هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات .... لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
  #1  
قديم 12-11-2009, 12:25 AM
نوير الشمري نوير الشمري غير متواجد حالياً
عضو جديد
 






افتراضي ملخصات أبحاث الجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال

وسائل وتكنولوجيا الاتصال الحديثة وتأثيرها

"السياقات الشبكية وأثرها على الممارسة الإعلامية المعاصرة"

الصادق رابح
جامعة الشارقة، الإمارات العربية المتحدة
ِ
يمثل العمل الإعلامي السليم بكل أشكاله دورا محوريا في الارتقاء بوعي الأفراد، وأداة في تكريس وتثمين وتوسيع دائرة الفعل الجماعي الديمقراطي. ولكي يظل كذلك، من الضروري أن يستوعب القائمون على المؤسسات الإعلامية تأثيرات السياقات الجديدة التي يغلب عليها الطابع الشبكي، على شروط ممارسة المهنة، والهوية والثقافة المهنيتين للإعلاميين، وتجليات إدماج وتمثل العامل التكنولوجي على طبيعة الممارسة الإعلامية .

تستأنس هذه الدراسة في قراءتها لهذه الإشكالية بمجموع المقاربات البحثية العالمية التي تناولت موضوع التحولات التي طرأت على ممارسة العمل الإعلامي، مسترشدة في ذلك بالشبكة المفاهيمية التي تأخذ بها مقاربة "المنطق الإعلامي" (Media logic)؛ وهو منظور بحثي يتيح للباحث فهم واستيعاب الفعل الإعلامي من خلال عدم الاكتفاء بتجلياته الظاهرة، والتركيز على السياقات النسقية الشاملة التي تدمج كل الفاعلين في النسق، متجاوزا التجزئة التي تطبع الكثير من الدراسات الإعلامية.

الكلمات الدالة: الممارسة الإعلامية، النّسق، الإعلام الجديد، المؤسسات الإعلامية، سوسيولوجيا الإعلام.

" المجتمع الافتراضي: نماذج تطبيقية من العالم العربي"

خالد زموم
جامعة الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

تنبع أهمية هذه الدراسة من محاولتها فهم الأبعاد النظرية والفلسفية التي يقوم عليها المجتمع الافتراضي مع التركيز على بعض النماذج التطبيقية من العالم العربي: كالحكومات الإلكترونية العربية، و"الفيس بوك أربيا" كموقع عربي الهوية.

جاء المجتمع الافتراضي كتطور طبيعي للثورة الاتصالية والمعلوماتية ليحل محل الصراعات الإيديولوجية، والجيوسياسية التي عرفتها الساحة السياسية العالمية بعد الحرب العالمية الثانية، ويؤسس لنمط جديد من التعامل، والتفاعل، والتواصل ضمن سياق معولم وسيبري؛ كما أنه يمثل مرحلة القطيعة مع النماذج الاتصالية التقليدية في إدراك الواقع وإدارته ويؤسس لرؤية جديدة قائمة على قيم التفاعلية، والتواصلية، والشفافية.

مصطلحات الدراسة: المجتمع الافتراضي، مجتمع المعلومات، مجتمع المعرفة، الحكومة الإلكترونية.
"علاقة الشباب اليمني باتصالات الوسائط المتعددة: دراسة مسحية لعينة من المواقع الإلكترونية للفضائيات العربية"

عبدالرحمن محمد سعيد الشامي
جامعة صنعاء،اليمن

ولد الإعلام الجديد، أو البديل من رحم الثورة التقنية التي حدثت في عالم الاتصال، جراء الاندماج الحاصل بين تقنية الحاسوب من ناحية؛ والأقمار الاصطناعية من ناحية أخرى، مما أدى إلى إتاحة قنوات اتصالية غير تقليدية، وتوفير فرص اتصالية متنوعة، وبدائل تواصلية غير مسبوقة، ومن ثم فنحن اليوم نعيش عصرا اتصاليا جديدا، يُمَّكنEmpowering الفرد من ممارسة الاتصال بوسائله وأشكاله المختلفة.

