التكليف الأول لطلاب وطالبات الانتاج الاذاعي والتلفزيوني ماجستير موازي

الأخوة والأخوات .. طلاب وطالبات الانتاج الاذاعي والتلفزيوني

ماجستير موازي

هناك جوانب تحقق المهنية في العمل التلفزيوني والاذاعي
يمكن من خلالها

أن ندرك السبب الرئيس في تفوق قنوات تلفزيونية او محطات إذاعية على أخرى  ..
هذه الجوانب بلاشك ليست مما يشترك فيه كل أو أغلب القنوات التلفزيونية

وإنما هي مما تمتاز به قناة دون أخرى

اذكر بشيئ من التفصيل

واحدا من أبرز ما ترى أنه معيارا مهما للأداء المهني

للمحطات التلفزيونية الإخبارية كالـ بي بي سي والجزيرة والعربية .. وذلك في حدود 220 كلمة  .. 

 

ثم ضع الاجابة هنا

مراعيا ما كتبه زميل سابق

بحيث لا يتكرر الحديث عن جانب تمت الاشارة إليه

داخل دراسات عليا - انتاج تلفزيوني موازي
29 comments on “التكليف الأول لطلاب وطالبات الانتاج الاذاعي والتلفزيوني ماجستير موازي
  1. يقول شروق الفارسي:

    الابتكار كجانب لتحقيق المهنية في الإنتاج التلفزيوني .

    ويعنى بالابتكار هنا أن يكون الإنتاج التلفزيوني دائم التجدد والتطوير لتلك الأفكار النابعة عن احتياج الجمهور بالإضافة إلى اللمسة الخاصة بالمسؤولين عن المواد التلفزيونية المعروضة حيث أننا أصبحنا لا نرى أكثر من قص ولصق سواءً في البرامج أو المسلسلات والأفلام التي لا تمثّل أبداً مجتمعاتنا كما يجب، ولذلك لا ريب تأثير كبير على وعي وثقافة هذا المجتمع من خلال ما يتم تلّقيه، حيث أفرز ذلك منتجات تلفزيونية مشوهة خارجة عن سياق الواقع والتطور الحضاري التي تشهده المجتمعات حيث أننا لم نكتفي بالاستنساخ الخارجي بل أصبحنا ننقل ونترجم وندبلج من ثقافات أجنبية بشكل عشوائي وغير مجدي ومفيد مثلاً !
    وترجع أسباب ذلك حسب رؤيتي إلى:
    – إعتقاد القائمين على المحطات الفضائية بأنّ المتلّقي يكنّ تقديراً أكبر للفكر الأجنبي وهو بدوره ينقل له ما يريد بلغته أو تصوره الذي يحتاجه، بشكل أدى إلى تضييق المساحة المتاحة أمام الابتكار والإبداع وظهور المواهب الجديدة .
    – استيراد الابتكار كفكرة وليس كتجربة، حيث أنه بإمكاننا الاستفادة من ابتكارات الآخرين دون اللجوء إلى الاستنساخ الكلّي لتلك الأفكار .
    – عدم تبنّي الكوادر المتخصصة المالكة للموهبة وتطوير ملكاتهم بالدورات والاستفادة من كيفية إدارة الابتكارات التلفزيونية الأخرى الناجحة .
    – لقد كبرنا على منتجات تلفزيونية متنوّعة الجودة وكنّا كمشاهدين غير واعيين في تقييم المنتجات الرديئة والتي لا تخدم أيّ أهداف لدينا مساعدين بشكل غير مباشر للغير راغبين في الابتكار أن يصبحوا لا مبالين في جودة ما يقدمون .
    – بالرغم من وجود شركات تتبنى أفكارها الخاصة إلا أنّ هنالك من لا يزال يعقّد أمر نجاحه وإبداعه وابتكاره حتى الآن على الحكومات وفرض سياساتها .

    شروق الفارسي – ماجستير إعلام موازي .

  2. يقول هياء المبارك:

    التميزوالتفرد في التغطيةالإخبارية.
    من أهم ما يحقق المهنية في القنوات التلفزيونية باعتبارها مصادر ‏موثوقة للمعلومات التغطية الإخبارية المتميزة المختلفة ،ولا يوجد فرق كبير في نوعية الأخبار المعروضة اليوم عن التي كانت تنشر في ‏الماضي، بل أن الاختلاف يكمن في التنوع في الأخبار وطريقة عرض الخبر والتميز في الطرح وتقديم ‏الأخبار ذات الأهمية أو الجدارة لنشرها أو عرضها .‏
    ويمكننا القول بان العوامل التي تحقق المهنية في هذا الجانب تنحصر في الآتي:‏
    ‏1-التمسك الشديد بالقيم الإخبارية كالجدة والحداثة والقرب وغيرها من القيم الخبرية. ‏
    ‏2-ارتفاع سقف الحرية في التعبير والتخلص من قيود الرقابةالمفروضة على الأداء الإعلامي والتي تحد من ‏حرية الإعلام وتجعل القيم الإخبارية خاضعة لمؤثرات تحد منها.‏
    ‏3-عدم الانتماء لأنظمة اجتماعية وأيدلوجيات معينة تحكمها في أساليب عملها، وطرق تقديمها للأخبار و ‏اختيار موضوعاتها وأشكالها، وقيمها التي تحكم نشرها أو بثها. ‏
    ‏4- التنوع في أشكال التغطية الإخبارية ما بين تقارير المراسلين والتقارير المعدة في غرفة الأخبار ‏،أخبار ‏ذات المعلومة الواحدة ، ‏الأخبار الاعتيادية ، الأخبار متعددة المعلومات ومتوفرة الصور ، تقارير ‏موفدي ‏القناة، التغطيات الإخبارية ، الاتصال الهاتفي ، المشاركة صورة وصوت ، المشاركة من خلال ‏الأستوديو. ‏
    ‏ 5- تنوع مصادر التغطية الإخبارية التي تعتمد عليها القنوات الإخبارية .‏
    ‏6-تحقيق السبق الصحفي والسرعة في نقل الحدث ولكن بشروط معينة.‏
    ‏7-البعد عن الانتقائية في الأخبار وطرح كل ما من شأنه أن يشكل أهمية لدى الجمهور. ‏
    ‏ 8-إحاطة الرسالة الإخبارية بسياج من المصداقية والحيادية. ‏
    ‏9-الاهتمام بأخبار المنطقة الإقليمية والتي تتسم بوجود أحداث تتميز بالصراع خصوصاً في الوقت الراهن. ‏
    ‏10- الالتزام بقواعد الخبر والتعليق عليه وإعطاء الرأي والرأي الآخر من خلال الاتصالات الهاتفية ‏والتحليلات السياسية.‏
    ‏11-الإبتعاد عن الأخبار التي تناقض المبادئ والقيم مهما كان نوعها (المهنية أو الأخلاقية أو الاجتماعية أو ‏الإنسانية)، كالأخبار الكاذبة،الأخبار الدعائية والمغرضة بهدف نشر ‏الفتنة والفرقة بين المجتمع الواحد أو نشر العداوة بين الشعوب أو المساس بالأمن القومي أو التماسك ‏الاجتماعي.وكذلك الأخبار التي تمس بالأشخاص وأعراضهم والحياة الشخصية .‏
    ‏12-التميز في طريقة عرض النشرة حيث تشكل طريقة عرض النشرة الإخبارية أو التغطية الإخبارية دوراً ‏هاماً في تحقيق المهنية والإحترافية كسرعة الإيقاع في النشرة وتقديم عناوين الأخبار في البداية وإعادتها في ‏نهاية النشرةوالاتصال بالمراسلين ومصادر الخبر لمزيد ‏من التفاصيل، ممايجعل المتابع يتلقى أخبار مفصلة من مصدر الخبر و كذلك الاستضافة و الاتصال ‏بمحللين سياسيين أو أشخاص لهم علاقة بالأحداث، ويجب ان تكون الآراء مختلفة مما يجعل المشاهد حكما ‏للأحداث وكذلك تحدث مذيعين مع بعضهما عن خبر ما ثم عرض التقرير الخاص بالخبر، ‏
    ‏13-الإهتمام بالأسلوب اللفظي حيث يجب أن يكون انتقاء الألفاظ دقيقا ومعينا يعطي الرسالة الإعلامية بعداً ‏محايداًووضوحاً للجمهور . ‏
    ‏ 14- الإهتمام بالصورة الخبرية التي لها دور بارز في ما يراد إيصاله من الرسالة الإعلامية، وهذه الصورة يمكن ان تؤدي دورا أكبر من نص الخبر وهي أبلغ من كل تعبير، وخاصة الصورة التلفزيونية لأنها عبارة ‏عن صورة مباشرة فالصورة الإخبارية المتحركة لها قوة وتأثير تفوق كثيرا قوة وتأثير الكلمة ، ويتضح ذلك ‏في الأحداث ذات الأهمية الخاصة والتي يمكن للمشاهدين متابعتها لحظة بلحظة .‏
    ‏15-الاعتراف بالخطأ فور وقوعه والمبادرة إلى تصحيحه وتفادي تكراره.‏
    ‏16-الإثارة و التشويق في الطرح والذي من شأنه جلب انتباه المشاهدين.‏
    ‏17-الإمكانيات الفنية الهائلة وانتشار المراسلين في كل الأماكن و تنوع جنسياتهم وتحملهم للصعوبات ‏ومواجهة المخاطر.‏
    ‏18- استخدام التقنية الحديثة في قراءة النشرة كجهاز (الأوتوكيو) جهاز القارىء الآلي والترجمة الفورية ‏وغيرها من التقنيات الحديثة التي تجسد المهنية وترتقي بها .‏
    هذا بالإضافة إلى العديد من الجوانب الأخرى التي تحقق المهنية والتي لايتسنى لي ذكرها لضيق المساحة.‏
    هياءالمبارك – ماجستيرالإعلام الموازي – تخصص العلاقات العامة

