيقي كانت جيد مع جميع أجزاء الفلم ماعدا الموسيقى المصاحبه للنهايه فكانت غير ليست بتلك الجوده في الأجزاء الأخرى
    ولقد تنوع الفضاء الذي احتواه الفلم ما بين داخلي وخارجي الا أنه اعتمد التصوير في النهار حتى أنه طغى بشكل واضح على مجريات الفلم بعكس التصوير اليلي الذي أقتصر على عدد بسيط من المشاهد ونلاحظ أن الجهد الذي قام به واضح جدا من خلال تنقله في عدد من مناطق المملكه ولا يخفى على الجميع أن الجهد عنصر مهم من عناصر الإنتاج
    ونقطه ايجابيه في هذا العمل حيث تم التخطيط له بشكل ممتاز من خلال توفير الإمكانيات الماديه
    وإمكانيات للتنقل بين الأماكن المرتبطه بموضوع الفلم بشكل سلس وهذا أيضا عنصر مؤثر من عناصر الإنتاج وأتضح جليأ لي من خلال الفلم الثقافه التي يتمتع بها فرانك فهو على إطلاع بثقافة اللملكه وبالمذاهب بالسعوديه مما ساعده على تحديد أماكن التصوير التي تحقق هدفه لذا فهو يتصف بسمة الكفاءه المهنيه بالنسبه للمده الزمنيه التي أستغرقتها لقطات الفلم فقد تناوبت اللقطات بين القصيره والطويله وتم التناوب أيضا بين المشاهد الداخليه والخارجيه ولقد امتاز الفلم بالإختيار الجيد لأماكن التصوير فنلاحظ أنه عندما تحدث عن تأسيس المملكه والتحالف بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود شاهدنا لقطات للدرعيه والمصمك ذات دلاله مكانيه على زمن الحدوث فالدرعيه تشير الى التحالف والمصمك يشير الى تأسيسس الدوله السعوديه الثالثه على يد الملك عبدالعزيز وكذلك عند حديثه عن الشيعه انتقل الى مناطقهم سواء في القطيف أو في نجران وعن حديثه عن الحوثيين وحربهم كانت هناك لقطات للحدود السعوديه اليمنيه ولقد ناسب إختياره للتصوير في منطقة الثمامه للحديث عن البساطه في حياة المجتمع السعودي وكذلك تنوع الشخصيات التي أستضافها في الفلم مابين الشباب وكبار السن وما بين البسطاء وشخصيات مهمه مثل الأمير عبدالعزيز بن سلمان ولقد امتاز أسلوب فرانك في الفلم بالحوار الجميل حيث أتسم بالبساطه والأريحيه حيث أنه يعطي الضيف مجال واسع للإسترسال في الحديث ويلاحظ أيضا أن فرانك أعطى رائيه في بداية حديثه عن التغيير في المملكه حيث أشار أن سقف الحريه أرتفع في المملكه وأن هناك تغير كبير تشهده المملكه وخاصه فيما يتعلق بإعطاء المراءه حقوقها ومن ضمنها حقها السياسي من خلال دخولها لمجلس الشورى الا أنها لازالت تعاني في بعض القضايا وأورد مثال على ذلك لقاء سمر بدوي التي مازالت قضيتها عالقه بالمحاكم وأوضح أن المواطنين السعودين متمسكين بحكم ال سعود وأنهم يشعرون بالولاء والإرتياح لحكمهم .
    وبالنسبه لكاميرا التصوير المستخدم في الفلم على الأغلب هي كاميرا واحده بحكم أن التصوير ميداني .
    ومن حيث رمزية الألون ونوعية الإضاءه لم يراعى في الفلم ذلك ولا يخفى على الجميع أهمية الألوان والإضاءه في التأثير على الأحاسيس وتحقيق مشاعر معينه .
    ولقد تنوع أسلوب فرانك في الفلم فتارة يستخدم أسلوب المراسل وتارة أسلوب الروائي ليساهم في جذب المشاهد .
    وفي الختام الفلم بشكل عام كان ممتازا وأصاب في تحقيق هدفه وهو البحث عن أسباب عدم شمول الربيع العربي للمملكه العربية السعودية وخطوات التغيير في السعوديه وبقي أن نقول أ فرانك كان له الدور البارز في وصول فكرة الفلم وذلك لمايتصف به من مهنيه إعلاميه كبيره .
    حفظكم الله وسدد خطاكم
    محمد حمد العتيبي

  19. يقول شروق الفارسي:

    نظراً لكون السيد غاردنر شخص تعرض قبل سنوات لهجوم ارهابي وفقد القدرة على السير في هذه البلاد, فوفق كلّ ما ذكر كان حيادياً قدر المستطاع مع ان بداية الفيلم اعطتني انطباعاً آخر خصوصاً مع الاغنية التي بدأ بها stand up for your rights وكأن فيها تحريضاَ والسؤال الذي جاء بعدها مباشرة لماذا نجت السعودية من الربيع العربي؟ الفيلم باختصار يلخص نظرة رجل غربي واع يحاول الفهم لم لا تقود المرأة ؟ لم لابد من وجود محرم ليقرر سفر المرأة ودراستها ووظيفتها؟ ما الذي ينقص الأقليات الدينية والقبائلية وغيرها من الاسئلة التي كانت ولابد ان تطرح، وحاول ايضاً مراراً وتكراراً ايضاح أن الامور تتطور وأنها اختلفت كثيراً عما كانت عليه في السابق.
    تصوير الفيلم الوثائقي كان متنقلاً بين الواقع الحالي وتذكّر بعض الأحداث في الماضي وإدخالها على المقاطع المصورة الأصلية وبين مقابلات وصور متفرقة للحياة العامة في المكان الذي يتحدث عنه، حيث كانت بعض اللقطات مجيبة للكثير من الاسئلة أو محدثة سؤالاً أكبر، معظم الأوقات التي تم تصويرها كانت في وقت الغروب او قبل الغروب لذا أصبحت المشاهد مملة نوعاً ما، البيئة الصحراوية طغت على معظم الفلم اكثر من البيئة المدنية، كما أنّ الموسيقى التصويرية المصاحبة للفلم كاملاً لم تكن تعني السعودية ولا الثقافة السعودية حيث أنّها مقاربة إلى حدٍ ما إلى الموسيقى المصاحبة للأفلام الهوليوودية بل حتى أن بعضها ليست معبرة عن ثقافة الموسيقى العربية .
    غفل السيد غاردنر جوانب كثيرة دينية تمس الرجل والمرأة حتى منها ما هو اجتماعياً فستر المرأة وجوبه كوجوب غض بصر الرجل فالأمر ليس كما قال السيد غاردنر مختصاً بالمرأة وحدها أو معارضة الإصلاحات السعودية، وهذا ما يحدث عندما لا يملك الصحفي خلفية ايدولوجية وثقافية كافية عن المجتمع رغم براعته الملحوظة بمعرفة كل ما يدور من مواضيع شائكة ومختلف عليها بالمجتمع السعودي .
    كان يحصل على المعلومة من قلب الحدث تماماً بدون أي أدوات واسطة في ذلك أو استناداً على معرفة أو قراءة سابقة وهذا ما ميزه أيضاً كمراسل ناجح في نقل الصورة كما هي عليه في الكثير من الأماكن بغض النظر عن تمثيلها للمجتمع أو لا، لقد كان ينقلها كما هي، وكان يتعايش بشكل ملحوظ مع جميع الفئات التي أجرى معهم المقابلات، لكنّ اتجاهاته في النقل لم تكن منطقية أو فلنقل لم تكن متكافئة الحيادية بالنسبة لنا كمشاهدين من هذا المجتمع فلأجل أن تأخذ وجهات نظر مختلفة حول موضوع مهم يجب أن يقوم مثلاً بلقاء مع العريفي كما هو الحال مع فهد البتيري و ضابط “حرس الحدود ” وعضوة مجلس الشورى ثريّا عبيد و المعنّفة سمر بدوي والمحامي لقضيتها زوجها وليد أبو الخير وليس الاكتفاء بنقل مشاهد منقولة له في اليوتيوب، فحينما يكون الأمر متعلقاً بنشر بعض الحقائق الوثائقية فستكون المقابلة حتماً مع كل شخص عارف بمجاله مؤثراً بشكل كبير وأكثر دقّة للأسباب المعرفية، وهكذا الحال مع الآراء الدينية وإن اختلفت أو اجتمعت فالكوميدي المثقف ( فهد البتيري ) تحدث عما يعنيه ( الكوميديا – الإعلام الجديد – حرية التعبير ) كما ظهر من الإيجابيات التوثيقية لتصوير ما يحدث على الحدود الجنوبية للمملكة كالهجرة الغير شرعية أو تهريب أشياء غير قانونية كالمخدرات أو الأسلحة أو حتى البشر فقد كان المتحدث الأقرب للحدث هو أحد الذي يقفون على هذه الحدود ويوثق بالأرقام ويذكر تفاصيل ما يتم قبضه كوصول كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة التي كان اضخمها (grenades ) أو القنابل اليدوية ، تلك التفاصيل الواسعة منها والدقيقة والذي كان المتحدث عنها على أرض الحدث واحد من الذين يتعاملون ميدانياً وإدارياً مع كل تلك الأحداث التي وكما يقول تتكرر، فالرجل المناسب يتحدث بإسهاب عما هو مناسب، فليس من المنطقي ان يكون الشاهد على تلك الأحداث تاجر أو نجار وإنما احد الضباط المقربين كما تم ذكره آنفاً.. على نفس النحو ليس مناسباً أيضاً أن يكون الحديث عن عدم عصف الثورات العربية لمنطقة الخليج رجل البادية وإن كان له رأي بالتأكيد، لكن يفترض أن يكمل هذا الرأي شخص آخر مثقف كذلك أو من مختلف الشرائح هنا وهناك .. فحينما يكون على طاولة القضاء قضية لخصمين فيتوجب حضور أصحاب القضية أمام القضاء ..
    انتقلت الكاميرا إلى مدن تضم طوائف أخرى كالتي بنجران و المنطقة الشرقية في السعودية فيها استعراض لبعض الحقوق التي يطالب بها اصحاب المذهب الشيعي الإسماعيلي منهم و الاثنا عشرية منها حقوق سياسية، حقوق التوظيف وحقوق حرية التعبير فمنذ الانطلاقة الأولى للفيلم وهذا الموضوع محط الذكر لجميع الطوائف ابتداءً من ( خوف المواطن من الانتقاد السياسي واكتفائه بمواقع التواصل الاجتماعي مروراً بالحريات السياسية أو المشاركة السياسية ( التي ذكر السيد غاردنر أنها بيد عائلة سمت اسم المملكة باسمها وحتى البطالة – التي ذّكرت في آخر الفيلم – ) فكلها هموم مشتركة بين جميع الطوائف مع العلم أن الشيعة في السعودية لديهم كامل الحق في ممارسة كافة ما يريدون ..
    الجدير بالذكر هو انّ السيد غاردنر وصل لأماكن ظلمها الإعلام لدينا ولم يعرض تراثها وتاريخها العريق حيث أنّه وعندما عرضت الفيلم على الكثير من الأصدقاء والأهل لم يعرف أحدهم بوجود مثل هذهِ الأماكن بنجران، كما أنّه طرح أيضاً هنا قيمة إنسانية رائعة لأهل نجران ومدى كرمهم للضيف ورحابة صدرهم لاستقباله ..
    قد يكون الحديث مشوقاً للمشاهد الغربي خصوصاً فيما يخص الانتخابات أو حقوق المرأة لا سيما في منطقة كالشرق الأوسط والأخص بعد الربيع العربي وقد كان سؤال السيد غاردنر: أليس خطرً أن تدار دولة بأناس غير منتخبين أعمارهم فوق 70؟ ، مفردة ( خطراً ) هنا تعني الكثير في ذهنية المتلقي لا سيما في ذهنية الذي لا يعلم شيئاً عن حقيقة الواقع فقد لا يدرك بعض الجمهور الذي يجلس أمام خشبة المسرح أنه قد تناوب على حكم هذه المملكة 6 ملوك بالأعمار المقاربة للـ70 وليس بالنظام الانتخابي وإنما بالمبايعة فمرت برداً وسلاماً وعلى مدار اكثر من 100 عام بل إنه ومع السنوات تزداد الإشادات الدولية بطريقة سير المملكة بالإصلاحات الداخلية ومنها على سبيل المثال لا الحصر إشادة اتحاد البرلمان الدولي بقرار تعيين 30 سيدة في مجلس الشورى السعود، فكلمة ( خطر ) لم تكن مبررة أبداً من قبل السيد غاردنر أمام فئة من المشاهدين الذين لا يعلمون عن هذهِ المواضيع شيء !

    شروق الفارسي – ماجستير إعلام موازي (علاقات عامة )

  20. يقول انتصار العتيبي:

    فرانك جاردنر صانع فلم العودة الى المملكة العربية السعودية وهو مراسل ال بي بي سي الذي أصيب بطلق ناري اثر هجوم إرهابي في عام 2004 ادخل على اثره مستشفى التخصصي ثم أصيب بإعاقة جعلته ملازم للكرسي المتحرك ,وبعد سماعه بربيع العربي الذي اجتاح بلدان كثيرة من الوطن العربي تبادر الى ذهنه سؤال
    لماذا جنب هذا الإعصار المملكة العربية السعودية رغم المأخذ الكثيرة عليها من قبل حقوق الإنسان فيما يخص المرأة وقيادتها للسيارة والإرهاب والسلطة المطلقة للأسرة المالكة وكذلك ارتفاع معدلات البطالة برغم من ان السعودية المصدر الأول للبترول وميزانيتها من أضخم الميزانيات التي قد تكفل العيش الكريم للمواطنين ولكن يوجد هناك بذخ لفئات معينة على حساب الشعب ؟
    ابتداء فرانك فلمه بمشهد لمجموعة شباب على الدرجات النارية ويسمعون الموسيقى معلق على ذلك بان هذه هي السعودية في مشهد لا يتخيله احد وقد وجه سؤال الى احدهم بانه لاينبغي عليكم رفع الموسيقى حتى لا يستوقفكم البوليس الديني (الهيئة) محاوله منه الى الإشارة الى فهم دور الدين والعقيدة في منع دخول الربيع العربي إلى السعودية وقد لاحظ فرانك عند زيارته للسعودية تغير كبير في موضوع دحر الارهاب الذي قتل بسببه المصور الذي كان معه وأصيب هو بالإعاقة ,تذكر فرانك ذلك الموقف بعد زيارته للمستشفى ورئيت السرير والطبيب وكل شي كان في ذلك الوقت مما اثأر مشاعره با لبكاء . وكذلك لاحظ توسع نطاق الحريات وتعبير عن الراي مادام ليس هناك إساءة للإسلام او الملك ولم تأخذ طريقها للشارع أنما على شبكات التواصل الاجتماع وانه لم تصبح هناك ممانعة ما لم تنزل هذه الآراء إلى مظاهرات على الأرض .
    يرى فرانك ان السعودية بلد امتلكته عائلة واسمته على اسمها وانها تحاول تحقيق التوازن بين الحداثة وتقدم الذي تتوق البلاد له والى رغبة المتدينين الذين يرتابون من أي دعوة لتغيير, ويظهر هذا جليا في موضوع قيادة المرأة للسيارة .
    وفي أستوديو في الرياض التقاء فرانك فهد البتيري وهو مخرج في العشرين من عمره وقد تلقى تعليمة في الولايات المتحدة يعمل البتيري على إخراج أفلام قصيرة تسخر من عبثية مواقف الحياة اليومية وكذلك الفساد في منظمات الدولة ومؤسساتها بشكل ساخر وقال البتيري ان سقف الحرية قد ارتفع وان له متابعين من المسؤولين الكبار.وسالة هل قد يكون هناك اعتقال لبعض التصريحات قال نعم ولكن لم نعد نخاف .
    وذكر ان في بلد ليس به سينما تعد السعودية ثالث بلد في مشاهدة اليوتيوب والاولى في مشاهدتها بالموبايل .
    ولذلك يشعر السعوديون بان الإعلام الاجتماعي يمثلهم أكثر من الإعلام الرسمي وان التغيير موجود وان كان بطيء.
    وفي شان المراة السعودية ذكر فرانك ان حقوقها في مد وجزر بين الحكومة والمحافظين وذكر ان الشيخ محمد العريفي وهو شيخ معروف وله متابعين كثر قد ذكر ان ضرب المراة بشكل خفيف شي جائز , وكذلك انها لا تسافر ولا تعمل الا بمحرم .وعرض قضية سمر بدوي الفتاة المعنفة من والدها والتي بعد مقاضاته دخلت هي السجن وأخرجها المحامي وليد ابو الخير الذي تزوجها لاحقا .
    وان من اهم التغيير الذي طرا على ملف المرأة هو دخولها في مجلس الشورى , وذكرت ثريا عبيد عضو مجلس الشورى ان هذه الخطوة تعد كبيرة بمثابة السماح بذهاب الى المدارس وإجابة فيما يخص قيادة المرأة ان الملك يعلم متى يكون الوقت المناسب .
    وذكر انه حصل في الدرعية اتفاق بين الشيخ محمد عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود ومازال هذا الاتفاق جاري وال سعود تحافظ علية وتحاول تحقيق التوازن في ذلك و لأنه هو مصدر قوتهم وحتى لا يغضب رموز الدين
    يعرض فرانك في فلمه مشهد لي الهيلكوبتر وهي تحلق على الحدود مع اليمن وتصفها بانه وعره وخطيرة لأنها المكان الذي يدخل معه المخدرات والأسلحة المهربة ويتواجد به الإرهابيون ويصل هناك قتل في صفوف الشرطة .نجران بيوت طينية وغالبية سكانها من بني يام وهم فخورين بقبيلتهم اولا ثم الجنسية ثانيا منطقة تعد لزائر نوع من التغيير ولكن تعد الى ال سعود مصدر من المشاكل لان نظام الحكم سني وهم شيعة ,بعد لقاء مع مجموعة من الشيعة هناك ذكر وان الدولة أعطت الجنسية لسنة من اليمن وإسكانهم نجران ,وان الشيعة لاتخاذ مناصب كبيرة في الدولة وانه يتم تجاهلهم وإقصائهم , وعرض الناشط وليد سليس صور قتلى في القطيف بسبب مطالبتهم بتحقيق في من قتل افراد من الشيعة ,وذكر بان الدولة دائما تتهم ايران بانها المحرض على المظاهرات وهذا ليس صحيح ولماذا لم تعلن ذلك بشكل رسمي .
    والسؤال هنا يعود كيف استطاع ال سعود الحفاظ على حكمهم وتجنب الربيع العربي رغم الاتهامات الموجهه لهم من قبل الشعب من فساد وبذخ؟
    قد يكون للمال دور وفي التحسينات التي يتخذها الملك من اجل الشعب ولكن هناك اسباب تظهر وراء ذلك ان الشعب يتخوف عند سقوط ال سعود ان تعم الفوضى في البلاد كما في الدول المجاورة ,وهذا غير مايكن الشعب للملك عبدالله من محبه , وان احتجاجات الشوارع ممنوعة وقد تؤدي للاعتقال واستبدله بتعبير ونقاشات في شبكات التواصل الاجتماعي .
    وقد اعد فرانك الفلم وهو يتسم بصفات المذيع فهو إعلامي ومتخصص في مجال العمل وكان لديه خلفية سابقة في الأمور السياسية في البلاد وثقافة عامة عن البلد والشعب واستخدم بعض المصطلحات العربية في تقريره وهنا يدخل استثماره لثقافته التي تعلمها و كانت لدية القدرة على العمل مع مساعديه بروح الفريق الواحد في التنقل ومواجهة الصعوبات لتحقيق المراد,وكان هناك هدف يشعر بالمسؤولية تجاهه وهذا ما أعطاه قدرة وتحمل رغم انه كان على كرسي متحرك إلى انه ذهب إلى أكثر من منطقة حتى أكثرها وعورة وهذه الروح جعلته مستعد ذاتيا للموهبة والإبداع والاكتشاف ,ويظهر لنا طريقة التصوير وكيف كان يختار الصور والأماكن والقطات ذات جودة عالية ومن زوايا مختلفة كالتي التقطها للحدود من مكان عالي والتي تتفاعل مع الذي يقوله وما يرد توصيل للمشاهد واستخدم رسوم توضيحه كالخرائط التي ساعدت على سهولة فهم المعلومة وحرس على تعابير الوجه
    ومن وجهة نظري عن المحتوى الذي قدمه فرانك جاردنر في فيلمه قد يكون هناك جوانب من الحقيقة في بعض الأشياء ولكن هناك وجهات نظر في بعض الأمور أراد توصيلها للمشاهد وهي لا تحتمل الصواب وظهرت من فهم خاطئ لمفهوم الإسلام وحقوق المرأة فيه وهذا يخرج جليا في ما ذكر عن الشيخ محمد ألعريفي وموضوع إجازة الضرب والعنف وقد يكون ذلك محاولة منه لفهم لماذا يكون هناك إرهابيون ومن هو الذي يدعي للعنف والذي يقيد الحريات ؟ واراء انه يوجه أصبع الاتهام إلى هناك .وكان ذلك عرض للجانب السلبي إلى ال سعود وعلماء الدين و يظهر المخالفين للحكم ولمذهبة السني ( الشيعة )أنهم كرما ومضطهدون ,وان ما ينسب إلى إيران من تدخلات ليس بصحيح ,بينما أراء من وجهة نظري ان الشيعة في الحقيقة هم يقدمون الولاء لأجندات خارجية مثل إيران وحزب الله وليس إلى إل سعود ولا الوطن سواء كان ذلك في السعودية او البحرين وهذه الحقيقة التي أراد ان يبرز غيرها ولم يتطرق الى جوانب ايجابية سوا لشيعة ,بالمختصر أراد أن يقول فرانك ان هناك رابط بين الإرهاب والسنة وان السعوديون يخشون من أن يكون مصيرهم مثل الدول الأخرى أو تتسلط طوائف أخرى علهم أو خلافات قبلية في حال سقط حكم ال سعود ,واجد تحفظ على كثير من المحتوى الثقافي للفلم .