ويثير الإعلام الجديد؛ منذ ظهوره لأول وهلة، عددا من الإشكاليات، كما يفرض جملة من التحديات على مختلف الأصعدة. وتعتبر قضية التعارض أو التكامل بين كل من الإعلام: الجديد والقديم واحدة من القضايا التي أثارت –ولا تزال- اهتمام علماء الاتصال، والمهتمين بهذا الحقل المعرفي، حيث يبرز اتجاهان في هذا الخصوص؛ أحدهما: يرى بأن الإعلام الجديد هو إعلام المستقبل، والذي لن يكون فيه مكان للإعلام القديم، في حين يذهب آخرون إلى إمكانية التعايش بين جميع وسائل الإعلام والاتصال، قديمها وحديثها، على غرار ما حدث على امتداد تاريخ هذه الوسائل.

وتشهد السنوات الأخيرة جوانب متنوعة من مظاهر هذا التعايش، كما تحفل بصور من التكامل والتدعيم، فإلى جانب البث المرئي التقليدي –مثلا- هناك اليوم التليفزيون التفاعلي Interactive TV، وبرامج تليفزيونية متاحة للجمهور بحسب الطلب TV on demand، فضلا عن المواقع الإلكترونية التي تمثل امتدادا للقنوات التليفزيونية التقليدية، وتقدم وظائف اتصالية مكملة للوظائف الإعلامية التقليدية، أو مساندة ومدعمة لها، مما يستدعي دراستها، والوقوف على ملابساتها المختلفة.

وعليه؛ فإن هذه الدراسة ستحاول تقصي الخدمات الاتصالية والتفاعلية التي تتم عبر الوسائط المتعددة، والتي توفرها أبرز الفضائية العربية على شبكة الإنترنت، ومدى أهميتها، والإضافات والوظائف التي تقدمها للجمهور، والاحتياجات التي تسعى إلى تلبيها، وغيرها من الجوانب الأخرى المتصلة بهذه الوسائط، وذلك بالتطبيق على عينه من الشباب اليمني، بوصفهم من أكثر الفئات العمرية والتعليمية المعنية بإعلام المستقبل، للتعرف على مدى وعيهم بهذه الخدمات الاتصالية، وقدرتهم على استخدامها، ومدى إقبالهم عليها.

" إدراك الجمهور والقائم بالاتصال لوسائل الاتصال الحديثة بالتطبيق على الخدمات الإعلامية المقدمة عبر الهاتف المحمول "

صفا محمود عثمان
جامعة 6 أكتوبر، مصر

مقدمة:

شهدت صناعة المعلومات والاتصالات في ظل انتشار التكنولوجيا الرقمية تطورا وتوسعا ملحوظا في قطاع الهواتف المحمولة، وما صاحبه من تغيرات اجتماعية واقتصادية ناجمة عن التبني الواسع الانتشار لاتصالات الهواتف المحمولة ،فقد أصبح الهاتف المحمول أكثر من وسيلة اتصال أو امتداد للخطوط الأرضية ،وإنما أصبح وسيلة لوسائط إعلامية متعددة بشكل جيد، فقد اتضح من بعض الدراسات أن مستخدمي الهاتف لايريدونه فقط لإجراء اتصالات وإنما أيضا للإستفادة من الوسائط الإعلامية المتعددة الملحقة به.

وقد ظهرت هذه الإستفادة بشكل واضح في عام2006 بظهور الجيل الثالث من الهواتف المحمولة التي تعمل على نقل مواد مرئية بدرجة عالية من النقاوة وبالتالي يمكن استخدامه يوميا يسجل ويحرر ويدون الأحداث والقصص اليومية ، وأيضا القدرة على استقبال البث التليفزيوني بالإضافة إلى أن الجيل الثالث سيمكن مستخدميه من الاتصال بشكل أسرع مع شبكة الانترنت ، و التي سهلت من إرسال وإجراء المعاملات البنكية والتسوق وخدمات تنزيل المواد السمعية والبصرية.

وإمكانية بث المعلومات من خلال الهاتف المحمول نشأت الخدمات الإخبارية التي تقدم من خلال التطبيقات اللاسلكيةwireless application protocol(WAP)
وهذه التطبيقات اللاسلكية تعد المعبر إلى عالم جديد من البيانات المتحركة مثل خدمات خاصة عن (الطقس ،الرياضة ،الأخبار، التسوق، التسلية، الترفيه،الخدمات المصرفية، أخبار البورصة) كل ذلك يتم توافره من خلال الهواتف المحمولة.