    ‏ ‏

  3. العناصر البشـرية:
    يعد العنصر البشري عاملاً مهماً في تفعيل الإنتاج التلفزيوني، وتتأكد هذه الأهمية من خلال ما يعرف بفريق الإنتاج التلفزيوني، والذي يشترط في نجاحه تحقيقه لأسلوب تكاملي يعتمد على الانسجام بين الفريق الواحد، وذلك على الرغم من أن لكل فرد دور مناط به يختلف عن غيره، فعملية الصناعة التلفزيونية كاللبنات البناء يجب أن تكون متوافقة ومتوازنة، وكتوضيح مهام فريق الإنتاج فإنها لا تخرج عن الوظائف الرئيسية التالية:
    – المخرج (Director).
    – المعد وكاتب السيناريو .(Script writer)
    – مدير الإنتاج (Production manager).
    – المصور (Camera man).
    – مهندس الصوت (Sound engineer).
    – مهندس الإضاءة(Lighting engineer).
    – فني المونتاج (Editor).
    – مهندس الديكور(Setting engineer).
    – أخصائي مكياج (Make up specialist).
    وقد تتفرع هذه الوظائف إلى مهمات أكثر تفصيلاً تبعاً لطبيعة وكبر حجم الإنتاج في المؤسسات، فقد يتبع مدير الإنتاج فريق من المساعدين، وللمخرج أيضاً مساعد أول وثان وغيرها من التقسيمات التي تصب في صالح إنجاح العمل التلفزيوني، كما لا يوجد أنموذج مثالي لتلك التقسيمات المهنية، فقد يعمل مثلاً المخرج كاتباً لعمله وممثلاً، وكثير من الأعمال الناجحة تمت بهذه الطريق، وبغض النظر عن هذه المهن يشترط في كل مهنة إدراك الفني للدور الخاص به، وإلمامه التام بأسرار مهنته، كما تمثل الموهبة والإبداع عنصراً بالغ الأهمية في اختيار فريق الإنتاج، وذلك بسبب طبيعة التلفزيون الذي يعتمد على الفن كعنصر أساسي في طرحه لموضوعاته

    العناصر التقنيـة:
    تعد التقنية ونقلها مشكلة قديمة تواجه دول العالم الثالث، وذلك لأسباب ليس هذا مجال ذكرها، والتجهيزات التلفزيونية ليست بعيدة عن ذلك؛ ولعل استعراض سريع للتفريعات الخاصة بهذه التجهيزات تكشف عن مدى الصعوبة التي قد تواجه الفريق في حال عدم الإلمام بهذه التقنية، مما يعني حاجة المتخصص المستمرة إلى تطوير مهاراته من أجل استخدامها على الوجه المطلوب،

  4. يقول سارة الخضر:

    -الموارد البشرية:

    إن إدارة وتنمية الموارد البشرية في المؤسسة الإعلامية يعتبر ركناً أساسياً وهاماً للإسهام في تعزيز القدرات التنظيمية، وتمكين المؤسسة من استقطاب وتأهيل الكفاءات اللازمة والقادرة على مواكبة التحديات الحالية والمستقبلية و يمكن أن تساهم وبقوة في تحقيق أهداف وربح للمؤسسة . إن إدارة الموارد البشرية تعني باختصار الاستخدام الأمثل للعنصر البشري المتوفر والمُتوقَع. على مدى كفاءة، وقدرات، وخبرات هذا العنصر البشري وحماسه للعمل تتوقف كفاءة المنظمة ونجاحها في الوصول إلى تحقيق أهدافها
    إن عناية المؤسسة بالموارد البشرية ينعكس بشكل مباشر على أدائها المهني وصورتها الخارجية ومدى قدرتها على العمل بشكل أفضل ، كما أن الارتقاء بقدرات الموظفين يسهم في فتح آفاق جديدة لهم و يدفعهم للإبداع و الخروج من النمطية والتقليدية والتميز في الأداء الإعلامي . فالموظف المدرب جيداً يقود مؤسسته إلى النجاح و التفوق متسلحاً بالتدريب الذي تقدمه المؤسسة له كل فترة ليصعذ خطوة إلى الأمام و يقود مؤسسته أيضاً إلى النجاح . هذا التطوير يتم بإقامة دورات تخصصية لكل القطاعات في المؤسسة الإعلامية من المذيعين و طرق تعاملهم مع الكاميرا وحتى الفنيين في المجالات المختلفة كالإخراج و الإضاءة والمونتاج و غيرها، فالتطوير حاجة لكل القطاعات لتواكب التطور المتلاحق في كل المجالات مما ينعكس على الأداء و مهنية المؤسسة.