  21. يقول abdul aziz alsokit:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    خرج منها قبل نحو تسع سنوات متأثرا بطلق ناري أودعته كرسيا متحركا وأودت بصديقة الذي فارق الحياة , كان لا يتوقع نهاية بتلك النهاية , كان يظن أنه لن يعود إليها مهما كلفه الأمر , خرج منها وهو يحمل ألما بجسده وداخله , كان يعتقد أن حياته أصبحت لا تساوي شيئا , لا يستطيع القدرة على المشي بكلتا قدميه , كان يئن ويحمل ضغينة في جوفه , لا يستطيع فعل أي شيء.
    ولكن منذ ذلك العام 2004م وهو يحدو بهمة عالية وحب استطلاع شديد , لذلك البلد الذي تلقى فيه كل رصاصات الألم من قبل مجموعة إرهابية غادرة , كان له القدر بالمرصاد وما أن تعالت همته ورجع من حيث خرج , حينها كان يحمل روح التحدي والقدرة على التحمل والصبر , كانت لديه موهبة الاستعداد الذاتي وبنفس الوقت الشعور بالمسئولية تجاه غايته , لكي يكشف ذلك الغموض الذي يكتنفه حين خرج , عابرا تلك الصحاري والجبال , متجولا بين منحنياتها عله يسبر أغوار من دفعه بتلك الحال.
    إنه (فرانك جاردنر) والمملكة العربية السعودية , ذلك البلد الذي أصيب فيه بشظايا تلك الرصاصات اللئيمة والتي فتحت له آفاقا رحيبة , دلف دهاليز تلك الشوارع وسألهم عن هواياتهم المفضلة لديهم , وعن عاداتهم التي يمارسونها , وعن الموسيقى هل تستمعون إليها في الشارع , عاكسا الجانب الثقافي لدى الشعب في المملكة العربية السعودية , ومكتشفا أن الشباب السعودي يتمتع برفاهية عالية وأنه شعب يحب البساطة بشتى أشكالها.
    ووجد أن الدراسة ليست مدفوعة الثمن , مما أثار الدهشة لديه وبنفس الحال الرعاية الصحية لا يؤخذ مقابلها مال , معتبرا أن الشعب السعودي محظوظ إذ أنه ليس لديه ضرائب.
    وكذلك طرح تساؤل كيف أن المملكة العربية السعودية بعد ثورات الربيع العربي وانتفاضات الشعوب في تلك البلدان , أنها سلمت من الثورة في ظل حدوث تلك الثورات , وكيف أنها قاومت الربيع العربي , في ظل أن وسائل الإعلام الجديدة أنها أطاحت برؤساء دول.
    مشيرا إلى أنه تعرض في قدومه في ذلك العام2004م لمحاولة اغتيال دامية , كان لا يتوقع أنه سيعود مرة أخرى إلى المملكة العربية السعودية , وهنا تكمن سمة الإحساس والشعور بالمسئولية والقدرة على التحمل والصبر في مهنية الإنتاج التلفزيوني , مما جعله يعود مرة أخرى للبلد الذي تمت فيه محاولة اغتياله ولم يكترث بما حصل له آن ذاك محققا تلك المهنية العالية.
    وأيضا أشار في هذا الفلم إلى الأسرة الحاكمة , وكيف أنهم أسسوا الدولة وربطوها باسم عائلتهم , مشيرا إلى الاتفاق الذي حصل بين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود آن ذاك , معتبرا أن هذا يعد مصدرا للقوة لديهم ومعززا لهذا الحكم.
    وأيضا ذكر أن هناك تغييرا حاصل في المملكة العربية السعودية بعد قدومه مؤخرا لم يكن يعهده من قبل , ووجد أن هناك ارتفاع في سقف الحرية في التعبير من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الإنترنت والتويتر والفيس بك واليوتيوب وغيرها من قنوات التواصل الاجتماعي , مستضيفا إحدى النماذج التي اشتهرت عبر اليوتيوب “فهد البتيري”
    وفي هذا الفلم تكمن قدرة (فرانك جاردنر) على التحمل والصبر والشعور بالمسئولية حيث أنه معاق ومستعد أن يواجه تلك الصعوبات في سبيل تحقيق ما يصبو إليه , وهذه تعتبر من السمات المهنية الإنتاجية في التلفزيون.
    وأخذ (فرانك جاردنر) بالحديث عن المرأة في المملكة العربية السعودية وقضية المحرم في السفر , وكذلك التطور الحاصل في مجلس الشورى ودخول المرأة فيه , حيث أجرى في ثنايا الفلم حوار مع د. ثريا التي أشارت إلى أن الملك عبد الله يدعم المرأة في المملكة العربية السعودية , وأن التغيير في المملكة بدأ يحدث خطوة بخطوة وتحت متابعة الملك عبد الله حفظه الله , وتناول أيضا التعامل مع المرأة بالمملكة بالضرب مستشهدا بمقطع للشيخ محمد العريفي الذي تحدث عن ضرب المرأة بالمسواك.
    وتطرق أيضا لحديث سمر بدوي والقضايا العالقة بالمحاكم وقضيتها مع زوجها والعنف الذي حصل لها وقضايا المرأة بشكل عام , ومن خلال الفلم الذي أعده (فرانك جاردنر) تتضح جليا سمة التخصص بالمهنة بحكم انه ينتسب لهيئة الإذاعة البريطانية والعمل لديهم في المجال الإعلامي.
    وأيضا لابد أن نشير إلى الموسيقى في الفلم التي تعكس حضارة المملكة العربية السعودية , حيث وظفها معد الفلم (فرانك جاردنر) صوتا وصورة , وهذه سمة من سمات المهنية الإنتاجية في العمل , وفهمه للجمهور وإدراك طبيعته من خلال الفلم يحسب له وهي من الأمور التي تحقق المهنية الإنتاجية , وكذلك عند قيامه بأخذ جولة في الهليكوبتر مع الحدود اليمنية , وأن هذا قد يحدث له مخاطرة على حياته وهذه سمه من السمات التي تحقق المهنية في العمل الإنتاجي.
    وتطرق أيضا لأفراد الأسرة المالكة بالمملكة العربية السعودية , وذكر أن الأمير عبد العزيز بن سلمان أنه هو الوحيد الذي استطاع أن يأخذ الموافقة منه لإجراء حديث له في هذا الفلم.
    وأيضا استطاع (فرانك جاردنر) من خلال الفلم أن يحقق عنصر من عناصر الإنتاج وهو الجهد من خلال تنقلاته وهذا ما أتضح من خلال الفلم ومقدار الجهد القائم عليه , وكذلك عنصر الوقت الذي كلف (فرانك جاردنر) وأخذه الوقت الكافي المتاح للتنفيذ.
    ولا ننسى أن نشير إلى عنصر التجهيزات الكافية وهذا يتضح من خلال اختياره للأماكن وتنقلاته فيها وتوفير وسائل النقل المناسبة لتحقيق مراده , ناهيك بما يتمتع به (فرانك جاردنر) من ثقافة عالية من خلال معرفته بثقافة المملكة وسبور أغوارها وهذا مما يحقق سمة الكفاءة المهنية في العملية الإنتاجية في الفلم.
    وأيضا تعامله مع التقنيات الحديثة واستخدامه للجرافكيس , وكذلك التصوير من الأعلى خلال تنقله الجوي , وهذه من سمات الكفاءة المهنية العالية في العملية الإنتاجية.
    وكذلك الإخراج وظف التنقلات بشكل رائع بين الفقرات , وأيضا استخدم المشاهد الموافقة للنص بشكل ممتاز , وأيضا دخول المؤثرات الصوتية المضافة كانت بشكل دقيق , ولا أنسى إدارته للفلم كانت جميلة وكذلك اللقطات كانت أماكنها مناسبة للمواضيع.