وأشار مستخدمي المحمول بشكل مكثف أن جمعا كبيرا من المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت أصبحت شديدة الاهتمام بالهاتف المحمول ، وتبث إليه موادها على مدار الساعة على سبيل المثال مواقع شبكات التليفزيون العالمية (CNN- FOX NEWS- ABC- BBC) وبالنسبة للدول العربية نلاحظ تلك الظاهرة ولكنها محدودة وليست منتشرة في كل الدول العربية ومن هذه الشبكات التليفزيونية (العربية – الجزيرة – أبوظبي- دبي –lbc) وغيرها من القنوات الأخرى المتخصصة في الدراما والترفيه.

المشكلة البحثية:

أتاح الهاتف المحمول كأداة إعلامية جديدة العديد من الأشكال الجديدة في نقل المعلومات بين الأفراد والتعامل مع الهاتف المحمول كنوع من التكنولوجيا المحلية مثل الراديو والتليفزيون أي أن استخدام الهاتف المحمول أصبح شئ عادي ومألوف في الحياة اليومية مما يفسر سرعة انتشاره كوسيلة إعلام متحركة غير مرتبطة بالمكان أو الزمان.

لذلك يسعى هذا البحث إلى التعرف على مدى إدراك الجمهور للهاتف المحمول كوسيلة إعلام جديدة وما يحققه من تفاعلية مع الجمهور المستخدم للخدمات الإعلامية المقدمة عبر الهاتف المحمول ،وكيفية إدراك القائم بالاتصال بأهمية الهاتف المحمول كأداة تكاملية وتدعيمية لدور وسائل الإعلام في المساهمة بإعطاء صورة عن أفرادالمجتمع والتأثير عليه ،أي ضمان تحقيق التفاعل الاجتماعي.


أهداف البحث:

1- التعرف على أنواع الخدمات الإعلامية المقدمة عبر الهاتف المحمول .
2- التعرف على دوافع استخدام الجمهور للهاتف المحمول والإشباعات المتحققة
3- التعرف على مدى تحقيق التفاعلية بين الجمهور والهاتف المحمول
4- التعرف على تكاملية الخدمة الإعلامية المقدمة عبر الهاتف المحمول مع وسائل لإعلام
5- التعرف كيفية الاستفادة من خصائص الواقع الافتراضي الذي يوفره الهاتف المحمول في التعبير عن الرأي

فروض الدراسة:

الفرض الأول : توجد اختلافات دالة إحصائياً بين الأفراد فى سرعة تبنى الخدمات الإعلامية المقدمة عبر الهاتف المحمول وفقاً لخصائصهم الديموجرافية.

الفرض الثانى : كلما أدرك الأفراد الخصائص المتواجدة في الخدمات المقدمة عبر الهاتف المحمول ( تكاليف – مزايا فنية – تعدد الخدمات – سهولة التشغيل ) كلما زادت سرعة تبنيهم لهذه التكنولوجيا .

الفرض الثالث : توجد علاقة ارتباط إيجابية بين خصائص الأفراد المرتبطة بالتبنى ( سرعة التبنى – الرغبة فى التجديد – الرغبة فى قيادة الآخرين فى مجال المستحدثات) وسرعة تبنيهم للخدمات المقدمة عبر الهاتف المحمول

الفرض الرابع : توجد علاقة ارتباطيه إيجابية بين دوافع استخدام الأفراد للخدمات الإعلامية المقدمة عبر الهاتف المحمول والإشباعات التى تحقق لديهم .

الفرض الخامس : توجد علاقة ارتباطيه إيجابية بين درجة الإشباع المحقق من استخدام الهاتف المحمول والاستمرار فى تبنى هذه التكنولوجيا .

