التكليف الثاني لطلاب وطالبات الانتاج الاذاعي والتلفزيوني

الأخوة والأخوات طلاب وطالبات الانتاج الاذاعي والتلفزيوني

تجدون هنا نسخة من التقرير الاعلام العربي الذي أعده نادي الصحافة بدبي

المطلوب هو قراءة التقرير بشيئ من العمق ثم الاجابة على هذا السؤال في حدود 750كلمة

كيف عرض تقرير الاعلام العربي أداء القنوات والبرامج والمواد التفزيونية والإذاعية في المنطقة العربية ..

ومارؤيتك تجاه المادة المعرفية والعلمية المتعلقة بالمواد التفزيونية والإذاعية التي اشتمل عليها التقرير..

يكتب التقرير ان شئتم هنا أو يسلم مطبوعا و عبرالايميل

وذلك قبل يوم الاحد الثاني بعد اجازة نصف العام 

وفقكم الله وأعانكم

 اضغط هنا  لتحميل التقرير 

 

 

 

داخل دراسات عليا - انتاج تلفزيوني موازي
26 comments on “التكليف الثاني لطلاب وطالبات الانتاج الاذاعي والتلفزيوني
  1. يقول هند عبدالرحمن الفاضل .. ماجستير علاقات عامة:

    اداء القنوات والبرامج والمواد التلفزيونية في المنطقة العربية:
    يتفق قادة الصناعة ان هناك تحديات كبيرة تواجه وسائل الاعلام أهمها نوعية المحتوى المتوفر محلياً وعدم وجود قوانين وتنظيمات كافية في بعض انحاء المنطقة العربية كما ان الحصول على التمويل لا يزال قضية صعبة.
    شهد قطاع التلفزيون في العالم العربي عده تغيرات على مدى السنوات القليلة الماضية وعلى الرغم من ان التلفزيون المدفوع قد اظهر بعض التحسن في معدلات النمو مؤخرا بفضل المبادرات الهادفة للحد من القرصنة إلا ان انتشاره لا يزال محدوداً كما لا يزال الفضاء المجاني يشهد زيادة في عدد القنوات لكنه ينمو بمعدل ابطأ وقد اعرب المختصون فيما يتعلق ب عام 2012 عن ميلهم للشعور بتفاؤل حذر اما الأسواق التي تأثرت بالانتفاضات الاخيرة اطلقت قنوات جديدة لتكون بمثابة منتديات لبث الاراء وبعض القنوات التي اطلقت حديثا كان لها مبادرات وحققت نجاحاً باهراً وتهدف الى الاستفادة من جمهور الشباب وتتبنى مفهوم جديد في قطاع الاعلام وقد اصبح التلفزيون يهتم بتطوير المواهب لترتفع جوده وقيمة المحتوى التلفزيوني المحلي حيث قامت سكاي نيوز عربية بمبادرة لاكتشاف وتطوير المواهب المحلية فهي تستثمر في المواهب الاماراتية المحلية يقوم البرنامج بتدريب الطلاب على مهارات اعلامية معينة ثم يتم اختيار افضل الطلاب وتوظيفهم وقد اثبتت انظمة القياس لأعداد مشاهدي التلفزيون فعاليتها ونجاحها في زيادة قيمة سوق الاعلانات التلفزيونية ،هذه الخطوة من شانها ان تؤثر ايجابيا على محطات التلفزيون المفتوح من خلال تزويد المعلنين بأرقام دقيقة حول اعداد المشاهدين اما بالنسبة لقطاع البث التلفزيوني فهو متمركز في مصر و السعودية والإمارات حيث تستضيف حوالي نصف القنوات المجانية في العالم العربي ومن عام2009– 2013نمت صناعة الانتاج لقطاع التلفزيون .
    مع ارتفاع توقعات الجمهور ارتفعت قيم الانتاج حيث يواصل اثبات جدارته في مواسم رمضان عاما بعد آخر ،ايضاً زاد سعر شراء الإنتاجات مما يدل على التحسن في جوده البرامج المحلية ومع تحسن النوعية يتزايد الجمهور وأيضا نسبة كبيرة من السكان دون 25 من العمر حيث تشكل الجزء الرئيسي من الجمهور لذا زاد الاهتمام بإنتاج البرامج والمسلسلات الكوميدية.
    ونظراً للفراغ الذي خلفته مصر وسوريا سنحت هذه الفرصة للمنتجين في الخليج لزيادة انتاج المسلسلات، لوحظ الاهتمام بتطوير قطاع انتاج الافلام العربية ومع استمرار الاهتمام فان عدد الافلام العربية المحلية سيبدأ في الازدياد ، فمصر تعتبر من ضمن اكبر المنتجين والمستهلكين للمحتوى التلفزيوني حيث يحظى التلفزيون الارضي فيها بمتابعه واسعة وفيها ايضا تم حماية الافلام المحلية عن طريق الحد من عرض وتسويق الافلام الاجنبية ، ازداد عدد الافلام ثلاثية الابعاد مع ان تكلفتها عالية جدا و بعد احداث مصر تم اطلاق قناة سي بي سي وقد احرزت المرتبة السابعة بين اكثر القنوات متابعة والخامسة كأكثر قناة مفضلة وتلاقي استحسان شريحة الاناث بين25_34 وقناة النهار وتمكنتا من استقطاب نسبة متابعة عالية بعد فترة وجيزة من بثها .
    اما في دبي فترتكز مؤسسة دبي للإعلام بشكل اساسي على الذائقة الاماراتية المحلية ايضاً شبكة اوربت شوتايم ترتكز على جمهور محدد من الجالية الغربية والأسيوية.
    في المغرب انخفض الاعلان في التلفزيون اما الكويت سوق الاعلان فيه راسخ نسبيا ،وبالتأكيد حضور الاحداث الرياضية قليلاً في العالم العربي لكن نسبة المتابعة التلفزيونية عالية جدا حيث يتم بث الاحداث الرياضية إما عن طريق القنوات التلفزيونية المدفوعة او المجانية ، وغالباً ما تحظى جهات البث الوطنية بالحقوق الكاملة او الجزئية لعرض الدوري المحلي لكرة القدم.
    اداء القنوات والبرامج الاذاعية في المنطقة العربية:
    مازال قطاع الاذاعة يتسم بالمرونة ولم تؤثر الازمة الاقتصادية على عائدات الاذاعة بل استمرت في الارتفاع في عام 2011 اصبحت الاذاعة رابع اكبر منصة اعلانية زاد عدد المحطات الاذاعية في اغلب الدول العربية وبعده لغات والذي جعل الاذاعة الاقليمية في نمو مطرد هو تحرير القطاع ذلك مكنهم من انشاء قنوات خاصة وتواصل الطلب الكبير على الاذاعة من قبل المستهلكين ،قطاع الاذاعة يعتمد على الاعلانات في معظم عائداته لكن الانفاق على الاعلان عبر المحطات الاذاعية لا يزال منخفضا نسبيا وسببه التوزع الشديد للمستمعين على المحطات المختلفة ويتمتع سوق المحطات الاذاعية في الامارات بالتنوع مقارنة بالأسواق الاخرى في المنطقة ومع ذلك الاعلان فيها منخفض.
    الماده المعرفية والعلمية المتعلقة بالمواد التلفزيونية والإذاعية :
    الماده المعرفية والعلمية في التقرير متكاملة فقد غطت جميع النواحي وقد اشتمل التقرير على احصاءات دقيقة وضعت اما في جداول او رسوم بيانية لأغلب ما ورد في التقرير مثل القنوات التلفزيونية الاكثر مشاهدة وأيضا ماذا يستهوي كل فئة عمرية بالإضافة لعدد القنوات التلفزيونية والمحطات الاذاعية في كل دولة ومدى انتشارها ،ايضا وضع جدول لإيضاح الرموز والمصطلحات التي ذكرت داخل التقرير ايضاً تحليل للأسواق التلفزيونية.
    ختاما:
    اضاف لي هذا التقرير معلومات جديدة ودقيقة ومتكاملة واستطعت ان اربط ماجاء في التقرير بما رايته فوجدت ان لدينا مبادرة في التلفزيون السعودي ورعتها القناة الاولى هو برنامج نجم الاعلام حيث يتقدم المتسابقين والمتسابقات للبرنامج ويتم اختيار الافضل وبعدها يتم تدريبهم ويأتي بعدها عده مراحل حتى يصبح لدينا نجم للإعلام،وهكذا اصبح التلفزيون السعودي يهتم بتطوير المواهب لترتفع جوده وقيمة المحتوى التلفزيوني المحلي.

  2. يقول هياء المبارك:

    في خضم الظروف التي عصفت بالمنطقة العربية مؤخرا ‏أصدر نادي دبي للصحافة تقريره الرابع والذي ‏حمل عنواناً لافتا« الإعلام العربي ‏التحول ‏والانكشاف»ويكتسب التقرير أهمية ‏خاصة كونه أُعد في فترة ‏من التغييرات الاستثنائية في ‏المنطقة،ويعدأحد المبادرات التي يهدف اليها نادي دبي للصحافة بالإسهام في ‏توفيرالبيانات الدقيقةوالتحليلات ‏والتوقعات المستقبلية المتعلقة بصناعة الإعلام العربي،حيث ‏يسلط الضوء ‏على الاتجاهات ‏الإعلامية عبر 17 دولة، وفي اصداره الرابع وسع التقرير من تغطيته الجغرافية ليشمل ‏سوقين جديدتين هما العراق وليبيا، ‏وكلاهما ‏شهد ‏تحولات هامة في قطاع الإعلام خلال السنة الماضية. ‏كما تم إدراج أربعة أنواع ‏رئيسية من ‏المحتوى في التحليل ‏الإقليمي هي المسلسلات التلفزيونية والسينما ‏والرياضة ‏والموسيقى.‏
    يؤكدالتقريران وسائل الإعلام التقليدية كالتلفزيون والإذاعة والصحافة الورقية لاتزال تفرض سيطرتها ‏‏‏على المشهد الإعلامي في العالم العربي مقارنة بوسائل الإعلام الأخرى.‏
    وفيما يتعلق بالاعلان أظهر التقرير تراجعا حادا في الإنفاق على الإعلانات وذكر التقريرأن صناعة ‏الإعلام قد تأثرت بشكل حاد بتراجع ثقة المعلنين، حيث تراجع الإنفاق على الإعلان عبر المنطقة العربية ‏بمعدل 12 في المائة في 2011 ،ويعزو التقرير تراجع الإنفاق محدد في الزمان ومرتبط بأحداث الربيع ‏العربي وتوقع التقرير أن يعود الانفاق للنمو بنسبة تبلغ 9،5 في المائة سنويا حتى سنة 2015، ويظهر ‏التقريرانخفاض الإنفاق على الإعلان في التلفزيون ‏بواحد بالمائة في عام 2011، ومع ذلك من المتوقع أن ‏ينمو بنسبة 3 بالمائة عام 2012 .‏
    ويشير التقرير الى ان قطاع التلفزيون في العالم العربي قد شهد عدة تغيرات على مدى السنوات القليلة ‏الماضية ، وقد هيمنت الأقمار الصناعية الحرة على المنطقة بشكل كبير،وعلى الرغم أن انتشار التلفزيون ‏المدفوع لايزال محدودا الا انه اظهر بعض التحسن في معدلات النمو مؤخرابفضل المبادرات الهادفة من ‏الحد من القرصنة،وقد اظهر الفضاء المجاني زيادات في عدد القنوات ومع ذلك تظهر معدلات ‏النموالمسجلة في العام الماضي نسباً ضعيفة إلى حد ما،ويرى المختصون في قطاع التلفزيون باعتمادآليات ‏لحساب أعداد الجماهير للسيطرة على هذه المشكلة ،ويرى التقرير أن التلفزيون قد اثبت نفسه كمنصة ‏إعلامية لها القدرة على مجاراة الأحدات والتأثير في العالم العربي حيث أشارت الدراسات والأبحاث الى ‏ثبات عدد ساعات المشاهدة لدى الجمهور العربي خلال السنوات الثلاث الماضية،ويؤكد التقرير ان ‏التلفزيون المحلي مقارنة مع أسواق أخرى في المنطقة، يلعب ‏دورا أكثر بروزا في المشهد الإعلاني ‏، ‏ويمثل جزءاً كبيراَ من إجمالي الإنفاق على الإعلان في المنطقة ‏العربية، ويعزو ذلك في المقام ‏الأول إلى ‏العدد الكبير نسبيا من الأسر التي لا تزال تتابع القنوات الأرضية، وبالرغم من ذلك مازال الجمهور ‏والعائدات الإعلانية متركزين على عدد قليل من الفضائيات ‏العربية المجانية، إلا أن الفضائيات الأساسية ‏مثل «ام.بي.سي» و»روتانا» تسيطر بشكل كبير ‏على المشهد.‏
    وتمثل البرامج الإخبارية التي زادت شعبيتها في المنطقة بسبب الاضطرابات،النوع المفضل لدى المشاهد ‏العربي على شاشة التفزيون،وبالمقابل احتلت الرياضة والأفلام السينمائية المرتبتين التاليتين بين الأنواع ‏المفضلة،ممايشير الى اهتمام متزايد بالمحتوى الاخباري على حساب اشكال المحتوى التلفزيوني ‏الاخرى،وعلى الرغم من ذلك تعرضت بعض القنوات الإخبارية لوابل من الانتقادات بسبب تحيزها في ‏تقاريرها حول بعض الأحداث .‏
    ويشيرالتقريرالى ان صناعة المسلسلات والبرامج التلفزيونية العربيةقدشهدت نقلة سريعة في السنوات ‏‏القليلة الماضية،وفي ظل المقارنة بالأسواق العالمية فمن الواضح أن هناك إمكانية كبيرة لمزيد من النمو ‏‏في هذا القطاع وهو ماسوف يتحقق من خلال القنوات المختلفة.‏
    كما يسلط التقريرالضوءعلى أهمية تنشيط وتطويرالمحتوى المحلي في صناعةالإعلام العربي، ‏ حيث ‏تشهد المنطقة ظهور قوتين متعاكستين تعملان على ‏تشكيل صناعة المحتوى فمن ناحية يتجه المستهلكون ‏بصورة متزايدة إلى المحتوى المحلي كمافي مصروتونس وفي بعض المناطق يتجه الإقبال على المواد ‏المستوردة لاسيما المسلسلات التركية والبرامج الترفيهية المعربةوالتي لا زالت تسيطر بشكل ‏كبير على ‏محتوى قطاع التلفزيون،وفيمايتعلق بالإنتاج السينمائي يشيرالتقريرالى تنوع صناعة السينما عبر الأسواق ‏المختلفة في المنطقة وتشكل مصر الموطن التقليدي لغالبية الإنتاجات السينمائية إلاأن الاستفادة المادية من ‏التوزيع هي اكثرفاعلية في دول الخليج ولاتزال صناعة السينما محدودة وربما ساعد على زيادتهازيادة ‏مهرجانات السينماوصناديق تمويل الأفلام وكذلك محاولة اتساع نطاق صالات العرض السينمائي ‏والاعتمادعلى عرض الأفلام المحليةفي دورالعرض،‏ويؤكد التقريرعلى أهمية مجاراة الأسواق العالمية ‏في الإنتاج كالاعتمادعلى التقنيات الحديثة كتقنية الشاشات ثلاثية الأبعاد والتي ستنقل السينما نقلة نوعية ‏مميزه،أمافيمايتعلق بالإذاعة فقد سجلت الإذاعةرابع اكبرمنصة إعلانية بعد الصحف والتلفزيون ولم تتأثر ‏بالظروف الاقتصادية المحيطة بالمنطقة ويعزو التقرير ذلك إلى إمكانية التوسع في إنشاء المحطات ‏الإذاعية الخاصة وتواصل الطلب على الإذاعة من قبل المستهلكين في المنطقة وقد شهدت المنطقة ‏مؤخرا ازديداً في عددالمحطات الاذاعية،حيث نمت الاذاعة من 214 محطة الى 267 خلال الفترة من ‏‏2009-2011 وتصدرت الامارات والمملكة العربية السعودية اعلى معدلات لزيادة المحطات الاذاعية.‏
    ومن وجهة نظري بالرغم من المؤشرات السلبية الناتجة عن تداعيات الربيع العربي، الاأن التأثير الأكثر ‏‏استدامة لهذه الأحداث سيكون تقدم حرية التعبير الذي يخدم قطاع الإعلام وبالذات التلفزيون والإذاعة وان ‏مثل هذا التقرير يمثل الحقائق الموضوعية و الإحصاءات ‏الرقمية في المجالات والوسائل ‏الإعلامية ‏المختلفة، التقليدية منها والجديدة، مما يسلط الضوء على واقع الإعلام ‏العربي بإيجابياته ‏وسلبياته، بطبيعة ‏مساره وآفاق تطوره وإمكانية توظيفه ‏بشكل جيد للالتزام برسالة إعلامية ‏ذات مصداقية لخدمة ‏المتلقي ‏العربي ويعد التحليل والشروحات التي يتضمنها هذا التقرير دليلاً مفيداً لجميع المعنيين بقطاع ‏الإعلام ‏‏بمن ‏فيهم ‏أصحاب المؤسسات الإعلامية، ومطورو المحتوى، ومقدمو الخدمات، ‏والمنظمون، ‏والجمهور ‏لمساعدتهم في ‏تحقيق فهم أعمق للتأثيرات والتغيرات المحتملة ‏على قطاع الإعلام في الأعوام ‏المقبلة.‏
    هياء المبارك-ماجستير الإعلام الموازي-تخصص العلاقات العامة.

  3. يقول شروق الفارسي:

    تناول هذا التقرير في جانب التلفزيون تحكيماً دقيقاً للوضع في العالم العربي وذلك من خلال مختصين في هذا المجال، وتكمن اهمية هذا التقرير عن غيره كونه مواكب للتغييرات في العالم العربي والاضطرابات التي يشهدها، مما انعكس على التغييرات الجذرية لبنية الإعلام والتلفزيون خاصة. حيث يتضمن التقرير التوقعات المتعلقة بعدّة جوانب حتى عام 2015، والتوقعات المتعلقة بتطور عائدات التلفزيون المدفوع ومدى نمو وانتشار الفضاء المجاني وذلك بتسليط الضوء على 17 دولة مما يجعل منها مرجعاً موثوقاً للمهتمين بالإعلام .
    وقد أشار في بادئ الأمر إلى التغييرات التي شهدها العالم العربي مؤخراً نتيجةً لانتشار المواضيع ومدى الحراك في الوطن العربي والذي يحتّم على الإعلام التلفزيوني أن يواكبه بكلّ السبل، ثم أشار إلى التلفزيون المدفوع والمجاني ومحدودية الأول التي مازالت موجودة مقابل زيادة القنوات في الفضاء المجاني والتي بدأت أيضاً في خلال العام الماضي أن تسجل إنخفاضاً ملحوظاً . والمميز والرائع بهذا التقرير هو التحليل الدقيق والإحصائات الهائلة التي قاموا بها من خلال الأشكال والبيانات الإحصائية التي تخدم هذا الجانب بالتقرير بشكل واضح ودقيق .
    وقد تمّ إجراء أبحاث في كلّ من السوق المصرية والسعودية حول عدد ساعات مشاهدة الجمهور للتلفزيون بين عامي 2009 و2012 وقد لوحظ أنّ الإزدياد كان طفيف جداً خلال هذهِ الثلاث سنوات .
    وفي ظلّ هذا فإنّ الإيرادات العائدة من قطاع التلفزيون تأتِ عن طريق الإعلانات أو اشتراكات التلفزيون المدفوع حيث يشكّل ريع الإعلانات الجزء الأعلى من الإيرادات بينما إيرادات القنوات المدفوعة بدأت تأخذ منحى الارتفاع ومن المتوقع أن تزيد أكثير خلال السنوات القادمة .
    أما بالنسبة لانتشار التلفزيون المجاني حسب المنصة في المنطقة العربية وفي دراسة أجريت لذلك بين 2006 و 2011 فإنّه يتسيّد بقيّة المنصات كما أنّه لا يمكننا تغافل أهمية بقيّة المنصات لبعض الجمهور في الوطن العربي حيث أنّ التلفزيون الأرضى مازال يحظى بالدرجة الثانية بالانتشار في المغرب وتونس والمملكة العربية السعودية مثلاً .
    وفي ظلّ ذلك فإنّنا نرى مدى تواصل نمو القنوات المجانية وتمركزها في ثلاث دول تستظيف حوالي نصف القنوات المجانية وهي مصر والسعودية والإمارات وما ساعدها على هذا الانتشار هو المرونة في الأنظمة العربية بخصوص القنوات المجانية كما ساهمت التكلفة المنخفضة في ذلك . كما تشير آراء المختصين في هذا المجال إلى أنّ مستقبل القنوات الراقية والمتخصصة التي تلبي احتياجات مجموعة معينة من الجمهور لهذه المنصة مستمر ولا خوف عليها .
    في المقابل كان هناك التلفزيون المدفوع ويعزى سبب زيادة المشتركين لمثل هذهِ القنوات عنصر الأهمية لما تعرضه هذهِ القنوات مثل اشتراك الجمهور بالسعودية في هذهِ القنوات لاهتماماتهم الرياضية .
    ثمَ تناول التقرير مجموعات البث الكبيرة والتي انطلقت من باب تجزئة الجمهور واحتياجاتهم المتفاوتة حيث أنّها تبسط بذلك سيطرتها وهيمنتها على السوق، وما يؤكد ذلك هي النسب الكبيرة في المشاهدة لمثل هذهِ المجموعات مثل مجموعة MBC وروتانا وشركة أبو ظبي للإعلام .
    ولا شكّ أنّ الأحداث والاضطرابات الحاصلة في العالم العربي قد شكّلت بشكلٍ كبير ارتفاع ظهور القنوات التي تواكب هذهِ الأحداث بشفافية ودقّة والذي ساهم في ذلك النجاح والانتشار هو اعتمادها الشباب كما حدث في مصر وقت انطلاق الثورة وأيضاً يعزى هذا النجاح وبلا شك إلى ارتباطها بمواقع التواصل الاجتماعي لزيادة نطاق الوصول للجمهور .
    وفي ظل هذهِ التطورات مازالت دراسة قياس نسبة المشاهدين قائمة بعد أن تم طرح المبادرة لها في بعض الأسواق ولهذا احتياج ملّح لتكون هناك دراسات أكثر جدية وواقعية تساهم في الانتشار والتطور المطلوب للمشاهدة وأعداد المشاهدين ولتكون بذلك محققة انسجاماً مع المعايير الدولية .
    ثمَ تمّ تسليط الضوء على القرصنة ومواجهتها كإحدى أهم ما يواجه المؤسسات التي تم استجوابها سواءً كانت قنوات مدفوعة حيث أدى ذلك للحد من الأرباح التي يمكن استثمارها في المحتوى المحلي أو قنوات مجانية كما حدث في قنوات MBC . وقد تم توضيح وجوب إيجاد قوانين تكافح القرصنة حماية لقطاع التلفزيون في المنطقة.
    وفي ظلّ التطور التكنلوجي ظهرت مؤخراً في الساحة القنوات فائقة الدقة والمحتوى ثلاثي الأبعاد والتي لاتزال حتى الآن تواجه تحديات مادية ولكن كفّة المحتوى ثلاثي الأبعاد مرجّح لأن يكون أكثر جدوى في المدى القريب.
    ومما لا يجب إهماله هو الاهتمام بالمحتوى المحلي والذي بدأ يأخذ منحى ايجابي في النمو والاهتمام على حدٍّ سواء حيث تمت دراسة تؤكد أن المحتوى العربي أفضل بكثير من المحتوى الأجنبي بالنسبة لهذهِ الشريحة من الوطن العربي .
    وفي ظلّ ذلك كله كان لابد من الانتشار عالمياً للقنوات التي تهتم بها شريحة أكبر جغرافياً باتخاذ استراتيجيات توسع متنوعة وأكثر انتشاراً .
    ثمّ تناول التقرير أحد أهم ما يجذب شريحة كبيرة جداً من الجمهور في العالم العربي وهي المسلسلات والبرامج التلفزيونية وقد تطرق للإهتمام بالمحتوى المحلي بشكلٍ كبير بكل الطرق التي تلائم إحتياجات الجمهور كما تم إثبات الإقبال على الفيديو المقدم عبر الانترنت مقابل مشاهدي التلفزيون التقليدي ولذلك الأثر الكبير في نمو قطاع إنتاج المحتوى وذلك لأنّ الجمهور يرى أن الانترنت باباً أوسع لمشاهدة كلّ ما يريدونه تحت سقف واحد .
    ولهذا التقرير أهمية كبيرة لكلّ مهتم أو مطلّع لأنه يعزز قيمة المحتوى العربي واتجاهه والتحديات والتي يعمل المختصون على مواجهتها ومحاولة التطوير الدائم موائمةً مع احتياجات الجمهور ورغبة المعنيين بها بالهيمنة والسيطرة على صعيد المحتوى وما يعود إليها من ذلك بالإضافة إلى القيمة المحصّلة والثقة المرجوة من المشاهد العربي .
    شروق الفارسي .. ماجستير إعلام موازي