  5. يقول هند عبدالرحمن الفاضل:

    من الجوانب التي تحقق المهنية في الانتاج التلفزيوني:
    الاهتمام بالموارد البشرية في المؤسسة الاعلامية والارتقاء بوعيهم وتطوير معارفهم ومهاراتهم بإرسالهم لمراكز للتدريب والتطوير في الداخل والخارج،وتدريب ذويهم من ابناء الاعلاميين وإخوانهم وصرف تأمين طبي للإعلامي وعائلته وأيضا تحفيزهم ماديا اما بمكافئات شهرية او برحلات سياحية ، او اهدائهم أجهزة حاسوبية وأجهزة اتصال حديثة لتساعدهم في اداء عملهم ، ومكافئات معنوية اما بشهادات شكر وحفلات لتكريمهم وأيضا الاعلان للجمهور من خلال المؤسسة عن الاعلامي المثالي والمتميز.
    جميع هذه الامور تريح الاعلامي وتجعله يحب عملة و تزيد رغبته بالتميز والإبداع والابتكار والتجديد وتكون لدية الدقة في العمل والصدق في التعامل ويجعله يحدد اهدافه ويلتزم بتحقيقها وتحقيق اهداف المؤسسة ويجعله ايضا يقيم ادائه بشكل دائم حتى يساعده على التقدم.

  6. يقول ابتسام الحصيِّن:

    مصداقية الوسيلة الإعلامية ورصانتها وجديتها ستكون انعكاسا لما تنتهجه المؤسسة من وضوح في سياستها التحريرية وإجمال ذلك في دليل عمل تحدد من خلاله هويتها ونهجها وكذلك مدى انضباط أفرادها والتزامهم بقواعد السلوك المهني .

  7. يقول البندري عبد الله الحقباني:

    من الجوانب التي تحقق المهنية في الانتاج الاذاعي والتلفزيوني
    التميز في الإخراج حيث‏ انه يمثل أهمية بالغة في تحقيق المهنية،فالمخرج لابدله من إتقان مهامه بشكل إنسيابي يضمن دقة العمل لأن أي خلل في تنفيذ ‏جزيئاته أو أي منها سوف يضر بباقي العناصر المطلوبه لنجاح العمل، لذا تحرص المؤسسات على تشغيل ‏من هو مؤهل، وتعمل على تطويره عبر الدورات وتنمية المهارات، وتحديث معلوماته حول التجهيزات ‏الحديثةومن الأمور التي يجب توفرها في المخرج:
    ‏1-‏امتلاك القدرة التعليمية , والقدرة على النفاذ إلى أعماق النفس .‏
    ‏2-‏امتلاك الموهبة والذكاء.‏
    ‏3-‏يتمتع بإرادة صبورة .‏
    ‏4-‏يتمتع بصحة حديديه وأعصاب فولاذيه وتفاؤل دائم.‏
    ‏5-القدره على التعامل مع مختلف أنواع الناس .
    ‏6-‏يمتلك الكفاءة والقدرة على المران وترتيب وتنظيم العمل فنيا وإداريا وماليا.‏
    ‏7-‏التمتع بمهارة القيادة والتفهم والاستقطاب و الجذب وحسن الحديث والمجاملة والتوجيه.‏
    ‏8-‏القدرة على تحمل المسئولية وتبعات العمل سلبا وإيجابا والقدرة على المعالجة والمتابعة.‏
    ‏9-‏القدرة على الإبداع والابتكار والتجديد والتجريب .‏
    ‏10-يتمتع بخيال خصب وشعور وإحساس مرهف .‏
    ‏11-‏يتمتع بسمات الإدراك ويميز الأصوات وتطويعها بالتدريب والتقليد وفق القواعد ‏والأصول والدلالات.‏
    ‏12-‏الإلمام بالإمكانات الفنية والتقنيات وأدواتها , وعناصرها داخل الأستوديو , وخارجه, ‏ومميزاته وحاجاته وان تكون لديه القدرة على استخدامها في مواضعها .‏
    ‏13-‏‏ أن يتمتع بقدرات معرفية وثقافية عامه في مختلف جوانب الحياة السياسية ‏والاجتماعية والثقافية والمعارف العامة.‏
    ‏14-‏‏ الإلمام بالسياسة العامة لوسائل الأعلام وقوانينها و أنظمتها والتشريعات الفنية لها ‏والمهنية وعلاقاتها الأخرى إقليميا ودوليا .‏
    ‏15-‏‏ إتقان اللغة العربية ودلالاتها وقواعدها بحيث يمكنه مراجعة النص وتوجيه المؤدين ‏المشاركين في العمل , وتصويب مخارج الحروف .‏
    ‏16-‏‏ يتحلى بروح التعاون مع الفنانين والمشاركين وطواقم الإنتاج من فنيين وإداريين ‏ومسئولين .‏
    ‏17-‏أن يكون لديه الكفاءة والحب والرغبة في تشكيل فريق عمل يسهر على تدريبه وإعداده ‏وتقديمه إلى المستعين أو المشاهدين والجماهير بشكل عام و‏التعاون مع المنتجين والمشاركة في صياغة الأفكار وابتكارها وتكليف القادرين على الكتابة ‏وفق الأسلوب والمضمون بهدف تحسين الإنتاج , وضمان نجاحه وتفوقه.‏
    البندري الحقباني _ماجستير الإعلام الموازي

  8. يقول عهود البراهيم:

    من أهم العوامل التي تحقق المهنية وتفوق بعض القنوات عن غيرها هو :
    التمويل المالي الضخم لهذه القنوات بهدف تحقيق الجودة التي تمكننا من الوصول للجمهور المستهدف وإرضاءه. فكما هو معروف فإن المنتج الإعلامي لا يستعيد رأس ماله بشكل مباشر لذا يتطلب الأمر الصرف المالي عليه بوفرة لمدة ليست بالقصيرة ، كما أن بناء الاسم والتميز يستغرق سنوات طويلة من العمل الجاد المتواصل. واليوم مع وجود المنافسة الكبيرة والانفتاح الإعلامي العالمي.. نلمس بشكل ملحوظ وعي المشاهد وتقييمه للمعايير المهنية والاحترافية بدقه ونقده لكل قصور أو خطأ … فإرضاءه ليس سهلا.
    إن الامكانيات المالية العالية للمؤسسة الإعلامية تمكنها من الوصول والحصول على أحدث الأخبار بأدق المعلومات من أقصى بقاع الأرض وبسرعة فائقة من خلال مكاتبها الرسمية ومراسليها المنتشرين حول العالم. وتمكنها من تجهيز فريق عمل من أفضل الخبرات والكفاءات من الطاقم الإداري والطاقم التنفيذي من مراسليين ومذيعيين ومخرجين ومعدين وفنيين وغيرهم…. بالاضافة إلى التجهيزات التقنية المميزة والحديثة للاستديوهات والكاميرات والشاشات والإضاءات والبرامج الالكترونية…. وكذلك إجراء الدراسات الدورية اللازمة على السوق ومتابعة ميول واهتمامات الجمهور المتجددة. كل ذلك وأكثر يتطلب التمويل القوي الذي يميز مؤسسة عن غيرها.

  9. يقول عبدالله الفالح:

    ابتكار أساليب حديثة ومتميزة في الطرح :

    تمتاز قناة العربية في بث الأخبار والاحداث السياسية والاقتصادية الهامة بمهنية عالية وتحرص على أن يخضع الخبر إلى جميع العناصر المهمة التي تغذيه وما لفت انتباهي في متابعتها للاحداث الاقتصادية تميزها في فترات التداول في الأسواق العربية عموماً والخليجية خصوصاً على متابعة التطورات والاخفاقات في تلك الأسواق من وقت افتتاحها وحتى انطلاق اجراس إغلاقها بطريقة مباشرة وذلك من خلال متابعة نشاط أسهم الشركات وذكر اسباب الارتفاع والانخفاض فيها والمحفزات الشرائية و….الخ بأسلوب مميز وبطريقة حديثة مما ضمن لها الامتياز في هذا الجانب لدرجة توهم المشاهد إلى كونها قناة اقتصادية متخصصة .