    عبد العزيز السكيت ـ ماجستير إعلام موازي ـ علاقات عامة .

  22. يقول البندري الحقباني:

    لاشك ان قناة مثل قناه ال bbc من افضل القنوات السائده في الساحه الاعلاميه,وتميزت بكثره انتاجها للافلام الوثائقيه وابداعها في طرحها
    ومن الافلام التى انتجتها حديثا فلم قدمه فرانك قاردنريحكي عن صمود المملكه في وجه الربيع العربي ويعمل المقدم للفيلم فرانك مراسل لbbcللشؤون الامنيه
    تطرق في الفيلم عن التقدم الملحوظ الذي حققته المملكه العربيه السعوديه خلال السنوات القليله السابقه وكان اختيار فرانك قاردنر كمقدم للفيلم اختياراً صائباً حيث تميزا بصفات المقدم الجيد وتقديمه للفلم ناجماً عن خبره حيث عاش سنوات ليست بقليله في المملكه العربيه السعوديه وايضاً امتاز با اتقانه للغه العربيه
    كااخراج الفيلم جيداً من جميع النواحي
    بدايه الفيلم كانت مشوقه بمشهد الدراجات الناريه وموسيقى بوب مارلي
    قابل المقدم مع شخصيات مختلفه وكان خلال مقابلته معهم محترفاً حيث قام با اعطائهم الفرصه للتحدث وحريه التعبير عن ارائهم وعدم مقاطعتهم وكان موفقاً لحداً ما في اختيار الشخصيات
    ومن الاشياء الثى اضافات على الفليم جاذبيه اكثر ذكر المقدم قصه اصابته في المملكه العربيه السعوديه وقتل صديقه وكان المشهد الذي اخذ له حين تذكر الاحداث في المستشفى مشهداً مؤثراً جداً
    وكان المقدم حيادياُ في الصرح وفي المقابلات التى اجرها مع الشخصيات وهذه صفه يمتاز بها المقدم الجيد
    وكانت المشاهد التي يدخلها خلال الفيلم مثل الرقص وركوب الدبابات فب منطقه الثمامه غير انها لها معنى ورساله الى انها اضفت للفيلم كسر لرتابت الجديه واضفى المرح للمشاهد
    الفلم كان جيداً بشكل عام وجاذباً للجمهور وامتاز با التحرر با الطرح
    …رؤية اتجاه الفيلم :
    جذبني في الفيلم انه حين قام با المقابله مع المراءه المعنفه سمر البدوي في المقابل ادخل مقطع للشيخ العريفي وهو يتحدث عن تحريم الاسلام لضرب وتعنيف المراءه
    وايضاً كان اختياره لفهد البتيري موفقاً حيث انه له جماهيريه كبيره من المتابعين وانه يمثل فئه الشباب من المجتمع
    ومن روائع اختياراته للشخصيات كانت مقابلته مع ثرية العبيد وأعجبني ذكائها وحياديتها فالاجابات على الاسئلة التي وجهت لها .
    كان جيدا استضافته للناشط الشيعي وليد سليس جيدا ولكن لو أنه استضاف بالمقابل شخصية سنية لديها إلمام بكل الاحداث والقوانين للدفاع عن ما للدفاع او تأكيد ما نسب لكان افضل
    وحين مقابلته مع المعنفة من اسرتها سمر البدوي كان منى الافضل ايضا المقابلة مع شخصية للمرأة السعودية التي تلقى جميع حقوقها وهي الشخصية الاكثر في المجتمع السعودي وايضا ذكر الايجابيات التي تحضى بها المرأة السعودية عن غيرها من المجتمعات

  23. يقول عهود عبدالرحمن البراهيم:

    بعض الملحوظات على الفلم عودة فرانك غاردنر إلى السعودية 2013 والذي كان هدفه مناقشه وضع البيئة السعودية وأسباب عدم تأثرها بربيع العربي:
    نوع الفلم: فلم وثائقي.
    مدة الفلم: 59 دقيقة.
    مكان التصوير: تصوير خارجي في مواقع متعددة وباستخدام كاميرا Divi Cam وهي الأكثر استخداما في bbc.
    *تميز الفلم بمهنية واحترافيه عالية، تدل على قوة القناة المنتجه bbc وحرصها على تقديم ما يرضي المشاهد في كافة التفاصيل. وذلك بنظر إلى المجهود والتقنيات المستخدمة والتصوير الخارجي لكافة مشاهد الفلم في المملكة، وفي مواقع متعددة وسطاً وجنوباً وشرقاً. ومن أعمقها تأثيرا في نظري التصوير في الدرعية والحدود الجنوبية للمملكة مع اليمن وجبل وغار قارا في المنطقة الشرقية. أيضا ً الاستخدام الدقيق للوقت فمدة الفلم كافية لاستعراض هذه المادة الغنية والمتنوعة. كما كان اختيار الموسيقى الصوتية العربية مناسبا. ويشكل انطباعاً مؤثراً على المشاهد بتنوعها حسب المشاهد.