  4. يقول ابتسام الحصيِّن:

    بالرغم من الكم الهائل للقنوات الفضائية المجانية والزيادة المطردة في عدد القنوات إلا أن الجمهور والعائدات الاعلانية مازالا متركزين على عدد قليل من القنوات الفضائية العربية المجانية.
    ولايزال انتشار التلفاز المدفوع في المنطقة العربية ضعيف نظراً للانتشار الواسع لأجهزة فك التشفير غير القانوني وللنوعية العالية للمحتوى الموجود أصلاً عبر القنوات المجانية.
    يعرض التقرير مكانة المنصة الرقمية وهي تمتلك الحظ الأوفر نظراً للعوامل السكانية المواتية في المنطقة فأكثر من 50% من السكان هم دون سن 25ونتيجتة للاقبال الشديد على الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة فهي تؤثر سلباً على القنوات الفضائية.
    صوّر التقرير المنصة الإذاعية بأنها لم تظهر إلامؤخراً كمنصة مهمة في المنطقة ومع تزايد نمو عدد من المحطات الاذاعية بمعدل سنوي مقداره 27% بين عامي 2009و2011
    وأشار التقرير إلى أهمية تنشيط وتطوير المحتوى المحلي في صناعة الاعلام العربي.

    ختاماً:
    أرى أن إداء الإعلام عموماً بجانبيه المرئي والمسموع بحاجة ماسة إلى المصداقية والشفافية العالية حتى تجد قبولاً وإقبالاً من جمهورها كما أن الأحداث الجارية حالياً تدفع دفعاً قوياً لإيجاد قاعدة قوية لحرية الرأي ومواجهة التحديات الراهنة في الساحة.

  5. يقول عهود عبدالرحمن البراهيم:

    من العوامل المؤثرة التي جعلت من النسخة الرابعة مميزة للتقرير (نظرة حول الإعلام العربي) هي تزامن اعداده مع نشوء الثورات العربية والتي أثرت بشكل كبير على الإعلام العربي سلباً وايجاباً. وحمل عنوان (الانكشاف والحلول) رمزا لهذه المرحلة الحساسة وكشفاً للحقائق في الوطن العربي وضرورة ايجاد الحلول البديلة.
    وشملت الدراسة أنماط الاستهلاك الإعلامي في أربع دول عربية هي الإمارات والسعودية ومصر والمغرب. كما تم توسيع نطاق البحث ليغطي 17 دولة عربية. وتميز التقرير بوضوح العرض وزيادة حجم العينة بالمقارنة مع الإصدار السابق للتقرير بما يعزز من أهمية النتائج.
    وتميز كذلك باستخدام الأمثلة التي تصف الفترة الحالية وأمثلة تصف فترة سابقة بهدف دعم أو وصف موقف أو ظرف ما. بالإضافة إلى الاستخدام الدقيق و المتميز للرسوم البيانية التي قدمت التوضيح الكافي. وتم تقسيمه إلى 3 أقسام. تناول القسم الأول تحليل الاتجاهات السائدة في مجال تطوير المحتوى المحلي (التلفزيون-الرياضة-المسلسلات التلفزيونية-الموسيقى-السينما-المحتوى الرقمي). ومناقشة سُبل الزيادة والنمو المالي لوسائل الإعلام المختلفة.
    وبالنسبة للإذاعة فحسب لُوحِظ زيادة في عدد القنوات بمعدل سنوي بمقدار 37% بين عامي 2009 و2011. وهذا يعطي مؤشرا أن الإذاعة تسير بثبات ونمو مستمر ولكن ببطء. كما أن لتجزئة هذا القطاع دور في زيادة الإعلان في السنوات القادمة. وحسب الإحصائيات تصدرت الإذاعة المنصة الرابعة في الإعلان.
    أما التلفزيون فمن الجدير بالملاحظة هو وجود قاعدة قوية للتلفزيون الأرضي في الوطن العربي، وهيمنته على وجه الخصوص في شمال أفريقيا. أما بالنسبة للقنوات الفضائية فإن أكثرها هيمنة في الوطن العربي إعلاناً ومشاهدةً تأتي بالمرتبة الأولىmbc وروتانا ثم الجزيرة وأبو ظبي ودبي من بين 540 قناة فضائية، أما بالنسبة للتلفزيون المدفوع فهي شوتايم-اوربيت ، art، والجزيرة الرياضية. وتركزت معظم مراكز البث في مصر والامارات والسعودية. كما عرض القسم الثاني من التقرير الطرق الجديدة التي تستخدمها هذه القنوات لاستقطاب الجمهور(المجموعات الفرعية) في الدول من خلال تركيز الرسائل على أسواق محددة وافتتاح قنوات متخصصة لجمهور معين.
    تأثرت القنوات الفضائية بالربيع العربي فقد لُوحِظ زيادة عدد القنوات بالأخص الاخبارية والحوارية. حيث شهدت افتتاح 50 قناة جديدة 16 قناة منها في مصر. وأكثرها نجاحا هي قناة النهار-قناة 25-قناة cbc ولا يمكن انكار دور الشبكات الاجتماعية في نجاحها، فقناة النهار مثلاً لديها 330 ألف مشترك على موقعها في الفيسبوك. كما تم تأجير كافة استديوهات المدينة الإعلامية بمصر. وتنوعت هذه القنوات ما بين ترفيهية ودينية ذات توجهات سياسية. كما أن ساعات المشاهدة للتلفزيون زادت بالأخص للبرامج الإخبارية والحوارية رغبةً بمتابعة أخبار الثورات. ويرى البعض من المختصين والجمهور أن هناك تحسناً في مستوى العرض وجودة التغطيات بهدف المنافسة والتفوق. كما قامت بعض القنوات بتعديل خططها الاستراتيجية وإطلاق قنوات جديدة إخبارية للبث الحي ومنها قنوات روتانا والجزيرة. ومن اللافت للنظر أثر المشاهدة الحية فالبعض ممن أجريت عليهم الدراسة يرى أثر تسريع وتيرة الأحداث عند مشاهدة سقوط حكم ونجاح ثورة! كما ناقش أيضا جانب مهم ألا وهو تحيز بعض القنوات لرأي دون الآخر ومدى تضارب تغطية الأخبار من قناة إلى أخرى.
    تأثر السوق الإعلاني وإنتاج المسلسلات التلفزيونية بشكل كبير في الدول التي حصلت بها الثورات. وبالأخص مصر وسوريا بالنسبة للمسلسلات مما فتح المجال لدول الخليج بزيادة الانتاج.
    تناول التقرير الجهود المبذولة لتطوير المحتوى المحلي والرسوم المتحركة وبرامج دعم المواهب (اللايف شو) والتي تلاقي قبولاً وتفاعلاً كبيراً لدى الجمهور مقارنة بالمحتوى الأجنبي وتحقق النسب الأكثر مشاهدة وإعلانا في البلدان العربية. كما يبرز اهتمام الجمهور بالإنتاج المحلي حيث ازدادت عملية انتاج المسلسلات الكوميدية. ومثال على ذلك مسلسل نجاح(طاش ما طاش) والمسلسل الكرتوني(الفريج)الذي وصل للعالمية. ويعتبر الانتاج المحلي والاستفادة المادية منه تحدياً اقليمياً جِدياً.
    وتطرق التقرير إلى عامل جديد ذو فعالية ألا وهو دعم استخدام البث التلفزيوني(المباشر وغير المباشر)عبر الانترنت وخدمات (تحويل الوقت-عرض البرامج المسجلة- الفيديو الشخصي). والذي يلاقي اقبالاً كبيراً. وكذلك دور الهواتف الذكية والأجهزة الالكترونية في نشر المحتوى الإعلامي للوسائل التقليدية ونموه ويعول ذلك لأن 50% من السكان هم دون 25 سنة.
    وناقش التقرير وضع التلفزيون المدفوع وأكبر المشاكل التي تواجهه وهي القرصنة وفك الشفرات والانتشار المحدود. أما الجانب الايجابي فهو ميزة الحصول على عدد المشاهدات بدقة وسهولة بما يخدم المعلن حيث يعتبرمعظم الدخل من الإعلان أما الاشتراكات فتمثل ربع الدخل، رغم وجود زيادة ملحوظة في عدد الاشتراكات منذ 2011. كما أن هناك بعض القنوات التي تحولت من مجانية إلى مدفوعة لتميز محتواها بالأخص الطفل والرياضة.
    كما ناقش التقرير موضوعاً هاماً لزيادة نمو قطاع الإعلان، ألا وهو مقياس عدد ساعات المشاهدة على القنوات الفضائية المفتوحة والذي بدأ تطبيقه حديثاً في الامارات والسعودية وهو نظام أثبت فعاليته في أوروبا منذ استخدامه في الخمسينات. والذي يهدف إلى زيادة الشفافية والمصداقية في سوق الإعلانات التلفزيونية. كما أن اطلاق قنوات جديدة سيساهم في زيادة الإعلان وخفض التكلفة. وأشار أيضا إلى دور لاعب جديد في التأثير وزيادة الإعلان ألا وهو شبكات التواصل كوسيلة إعلانية واخبارية وأن التميز سيكون للمؤسسات التي تنظر لها بهذا المنظور ستحقق الأرباح الأكبر، وبالرغم من ذلك لا زال الإعلان عبر الانترنت ضعيفا.
    وتناول التقرير أيضا الأثر الايجابي والعائد المادي الكبير من توسيع النطاق حول العالم. وأبرز الأمثلة الناجحة على ذلك هو عائدات حصول قناة الجزيرة الرياضية على حقوق البث لدوريات الكرة الأوروبية.
    وأشار إلى أنه من المتوقع أن تستمر القنوات الفضائية بنمو بصفتها الوسيلة الإعلامية الأفضل للوصول للجمهور في الوطن العربي.
    وتناول القسم الثالث من التقرير ثورة الإعلام وقيمة الإعلام العربي من عدة جوانب مؤثرة هي: الاستفادة المادية وتمويل الانتاج والتركيز على المواهب وقطاع الإعلان والبنية التحتية والرقمية ودور الحكومات.

    بعد قراءتي للتقرير لهذا التقرير المتميز والمستوفي لكافة جوانب الطرح الإعلامية. أؤكد على مجموعة التوصيات والملاحظات الواردة في التقرير وأضيف اليها:
    1. تقديم التدريب الاحترافي والمستمر للإعلاميين لتحقيق مهنية أكبر.
    2. التأكيد على وضع أنظمة وقوانين حازمة تحمي المؤسسات والإعلاميين بحيث لا تضرر المعلومة التي يبحث عنها الجمهور.
    3. ربط وسائل الاعلام بعضها بعض الحديثة والقديمة لتقوية الأثر وتحقيق نتائج أكبر معرفياً ومادياً.
    4. الاستفادة القصوى من الانترنت كموزع ووسيلة بث تلفزيوني مباشر ودائم.
    5. الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعية في تعزيز الرسائل الإعلامية والإعلانية كذلك.
    6. تعزيز المبادئ والحفاظ على الهوية العربية في المحتوى الإعلامي وعدم التخلي عنها مهما كانت قوة وأثر نشر مادة ما واستخدام رسائل وأساليب موحده لتعميم الأثر.
    7. الاهتمام بلغة الإعلام التلفزيوني والإذاعي في ظل الحراك المجتمعي الواسع، من حيث اللغة المستخدمة في التعبير عن الرأي والحوار، وتجديد الخطاب الديني والسياسي بعد الظروف التي مر بها الوطن العربي.
    8. تطوير محتوى التلفزيوني العربي ليكون جذابا وقويا ومؤثرا في الجمهور في مختلف المجالات بالأخص السياسية والترفيهية ودعم المواهب التي يهتم بها الجمهور.
    9. الابتكار والتطوير للمنتج التلفزيوني للصمود أمام المنافسة الأجنبية و الجهود الفردية الإلكترونية.
    10. تطوير محتوى وشكل برامج وقنوات الطفل كونها وسيلة تعليمية وتربوية وترفيهية هامة ومؤثرة على المدى الطويل.
    11. السعي لتخلص من البرامج المنسوخة والمسلسلات المدبلجة ذات الأثر السلبي على المجتمعات العربية.
    12. التركيز على فئة الشباب من عمر 18 – 25 بتقديم محتوى إعلامي جذاب لهم فهم قادة المستقبل.
    13. مسؤولية النهوض بالإعلام تقع على عاتق الإعلاميين المهنيين و المجتمع والحكومة و مؤسسات التعليمية.
    وختاماً.. في رأيي أن الإنفتاح الإعلامي العالمي على مختلف الأصعدة وتعدد وتنوع وسائل الاتصال.. له دور ايجابي بمعرفة قيمة القيم الأخلاقية والعربية وأن نتمسك بها أكثر.

    عهود عبدالرحمن البراهيم-ماجستير إعلام

  6. يقول سلطان:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (( تقرير الإعلام العربي ))

    # الصحف : استعرض التقرير وضع الصحف الورقية بشكل عام في العالم العربي والخليجي بشكل خاص وأعطى أرقاما وبين المؤشرات التي ساهمت في سقوط صحف وبناء صحف جديدة , وقارنها في جانب النمو والثبات مع دول اوروبا وأمريكا.
    ثم انتقل بعد ذلك بالأنترنت كمنصة جديدة من خلالها يتم تطوير الصحف , ولا ننسى استحضاره للعوامل السياسية والاقتصادية في نشوء صحف مختلفة في مصر على سبيل المثال ليجعل من التحولات السياسية والاقتصادية والحزبية داعما آخر لنهوض صحف وسقوط أخرى , وفي مجمل العرض كان يقيس التقرير ثبات البيع والتوزيع وكذلك التراجع معتمدا على أرقام ومعطيات كمية , منتقلا للمجلات ومجالاتها موضحا الاهتمام العربي المحصور في كل من الامارات والسعودية ولبنان خصوصا بالمجلات المتعلقة بالموضة والأزياءبشكل كبير .

    #التلفزيون :

    استعرض التقرير واقع القنوات الفضائية من خلال تركيزه على هيمنة القنوات وفرض سيادتها من خلال مناطق محددة وهي مصر والامارات وقطر والسعودية ليستدل ويحلل ويقيس للمتلقي الفرق بين القنوات الصغيرة وانتشارها في ظل الظروف الحالية , بجانب قوة القنوات الكبرى مثل مجموعة (ام بي سي )مبينا مدى التأثير في المنطقة العربية وكذلك دور الاعلام الجديد في خدمة بعض القنوات لزيادة عدد متابعيها.
    وتطرق التقرير أيضا إلى التلفزيون المدفوع ومقارنته بالتلفزيون المجاني ,باعتبار أن التلفزيون المدفوع يعاني في نموه , ويعزو ذلك إلى دراسات قاما بها المختصين في مصر حيث أدت التائج أن 90% من الشعب المصري لم يشترك في التلفزيون المدفوع , وذلك إشارة مهمة للوضع الاقتصادي والسياسي , وأيضا يشير إلى أن التميز الموجود فس القنوات المفتوحة أصبح موجودا كذلك مع تعدد القنوات المفتوحة.
    وقام التقرير بتقسيم الميول الحالية فيما يتعلق بالمحتوى , حيث أتضح أن المحتوى الإخباري والرياضي والدراما وبرامج الأطفال هو الأكثر.
    ولم يتحدث التقرير عما تحويه هذه القنوات من ناحية جودة المواد أو البرامج بل تحدث من ناحية إشباع الحاجات للمتلقي فقط , مؤكداً على فرض السيطرة والنفوذ لمجموعة ( أم بي سي ) والسبل التي عملت بها الشبكات التلفزيونية لتعاود ترتيب أوراقها لمجاراة الواقع التلفزيوني في المنطقة العربية .

    # الإذاعة :
    اختصر
    التقرير واقع الإذاعة في العالم العربي بأنه: لم يتأثر بل كان بيئة خصبة للإعلان رغم الهجرة الرقمية لكثير من المعلنين .
    وبيّن التقرير أن من الأسباب التي جعلت الإذاعة في نمو وثبات نسبي هو فتح المجال للإذاعات الخاصة وخصوصا في دول الخليج العربي مشيرا إلى الأرقام والاحصائيات , وأيضا وجود الواسع المفتوح وقلة الهيمنة على السوق الإعلاني بعكس مايحدث في الأثير القطري .

    ** رؤية **

    1/ اعتقد أن التقرير ركز على دول معينة ليعمم نتائجه ولا أرى أن مثل هذا التعميم مناسب في ظل الخصوصية المتعلقة بكل دولة من ناحية سياسية واقتصادية واجتماعية.

    2/ أرى أن السوق الاعلامي الخليجي أرض خصبة للاستثمار الاعلامي والاعلاني .

    3/ أرى أن الاعلام العربي قائم على الربح المادي بأضعاف في مقابل المسئولية الاجتماعية المنخفضة.

    أتمنى أن أكون وفقت لو بجزء يسير .