تحديد الإطار النظرى للبحث:

فى ضوء أهداف هذه الدراسة ، وأبعاد مشكلة البحث أمكن تحديد الإطار النظرى للدراسة الذى يخدم تحقيق مجموعة الأهداف التى تسعى الدراسة إلى تحقيقها وكذلك دراسة الأبعاد المختلفة للمشكلة البحثية ، حيث تعتمد هذه الدراسة أولا على نظرية انتشار المستحدثات Innovations diffusion ، حيث يرى Rogers صاحب هذه النظرية أن نظرية انتشار المستحدثات تعتمد على أسس اتصالية، فانتشار المستحدثات من الأفكار والتكنولوجيا بين الأفراد يتم من خلال الحملات الإعلامية إضافة إلى الاتصال الشخصى الذى يساهم فى نشر هذه الأفكار والمستحدثات ، وصحيح أن تطبيق هذه النظرية فى بدايته ارتبط بالمجتمعات الريفية لا سيما فى مجال الزراعة بهدف تقييم وتطوير الخدمات الزراعية وتطوير سبل الاتصال بالمزارعين فى الولايات المتحدة الأمريكية ( 1) ، أي أن هذه النظرية حظيت باهتمام العديد من الدراسات والتطبيقات البحثية فى مجال الإعلام فى أمريكا.

وتعتبر نظرية انتشار المستحدثات تبنى الأفراد للجديد من الأفكار والتكنولوجيا فى ضوء مجموعة من العوامل أهمها العوامل الاجتماعية وتشمل نوع المجتمع ، تأثير الأسرة، وتأثير جماعات الأصدقاء والعضوية فى إحدى الهيئات أو المنظمات ، والعوامل الديموغرافية وتشمل تأثير السن والتعليم والنوع والمستوى الاقتصادى ، والعوامل الثقافية وتشمل تأثير القيم والاتجاهات على عملية التبنى ، وعوامل أخرى تتصل بخصائص الفكرة أو المستحدث وتشمل التكلفة الاقتصادية للمستحدث، وسماته من حيث البساطة والتعقيد ، وقابلية المستحدث للتجريب( ).

كما تعتمد هذه الدراسة فى إطارها النظرى على مدخل الاستخدامات والإشباعات فى الدراسات الإعلامية الذى بدأ يتطور بشكل يناسب تطور تكنولوجيا الاتصال الحديثة حيث يتجاوب هذا المدخل مع هذه التطورات ( ) .

ويفترض مدخل الاستخدامات والإشباعات أن حاجات الأفراد يمكن إشباعها عن طريق وسائل الاتصال ومصادر أخرى غير اتصالية ، حيث يتوقع الأفراد أن تحقق لهم المصادر الإعلامية وغير الإعلامية إشباعا لهذه الحاجات، وفى ضوء هذا الافتراض يقوم مدخل الإشباعات على مجموعة فرضيات - حددها كاتز Katz وبلوميلرBlomiler وجورفتش Gorfitch- تشمل اتصاف الجمهور بالإيجابية فى التعامل مع وسائل الإعلام ، واستخدام الجمهور لوسائل الاتصال ليشبع لديهم الاحتياجات التى يرغبون فى إشباعها ، وتتنافس وسائل الإعلام مع غيرها من المصادر فى محاولة إشباع هذه الاحتياجات ( ) .

أداة جمع البيانات:

سوف تستخدم الباحثة أداة الجموعات التقاشية المركزة focus groups مع عينة من الجمهور العام والقائم بالاتصال في بعض وسائل الإعلام المتعاونة مع شبكات المحمول في توصيل خدماتها الإعلامية (الإخبارية والترفيهية)للجمهور المستخدم للهاتف المحمول .


"
[/SIZE][/SIZE][/SIZE]




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-11-2009, 12:28 AM
نوير الشمري نوير الشمري غير متواجد حالياً
عضو جديد
 






افتراضي تابع /ملخصات الأبحاث

"دراسة تحليلية للمواقع الإلكترونية للمحافظات المصرية فى ضوء نظرية الديمقراطية"

صــالح عبد الرحمن أحمد وعـادل صالح
جامعة القاهرة و جامعة سوهاج ، مصر

مقدمة:

إن الحكم الرشيد في أبسط معانيه يعني ضمان العدالة لجميع المواطنين، أو بعبارة اخرى ضمان الوصول المتكافئ للاحتياجات الإجتماعية للجميع وأهمها ضمان الوصول إلى المعلومات وبناء المعرفة لدى المواطنين. وعلى الرغم من تعدد أنماط الديمقراطيات وتنوع تطبيقاتها، إلا أنها تشترك في ملمح أساسي وهو توفير البئية الملائمة لضمان مشاركة فاعلة للوحدات المجتمعية المختلفة وكذلك المواطنين في عملية صناعة القرار وخاصة فى القضايا التى تتعلق بتحديد أو ترتيب الاولويات والاحتياجات المحلية. وتتطلب المشاركة الفاعلة للمجتمعات المحلية والمواطنين المحليين توافر المعلومات والمعرفة الكاملة بالقضايا المحلية. ويعد الإنترنت وتطبيقاتها أحد أهم قنوات الإتصال التي يتم التعويل عليها لضمان إنسياب المعلومات على المستوى المحلى وبشكل يضمن تفاعل المواطنين المحليين من خلال عملية إتصالات افقية ذات إتجاهات متعددة كبديل لعملية الإتصال ذات الإتجاه الواحد التى كانت تتم تقليديا قبل التوسع فى استخدام تكنولوجيا المعلومات وخاصة الإنترنت وتطبيقاتها والتي يبلغ معدل إستخدامها في مصر 10.5 % من السكان.

مشكلة الدراسة:

يعد الوصول إلى توافر المعلومات الجيدة وبناء مواطنين على وعي ودراية كافية بالقضايا المحلية good-informed people أحد العناصر الهامة للممارسة الديمقراطية في أحد أشكالها. ولما كانت تكنولوجيا الاتصال الحديثة Information Communication Technologies ، وأهما الانترنت وتطبيقاتها أصبحت أحد الآليات لضمان تدفق حر للمعلومات وفقا لاستنتاجات الباحثين في الاتصال السياسي ، فإن الدراسة التحليلية لها سوف تساعد في التعرف على الدور المتوقع أن تلعبه هذه الآداة فى ضمان توفير المعلومات على المستوى المحلى وهو ما سوف ينعكس على تطور ديمقراطي ربما يسير ببطئ ولكن بدرجة مؤكدة. ويمكن بلورة مشكلة هذه الدراسة فى:" عدم توافر مؤشرات علمية حول المواقع الإلكترونية الخاصة بالمحافظات المصرية كأحد قنوات الاتصال المستخدمة للتواصل مع الجمهور المحلي".

النظرية:

ليس هناك من شك فى أن ذيوع استخدام تكنولوجيا المعلومات قد فرض الكثير من الاهتمام لدراسة أثارها السياسية والإقتصادية والإجتماعية. وبالرغم من تنامي الإستخدامات السياسية للإنترنت، الإ ان دراسة التاثيرات السياسية لها مازال يحتاج إلى المزيد من الإهتمام وخاصة في الدول النامية. وبالرغم من ندرة الدراسات التى تناولت العلاقة بين الإنترنت والساسية، الإ أن هناك بلورة للعديد من النماذج التى يمكن فهم وتفسير العلاقة في إطارها. ويثور جدل بين الباحثين حول العلاقة بين الإنترنت والديمقراطية، وفي هذا الإطار يمكن رصد إتجاهين أساسيين وهما:

- أن استخدامات التكنولوجيا سوف تقود إلى مزيد من الديمقراطية من خلال توفير المعلومات وخلق أنماط جديدة من التفاعل بين المواطنيين والسياسيين.
- أن استخدمات التكنولوجيا قد تكرس سيطرة القوى السياسية المهيمنة وتوابعها فى استمرار حكمها بغض النظر عن مدى رضاء المواطنين أو عدمه.