    عبدالله بن فهد الفالح – ماجستير موازي – علاقات عامة .

  10. الإبداع والإمتاع

    بسم الله والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد إبن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والآه.

    أعجبني ما قرأت للأخت : شروق الفارسي . من حيث أخذها لمنحى الابتكار كنقطة مهمة وذات دلالة فارقة لمن يتعاطاها في الإعلام من ناحية الطرح والمنتج الإعلامي مع العلم بأن الابتكار يتوافق مع الأشياء العلمية أكثر, وقفز في ذهني شيء مهم أيضا وهو : (الإبداع والإمتاع) في آن. وقد يكون مفهوم الابتكار مبني على الأصالة وتفرّد الفكرة أو الجدة ولكن قلما نجد مثل هذا في إعلامنا العربي لأنه لا يملك هوية خلاّقة ومستقلة تعبر عنه.
    إن ما أود طرحه أن الإبداع ليس مرادفاً للابتكار وإنما هو مستقلُ بذاته . يرى سميث ( Smith) أن الإبداع ” إيجاد علاقات بين الأشياء لم يسبق أن قيل أن بينها علاقات ”

    و عرف لوينفليد ( Lewinfield ) المبدع بأنه ” الشخص المرن ذو الأفكار الأصيلة ، والمتمتع بالقدرة على إعادة تعريف الأشياء أو إعادة تنظيمها ، والذي يمكنه التوصل إلى استخدام الأشياء المتداولة بطرق وأساليب جديدة تعطيها معان تختلف عما هو متداول أو متفق عليه بين الناس” .
    لذلك من يتتبع على سبيل المثال قناة العربية من حيث برامجها التلفزيونية بشكلٍ عام والحوارية بشكلٍ خاص لوجد أن جميع ما يُطرح هو مطروقُ في من ذي قبل ولكن طريقة التناول وأسلوب الطرح والإثارة والمضمون المختلف يجعلك تشعر بأن هنالك برنامجا جديداً لم يسبق له مثيل .
    إن الإبداع المبني على إمتاع المتلقي لا يأتي من فراغ وإنما بكوادر مهنية محترفة لا تطيق الجلوس على أريكة المألوف , وأيضا هي فلسفة لعقلية المنشأة بسواعد محترفة تجعل المتلقي في حالة إدمان بصري وذهني وعاطفي لهذه البرامج.
    كلنا نجيد الحديث والكتابة ولكن هناك من يأخذك بسحر حرفه ولباقة لسانه وطريقة سرده , حتى في القرآن الكريم على سبيل المثال مع أخذ القياس بالفارق , وكما ورد في البخاري : (ليس منا من لم يتغنً بالقران). إنما كنت أرمي إلى طريقة التعامل مع الأشياء يجب أن تكون بشكل إبداعي وممتع وليس مجرد طرحٍ باردٍ غير مؤثر.

    سلطان الشهري .. 7/5/1434هـ
    مادة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني

  11. يقول الهنوف السرحان:

    من أهم العوامل التي تحقق المهنية وتكون سبب في تفوق بعض القنوات الإخبارية :
    – إتاحة الفرصة للتعبير عن الرأي والرأي الآخر وسماع رأي الخبراء والسياسيين الدوليين الأجانب سواءً كانوا أمريكيين أو أوربيين وحتى الصحافيين بعد أن كان الإعلام الرسمي العربي يعيب كل صوت لا يوافقة
    – التعبير عن تطلعات الشعوب العربية المتعطشة للحرية والكرامة والعدل والديموقراطية
    – التأثير على المواقف العربية والدولية الرسميةوالشعبية نحو الشعوب والأنظمة العربية

  12. هناك عوامل عامة تشترك فيها كافة المحطات والجهات الاعلامية المهتمه بالانتاج البرامجي تحرص من خلالها الى تحقيق التفرد والتميز فيما تطرح من برامج تكتسب ولكن تبقى تفاصيل صغيرة تسهم بشكل كبير في تحقيق التميز وتضفي مهنية اعلى لإحدى المحطات دونا عن غيرها
    من هذه المعايير
    (تعزيز وتحقيق الانتماء للعاملين للمحطه ) وذلك يتم من خلال التالي
    ١- جعلهم شركاء اساسيين في بناء صورة متكامله لبرامج المحطة وكونهم اساس لجعل الصورة العامة متفردة
    ٢- رفع سقف الحرية الإعلامية للتعبير و
    ٣- الصلاحيات الإعلامية وعدم تحويلهم (فريق العمل) الى منفذين فقط
    ٤- توفير احدث التقنيات والبرمجيات التي تسهم في سرعة نقل الصورة والحرص على جودتها
    اذن بناء فريق عمل متجانس وتعزيز انتمائه للمحطة الاعلامية سيسهم بشكل كبير في تحقيق المهنية .
    هند الفهاد – ماجستير اعلام – علاقات عامة

  13. يقول مي محمد بن سفيران:

    للتعرف على ماتتميز به القنوات الفضائية عن بعضها لابد لنا من تحديد طبيعتها والبحث في أهم مايميزها عن غيرها من القنوات وسوف اطرح هنا بعص النقاط التي ارى انها تميز القنوات عن بعضها :
    1.تبني منظومة قيم إعلامية من شأنها تعزيز قدرة البرامج التلفزيونية على تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها
    2.الجراءة في الطرح والحيادية والحرص على تقديم خدمات إعلامية ذات معايير وجودة عالية ومصداقية تامة والحرص على تقديم كل ما هو جديد وبأعلى المعايير.
    3.منح الخيارات التي تشمل أذواق كل من يرغب في التمتع بمتابعة برامجها وأن تتضمن البرامج زخماً وجهداً متواصلاً وقدراً من التفاني والابتكار .
    4.المحافظة على توجه القناة واسلوبها في عرض الاحداث وأن تعالج البرامج التلفزيونية والإذاعية قضايا مستمدة من الواقع وأن تثري البعد الإنساني والمجتمعي والاقتصادي والثقافي والديني بأسلوب ومنهجية وبشكل دقيق على أن تكون البرامج التلفزيونية ﻏنية ﺑﺎﻟﻤﻀاﻤين .
    5.مواكبة الاحداث والقدرة على التعطي مع الاخبار وسرعة إيصالها للمشاهد .
    6.الانتفتاح على جميع مكونات المجتمعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يتناسب مع مايدور في العالم من احداث .
    7.hلعمل على والقدرة على أعداد تقارير أخبارية جيدة تتناسب مع الاحداث الجارية.
    8.ابتكار برامج جديدة تواكب متطلبات العصرالالتزام بثقافة التميز وتشجيع العمل الإبداعي والعمل بروح الفريق
    9.الاهتمام بالقيادات الاعلامية الشابة والمؤثرة في المجتمع والحرص على ذلك .
    10.الحرص على التواصل مع الجمهور من خلال شبكات التواصل الاجتماعي والبرامج المفتوحة.

  14. يقول أمجاد اللعبون:

    من المعايير المهنيةوالسبب الرئيس في تفوق قنوات تلفزيونية او محطات إذاعية على أخرى ….
    عملية جذب المشاهد او المستمع من خلال تلبية رغباتهم في الطرح والاستجابه لهم
    والجودة العالية في الانتاج من خلال اخراج القناة واختيار المذيعين وايضا جانب التجديد في نوعية البرامج ..
    والامانة في حفظ حقوق البرامج و المصداقية في الطرح و الابتكار ومواكبة الغايات الإستراتيجية وتعدد الخدمات التي تقدمها.

    أمجاد اللعبون -ماجستر اعلام -مسار علاقات عامة

  15. يقول Nawal ALmutairy:

    فهم متطلبات الجمهور وحاجاته..