    سلطان الشهري
    ماجستير إعلام موازي .
    مادة : الانتاج الاذاعي والتلفزيوني .
    30/5 / 1434هـ

  7. يقول abdul aziz alsokit:

    ـ التلفزيون:

    قدم لنا هذا التقرير أن قطاع التلفزيون في العالم العربي شهد عدة تغيرات على مدى السنوات القليلة الماضية ، حيث أن الأقمار الاصطناعية الحرة شكلت منصة مهيمنة على المنطقة ، إلا أن التلفزيون المدفوع لا يزال انتشاره محدودا رغم أنه أظهر بعض التحسن في معدلات النمو مؤخرا وأن الفضاء المجاني يشهد زيادة في عدد القنوات ورغم ذلك ظهرت معدلات النمو المسجلة في العام الماضي نسبا ضعيفة ، وكذلك تطرق التقرير إلى عائدات التلفزيون الإقليمية حيث أن التلفزيون قد أثبت قدرته على مجاراة هذا التأثير في العالم العربي , وقد أشار إلى تحليل قد أجرته أبحاث السوق في مصر والسعودية حول عادات متابعة التلفزيون بين عامي 2009م و2012م ، أن عدد الساعات المخصصة لمتابعة التلفزيون قد ازداد بنسبة ضئيلة جدا بين المشاهدين العرب , وقد ارتفع من 3،10 ساعات في عام 2009م إلى 3،11 ساعة في عام 2012م .
    وأشار التقرير إلى أن الأقمار الاصطناعية أنها عززت مكانتها باعتبارها المنصة التلفزيونية في العالم العربي وفي حين تعزز حضور المنصات الأخرى في أسواق محددة ، حيث أن التلفزيون الأرضي التماثلي يحضى بشهرة واسعة في شمال أفريقيا ، وأن بعض الدول في المنطقة تمتلك الكابل كالبحرين والكويت ولبنان وقطر والإمارات حيث شهد انحدارا من حيث الانتشار ، بل من الممكن أن تصبح خارج الاستخدام نظرا لانتشار استخدام الألياف الضوئية في بعض الأسواق في دول مجلس التعاون الخليجي كالإمارات والسعودية وقطر ، وأن البث التلفزيوني عبر الإنترنت يواصل نموه بشكل بطيء خاصة بعض التحسينات الجديدة في البنية التحتية الخاصة في التحسينات ونفس الحال في أسواق أخرى ، فقد تم دعم استخدام البث التلفزيوني عبر الإنترنت من قبل مشغلي اتصالات “ودو” في الإمارات و”بتلكو” في البحرين و”كيوتل” في قطر ، أما خارج نطاق دول مجلس التعاون الخليجي فهي لا تدعم البنية التحتية الحالية للحزمة العريضة الثانية انتشار بث التلفزيون عبر الإنترنت على نطاق واسع.
    وكذلك عدد القنوات المجانية يواصل النمو ولكن بشكل أبطأ مما سبق وأشار التقرير إلى أن قطاع البث التلفزيوني يتمركز في ثلاث أسواق رئيسية وهي مصر بنسبة 18% والسعودية بنسبة 17% والإمارات بنسبة 14% وأن هذه الأسواق تستضيف حوالي نصف بث القنوات المجانية في العالم العربي وهذا بسبب إطلاق عدد من القنوات بكلف منخفضة وكذلك بسبب الأنظمة المرنة في المنطقة العربية ، وقد كان للانكماش الاقتصادي في عام 2009م و2010م آثار شديدة على سوق التلفزيون واضطرت بعض المحطات للإغلاق مثل مجموعة بينونة التي أغلقت في حينها ، وقد أشارت آراء المختصين إلى أن القنوات الراقية والمتخصصة التي تلبي احتياجات مجموعة معينة من السكان في الفضاء المجاني أنها واثقة من استمرارها مستقبلا مثل باقة قنوات مجموعة “موبي” المتوفرة باللغة الفارسية والدارية والبشتونية على شبكة التلفزيون الأرضية في أفغانستان والعراق وأنها تقوم بإيجاد مكانة خاصة لها , وكذلك على مدى السنوات القليلة الماضية قد تم دعم جهات البث المجانية المتربعة على القمة مثل (إم بي سي ، روتانا ، الجزيرة ، شركة أبو ظبي للإعلام ، مؤسسة دبي للإعلام) وقد تم الحد من قيمة القنوات الأصغر وذلك بسبب قيام مجموعات البث الكبرى بإطلاق قنوات جديدة تحت مظلة واحدة مثل إم بي سي دراما التي أطلقت في عام 2010م وأن مجموعات البث هذه تزيد بسبب سيطرتها على السوق باستثناء مصر على نحو مثير للدهشة.
    وقد واجهت السوق العربية المجانية تحديات مهمة في الفترة الواقعة ما بين عامي 2010م و2011م بسبب الأزمة الاقتصادية وبدأ من الواضح أن إم بي سي كانت القناة الأقل تأثيرا مقارنة بغيرها من المجموعات الأخرى من حيث التغير في عائدات الإعلانات وعلى سبيل المثال فقد شملت التغيرات الأخيرة في القنوات المجانية فريق إدارة جديدة في شركة أبو ظبي للإعلام وتم العمل على إعادة تركيز دور شركة أبو ظبي للإعلام ، وكذلك أعادت شركة روتانا تنظيم هيكلتها في عام 2010م في أربع وحدات أعمال البث التلفزيوني والصوت والاستوديوهات وخدمات روتانا الإعلامية وهي خطوة لتعزيز السيطرة المركزية وكذلك إجراء عدد من التغييرات في فريق الإدارة ، وأيضا بدأت قناة الجزيرة بخطط إعادة هيكلة الشركة في نهاية عام 2011م وذلك بإعادة تنظيم قنوات الأخبار والرياضة.
    وأيضا تطرق التقرير إلى إطلاق قنوات جديدة نتيجة للحراك السياسي وذلك بسبب الاضطرابات السياسية في مصر ، ففي الستة الشهور الأولى من عام 2011م حصل 16قناة مصرية جديدة على تراخيص للبث في البلاد مثل باقة قنوات سي بي سي وباقة النهار وقناة25 وقد حققت قناة سي بي سي نجاحا باهرا في وقت مبكر حيث وصلت إلى المرتبة السابعة على قائمة القنوات الأكثر مشاهدة.
    وأيضا أشار التقرير إلى أن التلفزيون المدفوع شهد بعض النمو عام2009م وأن الوضع الاقتصادي أثر على انتشاره عام 2011م ، حيث جاء تأسيس شبكة أوربت شوتايم في عام2009م نتيجة لاندماج أوربت وشوتايم ليثبت نجاح مثل هذه الخطوة في السوق وقد لمس المستهلكون ذلك وتحسنت عروض القيمة من خلال امتلاكهم صلاحية الإطلاع على محتوى عالمي مميز وتحسنت نوعية العرض بتزايد نسبة القنوات التي تستخدم التقنية الفائقة الدقة وإمكانية الوصول إلى المنصات غير الخطية كالفديو حسب الطلب ، وأيضا استفاد المستهلكون من المحتوى المطور وطرأت تغييرات مهمة على البنية التنافسية للسوق على مدى السنوات القليلة الماضية ، ويشكل مشغلو التلفزيون المدفوع من خلال العروض المخفضة مثل الجزيرة الرياضية وأبو ظبي للإعلام أكثر من نصف حصة إجمالي الاشتراكات بالتلفزيون المدفوع في المنطقة ، وقد وصلت شبكة أوربت شوتايم بتوسيع قاعدة مشتركيها بنسبة 23% عام 2011م لتصل إلى ما يقارب 0،6 مليون مشترك في حين شهدت قناة أي آر تي انخفاضا في عدد المشتركين جراء لبيع قنواتها الرياضية للجزيرة حيث صب في صالح قناة الجزيرة في زيادة عدد الاشتراكات فيها والذي بلغ ما يقارب 1،4مليون في عام 2011م.
    وأشار التقرير إلى صناعة المسلسلات والبرامج التلفزيونية العربية وأنه ثمة تطورات مهمة في السنوات القليلة الماضية وما يبرهن على ذلك زيادة اهتمام وهجرة العديد من المنتجين والمذيعين العالميين إلى المنطقة.

    ـ الإذاعة:

    أشار التقرير إلى أن قطاع الإذاعة في العالم العربي ، كما هو الحال في أماكن أخرى من العالم ، على الإعلانات في معظم عائداته وقد قدرت عائدات الإعلانات الإذاعية في عام 2011م بنحو 265مليون دولار في المنطقة مما جعلها رابع منصة إعلانية بعد الصحف والتلفزيون والإعلانات الخارجية ، وفي نفس الوقت تراجع قطاع الإذاعة في العائدات بسبب تحول العملاء نحو المنصات الرقمية وأشار التقرير إلى إرجاع النمو في قطاع الإذاعة الإقليمية إلى تحرير القطاع في كثير من البلدان العربية حيث مكن من انتشار محطات إذاعية خاصة وكذلك تواصل الطلب الكبير على الإذاعة من قبل المستهلكين في المنطقة حيث يستمع 77% من سكان السعودية للإذاعة وتعتبر إحدى أضخم الأسواق الإعلانية في المنطقة ، وأشار التقرير إلى الاستفادة من الفرص الجديدة في هذا القطاع وأن البلدان العربية شهدت زيادة في عدد محطات fm الإذاعية في المنطقة العربية وبلغ عددها 38محطة في ديسمبر 2011م ، وأن الإمارات تتميز بتركيبتها السكانية الفريدة مما يشير إلى احتمال وجود المزيد من الفرص لمجموعة أوسع من المحطات عن غيرها من البلدان ، وقد شهدت المنطقة العربية زيادة في عدد المحطات الإذاعية من 214 إلى 267 خلال الفترة من 2009م ـ 2011م ويتمثل هذا النمو في ظهور العديد من المحطات الإذاعية التي تبث بلغات متنوعة لأن المنطقة تعتبر موطنا للشعوب من عرقيات عديدة ، حيث ظهرت محطات إذاعية جديدة باللغات الهندية في البحرين والإمارات وكذلك أخرى تبث في اللغات الأرمنية والإيطالية واليونانية والألمانية في مصر ، وكذلك في الإمارات ارتفع عدد المحطات الإذاعية من 24 إلى 38 بين عامي 2009م ـ 2011م مثل محطات “راديو روك” و “جولد إف إم” و “راديو مي إف إم” و “راديو شوما” وغيرها التي تستهدف مختلف الجنسيات.

    ـ وجهة نظر:
    1ـ أن الفضاء المجاني يشهد زيادة في عدد القنوات على عكس التلفزيون المدفوع الذي لا زال انتشاره محدود.

    2ـ وكذلك أن الأقمار الاصطناعية عززت مكانتها باعتبارها المنصة التلفزيونية في العالم العربي وفي حين تعزز حضور المنصات الأخرى في أسواق محددة.

    3ـ وكذلك عدد القنوات المجانية يواصل النمو ولكن بشكل أبطأ مما كان عليه.

    4ـ وكذلك أن قطاع الإذاعة في العالم العربي وفي أماكن أخرى يعتمد على الإعلانات في عائداته.

    عبد العزيز السكيت
    ماجستير موازي ـ مسار علاقات عامة

  8. يقول فردوسه جبريل أبوالقاسم:

    فردوسه جبريل أبوالقاسم فلاته
    ماجستير إعلام-جامعة الإمام

    أرى أن التقرير موسوعة شاملة عن المنظومة الإعلامية في المنطقة العربية. ونظرة فكرية وثقافية على واقع وتطلعات الإعلام العربي في جميع مجالاته .لقد وصف أداء القنوات والبرامج والمواد التلفزيونية والإذاعية في المنطقة العربية وصفا تحليليا يمتاز بالدقة .. مبينا حقائق التحول التدريجي في السوق الإعلامية.
    شدني في التقرير تبيانه بأن الاقتصاد والسياسة اكبر عوامل التحول في منظومة الإعلام التقليدي والرقمي. و الحاجة الماسة لمعالجة بعض الجوانب وتطويرها من خلال أبحاث السوق الإعلامية العربية.
    كما ساعدتني المعلومات الموضحة على معرفة وصف الأداء الفعلي بطريقة إرشادية تقدم للمختصين والمهتمين جوانب اثرائية و معرفية عن السوق الإعلامية بدقة البيانات والتحليلات والتوقعات المتعلقة بصناعة الإعلام العربي مما جعله مرجعاً موثوقاً عن الاتجاهات الإعلامية عبر 17 دولة عربية.
    ففي مجالي التلفزيون والإذاعة وصف التقرير أداء الإعلام العربي بالتالي:
    • اجتهد كثيرا لمحاولة اللحاق بسياق العالمية من خلال بحوث السوق التي حللت نمط الاستهلاك و تحول السلوك الإعلامي في كل ( مصر والمغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة و العراق وليبيا والبحرين، والأردن، والكويت، ولبنان، واليمن والسودان، وتونس و سورية، وفلسطين، وقطر, وعمان).
    • أكد تأثير الاضطرابات السياسية والاقتصادية على صناعة الإعلام بالمنطقة العربية مما زعزع ثقة المستثمرين ولكن التفاؤل المستقبلي كبير نحو صناعة الإعلام لامتلاك المنطقة سمات مؤهلة منها(ارتفاع معدلات التعليم – الشباب دون 25 عاماً أكثر من 50 % )
    • عرض التحديات التي تواجه صناعة الإعلام في المنطقة أهمها : نوعية المحتوى -عدم وجود قوانين وتنظيمات كافية -التمويل- الجمهور -القرصنة -الوصول للمواهب .حيث أن المنطقة تمتلك مواهب متميزة يمكن دعمها لتمثل ثروة حقيقة.

    • فالتلفزيون المجاني أكد أن الأقمار الاصطناعية المجانية تهيمن في المنطقة العربية كمنصة تلفزيونية تنمو وتتراجع منذ عام 2009 . فقطاع التلفزيون شهد تغييرات ولكنه ظل صناعة مستمرة لتلبيته احتياجات الجمهور ,فظهرت قنوات مجانية لأهداف سياسية أو دينية . والتسارع في إطلاق قنوات جديدة نتيجة للحراك السياسي لتغطية الأحداث ولكن قدرة استمرارها ضمن السوق المزدحمة ستقل مع مرور الوقت .
    • أبان لي التقرير أن ارتفاع عدد القنوات لم يصرف المشاهد عن متابعة مجموعات البث المجانية المتربعة على القمة)إ م بي سي، روتانا، الجزيرة، أبوظبي للإعلام ومؤسسة دبي للإعلام)
    • أن الإعلان أقوى دعائم السوق الإعلامية فقد تأثر بالتحول التدريجي من المنصات التقليدية للمنصة الرقمية 2009-2012 فيما تمكن التلفزيون الحفاظ على مكانته فقدرت قيمة سوقه الإجمالية بحوالي 1.8 مليارات دولار من الإعلانات و 700 مليون دولار من إيرادات التلفزيون المدفوع وجزء كبير من إعلانات المسلسلات والبرامج التلفزيونية .
    • ولتأكيد الصلة مع المشاهد طرح نظام قياس المشاهدين للبث التلفزيوني واعتماده في السوق الخليجية يعزز من ميزانياتها.
    • كما أحدث ظهور التلفزيون المدفوع الذي يركز على المحتوى المطور تغييرات مهمة في سوق المنطقة,لكن الو ضع الاقتصادي أثر على انتشاره كما أضرته القرصنة وهذا يتطلب مساعدة الحكومات . ويعمل القائمون عليه التغلب على التهديدات للحفاظ على متابعة المشاهدين وزيادة قاعدة المشتركين لاسيما وأن الرياضة الدافع الرئيسي للاشتراك في خدمات التلفزيون المدفوع .
    • وضح التقرير أن نظام المحتوى HD فائق الدقة والمحتوى ثلاثي الأبعاد حقق انتشار بنسبة 26 % بنهاية 2011ومن المتوقع انتشاره في المنطقة العربية مع تزايد القنوات فائقة الدقة .

    • أكد اهتمام المؤسسات الإعلامية العالمية بالمحتوى المحلي من خلال المشاريع المشتركة فمؤسسة أم بي سي و أوربت شوتايم استثمرت في المحتوى المحلي بالإضافة لتقديم البرامج المعرّبة , وما يزال الإعلام العربي في المراحل الأولى للتوسع الاستثماري العالمي و التحدي يكمن في إدارتها .
    • وأن صناعة المسلات والبرامج التلفزيونية العربية و الر سوم المتحركة العربية شهدت تطورات مهمة لاهتمام المنتجين والمذيعين العالميين بالمنطقة.
    • تابعت من خلاله التطورات الإقليمية لسوق الإعلام العربي و لكل بلد حلل التوجهات الرئيسية والتوقعات للفترة الواقعة بين عام 2011 وعام 2015 لجميع المنصات الإعلامية.
    • نتائج البحوث حددت الصفات المشتركة والخصوصية لكل بلد من حيث ( تعامل الناس مع و سائل الإعلام – الهجرة الرقمية- وانتشار و سائل الإعلام الاجتماعية- استهلاك الأخبار)
    • فيما وصف قطاع الإذاعة في العالم العربي بأنه أسرع المنصات نموا بعد الرقمية لإنشاء المحطات الخاصة ولتواصل الطلب حيث يستمع للإذاعة مثلا في السعودية 77% ولهذه الزيادة تنامى إنشاء fm في البلدان. فالإذاعة تعتمد على الإعلانات في عائداتها فقد قُدرت العائدات بنحو 265 مليون دولار في المنطقة العربية كما شهدت طفرة في عدد المحطات الإذاعية من 214 إلى 267 خلال الفترة من 2009-2011 وزيادة النمو لمحطات تبث بلغات متنوعة فالمنطقة موطناً لشعوب عديدة.
    أن رؤيتي حول التقرير أنه زودني بمادة علمية ثرية جدا كشفت لي عن عدد من الجوانب المعرفية .من الضروري أن يتعرف عليها أي إعلامي يعمل في المجال ليكون ملما بالتدرج التاريخي والتحول العام في المجال إضافة لمدى التنافس والاختلافات أو التشابه في المنطقة العربية عامة ومقارنتها بالعالمية وجميع تلك الحقائق موثقة بالأدلة والبراهين الداعمة للمعلومة ومن ملاحظاتي أن المادة المعرفية للإذاعة كانت بسيطة مقارنة بقطاع التلفزيون وكنت أتمنى أن تكون أكثر معلوماتية كونها أحد أهم المنصات الإعلامية.
    والله الموفق

  9. يقول Nawal ALmutairy:

    يشهد التلفزيون الكابل في المنطقة العربية انحداراً في الانتشار بشكل إجمالي، فقد أشار التقرير إلى نظرة متشائمة لهذا النوع من الخدمات الإعلامية التليفزيونية، نظراً لاستخدام الألياف الضوئية في بعض الأسواق الخليجية. ويعتقد معدوا التقرير إن هذه الخدمات الضوئية سوف تنعكس بشكل سلبي على خدمات التليفزيون الكابل.
    كما أشار التقرير الى نمو بطيء في الخدمات التلفزيونية عبر الإنترنت ومع أن هذه النمو يسير بشكل بطيء إلا أن هناك ارتفاع طفيف به وذلك لاعتماده على بنية تحتية يمكن القول عنها بأنها بنية جيدة، وآخذة بالتحسن، فقد شهد هذا الجانب دعم شركات الاتصالات، الأمر الذي زاد من فرص نموه، كما يوضح التقرير أن المحاولات التي هدفت لتعزيزه اشتملت على خدمات إضافية غير خطية تضمنت الفيديو حسب الطلب، وتحويل الوقت، وعرض البرامج المسجلة، بالإضافة إلى مسجل الفيديو الشخصي. هذا النمو شمل دول مجلس التعاون لدولي الخليج العربي، أما الدول العربية الأخرى فقد أوضح التقرير إلى عدم توقع نمواً في انتشار بث التلفزيون عبر الإنترنت وأرجع الأسباب إلى عدم دعم النية التحتية فيها.
    عدد القنوات المجانية:
    يتمركز البث التلفزيوني في ثلاث مناطق عربية تعد المناطق الرئيس كما يوضح التقرير الصادر عن نادي دبي للصحافة وشركة دبلويت، الإصدار الرابع بعنوان (نظرة على الإعلام العربي: الإعلام العربي الانكشاف والتحول 2011-2015) وهذه المناطق هي: مصر بنسبة (18%)، تليها السعودية بنسبة (17%)، ثم الإمارات العربية المتحدة بنسبة (14%)، وهذه الأسواق تستضيف قرابة نصف بث القنوات المجانية في العالم العربي، وتعود أسباب زيادة القنوات الفضائية المجانية إلى التكلفة المنخفضة، والأنظمة المرنة في المنطقة العربية، ومع هذا الوضع فان الانحسار الاقتصادي نهاية العقد الأول من الألفية الثانية قد أثر بشكل مباشر على سوق التلفزيون في المنطقة العربية حيث اضطرت بعض المحطات للإغلاق، كما شهد الفضاء الإعلامي تحول بعض القنوات المتخصصة من قنوات مدفوعة إلى قنوات مجانية خاصة تلك القنوات التي تحمل علامات تجارية وتهدف لفئة معينة، أثرت أحداث الثورات الاخيرة على فضاء القنوات المجانية حيث ظهرت العديد من القنوات المجانية التي تعد منتديات لبث الآراء السياسية والدينية من مختلف الأطياف.
    كما شهد عام (2009) تنوع في النمو والتراجع للقنوات الفضائية المجانية ضمن مختلف أنواع المحتوى، فقد أشار التقرير إلى نمواً قوياً في بعض القطاعات، وعانت قطاعات أخرى من تراجع في النمو مثل القنوات التفاعلية، وقنوات الموسيقى، وشهدت القنوات الإخبارية، وقنوات الدراما التي تعتمد على الأفلام والمسلسلات نمواً قوياً، ويرجع التقرير السبب إلى تماشيها مع الشعبية المتزايدة للبرامج المرتبطة بها.
    ساهمت الأحداث السياسية التي مرت بها الدول العربية وخاصة مصر بارتفاع عدد القنوات التلفزيونية التي تبث من القاهرة، ولعل السبب الرئيس في وجود هذا العدد الكبير والسريع في القنوات ذات الطابع السياسي التي انتشرت في مصر سهولة الحصول على التراخيص اللازمة لافتتاح القنوات التلفزيونية. مقابل هذا الارتفاع السريع في عدد القنوات التلفزونية زامنه ارتفاع موازي في سوق المبيعات الخاصة بقطاع الإعلام، ثم طرح أنظمة متطورة بقياس عدد المشاهدين بشكل تدريجي في أسواق محددة شملت دول الخليج العربي، وعند المراجعة الدقيقة لأنظمة قياس أعداد المشاهدين يتضح نجاحها في أوروبا ومناطق أخرى منذ انطلاقتها في خمسينات القرن المنصرم. التقرير الذي تم اعداده بشكل دقيق كان منصب بشكل رئيس على الجانب الاقتصادي وان كان هذا الجانب لم يتم الإيضاح عنه إلا من خلال إشارات محددة وعبارات مثل استخدام الأسواق، والمبيعات، وتسميت مجموعة من الشركات ذات التأثير الإعلامي والإعلاني، فكان التقرير يشير إلى الرصد التجاري الإعلاني بشكل كبير، فعند الحديث عن قياس عدد المشاهدين ووسائل وأساليب القياس نجدها تتضمن التركيز على التركيبة السكانية، وعادات وأنماط المشاهدة والمتابعة للبرامج التلفزيونية، الأمر الذي يشير إلى أن التقرير أعد تحت تمويل بعض المؤسسات الإعلامية التي لم توضح في التقرير ولكن تأثيرها على صياغة كتابة التقرير كانت واضحة، مما يؤكد بأن التقرير يميل إلى الجانب الاقتصادي بدرجة كبيرة، ويمهد لصياغة إعلانية أو بناء سوق إعلاني كبير في دول الخليج العربي، وذلك لأن أكبر الشركات الإعلانية موجودة في الدول الخليجية.
    شهد المجتمع السعودي والخليجي بشكل عام تزايد في عدد القنوات التلفزيونية المدفوعة في نهاية العقد الأول من الألفية الثانية ولكن سرعان ما تراجعت تلك القنوات وانحصرت في بعض الشركات التي تعتمد على تقديم الخدمة من خلال اشتراكات لبعض العملاء، وأمام هذا التراجع ركز التلفزيون المدفوع على الخصخصة بمعنى تقديم برامج ترفيهية تستهدف فئات اجتماعية معينة مثل تركيز شبكة الجزيرة على البرامج الرياضية، وهي تمثل أكبر الشركات المدفوعة في الخليج، كما يوجد بعض الشركات الأخرى ولكن لا تبعد بشكل كبير في المحتوى وهي شبكة أوربت التي تقدم برامج ترفيهية غير رياضية، ومع ذلك فإن التراجع ليس بذلك الحجم الكبير في مبيعات تلك المؤسسات والشركات.
    الإذاعة:
    شهدت الإذاعة في الوطن العربي وخاصة في دول الخليج العربي نمواً يمكن الإشارة إليه بالبطيء، حيث لم تشهد السوق الإذاعية إذاعات خاصة إلا في السنوات الأربع الماضية، بالرغم من الحجم الإعلاني الكبير في السوق السعودي حيث تحتل الإذاعة المرتبة الرابعة في الإعلان بين الوسائل الإعلامية الأخرى. والتقرير الذي صدر عن نادي دبي للصحافة في نسخته الرابعة يشير إلى هذا الاتجاه ويذكر الاتساع في رقعة البث الإذاعي حيث شهدت الدول العربية زيادة في عدد محطات FM الإذاعية خلال السنتين الأخيرتين.