تساؤلات الدراسة :

- ما معدلات إعتماد المحافظات على الإنترنت كقناة للاتصال المحلي؟

- ما القضايا التى تتوافر حولها معلومات على المواقع الإلكترونية للمحافظات؟

- ما العناصر التفاعلية المتاحة فى المواقع الإلكترونية التى تمكن المواطنين من التعبير عن آرائهم فى الموضوعات أو القضايا المحلية؟

- ما مدى توافر العناصر البنائية التي تسمح بالوصول والإستخدام السهل للمواقع الخاصة بالمحافظات؟

منهجية الدراسة:

- تحليل المواقع الإلكترونية للمحافظات المصرية على شبكة الإنترنت ( العناصر الاساسية لعملية التحليل للمواقع سوف تشمل: التصميم، القضايا المطروحة، سهولة إستخدام المواقع الإلكترونية ، العناصر التفاعلية المتاحة على هذه المواقع)
- سوف يتم دراسة جميع مواقع الإلكترونية للمحافظات المصرية
- الإطار الزمني لتحليل المواقع خلال


الجماعات الافتراضية على الانترنت :نحو مجتمعات موازية أم نحو ارتسام جديد لمفهوم التواصل؟"

كمال حميدو
جامعة الإمارات العربية المتحدة، الإمارات العربية المتحدة و جامعة ميتز، فرنسا

لقد ثبت من تجارب الماضي أن كل وسيلة اتصال جماهيري جديدة يتم إدخالها على المجتمعات ينتج عنها تداعيات حتمية على العلاقات الاجتماعية للأفراد أو على طريقة ونوعية التواصل فيما بينهم. حصل هذا مع انتشار الكتب ثم مع انتشار الصحف ثم مع انتشار الإذاعة ثم مع انتشار التلفزيون ثم مع الانتشار الواسع للفضائيات. غير أن هذا التأثير ليس ذو منحى خطي أو ثابت كما أنه يختلف باختلاف المجتمعات والثقافات التي تنشط فيها تلك الوسائل. فالتلفزيون والإذاعة مثلا كانا في بداياتهما الأولى وسيلتين جامعتين يلتف حولهما أهالي القرى والمداشر أو أفراد العائلة الموسعة أو أفراد الأسرة الضيقة للاستعلام أو للترفيه. غير انه سرعان ما أدركنا بأن التلفزيون والإذاعة حتى وان جمعا أناس كثيرون فإنهما في حقيقة الأمر يزيدان من عزلة الفرد داخل الجماعة بسبب فردية التعامل مع الوسيلة وبسبب سلبية التلقي التي يتميزان بها. ثم أن الرخاء الاقتصادي سمح بعد ذلك للأسر بتملك أعداد كثيرة من تلك الأجهزة, الشيء الذي جعلها فردية الاستهلاك وحذف عنها ميزة لم الشمل.

غير أن شاشات الكمبيوتر والشبكة العنكبوتية بالرغم مما تفرضه من فردية الاستعمال على غرار التلفزيون إلا أنها أصبحت وسيط يساهم في لم شمل الملايين من الناس الذين لا يعرفوا بعضهم البعض. إن الثورة التكنولوجية التي نعيشها حاليا في مجال المعلومات والاتصال أدخلت علينا استعمالات جديدة لم ندرس بعد مسبباتها ولا آثارها النفسية والاجتماعية على الأفراد والمجتمعات. كما أننا لا ندرك بعد إن كانت هذه الوسائط الجديدة هي التي تحدث التغيير الاجتماعي والثقافي المتواتر أم أن هذا التطور ما هو إلا نتاج ديناميكية الطفرة الثقافية والاجتماعية التي تحصل في العالم. إن ظاهرة المدونات و الفايس بوك والميسنجر ومواقع صحافة المواطن التي بدأت في الانتشار مؤخرا جديرة بالاهتمام بما قد توحي لنا به من توجهات مستقبلية أساسية وما قد تعطينا إياه من مؤشرات على إنسان ما بعد مرحلة العصرنة Post modernity.

دراستنا هذه تسلط الضوء على الجماعات الافتراضية The virtual communities المنتشرة على الانترنت من خلال دراسة على عينة من الشباب الإماراتي والفرنسي المدمنين على التواصل من خلال الانترنت. سنعمل من خلال هذه الدراسة على فهم ما يدفع بالشاب العربي والشاب الفرنسي إلى الخروج من الوسائط التقليدية للتواصل في إطار البلدة الواحدة والقطر الواحد إلى الالتحاق الافتراضي بجماعات مرجعية فد تختلف كلية في بنيتها الفكرية عن جماعة الانتماء. هل هو مجرد التفاف على القيود الاجتماعية المحلية؟ هل يعود ذلك إلى طبيعة تلك الوسائط التواصلية وما تحمله من تداعيات سيكولوجية تكسر الحواجز النفسية للذهاب نحو الآخر؟ أم هل أن الانترنت بصدد خلق أجيال جديدة لا تؤمن بالهوية والانتماء بمعناهما الضيقين؟