    إن لكل الناس حاجات تتطلب الإشباع وهذه الحاجات لها مصادر مختلفة تحدد طبيعتها, منها: النفسية, البيولوجية, والثقافية…إلخ، وان عدم تمكن الشخص من إشباع حاجاته مباشرة عن طريق الاتصال والتفاعل الشخصي الطبيعي – وجها لوجه – يجعله يلجأ إلى البحث عن بدائل وظيفية والمتمثلة في وسائل الإعلام وماتقدمه من وظائف.
    وما يجعل العمل التلفزيوني أو الإذاعي ناجحا هو التعرف على تلك الحاجات والميولات الفردية غير المشبعة من أجل إعادة تمثيلها في برامجها.
    أيضا من عوامل النجاح أن تضع القناة على رأس أولوياتها خدمة المنطقة بشكل واضح وتشعر الجماهير المتابعة لها بأنهم محل اهتمام لأنه متى ماشعر الجمهور بتهميشه وعدم اشباع حاجاته سيكون ذلك الفشل الذريع والسقوط السريع لها.

  16. يقول Osamh Musaid:

    لعلي أختار الاعداد الجيد كأبرز نقطة في هذا الموضوع
    إذ أن القناة بلا إعداد جيد لا يمكنها أن تجذب المشاهد البسيط فضلاً عن المشاهد المثقف ، وفي ظني أن الاعداد الجيد قد يغطي على كثير من العيوب الانتاجية او الاخراجية ، لانه أهم دلالات احترام المحطة للمشاهد ، ويشمل الاعداد المادة والصياغة والقالب والتوقيت وغيرها ،، ولو طرحت مقارنة بين محتوى برنامج على بي بي سي مع محتوى برنامج لقناة حكومية لكان التفوق حليف البي بي سي بسبب التميز في اعداد المحتوى ، ويمكننا اعتبار الاعداد الجيد من عناصر تلبية حاجات المشاهد .
    ويتضح الاعداد الجيد في نشرات الاخبار المحترفة ، التي تستطيع ايصال رسائل كثيرة في حدود الثلاث دقائق تكون مدعمة بالصور والتصريحات ، الذي يستحيل اعداد مثله في قناة تقليدية تفتقر لابسط أبجديات الاعداد الجيد .
    الاعداد الجيد هو أحد العناصر المهمة التي تضمن بقاء القناة في دائرة المنافسة والجذب ، وقد يشفع لها بوجود معلنين ورعاة لها ، لأنها أصبحت محط الأنظار.
    ويسهم الإعداد الجيد في تجنب الأخطاء الفادحة وكذلك تجنب النقص في المعلومات ، وأيضاً في رفع الحرج عن المذيع أو المحاور في البرنامج في حالة الجهل بالمعلومة ، وكذلك في تهيئة المذيع واستعداده للنقاش المتوسع مع الضيف مما يضفي للحلقة زخماً وبعداً ايجابياً تجاه المحطة

  17. يقول TurkiALnufaie:

    المذيع المناسب
    من أهم المعايير التي أسهمت في تفوق بعض القنوات الاذاعية او التلفزيونية هي إختيار المذيع او المُقدم المناسب ومعرفة صفاته الدقيقة بجانب تفهم سلوكة الشخصي الطبيعي, و لعل من أبرزها و أزعم أنها ساعدت في إرتقاء تلك القنوات سلم الإبداع…
    – الصوت: لا يختلف أحد في ضرورة أن يتمتع المذيع بالصوت المناسب ولكن تبرز الاحترافية في كيفية توظيف ذلك الصوت بطبقاته التوظيف الصحيح سواء في قراءة الأخبار الرسمية أو الخفيفة والغريبة او إدارة الحوارات وما بين التعليق على مشاهد و لقطات او وثائقيات ( المُقدم تركي الدخيل حواري من الطراز الأول يعرف السؤال الذي يدور في ذهن المشاهد و لكن لا يتمتع بصوت إخباري).
    – السلوك الشخصي الطبيعي: أيضا من الضرورة ان يؤمن بقدراتة الذاتية و يتمتع بثقة بالنفس و الاتزان في تعاملاته و ردود أفعاله وحضور البديهه و يظهر ذلك عندما يتعرض احدهم لحدث طارئ او موقف محرج في بث مباشر و طريقة معالجته له بشكل مناسب.
    – الاحترام: و أن يعي المذيع الفئات او الجماهير التي يخاطبها ويحترم ثقافة كل جمهور ويعرف خصائصه ويتجنب مايثير حفيظته في التعليق لا في قراءة الخبر.
    – التطوير الشخصي المستمر: في الثقافة العامة والإطلاع على ما يستجد مهنياً و تقنياً مثال شبكات التواصل الاجتماعي واستخدامها بما يعزز الصورة الذهنية الايجابية التي كونها لدى الجمهور من خلال عملة الاعلامي.
    – االتقارب العاطفي: والتعايش مع تفاصيل مجتمعه خصوصاً فيما يتعلق في الجانب الخيري وتبني بعض القضايا الإنسانية مما يسهم في ايجابية الصورة وبالطبع ينعكس ذلك على المنشأة التي ينتمي إليها ولو بشكل نسبي ( الزميل علي الغفيلي و التبرع بالاعضاء).
    – تناغم و إنسجام التوجة الشخصي للمذيع و السياسة العامة للمنشأة الاعلامية: من البديهي ان لايحقق الجاذبية ذلك المذيع الذي يقرأ أخبار تسيئ لبلدة او موطنة ولو حاول الحياد لن يتمكن من السيطرة في مواضع أخرى ( وفي سؤال وجهته للزميل بتال القوس ماهي أبرز الصفات وأهم الاشياء التي يجب توافرها في مذيع قناة العربية؟ كانت الاجابه بأنها ” اشياء لا تشترى ” ) مع عدم اغفال إتخاذ الحياد وذلك قولاً ولكن عملاً ؟
    ناهيك عن الصفات العامة التي يجب توافرها من حيث مخارج الحروف و حُسن المظهر ..ألخ

  18. يقول فردوسه جبريل أبوالقاسم:

    المهنية في الإنتاج التلفزيوني هي عملية إبداعية تحتاج إلى تكاتف خبرات عديدة في مجالات الإدارة والتخطيط والمحاسبة والهندسة الإذاعية والتصوير بكل أنواعه والصوت وفنون الإضاءة والديكور والأزياء والمكياج والتمثيل والمؤثرات والتسويق والبحوث ولكي تنجح هذه العملية الإبداعية بمهنية عالية فلابد من توفر عدد من الخصائص والصفات لدى فريق العمل منها مؤهل مناسب في التخصص لكل عضو في فريق العمل مع القدرة على التعامل مع الطرف الأخر ويتحقق هذا الجانب بتوفر الثقافة العامة والمتخصصة لدى كل عضو و المثابرة في العمل والرغبة في التجديد والابتكار .أن مهارة القدرة على التعامل مع الفريق والعمل معه من أكثر المهارات تأثيرا في مهنية العمل وظهوره بالشكل المناسب وذلك لأن العمل التلفزيوني صناعة تمر بثلاث مراحل (ماقبل الإنتاج-الإنتاج- مابعد الإنتاج ) وكل مرحلة تتطلب جهود وعمل منظم ومركزا يتقاسمه فريق العمل لأن الألفة والتعاون بين فريق العمل ينعكس بشكل واضح على مخرجات العمل .فالمذيع أو مهندس الصوت أو الإضاءة أو فني الديكور أو إي من أعضاء الفريق لابد أن يكون لديه الشعور بروح الآلفة والأسرة في محيط العمل و قائد الفريق (مخرج العمل )هو المسئول الأول عن نجاح الفريق وعمله من خلال المهارة المهنية العالية التي يجيدها بخبراته وإجادته فن الاتصال بالآخرين وإشاعة ذلك بين الفريق . أن العمل التلفزيوني يتطلب مهارة عالية وقدراً كبيراً من الحسّ المرهف وسرعة البديهة وحسن التصرف. فالخطأ في العمل الميداني قد يؤدي لإضرار كبيرة. لذا تكامل العمل ورسم وتخطيط الأدوار الفردية لكل عضو ضمن خارطة جماعية يؤكد صياغة مهنية عالية للعمل لأن العمل الجماعي المنظم يحفز فريق العمل للإبداع وبالتالي يحقق النجاح و جودة المهنية العملية .