    الخلاصة:
    التقرير ركز بشكل واضح على التأثيرات الاقتصادية للبرامج الإعلامية في الإذاعة والتلفزيون بدرجة كبيرة، وتم توظيف الأداء الإعلامي للقنوات بشكل يخدم أهداف التقرير، فعلى سبيل المثال يشير التقرير في الصفحة (41) إلى أن هناك تحليل أجرته أبحاث السوق التابعة لنادي دبي للصحافة ركزت فيه على عدد الساعات المخصصة لمتابعة البرامج التلفزيونية، الأمر الذي يؤكد بأن أهداف التقرير تميل إلى التحليل الاقتصادي بدرجة واضحة، بالإضافة الى أن خارطة البرامج التليفزيونية تعتمد على مؤشرات السوق الإعلانية، وعليه يمكن القول أن الأداء الإعلامي للقنوات التلفزيونية والإذاعية يتأثر بقوة الإعلان بدرجة كبيرة، ولا يمكن إغفال بعض النقاط الجوهرية للتقرير التي تشير إلى معرفة نوعية البرامج وثرائها العلمي، وقوتها لدى المشاهدين والمستمعين.
    ونخلص الى أن تأثيرات الأنظمة الإعلامية وسياسات الدول وسهولة الحصول على التراخيص الإعلامية والقوة الإعلانية، وحجم المشاهدة تعد المؤشر الأقوى الذي تعتمد عليه القنوات التلفزيونية المختلفة والإذاعية بتقديم برامجها المتنوعة.

    نوال المطيري
    ماجستير إعلام موازي
    الانتاج الإذاعي والتلفزيوني

  10. يقول بهية القحطاني:

    تقرير الإعلام العربي و ما تضمنه من بيانات و تدرجه في الطرح و الرسوم البيانية و التوضيحية التي قدمها كان عبارة عن مسودة لو تم دعمها بأبحاث و دراسات إعلامية أكثر و تم عكس نتائجها على الواقع لنافس قطاع الإعلام لدينا نظيرة في بقية الدول , و لأصبح لدينا خطة ( لإدارة الأزمات ) ليبقى هذا القطاع مستقراً لا تؤثر به تقلب الأوضاع الاقتصادية أو السياسية التي تمر أو ستمر بها المنطقة مستقبلاً .
    لفت نظري التجارب الناجحة التي تناولها التقرير و بالأخص تجربة قناة mbc التي عرضها التقرير و كيف أنها
    استطاعت أن تكون الأقل تأثراً مقارنةً بمنافساتها أبان التحديات التي عصفت بالسوق العربية بعد الأزمة الاقتصادية
    و أخيراً استنتجت من التقرير العلاقة التكاملية بين قطاع الإعلام و بقية القطاعات في المنطقة العربية_ كالقطاع الإقتصادي و السياسي و غيرها_ كجزء لا يتجزأ منها فهو يتأثر بها جميعاً و يؤثر هو بدوره فيها ,
    و من جهة أخرى العلاقة الوثيقة بين مكونات هذا القطاع نفسه مع بعضها البعض و كيف أن بعض التجارب الناجحة هي التي عززت هذة العلاقة و استفادت منها , كالقنوات الفضائية التي توسعت لتبث محتواها عبر منصات اخرى كالرقمية مثلاً و هكذا .
    أما بالنسبة لما عرضه التقرير بخصوص اداء التلفزيون و الإذاعة بشكل عام في المنطقة العربية :

    • حسب الاستطلاع الذي أجراه التقرير بلغت النظرة الإيجابية لقطاع الإعلام بشكل عام في عام 2012م في الوطن العربي حوالي 65% .
    • و بالرغم من ذلك لا تزال مساهمة الدول العربية في الإعلان العالمي صغيرة (أعلى من 1% بقليل) لذا تحتل مرتبة متدنية أمام بقية البلاد ألا أن التقرير يتوقع أن يستعيد الإعلان عافيته خلال عام 2012 م و يحقق نمو كبير حتى عام 2015م مدفوعاً بتعافي أسواق مثل مصر , لوجود رابط بين الإنفاق في الإعلان و بين الوضع الاقتصادي للمنطقة العربية .
    • كما يرى التقرير أن الأنفاق الإعلاني في المنطقة تحول من المنصات التقليدية تدريجياً إلى المنصات الرقمية كقنوات التواصل الاجتماعي .
    • و بالرغم من التراجع الاقتصادي الذي مرت به المنطقة عام 2009 م و الاضطرابات الإقليمية و حالة عدم الاستقرار السياسي إلا أن إجمالي الناتج المحلي حقق نمواً بمقدار 5.3% في عام 2011م و هو أعلى من المتوسط العالمي بمقدار 4% و يعزى الفضل في تعزيز هذا النمو إلى كل من الإمارات و المملكة العربية السعودية و قطر .
    • يرى التقرير أن المنطقة العربية بطبيعة الحال تملك سمات ملائمة لدفع الصناعة الإعلامية للأفضل منها أن 50% من السكان ينتمون إلى فئة الشباب (دون سن 25عاماً) و يمكن الاعتماد عليهم و دينامكيتهم بالإضافة لارتفاع معدلات التعليم .
    التلفزيون :
    • المنصة الأكثر قدرة على مجاراة التأثير في الوطن العربي , حيث أظهرت الأبحاث الذي أجرتها نادي دبي للصحافة ثباتاً لعدد ساعات المشاهدة خلال 3 سنوات من 2009م .
    • أعلى إيرادات لقطاع التلفزيون تعود للإعلانات و اشتراكات التلفزيون المدفوع .
    • التلفزيون المجاني يفرض هيمنته كمنصة تلفزيونية الأكثر شعبية إقليمياً بخلاف الأسواق العالمية .
    و بالمقابل تلفزيون الكابل و يليه البث التلفزيوني عبر الإنترنت هما الأقل انتشاراً في المنطقة العربية .
    و يتوقع التقرير نمواً للبث التلفزيوني عبر الانترنت بوتيرة بطيئة نوعاً ما خصوصاً بعد المحاولات التي أجريت مؤخراً لتعزيز مقترح البث التلفزيوني عبر الانترنت بالإضافة لميزات الجديدة كتحويل الوقت و التسجيل
    للفيديو الشخصي و غيرها .
    • من آراء المختصين أن القنوات الراقية و المتخصصة التي تلبي حاجات مجموعة معينة من السكان في الفضاء المجاني واثقة من استمرارها مستقبلاً , بل أن بعض القنوات تحولت من قناة مدفوعة إلى مجانية بدوافع غير تجارية كالقنوات المتخصصة ببث الآراء السياسية و الدينية _خصوصاً بعد الانتفاضات و التغييرات الأخيرة في المنطقة _من مختلف الأحزاب تتلقى معظمها دعماً من جهات سياسية معينة .
    • كذلك شهدت القنوات الإخبارية و قنوات الأفلام / و المسلسلات نمواً قوياً ,بالمقابل عانت القنوات التفاعلية و الموسيقى تراجعاً كبيراً منذ عام 2009م .
    • السوق العربية المجانية واجهت تحديات بين عامي 2010 -2011م و كانت (mbc) الأقل تأثراً مقارنة بغيرها
    من المجموعات من حيث التغير في عائدات الإعلانات مما دفع المنافسون لإجراء تغييرات داخلية لمواجهة التحديات ومن هذه التغييرات :
    1- فريق عمل جديد في أبو ظبي للإعلام
    2- إعادة تنظيم الهيكلية في روتانا
    3- إعادة هيكلة الشركة في الجزيرة
    • ما يميز القنوات التي حققت نجاحاً باهراً في فترة مابين 2010 – 2012 م مثل ( قناة النهار و قناة 25) هو إدارتها من قبل منتجين شباب و كذلك تبينها مفهوماً جديداً في الإعلام التفاعلي الذي يتواصل مع الجمهور من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية.
    و هناك من يعزو نجاح مثل هذه القنوات إلى الحملات الدعائية الكبيرة و للبرامج المتنوعة التي تم التخطيط
    لها بعناية .
    وبالرغم من النجاح الباهر الذي حققته بعض القنوات الجديدة إلا أن تقرير الإعلام العربي يتوقع للقنوات التي ازدهرت لتغطيتها للاضطرابات الأخيرة في المنطقة العربية أن يقل استقطابها للجمهور مع مرور الوقت .
    • نظام قياس عدد المشاهدين __كتقنية (مطابقة الصوت المعززة )_في أسواق محددة مثل الأمارات و لبنان
    و المملكة خطوة إيجابية و من شأنها أن تغير من أداء القنوات للأفضل من خلال رفعها لمستوى الشفافية و خدمة المعلنين في هذا القطاع لكن ما زالت هذه التقنية تحتاج الكثير من الدعم لتخطي العقبات التي تواجهها في المنطقة العربية .
     كالتركيبة السكانية و عادات المتابعة
     وجود الاتصالات المقرصنة و المشاهدة غير القانونية
     نوعية البيانات و جدية لجنة الخبراء
     الحاجة لتكيف السوق مع التغيير و هذا يتطلب وقت .
    و من المتوقع أن تكون هذه الخطوة ذات دور مهم و فاعل في رفع المستوى و جعله أكثر انسجاماً مع
    المعايير الدولية .
    التلفزيون المدفوع :
    بحسب ما ذكره التقرير أن نجاح قنوات التلفزيون المدفوع كـOrbit Showtime يعود لعوامل منها :
    1- تمكن المستهلكين من الإطلاع على محتوى عالمي مميز.
    2- تحسين نوعية العرض من خلال استخدام تقنية فائقة الدقة .
    3- إمكانية الوصول لمنصات غير خطية كالفيديو حسب الطلب.
    • و هذه القنوات يكون الانجذاب لها عبر العروض المخفضة كالجزيرة الرياضية و أبو ظبي للإعلام
    لكن ما زال المشتركين يفضلون المجاني على المحتوى المميز و المدفوع الثمن و حتى من يشارك في التلفزيون المدفوع يميلون للاقتصادي أكثر .
    • في الاشتراكات تتمركز الرياضة كدافع الرئيسي للاشتراك بخدمات التلفزيون كما في أوروبا .
    • لذا نجد أن التلفزيون المدفوع يعد عروض تتضمن تقسيماً على أساس فئات الدخل و تفضيلات العرض
    • من خلال البيانات التي قدمها التقرير يتضح تميز قناة OSN عن غيرها باستوديوهات هوليوود .
    • يذكر التقرير التوجه مقدمي التلفزيون المدفوع للاهتمام بخدمات فوق القمة في المنطقة إضافة لجهات البث المجاني لزيادة انتشارهم و إيصال علاماتهم التجارية لمنصات متعددة .
    • المنصات الغير خطية هي وسائل للحد من خسارة الزبائن و توفير منصة إضافية لتقديم المحتوى (يتم تقييم خدمات فوق القمة) و تقديم العروض منافسة غير خطية كتقديم محتوى متميز في أسرع وقت ممكن كالفيديو حسب الطلب عبر الانترنت
     مثال (عرض لبرنامج أمريكي missing على شبكة Orbit Showtime قبل ثلاثة أيام من عرضة في الولايات المتحدة الأمريكية)
    توقع التقرير لخدمات فوق القمة و الفيديو الإلكتروني إن تكون أكثر فاعلية في السنوات المقبلة (وتسعى جهات البث بالتلفزيون المدفوع لإطلاق منصات أخرى تهدف للحد من خسارة الزبائن و استقطاب المشاهدين جدد لعروضهم التلفزيونية لكن قطع الحبل من غير المتوقع إن يصل للمنطقة العربية نظراً لمحدودية انتشار البث التلفزيوني عبر الانترنت .
    تعاني الدول العربية و بالأخص لبنان و مصر من القرصنة في مجال خدمات الكيبل محل الاشتراكات القانونية بشكل كامل تقريباً لكن بعض التدابير التي قامت بها أوربت زادت من الاشتراكات جزئياً من 0,4 مليون عام 2010 إلى 0,6 مليون مشترك عام 2011 م
    تباطؤ نمو القطاع التلفزيوني بسبب مشكلة القرصنة للتلفزيون المدفوع و حتى بعض القنوات المجانية تعاني من هذه المشكلة .

    المحتوى الفائق الدقة أو الثلاثي الأبعاد :
    في المنطقة العربية تزايدت عدد القنوات ذات المحتوى الفائق الدقة و دون تكاليف إضافية مما جعل النموذج الحالي يقلل من قيمة قطاع التلفزيون فائق الدقة في المنطقة فالاستفادة المادية منه ما تزال تشكل تحدياً.
    المحتوى الثلاثي الأبعاد توقع التقرير إن ثمة فرص اكبر للاستفادة المادية للمحتوى ثلاثي الأبعاد منها في المحتوى الفائق الدقة على المدى الطويل .
    لكن هناك بعض المخاوف فيما يتعلق بمستقبل الثلاثي الأبعاد _أنها تحتاج لوقت طويل نوعاً ما على أن تحتل هذه التكنولوجيا مكانه مرموقة في منازل الأسر العربية_ و هما : ارتفاع ثمن أجهزة التلفزيون الثلاثية الأبعاد و ندرة المحتوى الثلاثي الأبعاد .
    الاستثمار في المحتوى المحلي :
    يتوقع التقرير ارتفاع الجودة و قيمة المحتوى التلفزيوني المحلي في المنطقة و ذلك بناءً على زيادة المبادرات
    التي تهدف لتدريب المواهب الإعلامية مثل برنامج سناب الذي يقوم به سكاي نيوز عربيه.
    لكن يرى التقرير أن قطاع الإعلام العربي ما يزال في مراحله الأولى من التوسع و الاستثمار العالمي .
    الإذاعة :
    و تحتل الإذاعة المنصة الرابعة في المنطقة بعد الصحف و التلفزيون و الإعلانات الخارجية لم تتأثر الإذاعة بالأزمة الاقتصادية 2009م بل كانت في ارتفاع حيث تزداد عائداتها 7% سنوياً ,التي تعتمد فيها على الإعلانات .
    و يذكر التقرير أن هذه المنصة هي من أعلى المنصات نمواً بعد المنصة الرقمية . لأسباب :
    1- تحرير القطاع في العديد من البلدان العربية .
    2- تواصل الطلب من قبل المستهلكين .
    و من محركات هذا النمو كذلك وجود عرقيات مختلفة و عديدة في المنطقة.
    شهدت المنطقة العربية طفرة في عدد من نطاق المحطات الإذاعية فقفزت من 214 إلى 267 محطة خلال الفترة من عام 2009 -2011م
    المسلسلات و البرامج التلفزيونية :
    زيادة إنتاج المسلسلات و البرامج المحلية بنسبة 10% في عام 2011م و بعدها تزايد التركيز على الكوميديا تتراوح ما بين 15% و 26%
    من خلال الرسوم البيانية التي أوردها التقرير يتضح : (أن الدراما تحتل المركز الأول في الإنتاج و بعدها الكوميديا) في المنطقة العربية.
    بالرغم من أن إجمالي عدد المخرجات للإنتاج المحلي ازداد في المنطقة إلا أن أسواقا كبرى مثل مصر و سورية و لبنان و السعودية و الإمارات شهدت انخفاضاً في الإنتاجات المحلية و ما زالت الإنتاجات الأجنبية تسيطر على المحطات التلفزيونية العربية من حيث عدد المشاهدين .

  11. يقول الهنوف السرحان:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حقق الإعلام العربي نمواً مشرقاً بلغ 5,3 مقارنة بالمعدل العالمي الذي بلغ 4% غير إن هذا النمو يخفي بعض التباينات الكبيرة بين البلدان والمناطق المختلفة فقد كانت المملكة العربية السعودية وقطر هما الدافعان لهذا النمو الإعلامي وينظر تقرير الإعلام العربي إلى نظرات إيجابية حول ( صناعة الإعلام – الزيادة في الإنفاق على الإعلان – تطوير التلفزيون المجاني والمدفوع – مبيعات الصحافة المطبوعة ) حيث أنها سوف تبرز بشكل نشط وحيوي خلال السنوات المقبلة كما يشير المصدر الرابع من تقرير نظرة على الإعلام العربي الى :
    – نمواً قويا في القنوات الإخبارية وقنوات الأفلام والمسلسلات تماشياً مع الشعبية المتزايدة للبرامج المرتبطة بها
    – تواصل القنوات التلفزيونية العربية المجانية هيمنتها على قطاع التلفزيون مع العلم أن انتشار التلفزيون المدفوع في المنطقة العربية مايزال ضعيفا ً نظراً للإنتشار الواسع لأجهزة فك التشفير غير القانوني وللنوعية العالية للمحتوى الموجود أصلاً عبر القنوات الفضائية المجانية
    – سلط التقرير الضوء على أهمية تنشيط وتطوير المحتوى المحلي في الإعلام العربي
    -القنوات الرياضيه هي من أسباب زيادة نسبة المشتركين في خدمات التلفزيون المدفوع
    وتعد نسبة متابعتها عبر شاشات التلفزيون عالية نسبياً في المنطقة العربية
    – القنوات الإخبارية وقنوات الأفلام والمسلسلات شهدت نمواً قوياً تماشياً مع الشعبة المتزايدة للبرامج المرتبطة بها
    – ان القنوات الراقية والمتخصصة التي تلبي احتياجات مجوعة معينة من السكان في الفضاء المجاني واثقة من استمرارها مستقبلاً
    – أزدياد معدل متابعة التلفزيون بنسبة ضئيلة مما كان عليه بين المشاهدين من العرب حيث ارتفع من 3.10 ساعات إلى 3.11 ساعة ومع تحسن محتوى المسلسلات والبرامج التلفزيونية أزداد عدد المشاهدين وخاصة التي تعرض في وقت الذروه
    – تواصل المسلسلات التركية المستوردة استقطاب جمهور واسع في المنطقة العربية
    – أهمية القنوات الفضائية في تغطية الأحداث السياسية وتأثيرها الكبير على الرأي العام وهي نتائج إيجابية مما أدى الى الزيادة في عدد مشاهدي الأخبار اليومية في المنطقة العربية مثل القناة العربية الإخبارية وقناة الجزيرة حيث وصل عدد متابعي الأخبار اليومية إلى أكثر من ضعف الأرقام التي سجلت قبل وأثناء أندلاع الأنتفاضات
    – الحد من قيمة القنوات الصغيرة بسبب دعم جهات البث المجانية المتربعه على القمة كــ( ام بي سي – روتانا – الجزيرة – شركة ابو ظبي للإعلام – مؤسسة دبي للإعلام) وقيام مجموعات البث الكبرى بإطلاق قنوات جديدة تحت مظلة واحدة مثل إم بي سي دراما وسيطرتها على السوق
    – يدرك منتجو المحتوى الإعلامي في قطاعات التلفزيون والسينما والموسيقى أهمية تلبية الأذواق العامة للجمهور الممتد على اتساع المنطقة العربية
    – توقع تقريرالإعلام العربي ارتفاع جودة وقيمة البرامج والمحتوى التلفزيوني المحلي في المنطقة العربية من خلال تزايد عدد المبادرات التي تهدف لتدرب المواهب الإعلامية
    – تشهد المنطقة العربية ظهور قوتين متعاكستين تعملان على تشكيل صناعة المحتوى الإعلامي العربي
    – إتجاه المستهلكون إلى المحتوى المحلي أي الخاص بالبلد مقابل المحتوى العربي مثل مصر وتونس
    – تجد الرسوم المتحركة مستقراً جديدً لها في العالم العربي حيث لوحظ مؤشرات واعدة بالنمو في هذا القطاع
    – ينظر الإعلام العربي إلى أن تحسين نوعية الإنتاج العربي وتحقيق الإنتاج في نوعية الموضوعات التي تناولتها الأعمال الدرامية المحلية وتماشيها مع ماتقدمة هذه المسلسلات والبرامج تضاءل نسبة الأعتماد على المسلسلات التركية على المدى البعيد