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-11-2009, 12:33 AM
نوير الشمري نوير الشمري غير متواجد حالياً
عضو جديد
 






افتراضي تابع /ملخصات الأبحاث

"مدى تأثير استخدام تكنولوجيا المعلومات على الانتخابات الأمريكية في عام 2008"

بهاء جميل
الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مصر

لقد شهدت الانتخابات الأمريكية الأخيرة مدى أهمية تفعيل واستخدام تكنولوجيا المعلومات في العمل السياسي، مما لعبته من دور محوري في نشر المعلومات عن المرشحين وأيضاُ في الوصول إلى قطاعات مختلفة من المجتمع كانت تتسم بضآلة المشاركة السياسية. لذا ركز عدد كبير من المرشحين في الانتخابات الأمريكية الأخيرة على التواجد عبر الانترنت، و استخدام وسائل التواصل الحديثة المعتمدة على تكنولوجيا الاتصالات والانترنت في التواصل مع مؤيديهم.

والجدير بالذكر أن البعض منهم أعلن عن ترشيحه عبر الانترنت قبل الإعلان من خلال التليفزيون كما هو معهود دائما.

سوف أتطرق من خلال هذا البحث إلى الأتي:

اولا: الدور الذي لعبته الوسائل الحديثة فى انتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2008. البعض يعتقد أن استخدام هذه الوسائل يعد بمثابة ضجة إعلامية تفتقر التأثير الفعال بينما يرى البعض الآخر أنها لعبت دور البطولة. وهذا ما سوف أتطرق إليه من خلال هذا البحث بصفة عامة مركزا بشكل خاص على تأثير استخدام ال Facebook و YouTube في هذه الانتخابات. وأيضاً سوف أركز على استناد المرشحين و فرق عملهم و المتطوعين على نظريات الاتصال Communication Theories) Mass) في إقناع الناخبين ببرامجهم الانتخابية و تشجيعهم على الانتخاب من خلال استخدام وسائل التواصل الحديثة مثل Facebook و YouTube.

ثانيا: الأساليب التي أسهمت بها تكنولوجيا المعلومات في تسهيل عملية التسجيل الانتخابي بالإضافة إلى استخدام هذه التكنولوجيا في جذب انتباه عدد كبير من الشباب وتشجيعهم على المشاركة فيها سواء من خلال التطوع أو التصويت.

ثالثا: الشراكة التي قامت بها بعض كبرى الشركات الأمريكية بالتعاون مع مشاهير الفنانين من اجل حث الشباب على التصويت في الانتخابات.

رابعا: الطرق التي استخدمها المرشحين في تطويع تكنولوجيا الاتصالات من اجل جمع تبرعات لحمالاتهم الانتخابية و عمل المناظرات من خلال التعاون المشترك بين شركات و قنوات تليفزيونية أمريكية مشهورة.







" القوانين المنظمة لاستخدام وسائل الاتصال الحديثة في العالم العربي"

مي العبدالله
الجامعة اللبنانية، لبنان

عند بداية ظهورها، مثلت شبكة الانترنت بيئة مفتوحة، وغير مملوكة لأحد، ما اتاح للجميع ممارسة نشاطات متنوعة فيها، وكذلك نشر كل ما يريدونه...

ومع مرور الزمن، تغيّرت هذه الصورة تدريجاً، ووقعت الشبكة الالكترونية العالمية تحت تأثير هيمنات عدة، بما فيها هيمنة الدول والشركات. فأثّر ذلك على حرية التعبير الالكتروني و على الخصوصية والابتكار والتجديد داخل الفضاء الافتراضي للشبكة الدولية للكومبيوتر.

وسرعان ما شرعت دول مختلفة، من خلال مشرعيها وقوانينها، في بسط سيطرتها على هذه الوسيلة من وسائل التعبير. فسنّت الولايات المتحدة مثلاً قوانين عدة للتدخل الحكومي في الانترنت، بحجة حماية الملكية الفكرية تارة او حماية الملكية الخاصة تارة اخرى.