    فردوسه جبريل أبوالقاسم
    ماجستير إعلام – علاقات عامة

  19. يقول بهية القحطاني:

    من أهم النقاط برأيي التي تميز قناة عن غيرها ،، هي الأمانة المهنية وذلك من خلال :
    ١/تفاديها للتهويل أو التبسيط الذي يجافي محتوى المادة المذاعة، ويجب أن تكون المادة الترويجية خالية من الأحكام المسبقة، وبعيدة عن التحيز.
    ٢/تفادي استخدام “المؤثرات” المتاحة في انظمة المونتاج وغيرها بما يعطي المشاهد انطباعاً غير واقعي، الا في حالات مثل (مثلاً استخدام مؤثر صوتي لتبادل إطلاق نار حدث فعلاً ولكنه جاء ضعيفاً عند التسجيل).
    ٣/ عدم تشويه الوقائع في الصور إلا لدواعي تحسينها فنيا لتكون أكثر وضوحاً.
    ٤/ عند استخدام المواد الأرشيفية تنوه القناة على الشاشة أو على لسان المذيع بأنها تعود إلى تواريخ سابقة. وكذلك بالنسبة للأخبار و الجهود المأخوذة من الآخرين تراعي فيها قوانين الملكية الفكرية .
    ٥/ في حال بث مادة يثبت لاحقا أنها خاطئة أو تحوي إفادات غير دقيقة، تقوم القناة ب الخطوات التالية:
    عدم إعادة بث تلك المادة. و الاعتراف للمشاهدين في أقرب فرصة ممكنة بحدوث الخطأ والاعتذار عنه.إعادة بث المادة بعد تصويب الخطأ إن أمكن، و اخيراًإذا كان هناك طرف متضرر من الخطأ فمن مقتضيات الإنصاف أن يمنح الفرصة ليقوم بالتصويب أو النفي دون أن يلجأ إلى المهاترة أو أي أسلوب ينال من سمعة القناة.

  20. يقول ALmutairy reem:

    كتابة السيناريو :
    حيث أنه أساس الإنتاج وأولى مراحل الانتاج التلفزيوني تبدأ باختيار الفكرة واختيار موضوع البرنامج الذي يتحول من مخطط على الورق يحوي كل تفاصيل البرنامج من حيث المضمون والجوانب الفنية وتحويلها الى مشاهد مرئية وصور وألوان تحكى, وتستخدم السيناريو في كتابة المسرحية والفيلم السينمائي والقصة المعدة للإخراج … الخ, وتشتمل على وصف الشخوص والحوار والتفصيل الخاص بالمشاهد والاشارات أي أنه النص المكتوب للقصة التي تقدم مرئية حيه تسرد من خلال الصور وبواسطتها وفق خطة منظمة ومتقنة.
    من معايير كتابة السيناريو الناجح :
    – ان يحوي الكتابة على قالب مثير يجذب انتباه الجمهور ويستأثر اهتمامهم.
    – ان تكون معبرة عن الآراء والأفكار ومجسدة للانفعالات والمشاعر والمواقف.
    – ان يحتوي على توصيف دقيق من البداية الى نهاية العمل التلفزيوني في هيكلا او شكلا يسرد من خلاله الأفكار والحوادث والمواقف.
    – الايجاز والتكثيف بحيث يكون السرد لقصته واضحا يقود المشاهد الى الهدف.
    أما بالنسبة لمراحل كتابة السيناريو تتلخص فيما يلي :
    – الاقتباس/ تعني تحويل كل شيء بالقصة الى حركة.
    – المعالجة / يتم فيها تقطيع القصة الى مشاهد ومناظر وفق ترتيبها وتسلسلها.
    – الحوار/ وعلى الكاتب هنا أن يتقيد بالخطوط الرئيسية المسجلة في السيناريو المبدئي وليس له أن يضيف مشاهد جديدة الى السيناريو.
    – السيناريو النهائي/ في هذه المرحلة يتم تقسيم المشاهد الى لقطات على ضوء الحوار.

    ريم المطيري/ ماجستير إعلام.

  21. يقول abdul aziz alsokit:

    منذ أن انطلقت قناة (الجزيرة) في العام 1996م يرى الكثيرون أنها بوق إعلامي لبعض التوجهات الفكرية التي تخدم المصالح الأمريكية أو انه سرطان خفي زرعته إسرائيل في الوطن العربي وخلخلة البنية القومية لدية وإذابت المعتقدات الإسلامية ، إذ أن قناة (الجزيرة) كسرت القاعدة العربية المتبعة في تناولها لعدد من القضايا السياسية الحساسة التي ينأى عنها الإعلام الرسمي ، بل أن الإعلام الرسمي له دور في نشر الإشاعات حول مصداقية هذه القناة من زعزعة الثقة بين الشعوب والحكام وما هي إلا مؤامرة تحاك ، وقد تشكل لدى الكثيرين بأن قناة (الجزيرة) ما هي إلا لعبة إعلامية تبنتها قطر وبدعم أمريكي لنشر الثقافة الصهيونية في العالم العربي ، ومع ذلك فإن قضايا عدة ساعدت على بلورة قناة (الجزيرة) ودفعها إلى أن تحتل مكان الريادة في عالم الإعلام العربي يمكن تحديدها في النقاط التالية :
    ـ استطاعت قناة (الجزيرة) أن تتجاوز الحالة التقليدية للإعلام العربي في وقت كان المشاهد ينظر إليه بشيء من الريبة خاصة فيما يتناول من أخبار معلبة وبرامج ذات طابع راكد.
    ـ سلكت قناة (الجزيرة) طابع البرامج الحوارية التي تجمع أصحاب الفكر المضاد والرأي المعاكس ، واستطاعت بذكاء إعلامي يؤكد مهنية القناة أن تستقطب العديد من الأسماء السياسية والفكرية من شتى الاتجاهات التي تحظى بتأييد شعبي عربي واسع من جميع الشرائح المثقفة وغير المثقفة مما لامس شيئا من حالة التعطش الفكري الذي كان يبحث عنه المشاهد العربي.
    ـ ساهمت (الجزيرة) في كسر القيود الرسمية مما تشكل لديها رؤية إعلامية جديدة.
    ـ التمويل الضخم الغير طبيعي (الجزيرة).
    ـ الحرفية الإعلامية العالية لدى كادر القناة والذين في أغلبهم كانوا ضمن العاملين في هيئة الإذاعة البريطانية ألـ (بي بي سي).
    ـ تتميز (الجزيرة) بمقدمين برامج مميزين.
    ـ هامش الحرية غير المسبوق والتي تتمتع به (الجزيرة).

    عبد العزيز السكيت // ماجستير إعلام.