    ملحوظات على التصوير:
    • اللقطات الإبداعية والمتميزة في التصوير للأماكن والأشخاص.
    • التركيز على استخدام مكثف للقطات الكبيرة (القريبة من الوجه) مقارنة باللقطات المتوسطة، والتي برأيي كانت مزعجه بعض الشيء.
    • معظم مواقع التصوير في مدينة الرياض كانت في مواقع قديمة ومتواضعة جداَ (صور مباني، شوارع، مقاهي، أشخاص …)، ولا تمثل مستوى التطور الحضاري المعماري الآن! هناك تناقض بين ما أشار اليه عن مدى ثراء المملكة ونوعية المواقع والصور التي تم التقاطها.
    • استخدم مؤثرات الفيديو video effect في المونتاج مثل: صورة مدينة الرياض ويظهر بها برج الفيصلية بألوان وسطوع مختلف.

    فرانك غاردنر- مقدم الفلم :
    جميع الصفات التي يجب توافرها في الإعلامي المتميز وجدت فيه.
     الخبرة والمعرفة في المجتمع السعودي فقد عاش سنوات طويلة في المملكة.
     الاصرار والحيادية ومسؤولية الكلمة، فبالرغم من الحادث المرير الذي أصابه إلا أنه لم يأخذ موقفاً عدائياً أو هجومياً ضد المملكة والمجتمع.
     اتقان اللغه العربية واستخدامه لها عند الضرورة. مثل الحوار مع شيوخ البدو ليكون مقبولا ومرحبا به أكثر.
     بالتأكيد يظهر لديه الثقافة العامة والمتخصصة وأيضا الاختصاص في المجال.

    الملحوظات والنقد على المحتوى:
    ناقش مجموعة من القضايا والتي يركز عليها الغرب في الغالب والتي قد تسبب غضباً وتُناقِض الحريات العامة وحقوق الإنسان :
    1. العلاقة الوثيقة بين سياسة الحكم والسلطة الدينية، ودلالات قوة هذه السلطة وتأثيرها على السياسات والأنظمة.
    2. قضايا المرأة الحقوق السياسية – ولي الأمر والعنف ضدها- وقيادة السيارة.
    3. حرية التعبير عن الرأي :
     التأثير الايجابي لشبكات التواصل الاجتماعية على حرية التعبير عن الرأي.
     التناقض بين حرية التعبير في الواقع و شبكات التواصل الاجتماعية.
     منع المظاهرات السلمية (استعرضها من جانب الشيعه فقط).
     سجناء الرأي والمعتقلين (استعرضها من جانب الشيعه فقط).

    4. التمييز وحقوق الأقليات:
    حرص التقرير على التأكيد على وجود هذا النوع من التمييز رغم عدم وجوده الفعلي في المملكة ويظهر ذلك في:
     المقصود بهم الشيعه في المنطقة الشرقية والاسماعليه (شيعة) في نجران.
     عرض جانب بمطالبة الشيعة في المنطقة الشرقية. وهو مطالبتهم بحقوق في (الوزارة والمعتقلين بسجون وكلاهما قضايا عامة، فالوزارة هي مهام لإصلاح والتطوير وليست معنيه بتمثيل رسمي من كل قبيلة أو منطقة، أما قضية المعتقلين وسجناء الرأي فهي قضية هامه وشائكة في المجتمع ككل).

    5. الضرائب:
    وهي من أبرز القضايا التي يعاني منها المواطن والمقيم في المجتمع الغربي.

    6. انفتاح المجتمع السعودي والأنشطة الترفيهية المحدوده وذكر منها ( الأسواق والثمامة والرقص والغناء…).

     لم يناقش الفلم النهضة الثقافية في المجتمع، والتي لها دور كبير بزيادة الوعي والمرونة والانفتاح الاجتماعي وأيضاً النمو الاقتصادي رغم أهمية ذلك: حيث تنوعت جوانب هذه النهضة في ما بين المؤتمرات والمعارض الدولية والمحلية- وبرامج دعم وتدريب الشباب- والأعمال التطوعية والخيرية والمشاريع الصغيرة، وتقوم بعض هذه الأنشطة على الأفراد من ذاتهم بتشكيل جماعات من أنفسهم. وأيضا بدعم ورعاية الشركات الكبرى بالقطاع الخاص، بالإضافة إلى اهتمام الجهات المتخصصة في القطاع الحكومي بهذا النوع من الأعمال مثل (برامج وزارة العمل- صندوق الموارد البشرية- صندوق المئوية ….).

    7. بالتأكيد لابد أن يشير الفلم إلى الارهاب والقاعدة في اليمن فهي قضية تشكل تهديداً وخطراً مستمراً على العالم أجمع.

    8. أشار إلى أحد أهم القضايا في المجتمع وهي البطالة وهي من المشكلات التي تسبب غضباً في كافة الدول.

     هناك أزمة قوية زعزعة أمن المواطن وثقته وأكبر دليل على قوة الفساد وذلك في قضية سيول جدة بالرغم من أنها كارثة طبيعية إلا أن الخلل في البنية التحتية ومعالجة الأمر وأيضا تكراره مرة أخرى يكشف الحقائق. وبالرغم من ذلك لم يشر إليها الفلم وهو دليل على أنه لم يركز على السلبيات فقط .

    *بالرغم من أنه ذكر الامتيازات التي يحصل عليها المواطن السعودي إلا أنه من بالمقابل يُعاني في مواضع أخرى تهدد استقراره وأمنه، ومنها: (الفقر-السكن- عدم توفر علاج للجميع –حصول أولاد المرأة المتزوجة من أجنبي على الجنسية-التعليم الجامعي……). وبالتأكيد ليست مهمة هذا الفلم أو غيره أن يركز على العيوب والسلبيات والتي لابد من وجود مثلها في كل مكان. ولكنه أعطى احساساً للمشاهد أن هذا المجتمع مُرفّه جداً (وكل ما يحتاجه وليس ما يريده) موجود ولا يحمل هم الغد في شيء، وهذا ليس الواقع!

    الشخصيات التي تم استضافتها:
     إدارة الحوار فيما بين مقدم البرنامج والضيوف متوازنة وممتعه فلم يتم التركيز على طرف دون الآخر فلا يشعر المشاهد بالملل من استرسال حديث أحد الطرفين.
     بالنسبة للضيوف والمشاركين انحصرت بخيارات محدودة والتي لا تمثل رأي غالبية أو النسبة الأكبر في المجتمع. فلم يكن هناك فئات وسطيه منهم المثقفين والمنجزين في الوطن من الرجال والنساء الناجحات المحافظات مثلاً.
     بالإضافة إلى أن اختيار بعض الأسئلة والتركيز عليها دون غيرها واختيار فئات محدده يعطي انطباعا بالسطحية وضعف الثقافة. مثل الضرائب وسؤال البدو دون غيرهم عن الوضع.