    من خلال المادة المعرفية والعلمية المتعلقة بالمواد التلفزيونية والإذاعية التي أشتمل عليها تقرير الإعلام العربي أرى من وجهة نظري :
    – أن أعتماد قطاع الإذاعه والتلفزيون في العالم العربي على الإعلانات
    – القنوات التلفزيونية والإذاعية المتخصصة لفئة معينة من الناس أكثر نجاح من القنوات العامة التي تخاطب جميع الناس
    – القنوات الرياضية والأخبارية أكثر نجاح في العالم العربي من القنوات الأخرى
    – تواصل الطلب الكبير على الإذاعه والتلفزيون من قبل المستهلكين في المنطقة العربية على الرغم من الزيادة في عدد القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية رغم طفرات المنطقة العربية سابقاً في عدد ونطاق المحطات الإذاعية من 214 محطة إلى 267
    – رغبة التلفزيون والإذاعة على التقدم والتطوير حيث اصبحت البرامج الإذاعية والتلفزيونية تبث بلغات متنوعة باللغات الهندية والمالايالام في البحرين والإمارات العربية المتحدة
    – المحتوى التلفزيوني والإذاعي الناطق بالغة الأنجليزية يعمل على التجديد والتطوير وجودتة افضل من المحتوى العربي المحلى الذي يسعى حاليا على التقدم والتطور
    – كل البلدان العربية تقريبا شهدت زيادة في عدد محطات fm الإذاعية ودولة الإمارات العربيه المتحدة تضم أكبر عدد من محطات fm الإذاعية في المنطقة العربية دليل على سعيها وراء التطوير والإبتكار
    – أستمرارية نسب المشاهدة مرتكزه على القنوات الكبيرة كــ أم بي سي التي توفر البرامج المتنوعة والمناسبة لجميع فئات المجتمع
    – لايزال مستوى المحتوى العربي التلفزيوني والإذاعي منخفض ولم يرتفع رغم تزايد عدد المبادرات التي تهدف لتدريب المواهب الإعلامية
    – من العوامل التي تساعد على الإستفادة وتحسين الإمكانات المادية تلبية الأذواق العامة للجمهور الممتد على اتساع المنطقة العربية
    – الأستفادة المادية عامل مهم في
    1- تطوير المحتوى العربي
    2- تمويل الإنتاج
    3- تطوير المواهب في قطاع الإعلان والبنية التحتية الرقمية وكذلك في دور الحكومات

  12. يقول سارة الخضر:

    [COLOR=”Navy”]
    تناول تقرير مؤسسة دبي للصحافة عن الإعلام العربي نظرة مفصلة عن أوضاع الإعلام العربي والتغييرات و التحديات التي مر بها و توقعاته لمستقبله في الفترة القادمة. و يأتي هذا التقرير في فترة مرت فيها المنطقة العربية بمنعطف حاد غير بعضاً من تركيبتها السابقة وما تبع هذا التغيير من اضطرابات سياسية إضافة لتحديات اقتصادية يمر بها العالم أجمع.
    أظهر التقرير الارتباط بين الناتج المحلي و الإنفاق على الإعلان و بين تأثير الثورات العربية على صناعة الإعلان الذي يعتبر مصدر الربح للقنوات العربية وأظهر تراجعاً في ثقة المعلنين في المنطقة بشكل عام و مدى تراجع الإعلان بنسبة 12% نتيجة تقليص المعلنين لميزانياتهم الإعلانية، و رغم ذلك يبدي التقرير تفاؤلاً مشوباً بالحذر لمستقبل الإعلام العربي حيث الدول التي مرت بالتغييرات والاضطرابات تعمل الآن على ترتيب أوضاعها و رفع سقف حرية التعبير و التحرر من القيود الحكومية السابقة مما يشجع على التفاؤل لمستقبل هذه القنوات.
    أظهر التقريرنمواً طفيفاً في عدد ساعات المشاهدة من 3.10 عام 2009 إلى 3.11 عام 2011 و ذلك رغم مزاحمة منصات أخرى للتلفزيون كما أظهر سيطرة القنوات المجانية على الفضاء العربي و تفضيل المشاهد لها رغم التطور الذي حققته القنوات المدفوعة الثمن و أن المشاهدين العرب يلجؤن للقنوات المدفوعة التي تقدم لهم مميزات معينة كتفردها بحقوق البث للمناسبات الرياضية، وبالرغم من ذلك حققت شركة أوربت شوتايم توسعاً في قاعدة مشتركيها بنسبة 23%، و قامت بإجراءات للحفاظ على مصالحها كتغيير أجهزة البث و الضغط على الحكومات لمكافحة القرصنةالتي تضر بسوق القنوات المدفوعة.
    أدت الاضطرابات السياسية و تغييرات الربيع العربي إلى تراجع الإقبال على القنوات التفاعلية و قنوات الموسيقى و في المقابل شهدت قنوات الأخبار و قنوات الأفلام والمسلسلات نمواً ملحوظاً، كما أثرت الأحداث السياسية في خريطة القنوات العربية ففي مصر على سبيل المثال ظهرت 16 قناة جديدة كان لصفحة اثنتين منها الصدارة في مواقع التواصل الاجتماعي وهي النهار و مصر 25و يعزى هذا النجاح للحملات الإعلانية و كذلك الإعداد الجيد للبرامج و يبقى المحك الرئيسي هو قدرة هذه القنوات الوليدة على الاستمرار في ظل ازذحام الفضاء بالمنافسين.
    قد بقيت بعض القنوات الكبرى مثل mbc بعيدة عن تأثيرات الأوضاع السياسية بل واصلت هيمنتها على السوق بزيادة عدد القنوات التي تتماشى مع حاجة المشاهدين كقناة mbc دراما و mbc مصر فيما اضطرت بعض المؤسسات الإعلامية الكبرى كالجزيرة و أبوظبي لإعادة هيكلة و مراجعة أوضاعها بسبب الأحداث والتغييرات في المنطقة.
    طرح نظام قياس المشاهدين في الإمارات والمملكة العربية السعودية في عام 2011 وتشرف وزارة الثقافة في السعودية والمجلس الوطني للثقافة وهيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات على هذه المبادرة و هذا النظام استخدم في أوروبا في الخمسينات و تم استخدامه في الهند وقد أثبت نجاحاً كبيراً في زيادة سوق الإعلانات بسبب ارتفاع مستوى الشفافية وإعطاء الثقة للمعلنين بسبب المعرفة الدقيقة لأعداد المشاهدين .
    تشهد النمطقة العربية اتجاهين في صناعة المحتوى الخاص بالمسلسلات والبرامج التلفزيونية والموسيقى والأفلام، التيار الأول يعتمد بشكل كلي على المحتوى المحلي الصرف كما في تونس ومصر ، و يدرك منتجو القطاع التلفزيوني أهمية المحتوى المحلي ودوره في تلبية رغبات الجمهور ، و في المقابل ينشط تيار ثاني في عمليات استيراد البرامج من الخارج خاصة بعد النجاح الساحق الذي حققته المسلسلات التركية و النسخ العربية من البرامج العربية كبرنامج الهواة و محبوب العرب. و تظهر برامج الرسوم المتحركة مؤشرات للنمو في الفترة القادمة و يشاركها في ذلك قطاع الأفلام السينمائية إذ ارتفع عدد الأفلام المنتجة خاصة مع وجود المهرجانات السينمائية و بعض قصص النجاح لأفلام إماراتية و لبنانية و رغم ذلك يجد القطاع بعض الصعوبات لقلة دور العرض باستثناء مصر و انتشار التنزيل الغير قانوني للأفلام.
    على الرغم من تعدد المنصات الإعلامية ومزاحمة المنصة الرقمية للإذاعة لكنها مازالت تجذب جمهوراً واسعاً و تحقق نسبة ارتفاع في عائداتها تبلغ 7% سنوياً و تعد الثانية بعد المنصة الرقمية في جذب الإعلانات ، و يعزى هذا النجاح لعدة أسباب :
    • تحرير القطاع في العديد من البلدان العربية مما أدى لى إنشاء محطات جديدة.
    • تواصل الطلب الكبير على الإذاعة ففي السعودية على سبيل المثال يبلغ عدد المستمعين 77% و تعد من أضخم الأسواق العربية.

    تنوعت المواد التلفزيونية التي عرضها التقرير ما بين مواد دولية نفذت لتناسب المشاهد العربي و بين مواد محلية صرفة، وقد أدركت شركات الإنتاج قيمة الاستثمار في البرامج المحلية فحاولت تطوير برامجها مثل هي وهو في الإم بي سي و توب شيف في قناة فتافيت و ما أعلنت عنه إم بي سي 4 وهو برنامج “المصمم الأول” ومثل هذه البرامج تلقى إقبالاً كبيراً من المشاهدين يوازي النسخ الدولية التي تكلف كثيراً.
    وعلى الرغم من التكلفة الكبيرة التي تتكبدها شركات الإنتاج في صناعة نسخ محلية من البرامج الدولية فلا أجد عائداً ثقافياً أو معرفياً يعود على المشاهد العربي بالفائدة بل إن الاستثمار في هذه البرامج دون مراعاة للجانب الثقافي و الديني للمجتمع و تحدي القيم التي تؤمن بها المجتمعات العربية هو جريمة في حق المجتمع و خرق للمهنية الإعلامية التي تستلزم احترام ثقافة المجتمع و تقاليده.
    تضمن تقرير الإعلام العربي إحصائيات دقيقة عن المسلسلات و البرامج التلفزيونية و نسب المشاهدة و كذلك تكلفة الإنتاج و غيرها من المعلومات التي تعطي فكرة مفصلة عن وضع الإعلام العربي و تساعد على تكوين فكرة عامة و المساعدة على استشراف مستقبل الإعلام العربي و الاستثمار في مجالاته المتنوعة .

    .[/COLOR]

  13. يقول ALmutairy reem:

    من 2009 ميلادي الى 2015 ميلادي, اعتمد نادي دبي للصحافة هذه الفترة الزمنية لعمل دراسة تحتوي على توقعات وتحليلات وسائل الاعلام التقليدية والرقمية في المنطقة العربية بعنوان “نظرة على الإعلام العربي” ويعد الرابع من اصدارات نادي دبي للصحافة التي يتخذه المعنيين بقطاع الاعلام دليلاً مفيداً ومرجعاً. وذكر مدير قطاع الاتصالات والاعلام والتكنولوجيا في الشرق الأوسط (سانتينو ساغوتو) بأن هذا التقرير يسلط الضوء على المشهد الإعلامي المتغير وينتقل بين أنماط الاستهلاك, ولا يتوقف عند هذا الحد, بل يورد توقعات تمتد حتى عام 2015 حول إيرادات الإعلان وتداول الصحف المطبوعة والإلكترونية والتلفزيون المدفوع, وذكر أيضا بأنه تم إعداد تقرير نظرة على الإعلام العربي 2011 – 2015 إثر فترة من التغييرات الاستثنائية في جميع أنحاء المنطقة. فالروابط غير المسبوقة بين قطاع الإعلام والفعاليات الاجتماعية والأنظمة السياسية والتجارية لم تكن يوماً أكثر وضوحاً مما كانت عليه في السنوات القليلة الماضية. لذا, فقد أتى هذا التقرير في الوقت المناسب حيث شهدت السنوات القليلة الماضية إعادة تشكيل قطاع الإعلام العربي بشكل ملحوظ عبر أسواق متعددة في المنطقة.
    يتضمن التقرير التوقعات المتعلقة بصافي الإنفاق على الإعلان حتى عام 2015, والتوقعات المتعلقة بتطور عائدات التلفزيون المدفوع ومبيعات الصحافة المطبوعة, وقد أغنى التقييم للإنفاق على الإعلان عبر الأسواق ومساراته المستقبلية بالمقابلات التي أُجريت مع 140 من المعنيين في القطاع في 17 سوقاً تغطي جميع المنصات الرئيسية (أي الصحافة المطبوعة, والتلفزيون, والإعلان عبر الإنترنت, والإذاعة, والسينما), بالإضافة إلى مقابلات مع الوكالات الإعلانية, ما أعطى التقرير نظرة عملية على الأرض لقطاع الإعلام عبر المنطقة. كما قاموا العاملين على التقرير بإجراء بحث سوق أولي بالشراكة مع أبسوس وبالمجمل, تم إجراء نحو 1880 مقابلة عبر الأسواق الرئيسية الأربعة : مصر, والمغرب, والمملكة العربية السعودية, والإمارات العربية المتحدة, ما وفر وجهة نظر موضوعية ومعمقة حول عادات الاستهلاك الإعلامية.
    النتائج والتحليلات بالنسبة للمواد التلفزيونية والاذاعية التي توصل اليها المختصون العاملون على التقرير :
     بالنسبة للتلفزيون :
    يقرؤون الأخصائيون الرسومات الاحصائية بصفة متعمقة قائلين أن القنوات الفضائية العربية المجانية تواصل هيمنتها على قطاع التلفزيون, ثمة ما يقارب 540 قناة تلفزيونية مجانية تبث في المنطقة العربية مع زيادة مطردة في عدد القنوات على أساس سنوي خلال السنوات القليلة الماضية, غير أن الجمهور والعائدات الإعلانية ما زالا متركزين على عدد قليل من القنوات الفضائية العربية المجانية, وفي الواقع, كانت عمليات إطلاق القنوات الجديدة تجري بشكل أساسي تحت مظلة مجموعات البث العربية الكبرى مثل mbc وروتانا, ما أدى بالتالي إلى تعزيز مكانة تلك المجموعات, وقد اتخذت جهات البث التلفزيوني المدفوع بعض التدابير من أجل تحقيق مصالحها من خلال مكافحة القرصنة بشكل فاعل, وذلك عن طريق استبدال أجهزة الاستقبال والضغط على الحكومات الإقليمية. ومع ذلك, فإن انتشار التلفزيون المدفوع في المنطقة ما يزال ضعيفاً نظراُ للإنتشار الواسع لأجهزة فك التشفير غير القانوني وللنوعية العالية للمحتوى الموجود أًصلا عبر القنوات الفضائية المجانية.
    كما تشهد المنطقة أيضاً استثمارات عالمية في المحتوى المحلي من خلال المشاريع المشتركة, والشركات, أو المبادرات العضوية التي تهدف إلى جعل المحتوى العربي متاحاً أمام جمهور أوسع. وما تزال خدمات فوق القمة التلفزيونية, وغيرها من المنصات غير الخطية, في مراحلها الأولى في المنطقة. وقد تعززت تلك المنصات بشكل كبير من قبل جهات البث ومزودي خدمات التلفزيون المدفوع من خلال تقديم خدمات الفيديو عبر الانترنت كمنصة إضافية لتقديم المحتوى وبهدف تقليل الانسحاب من قاعدة المشتركين الموجودة. وشهدت أيضاً صناعة المسلسلات والبرامج التلفزيونية العربية تطورات مهمة في السنوات القليلة الماضية, وما يبرهن على ذلك زيادة اهتمام وهجرة العديد من المنتجين والمذيعين العالميين إلى المنطقة. مع ذلك, ومقارنة بالأسواق العالمية, فمن الواضح أن ثمة إمكانية كبيرة لمزيد من النمو في هذا القطاع, وهو ما سوف يتحقق من خلال عدد من القنوات المختلفة.
    من العوامل التي أسهمت في زيادة عدد المشاهدين للتلفزيون الانتفاضات السياسية في السنوات القليلة الماضية و متابعة الرياضة التي تتميز بالنضج من حيث الاستفادة المادية من حقوق البث, يتخلف حالياً عن ركب أسواق مثل الولايات المتحدة أو أوروبا أو الهند. فلا تزال الاستفادة المادية من حقوق بث بطولات الدوري المحلية, في المنطقة منخفضة نسبياً مقارنة ببطولات الدوري الدولية, على الرغم من شعبية بطولات الدوري المحلية وهو ما تثبته بحوث السوق التي أُجريت. علاوة على ذلك, ففي حين بات بعض دول المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي على الأخص مراكز للفعاليات الرياضية الدولية, لا تزال ثمة حاجة للاستثمار في البنية التحتية للرياضة وفي الأكاديميات الرياضية لتعزيز تطوير البطولات المحلية وبغية تحقيق أقصى استفادة ممكنة من كأس العالم 2022 في قطر, من حيث الأثر والإرث, لا تزال المنطقة بحاجة لتسخير المواهب المحلية وتطوير الأبطال لاستقطاب الاهتمام بالألعاب الرياضية في جميع أنحاء العالم العربي.
     أما بالنسبة للإذاعة :
    فلم تظهر المنصة الاذاعية إلا مؤخراً كمنصة مهمة في المنطقة مع تزايد نمو عدد من المحطات الإذاعية بمعدل سنوي مركب مقداره 37% بين عامي 2009 و2011. إن تحرير هذا القطاع في العديد من الدول العربية, والإمكانية الكبيرة لتجزئته سوف يستمران في دفع الإنفاق على الإعلان عبر الإذاعة في السنوات المقبلة.
    وعلية فإن المادة المعرفية والعلمية المتعلقة بالمواد التلفزيونية والاذاعية قد أُخذت كدراسة بحثيه متعمقة تمركزت في مجال السوق ووفرت لنا البيانات الدقيقة والتحليلات والتوقعات المستقبلية بشكل فاعل بصناعة الإعلام العربي, وغالبية النتائج التي توصلوا اليه المختصين العاملين على التقرير تعطي بشارة خير في الأسواق. وخلاف للأسواق المتقدمة باتت الإذاعة على نفس الوتيرة حتى في توقعات السنوات المقبلة, ولكن نتفاءل بالخير لنجد الأفضل بإذن الله.

  14. يقول محمد حمد العتيبي:

    أستعرض التقرير دراسة من الناحية العلمية والعملية في الإعلام بكافة مجالاته (التلفزيون –الإذاعه –الصحافة )في المنطقه العربية بدراسه دقيقه ففي 1) التلفزيون يشهد العالم العربي نقله نوعيه ففي العقد الماضي ظهرت عدد كبير من القنوات الفضائية الحكومية والخاصه مختلفه في توجهاتها وتخصصها فلم نتعد محصورة على القنوات الإخبارية بل تجاةزة هذه المرحله فظهرت بشكل واسع القنوات المتخخصه في تحديد الفئه المستهدفه فمثلا قنوات الأطفال والقنوات النسائية والقنوات الإخباريه المتعدده والقنوات الاقتصادية والفنيه بشنى أنواعها والقنوات الشعبية التي قد يكون ظهورها محصورا في دول الخليج وترجع هذه الزخم الكبير من القنوات الفضائية لإتساع دائرة الأقمار الصناعيه وتعددها بشكل كبير بل تجاوز بث بعض القنوات من القمر الصناعي الى البث عن طريق الانترنت .ولاكن من الصعوبات التي توجه بعض القنوات هي قضية الدعم المادي الذي أدي الى ضعف إمكانيات بعض القنوات بل وإيقاف بثها .
    2) الصحافه في العالم العربي تعتبر من أهم الوسائل الإعلامية التي مازالت محتفظه بأهميتها فبالرغم من ظهور الصحف الإلكترونية مازال الجمهورالعربي متمسكا بها ولها تأثير في تكوين الإتجاه وكما ورد في التقرير الذي أستعرض وضع الصحف في العالم العربي ومقارنتها بالصحف في أوروبا و أمريكا من حيث التطور والأستمراريه ومواكبة تغيرات العصر الحديث ولاكن تواجه الصحافه أزمه من حيث جهة الدعم فهناك صحف تدعمها الحكومات وذلك بشراء النسخ من قبل الوزارات الحكومية والبعض الأخر يعتمد على الإعلانات
    3) الإذاعه :
    يرجع سبب النمو في قطاع الإذاعه في العالم العربي على الرغم من قدمه الى الحريه حيث تمكنت من أنشاء اذاعات خاصه وحكومية جديده
    فئة الشباب هم أكثر أوساط الشعوب العربية إقبالا على سماع الإذاعات وذلك لأنها تلبي معظم رغباتهم واهتماماتهم ومازال المجال يشير الى احتمال ظهور العديد من الإذاعات الخاصه .
    محمد حمد العتيبي ماجستير موازي علاقات عامه

  15. يقول محمد شطاري:

    من خلال ما أظهره التقرير نظرة على إعلام العربي (( الانكشاف والحلول)) من خلال التلفزيون والاذاعة
    تبين لنا إن التلفزيون شهد عدة تغيرات على مدى السنوات الماضية وطهور عدد من القنوات التلفزيونية المجانية والمدفوعة. وقد اثبت التقرير انه على رغم من تحول مشاهده التلفزيون إلى منصات أخرى ألان التلفزيون كمنصة إعلاميه قادرة على مجاراة تلك التأثيرات وتلك المنصات وأكد التقرير ان متابعة التلفزيون في المملكة العربية السعودية ومصر ثابتة إلى حد ما وان معدل الوقت المخصص لمتابعة التلفزيون قد ازداد بنسبه ضائله جدا بين المشاهدين العرب .
    واثبت التقرير انا القمار الصناعية المجانية مازالت تفرض هيمنتها على المنطقة العربيه ولا تزان المنصه الاكثر شعبيه اقيليميا عما هي عليه في ىالاسواق العالمية
    وقد اظهر التقرير النمو المتزايد للقنوات المجانية حيث اظهر التقرير ان البث التلفزيوني لا يزال متمركزا في ثلاثة أسواق رئيسية هي :
    مصر بنسبة( 18%) والمملكة العربية السعودية (17%) والإمارات العربية المتحدة (14%) حيث تستضيف هذه الأسواق حوالي نصف بث القنوات في العالم العربي وقد فرضت mbcهيمنتها على معظم الأسواق باستثناء مصر عل نحو مثير للدهشة وجاءت قنوات أخرى بعدها مثل روتانا والجزيرة وشركة أبو ظبي للإعلام ومؤسسة دبي للإعلام ونتيجة للحراك السياسي في العالم العربي فقد تم إطلاق عدد من القنوات.
    اما على سبيل المحتوى فقد زاد اهتمام المؤسسات الإعلامية العالمية منها والعربية بالمحتوى المحلي فقد أبدت مؤسسات اهتمام كبير بالمحتوى المحلي مثل mbc وشبكة شو تايم وتقديم البرامج المعربه ضمن برامجها.
    وقد سعى صناع الانتاج الي تطوير المحتوى وقد تضمن التقرير ثلاثة اشكال للمحتوى في المنطقة العربية هي:
    – المحتوى المحلي الصرف المبتكر من قبل المنتجين الاقليمين ويظهر هذا الشكل في مصر وفي الاونة الاخيرة من سوريا خاصة في مجال الدراما اما برامج الترفيه فظرت بشكل كبير في لبنان والخليج.
    – النماذج الدولية حيث تباع حقوقها لمنتجين اقليمين بهدف تعريبها.
    – المحتوى الدولي المدبلج الذي تم استيراده بصيغته الاصلية ومن ثم تمت عملية دبلجته محليا الى العربية وقد شاع هذا الامر بشكل خاص للدراما التركية والأمريكية والمسلسلات الكوميدية.
    اما قطاع الإذاعة في العالم العربي فقد شهدت تطور ملحوظا خلال السنوات الاخيرة وذلك من خلال تواصل الطلب الكبير على هذه المنصة , ويشير التقرير ان عدد المستمعين في المملكة العلربية السعودية بلغ 77% من السكان .
    وشهدت كل البلدان العربية تقريباً زيادة في عدد محطات FM الإذاعية.
    وفي راي ان هذا التقرير تميز ببياناته الدقيقة وتحليلاته المنطقية وتوقعاته المستقبلية وزادت اهمية هذا التقرير لمزامنته للاحداث الجارية في المنطقة العربية.
    ويعد بحق مرجعاً موثوقا للمهتمين بصناعة الإعلام في المنطقة العربية.