  22. يقول انتصار العتيبي:

    ان تحقيق المهنية في اي مجال انتاجي ومن ذلك الانتاج التلفزيوني يحتاج الى طاقة بشرية نشييطة لديها مقدره في استثمار الوقت للحصول على المعلومه قبل استهلاكها ويسهل ذلك مواكبة التنلوجيا ولا يتم ذلك الا من خلال الدعم المادي السخي للكوادر البشرية وافكارها وتوفير التكنلوجيا ومن وجهة نظري أرى ان الدعم المادي من اهم العوامل التي تساعد على تحقيق المهنية على الوجة المطلوب فالقنوات ذات السخاء المادي تحقق المهنية عن تلك التي لديها حدود في الدعم المادي .

  23. يقول خالد العقيلي:

    الإعداد من أهم العوامل المهنية في العمل التلفزيوني والإذاعي

    يعد الإعداد جوهر العمل الإعلامي الإذاعي والتلفزيوني ولهذه المهمة أن تقترن برغبة العمل ومهارة الأداء والتجارب السابقة وهذه المحاور هي الواجهة الرئيسية لكل عمل تلفازي او اذاعي وتعد من المميزات التي تحضي بها القناة التلفزيونية والإذاعية .
    حيث أن الإعداد هو اللبنة الأولى التي يبدأ منها البناء للمادة المسموعة أو المرئية باعتباره الشكل الأساسي التي تنبني عليها جميع التصورات بخروج المادة , فأي عمل يبدأ بمعد البرنامج الذي يجب أن تتوافر فيه عدد من الصفات التي تميزه عن غيره من زملاء المهنة اللذين يتكاملون لإخراج العمل بشكله النهائي أمام المستمع أو المشاهد .
    فالمادة الإذاعية أو التلفزيونية هي دائما نتاج عمل تتكامل فيه الجهود الإبداعية لفريق عمل من المعدين والفنيين والمخرجين
    والإعداد لا يمكن الاستغناء عنه ولا البداية بغيره في أي عمل إذاعي أو تلفزيوني ، حتى في آلية الإنتاج المقلوب التي ينتهجها بعض المخرجين أحيانا بتصوير مادة معينة قبل اللجوء لمعد أو كاتب سيناريو لوضع تلك الصورة في قالب تلفزيوني .

  24. من أساسيات بناء الأداء المهني للقنوات الإخبارية هي الإهتمام بالبنية التحتية الخاصة بالقناة، ومن أبرز جوانب وعناصر البنية التحتية هي عنصر الكوادر المؤهلةوالمدربةالتي ستضفي للعمل في هذه القنوات قدرة قوية في العمل الإعلامي وفق المهنية المطلوبة والمتفق عليها، لكن يضاف إلى تلك الكوادر من هم يملكون ميزة “الخبرة” الناتجة عن سنين عمل طويلة جدا في المجال الإعلامي عموما، فأصحاب الخبرة ومن تدرجوا في مختلف أشكال العمل الإعلامي تكون مهامهم الإشرافية على الكوادر المؤهلة والمدربةأكثر نفعاوفائدة للقناة الحاضنة، أصحاب الخبرة وبقربهم من “التنفيذيين” من الكوادر المدربةيخلقون حالة تطور مستدامة من خلال التوجيه والتصحيح وحتى العمل من ضمن فريق من المؤهلين أصحاب الخبرات القليلة، وهذا ينعكس فعليا على الأداء المهني للقناة طبقا للتجارب السابقة لأصحاب الخبرات والطاقة والحماسة لدى الكوادر المؤهلة، فعلى سبيل المثال عند تأسيس قناة الجزيرة قامت القناة باستقطاب المذيع “جمال ريان” الذي سبق له العمل كمراسل لهيئة الإذاعة البريطانية من 1994 إلى 1996 بالإضافةإلى قناة أبو ظبي وإذاعة وتلفزيون الأردن ومقدم اخبار لهيئة الإذاعة الكوريةمن 79 إلى 85، ولم تكتفي الجزيرة بجمال ريان كصاحب خبرة بل استقطبت أيضا جميل عازر المحرر والمترجم والمقدم في هيئة الإذاعة البريطانية من عام 65إلى 75، وكذلك فيصل القاسم من الهيئة، وفي الجانب الآخر نرى قناة العربية استفادت من كوادر أصحاب خبرات طويلة خرجت من رحم الصحافة الورقي، فأختارت عبدالرحمن الراشد رئيس تحرير جريدة الشرق الأسود السابق مديرا لقناتها.

  25. يقول تركي الغدير:

    ان من اهم الاسباب التي تتحكم في معايير الاداء المهني هي الاستقلال عن سيطرة الحكومات ومرقبتها لممارستها الاعلامية لان اغلب القنوات الرسمية الحكومية تقع تحت سيطرة الانظمة والتي لاتسمح أبدا بانتقاد انظمتها السياسية ا وان تتجاوز هذه القنوات الخطوط الحمراء وعاية فان الاعلام في أي دولة او مجتمع هو جزء من النظام السياسي والثقافي والاقتصادي ولايسمح ولايجوز لاي مؤسسة اعلامية ان تنتقد هذا الظام وتقوم بتخطي المحرمات وتتعرض لثوابت هذا النظام وعندما تدعي هذه الأنظمة أنها بحاجة الي التلفزيون اساسا لتحقيق برامج التنمية الشاملة من ثقافة وتعليم وتربية فيهي توظفه للتعبئة والتجنيد وهي وظيفة التلفزيون الرسمي غالباً في الدول العربية والبلدان النامية أي للدعاية والتطبيل للنظام وليس لنقل الخبر واعطاء الفرصة لافراد المجتمع للتعبير عتا رائهم مثلما كنت محطات الانظمة الشيوعية ولهذا فان عنصرالاهتمام الانساني بالمفهوم الغربي ليس له اهمية في هذه المحطات التلفزيونية فالتقارير الاخبارية عن الاحداث والحروب والاقتصاد والكوارث لاتشكل لها اهمية وغير مهمة مهما كان حجمها كما ان حداثة وسرعة وفورية اذاعة هذه الاخبار ليست عناصر هامة لدى هذه المحطات لان اخبار الحزب الشيوعي الحاكم تشغل الزمن المخصص للاخبار كما انها لاتقدم الاخبار بشكل محايد وانما يضيفون عليها شكل الدعاية للحزب الحاكم والمحطات العربية تمارس ايضاً نفس الايقاع الاعلامي والتطبيل للحزب الحاكم في بلدانها.
    وهناك العديد من الدراسات التي ألقت باللائمة على الاعلام الرسمي العربي بسبب احتكاره الرأي الاحادي وعدم سماحه للاراء الاخرى المعارضة بالتعبير عن وجهة نظرها وهي دراسة التي قام بها الدكتور محمد مصالحة (1)واستخلص منها ان الاعلام العربي الرسمي لايرقى الى المستوى المطلوب بسبب السياسة العربية التي تحكم جهاز الاعلام وتقلل من حركتة وتحجم عمله لانها أحدى قنوات التعبير السياسي عن مواقف الدولة في علاقاتها الخارجية اذ لايوجد اعلام منفصل عن سياسة الدولة وبالتالي لاتوجد وسائل اعلام معربية مستقلة ومنفصلة عن همينة وسيطرة الحكومات والانظمة السياسية العربية ولاتخضع الضغوطتها.
    1__محمد مصالحة ( المجاة العربية للعلوم الانسانية العدد18)ص17