    ختاماَ:
    *قوة أي فلم وتميزه هو أنه يحمل رسائل باطنة يقرأها المتابع بين المشاهد واللقطات وتختلف من شخص إلى آخر حسب اهتماماته ومستوى وعيه. وهنا يكمن جمال وتكامل المادة مع التصوير والاخراج والمونتاج.

    اعداد الطالبة:
    عهود عبدالرحمن البراهيم

  24. يقول معاذ الشيخ:

    بداية سوف أعرض رؤيتي النقدية للفيلم الوثائقي على شكل نقاط :

    الإيجابيات :
    1. الفيلم معد بطريقة احترافية ومهنية عالية في عدة أمور من حيث التصوير بأخذ لقطات ممتازة والمونتاج الجيد والجرافيك الرائع والإخراج الإحترافي .
    2. الأسلوب الشيّق وترابط اللقطات بشكل رائع وملفت للإنتباه .
    3. عكس الفيلم أن السعودية بلد متطور حضارياً في كثير من لقطاته خصوصاً المباني والطرق الحديثة .
    4. ترابط النص في الفيلم بين المقروء والمري المسموع .
    5. عرض للقطات التي تعبر عن الهوية السعودية الثقافية والإسلامية مثل الآذان والمساجد و النخيل و الشعار السيفين والنخلة و قصر المصمك والشيخ محمد العريفي والإبل ..إلخ .
    6. التنوع في اللقطات الواسعة والزوم واللقطات المتحركة .. إلخ .
    7. عرض لبعض المواهب الشابة السعودية مثل فهد المطيري في الفيلم .
    8. عرض الإهتمام بالإبل بشكل خاص كموروث سعودي وعربي أصيل .
    9. تأصيله لمحبة السعوديين للصحراء والعربي بشكل عام .
    10.عكس صورة جيدة عن رجال الأمن في السعودية .
    11.عرضه لتراث آهلي من منطقة نجران والتنوع بين ثقافات المناطق في السعودية .
    12. تعزيز الفيلم بشخصية من الأسرة المالكة في السعودية لإعطاء الفيلم مزيداً من الثقة لدى المتلقي وأكثر مهنية .
    13. عرضة للتراث الحجازي واختلاف الثقافة الحجازية عن بقية المناطق باالسعودية .
    السلبيات :

    1. من الملاحظ أن الفيلم معدّ بشكل كبير للمتلقي الغربي وهو المستهدف له , حيث أن المراسل لم يعرض الفلم بواقعية أكبر , ولم يتناول شرائح المجتمع السعودي بشكل كبير أو على الأقل غالبيتهم , بل احتوى الفيلم على بعض الأمور التي تعكس صورة سلبية للمجتمع السعودي , وهذا ما يجعلني أميل إلى أن المراسل له أهداف معينة يريد تحقيقها عبر صناعته لهذا الفيلم وخلق صورة ذهنية معينة خصوصاً لدى المتلقي الغربي .
    2. بداية لقطة الفليم ليست معبرة عن غالبية المجتمع السعودي ولا تعكس حقيقته , وإنما جزء بسيط جداً منه , فل ذلك أخذها الفيلم ليعكس شيء من طابع الثقافة الغربية لديهم عن السعودية .
    3. رسخ الفيلم في بدايته عندما تحدث عن حادثة المراسل أن السعودية بلد خطير ومسرح للعمليات الإرهابية.
    4. لم تكن اللقاءات الميدانية تحوي على أهم عنصر في المجتمع السعودي وصممام الأمان له وهو لقاءات مع المشايخ العلماء وسؤالهم عن موضوع الفيلم ” لماذا السعودية بأمان من الثورات العربية ” .
    5. طرح موضوع المرأة في السعودية بشيء من الحساسية خصوصاً في موضوع القيادة .
    6. عرض لقطات حادثة التفجير بطريقة تجعل المتلقي يشعر بأن السعودية بلد خطر .
    7. عرض موضوع الشيعة في السعودية خصوصاً في القطيف بطريقة غير جيدة ومشوهه للبلد , خصوصاً عندما عرض لقطة لشخص ميت وآثار لطلقات الرصاص عليه !!
    8. عرضه للشباب السعودي بأنه يقلد الغرب في أغلب الأشياء مثل اللباس والرقصات والتقليعات .. إلخ .

    معاذ الشيخ

  25. يقول ابتسام الحصيِّن:

    رؤية نقدية تحليلية لفيلم غاردنر مختصرة بعدة نقاط:
    1/ وضعَ شعب المملكة في صورةٍ منغلقةٍ عن العالم وحصر تغييرها الجذري خلال تسع سنوات وهذا غير صحيح فـ التطور كان مستمراً وكذا الانفتاح على العالم ولكنه كان مأطراً بأطر الدين وقيم المجتمع ، وغالباً ما يُظلم الشعب ويجحف بحقه في الجانب الإعلامي ويصوَّر بصورة مغايرة تماماً عمّا هو عليه.