  16. يقول البندري الحقباني:

    التلفزيون:
    كان للقنوات التلفزيونية الفضائية في العالم العربي نصيب الاسد من المتابعة بعد تغطيتها للأحداث السياسية الأخيرة ،فقد زادت تلك التغطية للأحداث من نسبة متابعة القنوات الإخبارية العربية بشكل كبير عام 2011،وحضيت قنوات بعدد مشاهدة اكبر من قنوات اخرى وذلك لانتقاد الأخيرة بتحيزها في تقاريرها حول الأحداث .
    وفي الحقيقة فإن 82% من المشاركين بالمسح الذي اجري في المنطقة يعتقدون بتحسن التغطية الإخبارية خلال الأحداث.
    وقد اسهمت ايضا تلك الأحداث بتغيير في مستقبل وسائل الإعلام ومن هذه التغيرات ظهور أنظمة جديدة للترخيص في بعض الأسواق مما يشير إلى احتمال انفتاح الصناعة على أنواع جديدة من المحتوى وطرح مزيدا من وجهات النظر المتنوعة للجمهور .
    الإذاعة :
    تتزايد عائدات القطاع الإذاعي بمعدل سنوي يبلغ 7% مما جعلها اسرع المنصات الاعلانية نموا بعد المنصة الرقمية ويرجع ذلك النمو لعدة أسباب منها:
    – تحرير القطاع في العديد من البلدان العربية ،ما مكن من انشاء محطات اذاعية خاصة
    – تواصل الطلب الكبير على الاذاعة من قبل المستهلكين
    – طفرة في عدد ونطاق المحطات الإذاعية في المنطقة العربية وتمثل احد محركات النمو في ظهور مزيد من المحطات الاذاعية بلغات متنوعة
    – ظهور عدة محطات اذاعية متنوعة معنية بتلبية متطلبات الجمهور المختلفة فمنها ما هو ترفيهي ومنها الرياضي وأيضا موسيقي .

    رؤية :
    – تضمن التقرير طرحا واضحا ومستوفيا للإذاعه والتلفزيون وما حدث لهما من تطورات وتغيرات سلبية كانت او ايجابية في الفترة الأخيرة والدراسات الاحصائية لكلاهما ، وما يستلزم قطاعات الاذاعة والتلفزيون من تطوير و تجديد يواكب متطلبات الجمهور الذي اصبح اكثر وعيا وانفتاحا في الآونة الاخيره بعد ارتباط جماهير المجتمعات المختلفة بشبكات التواصل الاجتماعية .

  17. يقول مي محمد بن سفيران:

    يأتي هذا التقرير في وقت عصيب تمر به المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة وهو عبارة عن تقرير يهدف الى توفير الرأي وتسليط الضوء على المرحلة الاعلامية للفترة من 2011 ـ 2015 والتي تم من خلالها تم وضع التوقعات و الرؤى المستقبلية من خلال القيام بالتحليلات الدقيقة للإعلام العربي واتجاهاته حسب كل دولة مما يجعل منه مرجعا للمهتمين بقطاع الاعلام في المنطقة .
    ومن خلال هذا لطرح سوف اقدم رائي حول المادة المعرفية والعلمية المتعلقة بالمواد التلفزيونية والإذاعية التي اشتمل عليها التقرير والمتضمنة تحليلات وشروحات ونظرة سياسية واقتصادية هامة تتصل بشكل مباشر بهذه المرحلة مما سوف يساعد كل من له صلة بالإعلام بالمنطقة على وضع الخطط وبناء الاستراتيجيات من خلال معلومات موثقة المصدر. محتويات التقرير : أحتوى ألتقرير على عدة محاور هي : الاعلام العربي في سياق عالمي – التطورات الاقليمية – ثورة الاعلام – الجداول والبيانات . نظــــــرة عــــــامة : التقرير يعتبر مرجع هام من عدة نواحي حيث تطرق الى محاور رئيسية هامة مؤثرة بشكل مباشر في صناعة الاعلام العربي حيث عرج التقرير على تأثير الاحداث التي تعصف بالمنطقة من الناحية السياسية والاقتصادية ومدى تأثيرها على بعض القنوات الاعلامية الاذاعية منها والتلفزيونية . كما ناقش التقرير تأثير التوجه الاعلامي على القنوات الاذاعية والإعلانية من عدة نواحي سياسية وإعلامية وإعلانية حيث كان للاتجاهات السياسية والتي تمر بها المنطقة الاثر الكبير على توجهات بعض القنوات الاعلامية من حيث دعمها اعلاميا لبعض التيارات السياسية ضد الاخرى مما اثر إما سلباً أو ايجابا على مستقبل تلك القنوات التلفزيونية والإذاعية . يحسب للعاملين على هذا التقرير اعتمادهم على المعلومات الاقتصادية والسياسية وتنويع مصادر المعلومات مما يجعل التقرير مرجعاً قوياً وهاماً يوثق للمراحل الماضية ويضع البيانات اللازمة أمام صناع الاعلام العربي بشكل واضح وجلي نـــظـــرة خـــــاصــــة: بشكل خاص أن القرير غطى وبشكل مباشر كل ما يخدم صناعة الاعلام في المنطقة وخصوصا في مجال الاذاعة والتلفزيون – وأحتوى التقرير على بيانات دقيقة تتعلق بإنتاج المسلسلات البرامج التلفزيونية بما في ذلك برامج الاطفال – قيمة المعلومات الخاصة بنسبة المشاهدة والإنفاق الاعلاني وتميز بعض القنوات عن بعضها لهذا السبب – تطور المهرجانات الخاصة بالإذاعة والتلفزيون على مستوى الانتاج للبرامج والمسلسلات . يمكن أن الخـــــص ارز النقـــــاط في التــــالــــي : في مجال الاذاعة : معدل نمو الاذاعات في المنطقة العربية وتحولاتها – تمويل صناعة الاذاعة ومصادر دخلها – بيانات هامة عن إنتاج البرامج وكلفتها – رؤية مستقبلية للقطاع – بيانات تفصيلية لجملة الانفاق والدخل لهذا القطاع. في مجال التلفزيون : معدلات النمو والإنفاق – كلفة الإنتاج للبرامج والمسلسلات وتطورها – تأثير دخول صناعة المسلسلات الاجنبية – كلفة الانتاج للمواد الاعلامية الاخرى – تأثيرالانترنت والنقل المباشر على القنوات التلفزيونية . ومن خلال قراءتي لهذا التقرير وجدت أن نسبة المشاركين في اعداده وتنوع مصادر معلوماته تضفي علية مصداقية عالية . كما أن لبيوت الخبرة الاعلامية المشاركة فية أثر كبير في أسلوب الطرح والبحث والنقاش التي أفرزت تلك النتائج مما جعلها متميزة من حيث وسائل الايضاح وأسلوب عرض البيانات والمعلومات ليخرج بشكل متميز عن للتقارير الصادرة في هذا الشأن . وضع التقرير صناع القرار والقائمين على القنوات العربية إذاعية كانت أم تلفزيونية أمام بنك من المعلومات المفيدة والتي قد تؤثر في صناعة الاعلام بشكل عام والإذاعة التلفزيون بشكل خاص .

  18. كيف عرض تقرير الإعلام العربي أداء القنوات والبرامج التلفزيونية والإذاعية في المنطقة العربية ؟

    زادت أهمية الإعلام العربي بعد الانفتاح الذي طرأ أخيراً على هذا الإعلام من حيث الأداء الفضائي للقنوات التلفزيونية والإذاعية،لأنها جسدت صورة ثقافية جيدة لهذا العصر،وهذه الأهمية أكدت وجود ثقافة مهمة وهي ثقافة سياسة الانفتاح على العالم من خلال تلك الفضائيات في المنقطة العربية ،وزادت الأهمية بعد أن تمت زيادة المعرفة في هذه القنوات الفضائية لأنها جاءت ببرامج تلفزيونية,إذاعية مهمة زادت من أفق المعرفة عند المتلقي.
    وبعد تكوين اتحاد الإذاعات العربية زادت هذه الأهمية؛كما نلاحظ زيادة أن الاستثمار في هذا القطاع قد نما بنسب متفاوتة،وكان قطاع البث التلفزيوني والفضائي قد شهد زيادة عالية في الإنتاج الإعلامي بعد هذه الاستثمارات الهامة التي جاءت خلال الأعوام الماضية من هذه الألفية.وقد تم عرض هذه الاستثمارات من خلال برامج مهمة كانت رغبة الجمهور فيها بدرجة الإعجاب، وتم عرض الأداء في خلال هذه الفترة لهذه البرامج وفق تخطيط كان في الأصل يحمل درجة عالية من التنظيم،وكانت أهم تلك البرامج التي تحمل هذه الرغبة البرامج الرياضية بالإضافة إلى بعض البرامج الثقافية ،والبرامج الأخرى التي تحمل ثقافة التسلية والترفية كالمسلسلات وغيرها،ولكن هذه الدرجة جاءت بزيادة الأداء في هذه البرامج التلفزيونية ،وكانت هذه تحمل درجة عالية في ذلك التقييم بعد هذا الأداء؛وجاءت درجة الأداء تحمل صفة الإظهار الإعلامي،وكانت عملية عرض ذلك الأداء قد تفوقت فيه بعض الدول ،ومنها مصر ولبنان،لأنها كانت قد تخصصت في العمل الإعلامي التلفزيوني ،كانت ضمن ترتيب الدول المنتجة للبرامج التلفزيونية.
    ولأن ذلك زاد بفعل بعض البرامج الموسيقية التي تقدمها هذه القنوات ،وكان الاهتمام التام بهذه البرامج بعد طفرة ذلك الإعلام في المنطقة العربية ،ولهذا كانت الثقافة أيضاً تحمل مخطط تلك البرامج ،ويتم عرض الأداء الإعلامي من خلال هذا الاتجاه المعرفي في المنطقة العربية.

    ويتناول تقرير الإعلام في أداء هذه القنوات أهم المنجزات التي ظهرت من خلال السنوات الماضية والتي بلغت معدلاتها حوالي 5.3% من الزيادة في هذه القنوات ،كان ذلك في عام 2011م،حيث زادت عمليات الأداء بصورة مهمة بلغت درجة نموها حوالي 4% من نظام هذا الأعلام ،وكانت المملكة العربية السعودية وقطر من الدول المهمة التي زادت من أداءها الإعلامي في هذه السنوات من العام 2010م إلى 2011م،وكان هذا يمثل قطرة لهذا الإعلام مع تحقيق تحديث البرامج التلفزيونية والإذاعية في هذه الفترة .
    زاد الأنفاق الإعلامي أيضاً تحقيقاً لهذا الأداء من خلال زيادة ذلك الدعم من دول أخرى زيادة على قطر والسعودية،وقد أسهمت البحرين والإمارات وبقية الدول العربية بذلك الاتجاه لتحقيق طفرة في الإعلام مع زيادة الأداء ،ويتم عرض ذلك الأداء من خلال من يتم عرضه من تقارير بذلك الخصوص لأن هذه التقارير يتم بها معرفة موطن الضعف وتتم معالجته وفقاً للنظام في هذا الأداء.
    وأداء هذه القنوات والإذاعات يمثل العمود الفقري لذلك الإعلام ،ويتم تقرير ذلك وفقاً للتركيز القوي على ارتباط تلك القنوات مع شبكة المعلومات الدولية التي ارتبطت بهذه القنوات وأثرت فيها بصورة مهمة.
    ويمثل تقرير الإعلام العربي مضطردة كما تم توضيحها في الفترة ما بين العام 2010م إلى 2011م باعتبار أن الأعلام قد زادت صورته مع المواد في هذه الفترة في المنطقة العربية.
    ولا بد من مراجعة تقارير أعلام كل الدول العربية،وإعداد كافة مدخلاتها مع معرفة النقص وشكل الحاجة فيه لأن ذلك ضرورة لا بد من مراجعتها بصورة دورية.
    ولا بد من زيادة التبادل الإعلامي ،ويكون ذلك تاماً من وجهة نظري الشخصية ،ولا بد من تطبيق كافة المعايير والخطوات المهمة لرفع الأداء والتوسع في رؤية الانفتاح لأنه يزيد من قوة الإعلام العربي.

    ما رؤيتك تجاه المادة المعرفية والعلمية المتعلقة بالمواد التلفزيونية والإذاعية التي اشتمل عليها التقرير؟

    المادة المعرفة في القنوات الفضائية تحمل درجة دون الوسط في هذه القنوات لأن مادة الإعلام التجارية أصبحت تحمل صفة متميزة في هذا الاتجاه ،والمادة المعرفة تحمل درجة هذا الوسط لأن عرض الإعلام في هذه الحالة وضع لحساب الأرباح المتوقفة في هذا الاتجاه بفرص الدعم المادي المستمر لهذه القنوات ولأنها تحتاج لذلك .
    وبخصوص مادة المعرفة فإن هذه الوسائل الإعلامية لا تهتم بهذه المعرفة لوضعها على طوال فترة هذا العرض خلال اليوم في هذه القنوات الإعلامية ،والمادة المعرفية المعروضة في هذه القنوات الفضائية تخصصت بها قنوات تحمل تلك الصفة بغرض نشر المعارف العلمية ،وتدير هذه القنوات شركات متخصصة من الجهة التي تحمل صفة ذلك المجال ،ولكن بصورة الإعلام الحالي،وقد شمل التقرير إضافة مدخلات كل القنوات في هذا الخصوص لأن ارتباط هذا الإعلام بالعرفة ضرورة لا بد منها.
    غير أن فترة المواد العلمية جاءت في هذا القرن لأنها في السابق كانت غير ظاهرة ،وأدخلت هذه القنوات التي تتصف بالعلمية دخلاً لا يستهان به في الوقت الحاضر لأن هذه القنوات اتجاهها علمي بحت .لهذا كانت هذه القنوات تحمل درجة المعرفية العلمية كما جاء بها في هذا التقرير الإعلامي ،وظهرت هذه القنوات بصورة واضحة لأن قطاع الإعلام التجاري أيضاً قد أسهم في نشر هذه المادة العلمية.وزاد مدخلاتها ,التي ظهرت في هذه الفترة.

    ولهذا كان دور أصحاب المؤسسة الإعلامية مهماً للفائدة في نشر هذه المواد ،وتفوقت مصر في ذلك لأنها خصصت إعلاماً معرفياً ببرامج مهمة في هذا الاتجاه وهذه القنوات تنشر برامج إعلامية مهمة زادت في الفترة من العام 2010م إلى العام 2011مو2012م،وهذه إشارة كانت تحمل درجة الأهمية لأنها
    شجعت على الإنتاج الإعلامي المتخصص ،ولا بد من نشر المعرفة العلمية،لأنها أصبحت تحمل درجة التطور المطلوب.
    وتنافس هذه القنوات الفضائية المعرفية مواقع انترنت متخصصة في هذا الاتجاه ،ولأن هذه القنوات دخلت في مجالات التعليم والتعلم وأصبح لها دوراً بارزاً في نشر المعرفة.والتلفزيون والإذاعة كانا من الأجهزة المهمة التي زادت في نشر المعرفة خصوصاً وأن زيادة المعرفة قد جاءت بعد ظهور وانتشار القنوات الفضائية لأنها حديثة عهد في هذا الزمن.
    ومن وجهة نظري الشخصية فإن هذه المواد العلمية تحمل درجة مهمة ولا بد من نشر المعرفة ،وزيادة المستوى الإعلامي الوظيفي بها لأن ذلك يخصص هذا الإعلام ويستفيد منه الذين يشاهدون تلك ا لقنوات الترفيهية لأنه في بعض الأحيان تنشر المعرفة من خلال تلك القنوات ،ويراها المتابعون للبرامج التي تعنى بالترفيه أثناء مشاهداتهم لها.ولهذا لا بد من أيضاً من رفع مستوى المعرفة في هذه القنوات الترفيهية حتى تعم المعرفة الناشيء والبالغين.
    واقترح أن تكون لنشر المعرفة تأسيس برامج علمية متخصصة عن العلوم والمعارف العامة والعلوم التطبيقية والشرعية والاجتماعية واللغات،ثقافات الشعوب الأخرى وعاداتها وتقاليدها الخاصة،وغيرها من الميادين العلمية لنشر المعرفةفي المجتمع وتثقيفه.خاصة وأن كثير من الشعوب الإسلامية والغير إسلامية تعيش في كنف المملكة العربية السعودية،ويتعامل معها المواطنين يومياً.
    ورؤيتي المستقبلية أن تعمل جميع وسائل الإعلام المسوعة والمرئية والمكتوبة وبخاصة الإذاعات والفضائيات على نشر المعرفة بكل أبعادها.خاصة أن تقرير الإعلام العربي ذكر أن مادة العلوم لا بد من

    زيادتها في هذه البرامج لأنها ترفع من مستوى الوعي والثقافة للشخص العادي،وتزيد ،وتوثق معرفته بما حوله.
    ولا شك أن هذه الوسائل الإعلامية بالرغم من كثرة الغث فيها إلا أنها أحدثت نقلة نوعية في المجال الثقافي خاصة في بث المواد الدراسة كما هو الحال في القنوات المصرية المتخصصة أو في مجال نشر الوعي بالحقوق وغيرها،حيث أصبح هناك زيادة مضطردة في مجال المعرفة بالحقوق العامة والواجبات وغيرها والعلاقة بين الحاكم والمحكوم.
    والجدير بالذكر أن عدد المستفيدين من المجال المعرفي في هذا القنوات قد زاد في السنوات الأخيرة مما يضع تحدى كبير أمام القائمين على أمر هذه الوسائل في الاهتمام بالمعرفة والثقافة ونشر المواد العلمية الدراسية منها والعامة.
    و التحدى الأكبر الذي يواجهه هؤلاء أيضاً هو ظهور وسائل التقنية الحديثة التي توفر كم هائل من المعرفة المتدفق عبر الشبكة العنكبوتية ومن تفرع منها من الفيسبوك اليوتيوب واتساب وغيرها.
    فلا يضير قناة فضائية تلفزيونية كانت أو اذاعية أن تبث برامج منوعات تتضمن مادة معرفية ثقافية تفيد المشاهد أو المستمع.

  19. يقول أمجاد محمد اللعبون:

    عرض التقرير الوضع خلال السنوات الأخيرة من تغيرات أحدثتها الاضطرابات السياسية التي حدثت مؤخرا في الوطن العربي , حيث كان لها أثر واضح في التراجع الاقتصادي العالمي في صناعة الإعلام بشكل واضح و كبير ،وقد عرض التقرير رسما بيانيا وضح فيه نظرة قادة الصناعة لقطاع الإعلام في عام 2012.
    وتحدث عن تأثير الإنفاق على الإعلام عالميا في عام 2011 , وكيف استعاد مركزه في عام 2012 تحت تأثير نمو الأسواق الناشئة.
    كما تحدث عن تأثير الاضطرابات الإقليمية وحالة عدم الاستقرار السياسة في زيادة المخاطر الإجمالية في المنطقة.
    ثم وضع التوقعات باستعادة الإعلام عافيته خلال عام 2012 , بل ووصوله إلى تطور كبير في عام 2015 , مدفوعا بتعافي أسواق مركزية فيه , مثل السوق المصري.
    في ظل هذه المتغيرات الحاصلة في الوطن العربي من احداث سياسية واقتصادية واجتماعية واستثمارات مختلفة فان اداء القنوات والبرامج والمواد التلفزيونية و الاذاعية مرتكز على عرض الاحداث الواقعة وتقلب لهذه الاحداث في المنطقة من ارتفاع وانخفاض في عدد القنوات الفضائية المجانية و ايضا الخاصة و نسب المشاهدين والحد من القرصنة لبعض القنوات ، وتختلف نسب التراجع والارتفاع فيها على حسب الوضع المسيطر في المنطقة وتوجه المشاهد العربي من سنه الى سنه اخرى .