    وهذا ما ساعد قناة الجزيرة القناة التي ظهرت في ظروف القحط الإعلامي العربي استطاعت بسرعة حيازة مكانة كبيرة لدى المشاهد ونجح القائمون عليها من خلال ملامسة نبض الشارع في القضايا الأساسية وخاصة القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني والاحتلال الأمريكي للعراق في كسب قطاعات واسعة من المشاهدين العرب الذين باتوا يعتبرونها قناة تتحدث عن قضايا تهمهم ويريدون متابعتها عبر الشاشة المميزة وقد ظهر ذلك بوضوح أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية و الحرب على العراق وعدوان تموز على لبنان.
    هذه المكتسبات لدى الجمهور المتلقي جعلت من القناة مصدراً أول للأخبار، بالنسبة للمشاهد العربي

  26. يقول محمد شطاري:

    المعاييرالمهنية في قناة الجزيرة وإيجاد البدائل
    تعد قناة الجزيرة الإخبارية القناة الأولى عربياً للحصول على الخبر والمعلومة , وذلك لما تتميز به هذه القناة من احترافية عالية في مجال العمل الإعلامي ,حيث تقدم المادة الإخبارية بصورة مختلفة عن باقي القنوات الإخبارية وذلك لامتلاكها لشبكة واسعة من المراسلين المنتشرين في كل مكان الذين يتمتعون بتدريب وجراءة عالية واقتحام المخاطر من اجل الوصول الى الحقيقة دون تحيز وإخراج المادة الإعلامية بجودة متميزة لذلك انتشاراً وإقبالا واسعاً من قبل الجمهور الذي يسعي للحصول على الخبر من مصدر يثق به فكانت بحق مصدره الأول.
    وسعي القائمون على قناة الجزيرة لتوصيل الخبر بجميع الوسائل وابتكرت بدائل للوصول الى اكبر شريحة من المشاهدين مثل قناة الجزيرة مباشر التي تنقل الأخبار مباشرة وعلى مدار الساعة وعبر شبكة الانترنت حققت قناة الجزيرة نسبة مشاهدة عالية
    وقد تعرضت قناة الجزيرة لقطع البث أحيانا والتشويش أحيانا أخرى وكانت تواجه ذلك بتسخير البدائل للوصول الى مشاهديها عبر البدائل المتعددة , فلم تمنع قرارات الحجب قناة الجزيرة من إيصال صوتها وصورتها إلى ملايين المشاهدين عبر العالم، لان الخطط البديلة التي تعدها القناة عملت على ضمان استمرار التغطية بل تعدت ذلك بان جعلت المتلقي يشارك ويصنع الخبر حيث استطاع المتابعون والمساهمون في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي إيصال ما عجز المراسلون عن إيصاله في الكثير من الأحيان وبثها عبر صفحات هذه القناة ، ويقوم فريق العمليات بهذه القناة بمتابعة كافة ردود الأفعال والآراء الواردة عليها والتفاعل معها.

  27. يقول معاذ الشيخ:

    من وجهة نظري أهم مايميز قناة تلفزيونية عن أخرى هو عندما تمتلك القناة قائد اعلامياً وصانع للقرار فيها من الطراز الفريد وصاحب مواصفات قيادية خاصة ، فهذا حسب اعتقادي هو مربط الفرس ، فعندها وعندها فقط ومن خلال تجربتي الشخصية في عدد من وسائل الاعلام السعودية أستطيع أن أجزم أنه متى ما أردت أن تتمتلك قناة أو أي منشأة اعلامية مميزة يشار إليها بالبنان فإعلم أنك يجب أن تملك شيئين مهمين المال و القائد الاعلامي المميز .. فعندما تملك القائد المحنّك قيادياً واعلامياً إلى جانب المال فهو من يعرف ماذا يريد ؟ ومتى ؟ وأين ؟ وكيف ؟ ومن ؟ 
    وعلى الجانب الآخر ماذا لوكنت لاتملك ذلك القائد وصانع القرار الفريد من نوعه في القناة .. حتى ولو كنت تملك المال والكوادر البشرية المتميزة في العمل الاعلامي من مذيعين ومصورين ومخرجين … إلخ وتملك التقنية الحديثة من أجهزة وكاميرات … إلخ واستديوهات فريدة هل سوف تتميز القناة ؟ الاجابة في وجهة نظري لا !!
    لأنه وبكل بساطة صانع القرار أو القائد في القناة لايمتلك مواصفات القيادة الاعلامية المتميزة “وفاقد الشيء لا يعطيه” فهو لايعرف ماذا يريد ؟ ولا متى ؟ ولا كيف ؟ ولا أين ؟ ولا من ؟ 
    فعلى سبيل المثال لماذا تميزت قناة الجزيرة والعربية و mbc عن مثيلاتها ؟
     لأنها تملك القائد وصانع القرار الممييز بالاضافة إلى العوامل الأخرى المساعدة،،
     والعكس صحيح ،،
    معاذ الشيخ – ماجستير موازي

  28. يقول محمد حمد العتيبي:

    من وجهي نظري عند الحديث عن أهم المعاييرللأداء المهني التي تتفوق فيها قناة بي بي سي أن أسلوبها في العمل الإعلامي يتميز بعوامل ترتقي بالقناه لتتفوق على بعض القنوات الأخرى وأذكر منها :
    1) الدقة في مقابل حرفية النقل
    تأتي الأخبار والموضوعات التي تبث عبر وسائل بي بي سي باللغة العربية من مجموعة متباينة من المصادر، بعضها مباشر نحصل عليه من مراسلينا واللقاءات أو الحوارات التي نجريها، والبعض الآخر يأتي من الوكالات الإخبارية والصحف المكتوبة بلغات أخرى. وعند نقل المعلومات من هذه المصادر لابد من مراعاة نقل المعنى بدقة وليس نقل الكلمات. والمقصود هنا ليس فقط عدم التزام حرفية النص، ولكن أيضا إدراك السياق الذي تأتي فيه الكلمة، وأن المرادفات المتداولة لبعض الكلمات الإنجليزية قد تحمل معنى مختلفا عن المقصود في النص الأصلي.
    2) الحياد في استخدام اللغة والمصطلحات
    اللغة المستخدمة في بي بي سي لسرد الأخبار والتقارير لغة وصفية وحيادية، ولا ينبغى أن تحمل موقفا سلبيا أو إيجابيا مما يجرى من أحداث. لهذا السبب يتجنب محررو بي بي سي استخدام كلمات مثل “إرهابي” لوصف من يقومون بأعمال عنف بصرف النظر عن دوافعهم المفترضة.
    3) ضمير المتكلم وضمير الغائب
    القاعدة العامة في تقارير الأخبار هي أن يكون المذيع أو المراسل “راويا” يشاهد الحدث ولكنه ليس جزءا منه. وهناك استثناءات يكون فيها المراسل/ الراوي جزءا من الحدث مستخدما ضمير المتكلم.
    4) إدارة الحوار
    يؤثر أسلوب إدارة الحوار إلى حد كبير على انطباع المشاهدين والمستمعين عن المحطة وأسلوبها. وطريقة إجراء الحوار في بي بي سي لابد أن تعكس قدرا كبيرا من الحياد، وقدرة على تقليب كافة وجهات النظر وطرح الأسئلة التي قد لا تطرح على الضيوف في محطات أخرى، مع الالتزام باحترام الضيف مهما كانت اتجاهاته.
    محمد حمد العتيبي ماجستير موازي مسار علاقات عامه

  29. يقول FastPauline:

    I have noticed you don’t monetize your website, don’t waste your traffic, you
    can earn extra bucks every month because you’ve got high quality content.
    If you want to know how to make extra bucks, search for: best
    adsense alternative Dracko’s tricks

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*