    2/ السؤال (هل تصمد المملكة في وجه الربيع العربي ؟ ) الإجابة غير متوقعة وتحتمل عدد من الاحتمالات وما تم خلال الفيلم من مقابلات لم تكن منطقية وتتضح فيها الانحيازية بشكل كبير، ولاشك أن المملكة ليست بمنأى عن التأثر ومسألة الصمود لا يمكن التنبؤ بها في ظل هذا الاضطراب الكبير الذي يحاصرها من كل جانب وكان من المفترض أن يكون السؤال المطروح : ما هي التغيرات التي طرأت على المملكة خلال موجة الربيع العربي ؟ وهل ستصمد أم لا ؟ برأيي هذه هي الصياغة المنطقية والمعقولة للسؤال وغالباً ما تختلف الإجابات حسب تصور كل شخص ووعيه التام لما يحصل.
    3/ الصحفي الذي عاش مدة من الزمن ومارس عمله في الشرق الأوسط لم تتغير لديه كثيراً تلك الصورة الذهنية التي رسمها في عقله عن انغلاق المجتمع وحصارهم في دائرة معينة لا يخرجون منها وهذه المدة التي عاشها لم تعطه قوة ولا احترافية في الوصول كما يجب للعقل العامي واستخراج ما قد يقوي محتوى الفيلم وصحيح أن ما تعرض له لم يمنعه من القدوم مرة أخرى والخوض في تجربة جديدة لكنها ليست ناجحة في نظري.
    4/ من المزعج في هذا الفيلم أنّ المجتمع الغربي لا يزال يرى التشريع الديني عندنا ( كالقصاص) وحشية وتخلفاً ( بعدم قيادة المرأة للسيارة) وجماعة ( القاعدة ) التي حتى بعدما قضوا على مؤسسها لا يزالون يعلقون عليها كل صغير وكبير فهم في خوف مستمر وتناقض مستمر وتدخلات مستمرة في شؤوننا .. فلا أرى وجود مثل هذه الأمور جيد لأن تطرح في مثل هذا الفيلم.
    5/ تعليقاته على المملكة ببعض الجمل الغير لائقة بمبدأ الصحفي ونزاهتة وحياديته وهو صحفي قديم ومارس العمل منذ مدة ليست بالقصيرة في نفس المنطقة .
    6/ مقابلاته بداية من فهد البتيري ومروراً بثريا عبيد وسمر المقرن والإسماعيلية في جنوب المملكة والروافض في شرقها ( هنا تتجسد الانحيازية الواضحة وعدم الدقة في الاختيار وقلة الخبرة والعشوائية التي لا يجب أن تكون لدى صحفي متمرس في مثل هذه المنطقة وخصوصاً أنه يعمل مراسلاً لقناة لها صيتها وثقلها) هناك تناقض كبير في لقاءاته المتعددة واختياره وطريقة صياغته للأسئلة .
    7/ لماذا أغفل جانب الأكثرية في المملكة وهم أهل السنة والجماعة ، لم يتطرق إلى سجناءهم كما ظهر ذلك في مقابلته مع الروافض ولماذا أغفل جوانب كبيرة كان من المفترض به كـ صحفي أن لا يغفلها.
    8/ الفيلم يصور الدين بطريقة سيئة أو بعبارة أخرى يترجمها بشكل غير أخلاقي ويسيء بذلك للدعاة وعلماء الدين.
    9/ هناك سوء في إخراج بعض اللقطات من الناحية الفنية وضوح وتباين ، بعض اللقطات رديئة جداً
    10/ هناك تشتت قليلاً في التركيز بين اللغتين العربية والانجليزية ، يفترض أن تكون يا أنجليزية كاملة وتترجم بكلمات أو تكون العكس بما أن هذا الصحفي يتقن العربية والفيلم لن يكون لمجموعة محددة فقط وإنما لكل شرائح المجتمع.

  26. يقول محمد شطاري:

    رؤيا نقدية للفيلم الوثائق الذي أعده فرانك جاردنر عن المملكة العربية السعودية وسبب تجنبها لتأثيرات الربيع العربي.
    معيايير الانتاج التلفزيوني والمهني
    اولا التعريف بمعد هذا الفيلم:
    فرانك جاردنر Frank Gardner (ولد 31 تمّوز 1961 م) هو صحفي إنكليزي، يعمل كمراسل للبي بي سي في الشرق الأوسط.
    تعرض هو وفريقه لهجوم في مدينة الرياض سنة 2004 م، أودت بحياة زميله المصور الايرلندي سايمون كامبرز، وأصيب جاردنر بشلل في رجليه , وقد عاد جاردنر الى الرياض لأول مرة هذا العام ( 2013 م) وصور فيهاهذا الفيلم الوثائقي عن المملكة العربية السعودية والتغييرات التى سببتها الثورات العربية فيها والذي نحن بصدد تحليله ونقده.
     المقدمة
    مقدمة الفيلم او بدايته جميلة ومشوقة حيث توحي بان هناك تغيير بل ربما من يشاهد الفيلم للوهلة الاولى يظن ان هولاء الشباب والتصوير ليس في المملكة العربية السعودية ولكن ربما تعمد معد ومخرج هذا الفيلم هذه البداية لجذب المشاهد لمشاهدة هذا الفيلم.
     المحتوى
    في بداية الفيلم استعرض بعض الشباب كما ذكرنا وركوب الدرجات ثم تحدث عن قصته وعن ما حدث له بشي من الحزن والمرارة وعن سبب عودته , ولقد حرص على جمع اكبر قدر من المعلومات عبر لقاءته بعدد من المواطنين من جميع الأماكن حتى تكونت لديه فكرة واضحة عن المملكة وعن ما يحدث داخل هذه الجزيرة المترامية الأطراف , وقد ركز معد هذا الفيلم على شرائح معينة مثل الشباب والمرأة والتغيير الذي حدث سواء على المستوى الاقتصادي والمستوى الثقافي وعن دور الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود في احداث هذا التغيير وعن وسائل الاتصال الحديثة والاعلام الحديث ودوره في انتقاد بعض ما يحدث عن طريق برامج اليوتيوب وما سببته من تغيير مثل برنامج فهد البتيري وغيره ثم تناول مشاركة المرأة في مجلس الشورى حيث تعتبر نقطة تحول للمرأة السعودية وتناول صورة من التعامل مع المرأة السعودية واظهرا بشكل خاطئ من وجهة نظري وكان المرأة مضطهدة في المجتمع السعودي واختيار للشيخ محمد العريفي الذي يتحدث عن ضرب المرأة على وجهها والتقى احدى الفتيات وهي تسرد قصتها ومعانتها مع ابيها الذي كان يعاملها كما ذكرت .
    وقد انتقل من مكان الى أخر مرة داخل المدينة وأخرى خارجها في الصحراء واماكن تواجد الشباب وانتقاله الى الحدود الجنوبية المحادة لجمهورية اليمن وتطرق للقاعدة وتحدث عن نجران وانتقل المنطقة الشرقية وبالتحديد في القطيف وتطرقه لأوضاع الشيعة وقد اخذ اكثر من مشهد واكثر من لقاء ثم انتقل الى البطالة والتقي بعدد من الشباب وقد وفق في اختياراته كثيرا
    وأخيرا المحتوي كبير جدا لكنه ببراعة استطاع الانتقال من محور الى كما ينتقل من منطقة الى اخرى بسهولة وبراعة رغم صعوبة التنقلات التي واجهها وصعوبة التضاريس.
     التصوير
    التصوير جميل جدا فقد تناول جميع الزوايا والأماكن بدقة وجودة عالية واستخدم عدد من انواع كاميرات التصوير ذات الدقة العالية ومصورين متميزين حتى خرج هذا العمل بشكل متميز.
     المونتاج
    من المشاهد ان المونتير الذي عمل على الفيلم ساهم بشكل كبير مع زملائه طاقم العمل في خروج هذا الفيلم بشكل متميز حيث ربط اللقطات والمشاهد بعضها ببعض بشكل جميل واحترافي وتحديد الوقت المناسب لكل مشهد والانتقال من مشهد إلى آخر بشكل جميل.
     الإخراج
    لقد تم إخراج هذا الفيلم بشكل رائع حيث وفق مخرج العمل في اختيار الأماكن واختيار الزوايا الصحيحة للتصوير والموسيقى والمؤثرات
     وفي اعتقادي أن سبب نجاح هذا الفيلم يعود إلي تضافر جميع الكوادر بالإضافة إلى العناصر التقنية واختيار الكفاءة الجيدة التي لديها الحس المهني العالي وبذل الجهد المستحق لنجاح العمل والعمل بروح الفريق الواحد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*