    أيضا ثبت أن التلفزيون في الوطن العربي وفي الخليج خاصة المؤثر الرئيسي على المشاهدين في اختيار وجهاتهم و ارائهم لذلك تشهد قنوات العالم العربي ثورة غير معهودة في الخطاب الفكري والثقافي والسياسي عبر أقوى وسيلة خطاب مؤثر وهي التلفزيون .
    حيث تطورت لغة الحوار والنقد والرأي الأخر ودخلت إلى قاموس الخطاب التلفزيوني الفضائي ,وخاصة أمام الفضائيات الخاصة التي تمردت على الخطاب الرسمي المعهود وباتت تؤذن الكثير من المسلمات العربية الرسمية بالإسقاط والتفويض.
    لقد كانت الثورات العربية بمثابة فرصة لصناعة الأخبار ،وعدت الأحداث التي رافقتها بمثابة تحدياً للقنوات الإخبارية وبداية ،تم الاعتماد على مصادر غير تقليدية للتغطية نظراً للصعوبات الفائقة التي رافقتها ،كما أن القنوات العربية لم تكن مهيأة كفاية للتعامل مع أحدث كبيرة بهذه السرعة الفائقة إلا أن القنوات العربية قد أبلت بلاءاً حسناً مع نجاحهاً في أداء الوظيفة المعطاة لها ،بغض النظر عن تعرضها للظلم مهنياً فالصحافيون يحاولون نقل ما يحدث على أرض الواقع كما هو،والمقياس على نجاح التغطية هو نسبة المشاهدة.
    حيث أنه ما يزال جزء كبير من قطاع الاعلام العربي في بدايته من التوسع والاستثمارات العالمية والتحدي الحقيقي يكمن في تنفيذ وتطوير وإدارة تلك الاستثمارات حول العالم .
    حيث ذكر في التقرير اختلاف انواع القنوات الفضائية من ان المسيطر الاكبر في الوطن العربي المؤثر هو القنوات المجانية.

    واستطاعة الفضائيات العربية أن توظف امكانياتها وتطورها التقني بشكل جيد،وبات المشاهد العربي يجد ذاته فيها بحكم تنوعها وتعدديتها.
    تعددية القنوات العربية واختلاف أهدافها وتوجهاتها وضعت المشاهد العربي في حالة من الحرية التي لم يعهدها قبل ذلك ،حيث اصبح الجمهور طرفا مشاركا في تقييم الإعلام الحديثة والتكنولوجيا الجديدة.
    رؤيتي اتجاه الماده المعرفيه والعلمية حيث استعان التقرير بمعدلات وقنوات لها مكانتها من حيث المشاهده وإمكانيات البرامج وإنتاجها وكانت مدعمة بالإحصائيات والنسب التي قام بعرضها , والتي تثبت صحتها ،وقام بدراسة لأغلب القنوات التي لها شعبيه كبيره ونسب مشاهده كثيره وشعبية في الوطن العربية وتطورها وطرحها للبرامج .
    ومن ذلك عرضه لمعاناة دور النشر في معظم الأسواق من التراجع المزدوج في التداول وانخفاض عائدات المواد الإعلانية , وقد مثل لذلك بالسوق الأمريكي الذي واصل تراجع الصحف فيه , وذكر التحسن الطفيف الذي طرأ على وتيرة الانخفاض عام 2010م.
    وقام التقرير بتوثيق بالمواد معرفية وعلمية مختلفة حيث قام بدراسة ومتابعه نسب القنوات الاكثر مشاهده خلال تلك السنوات والطرح الذي تقدمة واحتياج الجمهور من جميع الجوانب و ايضا استدل بمواد علمية فيه ، التقرير شامل وواضح ودقيق وملم بجميع الجوانب من نسب وجداول بيانية ودراسة متكاملة الاطراف ،وقد كان عرضه للبرامج والحقائق العلمية عنها عرضا واقعيا حقيقيا مدعما بالنسب والأرقام.
    و ايضا نطمح بالتطور في المواد عامه ونصل للذي وصلت له الدول الأوربية و الأجنبية ،و اتوقع ان التغيير سيكون من قبل الشباب الحالي الذي عاصر الثورة التكنولوجيا في وسائل الاتصال وفي نفس الوقت عاصر هذه الثورات الفكرية والسياسية والمطالبة بحقوق الشباب في مناصب قيادية وغير ها من هذه الاماكن.

    وكثرة وسائل التكنولوجيا المتعددة وسهولة الوصول وكسرها للقيود إلا أنه لابد الحذر منه والتروي لأنه ليس هناك رادع لأي جهة .
    و ربما يكون عدم استقرار المجتمعات العربية لها دور في تغيير او عدم وضوح المفاهيم .
    وبالرغم ذلك في القنوات الخليجية تحسن واضح في نوعية الطرح للبرامج العامة حيث ان سقف الحرية ارتفع في الحديث والمناقشة للأمور السياسية والاقتصادية ومجموعة من القنوات الاخرئ تعتمد على برامجها على اخذ النسخه الاجنبية من البرنامج وتطبيقها بالنسخة العربية ولكن برامج لا هدف لها وهي ذات صبغه اجنبية لا تمت للعادات والتقاليد العربية و الاسلامية التي تشكل بعضها على المشاهد العربي وبالمقابل تكتسب نسب المشاهدة الأعلى لهذه البرامج.
    أصبح المشاهد لا يتلقى الإعلام من وسيلة واحدة ،وهو في كثير من الأحيان أذكى ممن يصنع الأخباركما أن كثرة المصادر الإعلامية تنطوي على الكثير من الصعوبات في تحليل المعلومة من قبل المتلقي.

  20. يقول خالد العقيلي:

    يعرض التقرير نظرة على الإعلام العربي خلال الفترة 2011-2015 ويعرض لمحة سريعة عن صناعة الإعلام الإقليمية وبتوقعات حول تطورها مستقبلا.
    وشمل هذا التقرير17 بلدا في جميع أنحاء المنطقة ويستند إلى تقييم كمي فضلا عن آراء نوعية من المعنيين في القطاع ،يذكر التقرير أنه على الرغم من تحول مشاهدي التلفزيون إلى منصات أخرى,فقد أثبت التلفزيون كمنصة إعلامية قدرة على مجارات هذا التأثير في العالم العربي.
    ويشير تحليل أجرته أبحاث السوق في كل من مصر والمملكة العربية السعودية حول عادات متابعة التلفزيون بين عامي 2009-2012 إلى عدد الساعات المخصصة لمتابعة التلفزيون قد اظهر ثباتا إلى حد ما على مدى السنوات الثلاث الماضية.
    وفي الواقع فان معدل الوقت المخصص لمتابعة التلفزيون قد ازداد بنسبة ضئيلة جدا بين المشاهدين العرب حيث ارتفع من 10’3 ساعات في عام 2009الى11’3 ساعة في 2012,كما تعزز الأقمار الصناعية مكانتها باعتبارها المنصة التلفزيونية المهيمنة في العالم العربي , ولا تزال المنصة الأكثر شعبية إقليميا عما هي في الأسواق العالمية.
    ويشير التقرير إلى ان هناك دول قليلة في المنطقة تمتلك تلفزيون كابل ,ويشهد هذا النوع من المنصات انحدارا من حيث الانتشار الإجمالي,بل انه من الأرجح ان تصبح هذه المنصة خارج الاستخدام نظرا لانتشار استخدام الألياف الضوئية في بعض أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ولا نتوقع مزيدا من النمو القوي لهذه المنصة.
    ويذكر التقرير ان البث التلفزيوني عبر الانترنت يواصل نموه بوتيرة بطيئة خاصة بعد تعزيزه بنشر البنية التحتية الخاصة به في التحسينات الجديدة.
    ويذكر تقرير الإعلام العربي إلى أن عدد القنوات المجانية يواصل النمو وان كان ذلك بمعدل أبطأ مما سبق, ولا يزال قطاع البث التلفزيوني في ثلاث أسواق رئيسية مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة,حيث تستضيف هذه الأسواق حوالي نصف بث القنوات المجانية في العالم العربي,وتشير آراء المختصين في القطاع إلى أن القنوات الراقية والمتخصصة التي تلبي احتياجات مجموعة معينة من السكان في الفضاء المجاني واثقة من استمرارها مستقبلا
    ويذكر التقرير ان مجموعات البث الكبيرة تواصل هيمنتها على القطاع التلفزيوني وعلى الرغم من ارتفاع العدد الإجمالي للقنوات,إلا أن تجزئة الجمهور لا تشير إلى تهديد لمكانة اللاعبين الكبار في السوق وعلى مدى السنوات القليلة الماضية كان ثمة تدعيم لمكانة جهات البث المجانية المتربعة على القمة وحد من قيمة القنوات الأصغر, واثر قيام مجموعات البث الكبرى بإطلاق قنوات جديدة تحت مظلة واحدة, مثل ام بي سي دراما التي أطلقت عام 2010 فان مجموعات البث هذه تزيد بذلك بث سيطرتها على السوق, ولا تزال نسب المشاهدة متركزة حول بضع قنوات كبيرة وتواصل ام بي سي تعزيز مكانتها كمجموعة البث المهيمنة على معظم الأسواق.
    ويشير التقرير إلى إطلاق قنوات جديدة نتيجة للحراك السياسي ولعل احد التأثيرات الطارئة على قطاع الإعلام بنتيجة الاضطرابات السياسية بمصر كان الارتفاع السريع في عدد القنوات التلفزيونية التي تبث من القاهرة ويعزا ذلك إلى حد كبير إلى تحرير عملية ترخيص القنوات التلفزيونية في مصر ، فخلال الشهور الستة الأولى من عام 2011 حصل ما مجموعة 16 قناة مصرية جديدة على تراخيص للبث في البلاد ووفقا لمدينة الإنتاج الإعلامي المصرية فقد شرع بناء استوديوهات أكثر لتلبية الطلب المتزايد بعد إن تم تأجير جميع استوديوهاتها البالغ عددها 64 استوديو.
    ويشير التقرير إلى أن التلفزيون المدفوع يشهد بعض النمو منذ عام 2009 إلا أن الوضع الاقتصادي قد اثر على انتشاره في عام 2011 ويشكل مشغلو التلفزيون المدفوع من خلال العروض المخفضة كما هي حال الجزيرة الرياضية وابو ظبي للإعلام أكثر من نصف حصة إجمالي الاشتراكات بالتلفزيون المدفوع في المنطقة,وعلى الرغم من زيادة عدد المشتركين في السنوات الأخيرة, فمن الواضح استمرار الميل لاقتناء التلفزيون المجاني بدلا من المحتوى المميز ومدفوع الثمن.
    المسلسلات :
    شهدت صناعة المسلسلات والبرامج التلفزيونية العربية تطورات مهمة في السنوات القليلة الماضية وما يبرهن على ذلك زيادة اهتمام وهجرة لعديد من المنتجين والمذيعين العالمين إلى المنطقة مع ذلك ومقارنه بالأسواق العالمية ، فمن الواضح ثمة إمكانية كبيرة لمزيد من النمو في هذا القطاع وهو ما سوف يتحقق من خلال عدد من القنوات المختلفة .
    ولا يزال المحتوى المحلي يشكل محور اهتمام جهات البث العربية إما من خلال التعريب للنماذج الدولية المنتجة من قبل شركات الإنتاج الكبرى أو من خلال تطوير الأصلي ليتناسب مع المنطقة ، وعلى الرغم من أن المسلسلات التركية المستوردة تواصل استقطاب جمهور واسع في المنطقة فمن المحتمل عند تحسن نوعية الإنتاج العربي وتحقيق الانفتاح في نوعية الموضوعات التي تتناولها الأعمال الدرامية المحلية لتتماشى مع ما تقدمه هذه المسلسلات أو البرامج الدولية أن يتضاءل الاعتماد على المسلسلات التركية على المدى البعيد .
    ويذكر التقرير أن الرسوم المتحركة تجد ملاذ لها في العالم العربي مع وصول شبكة الرسوم المتحركة العربية التي تعرض المحتويات العربية الأصيلة .
    الإذاعة :
    يذكر التقرير أن قطاع الإذاعة في العالم العربي يتسم بالمرونة ولم تؤثر الأزمة الاقتصادية على عائداته و يعتمد على الإعلانات مما جعلها رابع أكبر منصة إعلانية بعد الصحف والتلفزيون والإعلانات الخارجية ، وفي حين يعاني قطاع الإذاعة في العديد من الأسواق العالمية من تراجع في العائدات نتيجة لتحول العملاء نحو المنصات الرقمية .
    ختاماً :
    عرض لنا هذا التقرير شيء من التحليل لواقع الإعلام العربي وصناعة الإعلام فيه ومدى التحولات الطارئة عليها بعد الثورات العربية والأحداث الاقتصادية ومدى أهمية صناعة المحتوى العربي وطريقة تكيفه حسب احتياجات الجمهور العربي .

    خالد العقيلي

  21. يقول انتصار العتيبي:

    التلفزيون المنصة الإعلامية ذات القاعدة الجماهيرية الكبيرة في الوطن العربي ويعود الفضل إلى الأقمار الصناعية الحرة التي أحدثت تغير نوعيا في عالم التلفزيون ليكون المنصة الإعلامية الأكبر و المسيطرة في الوطن العربي .
    ورغم الظروف الاقتصادية والثورات العربية الا ان القنوات المجانية الرائدة مازلت في الصدارة مثل (ام بي سي , روتانا, الجزيرة, ابوظبي للاعلام , بي للاعلام ) وذلك لسعيها لتطوير المحتوى المحلي للبرامج و المسلسلات والرسوم المتحركة التي تقدمها للجمهور محاولة في استقطابه والمحافظة على القاعد الجماهيرية العالية لتحقيق العائدات من خلال الاعلان وتلفزيون المدفوع ,وفيما يخص الإعلان فأنه يمر بمرحلة تراجع بسبب ما يشهده العالم العربي من ظروف اقتصادية وسياسية .
    والجدير بذكر انه ورغم الثورات العربية ومعوقاتها إلا أن كان لها نفع يعود على قنوات الأخبار مثل (العربية والجزيرة ) التي كبرت القاعدة الجماهيرية لها خلال هذه الفترة بسبب تغطيها للأحداث وزاد أدائها مما دفع بعضها من تعديل خططها ألاستراتيجيه التجارية للتعامل مع الاهتمام المتزايد بالأخبار الإقليمية واستحداث قنوات جديدة مثل (العربية الحدث) تلبيه لطلب الجمهور في معرفة الشؤون الحالية وتنافسا مع (الجزيرة ) .
    ويظهر ذلك جليا في الاضطراب السياسي في مصر حيث ساعد على تزايد القنوات التلفزيونية التي تبث من القاهرة ويعزو ذلك الى سهولة ظهور التراخيص وعزوف الشباب وهم الاكثر متابعة عن القنوات التابعة للدولة .
    ورغم أن التلفزيون المدفوع حقق نسبة من الارتفاع في الوطن العربي مثل (الجزيرة الرياضية , أوربت شوتايم ) بسبب المبادرات الهادفة للحد من القرصنة يبقى الميل إلى التلفزيون المجاني هو الأقوى والمسيطر.
    ومع توقعات في ارتفاع جودة المحتوى المحلي في القنوات في الوطن العربي بسبب المبادرات التي تهدف الى تدريب المواهب الإعلامية فأن من أهم تلك القنوات استثمار للمحتوى المحلي هي (ام بي سي ) و(شبكة اوربت شوتايم) ومن أهم استثماراتها تقديم البرامج المعربة ضمن برامجها ومن اهم المسلسلات (طاش ما طاش ) ومن ناحية الرسوم المتحركة (الفريج) في ابو ظبي ومن أعظم ما ساعد على نجاح تلك الأعمال امتلاك وحدات أنتاج داخلية تعتمد عليها نسب متفاوتة من مجموع البرامج التي تقدمها مقارنة بشركات الإنتاج المستقلة وكان الإنتاج التلفزيوني المحلي في مصر وسوريا هو الأقوى عربيا ولكن بسبب الظروف الاقتصادية والوضع السياسي قل الإنتاج وتراجع .
    وعلى صعيد القنوات فائقة الدقة فهناك تزايد سريع وملحوظ في القنوات فائقة الدقة في الوطن العربي ,ولكن يبقى الفرق الأساسي بين سوق التكنولوجيا فائقة الدقة في العالم العربي والمناطق الأخرى هو ان مؤسسات البث الأوروبية مثلا استطاعت الاستفادة ماديا من قنواتها وفي المنطقة العربية يتم تقديم القنوات فائقة الدقة دون أي تكاليف أضافية .
    ومع رغبة القنوات في الوطن العربي من التوسع حول العالم وتحقيق العالمية فقد وظفت (الجزيرة) استثمارات ضخمة في إستراتيجية توسع عالمية من خلال الامتيازات والاستثمارات في الحقوق الرياضية ويبقى هذا التوسع في مراحله الأولى في انتظار تحقيق النجاح الذي يمكن قياسه بعد فوزها بحقوق البث الرياضي لكرة القدم المحلية في فرنسا .
    وبالحديث عن خدمة الفيديو عبر الانترنت في الوطن العربي فقد قدمت بعض القنوات تلك الخدمة عن طريقة مواقعها توفر فيها خدمة متابعة برامجها المسجلة مثل (ام بي سي , ابوظبي ,دبي ,روتانا ,واوربت شوتايم) .
    وشهد قطاع السينما في المنطقة العربية نمو حقيقا في السنوات الأخيرة بمساعدة حكومات اهتمت بتطوير الأفلام المحلية ورغم ذلك لا يزال في مراحله الأولى وكان الإنتاج السينمائي المصري صاحب هيمنه على الدوام.
    وفيما يخص الإذاعة في الوطن العربي فقد حصل هناك نمو في القنوات الإذاعية رغم الوضع الاقتصادي والانتفاضات العربية ومن أهم الدول التي حصل لها نمو في ذلك دولة الأمارات العربية المتحدة ويرجع ذلك لبثها القنوات الإذاعية بلغات مختلفة تتماشى مع منطقة يوجد بها عرقيات عديدة ومتنوعة .
    و رؤيتي لما قدمه التقرير من مادة معرفية وعلميه فأنه جاء في وقت يعج فيه الوطن العربي بمتغيرات اقتصادية وسياسية تحول دون التقييم الصحيح لمستوى الاعلام في بعض الدول نظرا للظروف التي يمر فيها فكان التقييم يعنى بتلك المرحلة ورغم أن التقرير جاء في وقت غير مستقر للإعلام ألا انه يوحي بتنبؤ في تقدم الإعلام في الوطن العربي نحو الانفتاح وتحرر من بعض القيود وكذلك معرفة الجمهور ومدى الوعي لديه والحرص على المحتوى الذي يقنعه ويصدقه وان كان ذلك في مراحله الأولى ويواجهه بعض المعوقات
    وبنظر إلى ما ذكره التقرير من ايجابيات وسلبيات للإعلام في الوطن العربي مدعم ذلك بتوضيحات في الرسوم البيانية تدل على ما بذل من مجهود من اجل الدقة في تحري المعلومة فأنه يعد مرجعا مهم للمهتم بمعرفة مستوى الأعلام والقنوات الفضائية والإذاعية في الوطن العربي في الوضع الآني ومعرفة السلبيات التي تحيط به وحالت دون سرعة تقدمة في محاوله لمعالجتها وتلافيها وذلك بالمقارنة فيما هو الحال في الوطن العربي وفي العالم المتقدم .
    ومن المأخذ على هذا التقرير هو انه اقتصر على دول عربية محدده ومن ثم تعمم النتاج ليكون الحكم على كافة الوطن العربي وكذلك انه اصدر تقييماته على الإعلام ومستوى القنوات والبرامج والإذاعة في تلك الدول وهي في ظروف ليس من المنصف الحكم عليها بذلك

  22. رغم انحسار دور الصحف الورقية مقارنة بنشوء تجارب حتى الان تعتبر غير ناضجه للصحافة الالكترونية الا ان هناك انتشار وحضور فاعل للمجلات المتخصصة بالشوؤن النسائية والاجتماعية
    اما القنوات الفضائية تعتبر هي المهيمنه على قطاع التلفزيون بما يقارب ٥٤٠ قناة مجانيه تبث في المنطقة العربية مع زيادة مستمرة
    رغم ذلك يبدو جليا تمركز الاعلان والجمهور على قنوات دون غيرها ونشوء مجموعات بث لقنوات اوجد لها قيمة ومكانة كبرى مثل (مجموعة روتانا ومجموعة ام بي سي ) ومع انتشار الهواتف الذكية والاجهزة اللوحية شهدت المنصة الرقمية نمو عالي جدا واحد الاسباب يعود الى كون ٥٠٪ من سكان المنطقه العربية هم دون سن ٢٥
    خلال عامي ٢٠٠٩ـ٢٠١١ شهد سوق الاذاعة نموا بسطا وزاد عدد المحطات الاذاعية بمعدل سنوي مقداره ٣٧٪.

    فحسب ماورد في تقرير الاعلام العربي الصادر من قبل نادي دبي للصحافة وشركة ديلويت والذي ركز في اصداره الرابع على الاعلام العربي الانكشاف والتحول ٢٠١١ـ٢٠١٥ انه خلال عام ٢٠١١ الاحداث التي شهدتها المنطقة العربية كان لها أثر في تراجع سوق الاعلان مما اثر على عائدات الاجهزة الاعلامية والمستثمرين في هذا القطاع وفي نفس الوقت كان هناك وسائل اعلامية واعلانية برزت واثبتت فاعليتها واكتسحت السوق من اجهزه اعلامية تقليدية ، منصات الاعلام الرقمي او الاعلام الجديد وقد ساعد ذلك انتشار الاجهزة اللوحية والهواتف الذكية وحتى الان اصبح للاعلام الرقمي حضور كاسح وشهد نموا سريعا لسوق الاعلام الجديد .

    وبحسب التقرير فإن هذا التنوع والسباق الواضح في وسائل الاعلام وانتشار الاعلام الرقمي والذي اسهم في تحول المشاهد من متلقي الى فاعل في العملية الاعلامية إن الذائقه الوعي ارتفع لدى المتلقي بالتالي زادت الانتاجيه النوعية التي تلبي تلك المتطلبات .

  23. يقول TurkiALnufaie:

    الاعلام العربي الانكشاف والتحول
    كيف عرض تقرير الاعلام العربي أداء البرامج والقنوات والمواد التلفزيونية في المنطقة العربية؟
    قام التقرير بإضافة سوقين جديدين لبقية الأسواق العربية الاعلامية وهما العراق و ليبيا بالإضافة أن هناك نمو بشكل مطرد في السوق الإعلامي رغم التغيرات السياسية والاقتصادية الحاصلة في بعض البلدان العربية
    وعرض التقرير استمرار لهيمنة القنوات التلفزيونية الفضائية المجانية على القطاع التلفزيوني مع زيادة في عدد القنوات التلفزيونية المجانية و تركيز الجمهور و المعلن على قنوات عربية مجانية معينة
    وأضاف التقرير أن ذلك النمو في القنوات المجانية قابله انتشار ضعيف للتلفزيون المدفوع
    وكشف التقرير أن هناك نمو عام في القطاع الإذاعي وأيضاً نموا في الإعلان من خلاله وهو نمو مستمر لهذا الإعلان من خلال هذه المنصه
    و بين التقرير أن هناك رغبة حقيقية من الجماهير للحصول على المحتوى المحلي الصرف بالإضافة للرسوم المتحركة المحلية و التي آخذة في الانتشار حتى في ظل وجود وجود المسلسلات الأجنبية و البرامج الدولية المعربة
    التغيرات الحاصلة في بعض بلدان الوطن العربي والتي من ضمنها اهم سوقين للإنتاج مصر و سوريا خلقت فرص محفزة لنشوء أسواق إنتاج جديدة في الوطن العربي و في الخليج بشكل خاص
    كما اثبت التقرير أن هناك زيادة في وقت التعرض للتلفزيون و أثبت أيضاً أن مصر تعيش هيمنة للتلفزيون المحلي وكما أوضح التقرير أن ما نسبته ٥٠٪ من سكان الوطن العربي هم دون ٢٥ سنة وهذا ما يتطلب إجراء أبحاث إعلامية مكثفة لفهم و دراسة مستقبل بما يتوافق مع توجهات و رغبات هؤلاء المشاهدون المستقبليون
    التلفزيون ::
    في النشاط التلفزيوني قال التقرير بان هناك استمرارية لهيمنة الأقمار الصناعية الحره على المنطقة مع انتشار محدود للتلفزيون المدفوع على الرغم من التحسن في معدلات نموه
    وكان لمنصة الكابل انحدار شديد مع احتمالية اختفاءه بسبب إنتشار الألياف الضوئية و على نحو مغاير كان للتلفزيون الأرضي التماثلي في بلدان شمال أفريقا قيمته لدى المشاهد العربي الشمال أفريقي
    كما أوضح التقرير أن للإنترنت دور هام في انتشار و نمو البث التلفزيوني من خلال شبكة الإنترنت و لكن هذا النمو بطيء
    كما تطرق التقرير للأخبار والأفلام و المسلسلات و لقنواتها التي تنمو نموا ملحوظا و أيضاً تطرق لاستمرار هيمنة مجموعات وشبكات البث الكبيرة مثل روتانا و أم بي سي
    كما أوضح التقرير أن للتقنية قيمتها لدى المشاهد العربي حيث كان هناك استمرار و تزايد في أعداد قنوات الدقة الفائقة
    هذا الحراك في القطاع التلفزيوني كان له دور بارز في جذب شركات الاعلام العالمية للمشاركة في هذه الصناعية وكما كان لعكس ذلك حضور حيث هناك انتشار لشركات عربية في دول أجنبية مثل شبكة الجزيرة و نشاطها الواعد
    الإذاعة ::
    تعرض التقرير و بشكل بسيط جداً للإذاعة ولم يسهب فيه كما عمل في التلفزيون وعرض إحصاءات إعلامية كشفت أن هناك نموا مطردا في دخول إذاعات جديدة للسوق و نموا في السوق الإعلاني من خلال الإذاعة رغم تراجعه في بقية المنصات
    المسلسلات التلفزيونية ::
    كان لصناعة الإنتاج للمحتوى المحلي دور بارز في دعم نمو قطاع التلفزيون وكان هناك صنفان من الجمهور الأول يفضل مسلسلات وبرامج كوميديا محلية و الصنف الآخر يفضل البرامج المعربة المستوردة والمحتوى الدولي المعرب مثل المسلسلات التركية
    وكما لوحظ أن هناك استثمار متزايد في سوق الإنتاج للرسوم المتحركة

    أخيرا الربيع العربي أدى لانصراف المشاهد العربي بشكل كبير لقنوات الأخبار و كذلك كان للإنترنت دور في انتشار المحتوى.

    ماهي رؤيتك تجاه الماده المعرفية و العلمية المتعلقة بالمواد التلفزيونية و الإذاعية التي اشتمل عليها التقرير ؟
    كان التقرير مقدم للمعلن فقط فقد قدم أرقام إحصائية و جداول و رسوم بيانية تفيد ولم يتطرق لأي تأثير مجتمعي جراء هذا التعرض الجماهيري للإعلام و لم يقم بتوضيح أو تصنيف المحتوى من حيث القيمة المعرفية أو الثقافية والتي تحافظ على النسيج الاجتماعي و اللحمة الوطنية والثقافة العربية
    وكان التقرير متعمق في العرض المرئي أكثر منه للمسموعات فلم يسهب في الإذاعة كما اسهب في التلفزيون حيث مر على الإذاعة مرور الكرام
    و أرى انه من الواجب بل من الضرورة أن يتم تضمين الأبعاد المعرفية للإعلام والتأثيرات المجتمعية في التقرير القادم أو في النسخة المستقبلية بما يحافظ على الثقافة العربية و النسيج المجتمعي و العمق الديني من الزوال عبر تلك المنصات الإعلامية و أن يتصدى لتلك المحاولات المستمرة للغزو الفكري

  24. يقول تركي الغدير:

    تقرير «نظرة على الإعلام العربي 2011-2015»

    أصدر نادي دبي للصحافة بشراكة مع مؤسسة «ديلويت» العالمية للاستشارات والتدقيق، وبمساهمة معاهد علمية متخصصة في الدراسات، تقريرا جديدا يحمل عنوان «نظرة على الإعلام العربي 2015-2011».
    تعرض تقرير «نظرة على الإعلام العربي 2011-2015» ألصادر عن نادي دبي للصحافة
    بنظرة شاملة ومعمقة عن صناعة الإعلام العربي و يأتي هذا التقرير بعد الضطرابات السياسية التي عصفت بالمنطقة خلال العامين الاخيرين والتي ادت الى اعادة صياغة صناعة الاعلام يشكل كبير في بعض المناطق ووضع اطر تنظيمية جديدة في الأسواق التي شهدت هذه الاضطرابات
    كما واجهت المنطقة رياحا اقتصادية كان لها تأثير في بعض نتائج النمو كما كشف عن تراجعا حادا في الإنفاق على الإعلانات في خضم الربيع العربي وانحسارا متزايدا للصحافة المطبوعة مقابل نمو واضح للإعلام الرقمي واعتبر التقرير أن صناعة الإعلام تأثرت بشكل حاد بتراجع ثقة المعلنين حيث تراجع الإنفاق على الإعلان عبر المنطقة العربية بمعدل 12 في المائة في 2011 وان كان هناك بعض التباين حيث تحدث التقرير عن نمو بلغ حوالي 5,3% عام 2011م مقارنة مع المعدل العالمي وقد كانت القوة الدافعة الأساسية خلف هذا النمو المملكة الغربية السعودية وقطر و الإمارات حيث شكل اقتصاده أكثر من 70% من نمو النتائج
    بينما اكد التقرير على مكانة السوق الإعلامي في السعودية حيث مع النمو القوي (الأسعار النفط اكثر من 40% في الفترة الماضية)فان الناتج المحلي الاجمالي نما بنسبة 25% عام 2011م مقارنة بعام 2010م وهو الاكبر في المنطقة كما يرافقة اكبر تعداد للسكان في الخليج فضلاً عن نسبة الشباب حيث يقدر أن حوالي 50% السكان هم دون سن 25 وهو ما جعل وهو الاعلام وآراء المعلنين مركزه بشكل متزايد حول السوق السعودي ومع ان الحال في اسواق المنطقة و السواق الإقليمية الأخرى قد عانت من أزمة الديون والتباطؤ الاقتصادي مما اثر في ميزانيات الإعلان لدولية والإقليمية فأن مستوى الانفاق على الاعلان قد زاد ليصل حالياً الي 16%
    ويتوقع ان يتعافى ليسجل نمو بمقدار 6% مابين 2012م الى 2015م
    وقد تطرق التقرير الى استهلاك المطبوع وارقمي حيث تعد المواقع الاكترونية هي الوسيلة الاكثر رواجاً لقراءة الاخبار وبنسبة وصلت الى 56% من السكان ومن المثير للاهتمام في هذا التقريران المواقع الاخبارية الاكترونية الاكثر زيارة حسب الدراسة ليست تلك المواقع الخاصة بصحف المطبوعة التقليدية بل موعقا قناتي العربية والجزيرة وعلى الرغم من ان الصحف المطبوعة تبقى مصدر الاخبار الاكثر رواجاً الا ان التحول الى المنصات الالكترونية بات ملحوظاً
    استهلاك الخدمات التلفزيونية
    يقضي قرابة 43%من المشاهدين في السعودية من ساعة الي 3 ساعات يومياً في مشاهدة التلفزيون وهو اقل من المعدل الاقليمي الذي يصل 3,1 ساعة يومياً
    اكثر انواع البرامج متابعة
    اظهرت الدراسة ان اكثر انواع البرامج متابعة في السعودية هي الافلام والاخبار(مدفوعة بشريحة الذكور )والمسلسلات الدرامية مدفوعة بشريحة الاناث وخاصة مع استمرار المسلسلات التركية في حصد هذا الانواع للمراتب الثلاث الاولى

    الإذاعة
    يعتمد قطاع الإذاعة في العالم العربي كما في أماكن أخر من العالم على الإعلانات في معظم عائداته ففي عام 2011م قدرت عائدات الإعلانات الإذاعية بنحو 265 مليون دولار في المنطقة. ماجعلها رابع اكبر منصة إعلانية بعد الصحف والتلفزيون والإعلانات الخارجية وفي حين يعاني قطاع الإذاعة في العديد من الأسواق العالمية من التراجع في العائدات نتيجة لتحول العملاء نحو المنصات الرقمية فانه مازال يتسم بالمرونة تجاه الهجرة الرقمية والتحديات الاقتصادية في المنطقة العربية وحتى تراجع منصات أخرى كالتلفزيون بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية إلا انه وبحسب التقرير استمرت عائدات الإذاعة في الارتفاع حيث مازالت هذه المنصة مجدية تجارياً في المنطقة ومن المتوقع استمرار هذا الاتجاه على امتداد الفترة المستقبلية حيث تتزايد العائدات بمعدل سنوي يبلغ 7% ماجعلها أسرع المنصات الإعلانية نمواً بعد المنصة الرقمية.
    ويمكن إرجاع النمو المطرد في قطاع الإذاعة الإقليمية إلي مايلي:
    1-تحرير القطاع في العديد من البلدان العربية مامكن من انشاء محطات اذاعية خاصة.
    2-تواصل الطلب الكبير على الاذاعة من قبل المستهلكين في المنطقة حيث يستمع 77% من السكان في المملكة العربية السعودية للاذاعة وهي تعد احدى أضخم الاسواق الاعلانية في المنطقة.
    وللاستفادة من الفرص الجديدة في هذا القطاع شهدت كل البلدان العربية تقريباً زيادة في عدد محطات fm الاذاعية خلال السنتين الاخيرتين.

    التلفزيونية
    تقدر قيمة سوق التلفزيون الاجمالية في المنطقة العربية بحوالي 1,8 مليار دولار من ايرادات الاعلانات في عام 2011م و700 مليون دولار اضافية من ايرادات التلفزيون المدفوع ،
    ويعزا جزء كبير من الايرادات بسبب المسلسلات والبرامج التلفزيونية
    وهي:
    الدراما: بما يتضمن من البرامج الاجتماعية والمسلسلات الدرامية الطويلة.
    الترفية:بما يتضمن من برامج الالعاب والبرامج الحوارية وبرامج المواهب وبرامج تلفزيون الواقع.
    الكوميديا:بما يتضمن من المسلسلات الدرامية والكوميدية وبرامج الوحات الساخرة
    الواقع:بما يتضمن البرامج الوثائقية وبرامج الانماط الحياتية وغيرها من البرامج الواقعية
    الاطفال:بما يتضمن سواء كانت رسوماً متحركة ام غيرذلك.

    المحتوى التلفزيوني
    مازال انتاج المحتوى المحلي نابض بالحياة وهي مفتاح النمو لقطاع التلفزيون في العالم العربي وقد تم ملاحظة ذلك خلال العامين الفائتين
    ويمكن اعتبار ان المحتوى المحلي للمسلسلات التلفزيونية يتخذ ثلاث اشكال مختلفة في المنطقة العربية
    1- المحتوى المحلي الصرف المبتكر من قبل المنتجين الاقليمين وينبع هذا المحتوى بشكل كبير من مصر وفي الاونة الاخيرة من سورية في مجال الدراما، اما بالنسبة البرامج الترفية فتلاحظ ارتفاعاً في الانتاج في كل من لبنان والخليج
    2- النماذج الدولية حيث تباع حقوقها لمنتجين اقليميين بهدف تعريبها وغالباً مايتم ذلك من خلال الفروع المحلية لشركات الانتاج الدولية
    3- المحتوى الدولي المدبلج الذي تم استيراده بصيغتة الاصلية ومن ثم تمت عملية دبلجته محلياً الى العربية وقد شاع هذا الامر بشكل خاص للدراما التركية
    والامريكية والمسلسلات الكوميدية

    المحتوى المحلي الصرف
    ان التمكن من ابتكار نسبة كبيرة من المحتوى محلياً وانتاجها للجمهور المحلي هو الهدف الذي تجهد اسواق عديدة في العالم لتحقيقة وعادة مايعتبر المستوى الصحي لانتاج المحتوى مؤشراً جيداً لتطور قطاع الاعلام ويساهم ذلك في تحقيق العديد من الفوائد التي لايمكن كسبها من استيراد المسلسلات والبرامج الدولية بدءاً من خلق فرص لعمل في قطاع التلفزيون الى انتاج محتوى اكثر اهمية بالنسبة للمستهلكين.

  25. اعتمد تقرير الإعلام العربي في قراءته لأداء النشاط والممارسة الإعلامية في الوطن العربي على مقياسين اثنين، فكان الأول مقياس اقتصادي كالأزمة الاقتصادية عام 2009 والثاني مقياس سياسي كموجات الثورات العربية وما يسمى بـ”الربيع العربي”، وعليه تباينت طبيعة الممارسة الإعلامية ابتدأ من العملية الإنتاجية والإقبال الاستهلاكي، خصوصا عند الحديث مثلا عن تقديم خدمات تلفزيونية مجانية وخدمات تلفزيونية مدفوعة.
    البث التلفزيوني:
    كانت أهم عقبات الاستثمار في الإنتاج والبث التلفزيوني هي عمليات القرصنة، والتي مؤخرا تم تقليصها وتحييدها مما أنعكس على السوق التلفزيوني العربي بنمو ملاحظ مما أدى إلى كثافة الإنتاج وضخ الكثير من رؤوس الأموال في نوع كهذا من الاستثمار الذي كان بالسابق يتم الدخول إليه عن طريق التلفزيونات الحكومية والإقليمية ضمانا للعائد الربحي، دون التخوف من العرض المباشر على المستهلكين في قنوات تلفزيونية خاصة بالمستثمرين.
    ومع هذا التطور أتسع الفضاء وبشكل شبه مجاني ومجاني مع الأقمار الاصطناعية لعدد كبير من القنوات المدفوعة والمجانية، ونالت القنوات الحكومية والإقليمية هذا التأثير فأثبتت وجودها في هذا الفضاء مجارية تأثيرات قنوات أخرى في العالم العربي سواء كانت مدفوعة أو مجانية.
    لكن كل هذه الظروف المساعدة لم تكن لتتواجد لولا الدعم الكبير والربح المادي العالي الذي توفره بالمقام الأول الإعلانات التي تعتبر الحصة الأعلى في العائدات التلفزيونية، وبالمقام الثاني الاشتراكات في التلفزيونات المدفوعة.
    وخلال وضوح معالم السوق العربية للبث التلفزيوني والتطور الكبير فيه مؤخرا، كانت سنتي 2010 و 2011 محطة مهمة لهذا السوق الكبير، حيث الأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم أجمع والأزمات السياسية في بعض البلدان العربية، مما أدت إلى إعادة النظر تمويليا وما تقدمه القنوات من محتوى، فعلى سبيل واجهت السوق العربية المجانية تحديا كبيرا تحديدا في تغير عائدات الإعلان مما أدى إلى اتخاذها لتغيرات خلال تلك الفترة كفريق إدارة جديد في شركة أبو ظبي للإعلام، وإعادة شركة روتانا لتنظيم هيكلتها من خلال البث التلفزيوني والصوت والإستديوهات في خطوة لتعزيز السيطرة، كما أن الجزيرة أعادت هيكلتها في نهاية 2011 وإعادة تنظيم قنوات الأخبار والرياضة.
    وخلال الأزمات السياسية ارتفعت معدلات المشاهدة في المنطقة العربية سواء كانت القنوات قديمة أو حديثة، مما خلق فهم مغاير للمنتجين في السوق العربية تجاه المستهلكين دفعهم لإطلاق قنوات جديدة كقناة النهار وقناة 25 وقناة cbc ، وذلك تلبية للحاجة الجديدة التي يطلبها المستهلك الناتجة من الحراك السياسي الغير مألوف في الوطن العربي.
    وفي جهة الأزمة الاقتصادية، شهد التلفزيون المدفوع بعض النمو سرعان ما تأثر نتيجة الأزمة الاقتصادية عام 2010، لكن يملك السوق العربي نموذجا ناجحا لمواجهة هذه الأزمة كحالة الاندماج بين شبكتي أوربت وشبكة شوتايم التي قامت بخطوة ناجحة بتأسيس شبكة أوربت شوتايم، حيث كسبت رضا المستهلكين من ناحية قيمة عروض الاشتراكات وتحسين نوعية العرض من خلال تزايد نسبة القنوات التي تستخدم التقنية فائقة السرعة وكذلك إمكانية الوصول لمحتواها من خلال خدمة الفيديو حسب الطلب.
    وتعتبر الأنشطة الرياضية أهم أبرز ما يمكن رصده في أداء القنوات التلفزيونية حيث أصبحت الرياضة أول واهم دافع للاشتراك في تلك القنوات المدفوعة في الوطن العربي، خصوصا عندما تكون القناة تقدم تقنية فائقة الدقة كقنوات الجزيرة الرياضية.
    ولم يهمل الاستثمار جانب الترفيه والتسلية، فكان الإنتاج الدرامي بشقيه الكوميدي والتراجيدي وبرامج الألعاب وبرامج الواقع والمسابقات للمواهب وبرامج ورسوم الأطفال المتحركة، واضحا في السنوات الأخيرة، سواء اعتمادا على المحتوى المحلي مثل الدراما في مصر وسوريا، والبرامج الترفيهية في لبنان والخليج، أو اعتمادا على النماذج الدولية المدبلجة.

    البث الإذاعي:
    يمكن رصد أداء البث الإذاعي في السنوات الأخيرة من خلال أمرين هما سببان للنمو المطرد في السوق الإذاعي:
    1- تحرير القطاع في البلدان العربية، ما أتاح من إنشاء محطات إذاعية خاصة.
    2- تواصل الطلب الكبير على الإذاعة من قبل المستهلكين ما يجعل معظم عائداتها من الإعلانات واعتبراها منصة إعلانية رابعة بعد الصحف والتلفزيون والإعلانات الخارجية.

  26. يقول Hassan Alima:

    التقدم بطلب للحصول على قرض مع 2٪ فقط

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسرتك، هل تحتاج إلى قرض مع العرض الذي سيكون الأفضل في حياتك أو يكون لك الوقوع في الأيدي الخطأ إذا كانت الإجابة بنعم يرجى محاولة واحدة من أفضل الشركات في العالم والحصول على القرض الخاص بك على الوقت، اتصل kivafinance@zoho.com الاتصال بنا مع التفاصيل التالية والمضي قدما.
    الاسم الكامل:
    جنس:
    الحالة الاجتماعية:
    الاحتلال:
    بلد:
    عنوان الإتصال:
    الدخل الشهري:
    القرض المطلوب: كمية
    مدة القرض:
    رقم هاتف:
    والسبب في القرض:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*