كما اصدرت محاكمها احكاماً بخصوص الانترنت في اكثر من مناسبة، مثلما حدث مثلاً في قضية موقع «نابستر» Napsterلتبادل الملفات الموسيقية، الذي خضع لحكم اميركي الزمه ايقاف ذلك التبادل. كما سنّت «قانون حقوق المؤلف الرقمية في الالفية الجديدة» Digital Millennium Copyright Act. وأيضاً، صدرت قوانين أميركية تسمح للسلطات التنفيذية بتعقب حواسيب الاشخاص الذين يعتدون على حقوق الملكية الفكرية، بما في ذلك الملفات الموسيقية، ومصادرتها.

وحذت كثير من الدول حذو أميركا، فسنت قوانين جديدة او شددت قوانين الملكية الفكرية فيها. ومن شأن تلك التوجّهات ان تحدّ من الحرية الالكترونية وتزيد من سيطرة الدول على هذه الشبكة، باكثر مما تفعل بالنسبة الى الوسائل الاخرى.

واستخدمت كثير من الدول تقنيات الرقابة الالكترونية بكثافة لافتة. فحصلت الصين على اجهزة ضخمة يمكنها منع دخول الصينيين الى المواقع السياسية، وكذلك تعقب من يتحدى المنع. واستخدمت الحكومة الصينية تقنيات عدة لتنقّية filtering رسائل البريد الالكتروني تتيح استخراج الرسائل التي تتضمن كلاماً سياساً.

وهكذا يمكن القول ان الصراع انتقل من الطبقة العليا، حيث يجري تناقل المحتوى الالكتروني، الى «الطبقة المنطقية»، حيث تحاول الشركات والدول التحكّم ببروتوكولات الانترنت أيضاً، بعد ان ساد الاعتقاد طويلاً بحريتها.

ما هو موقع الدول العربية في هذا الصراع؟ ماذا تفعل هذه الدول لحماية مستخدميها من جرائم الانترنت، و للمشاركة في السيطرة على هذه الوسيلة الاتصالية الجديدة؟ ما هي التشريعات والقوانين التي تسنها في هذا الاتجاه، و هل يجري تطبيقها؟ و هل هي كافية؟ هي أسئلة البحث التي نطرحها لورقة عملنا.


"النظام القانوني للإذاعة والتلفزيون بالمغرب"

أحمد حيداس
المعهد العالي للإعلام والاتصال، الرباط، المغرب

بالنظر لنسبة الأمية المرتفعة في المغرب والتي تناهز 50 في المائة من الساكنة وبالنظر لضعف الصحافة المكتوبة من الناحية المهنية والتوزيع والمقروئية، تعتبر الإذاعة والتلفزة، كما في سائر الدول العربية، أداة الوصل الأكثر جماهيرية. مما دفع بسلطات الحماية الفرنسية سابقا والمغربية حاليا إلى وضعها تحت وصايتها القانونية وتأطيرها التحريري منذ نشأة الإذاعة. وإذا كانت الصحافة المكتوبة في المغرب تتميز بنوع من التعددية والاختلاف وبقدر من الجرأة في الرأي بالمقارنة مع دول عربية وإفريقية مماثلة، فإن الأمر يختلف مع الإذاعة والتلفزة. إنها وحيدة الخطاب وتروج للرسميات.

ولكن لولا ارتباطها مع الدولة ولولا تمويلها من المالية العامة لما كانت هناك تغطية شاملة هرتزية وبالساتل لمجموع التراب المغربي ولشرائح الجالية المغربية في المهجر. فالإعلام السمعي بصري يتطلب موارد مالية وتقنية وبشرية كبيرة، ولحد الآن يعتبر الإعلام السمعي بصري محدود المردودية التجارية إن لم نقل منعدم المردودية. موارده المالية لا تمكن من تغطية نفقاته. نعم إن للدولة أهدافها من وراء تمويل الإعلام السمعي بصري. فلولا الإذاعة والتلفزة ولولا توسيعها لكل المناطق لما تمكنت السلطات من توسيع نفوذها وإرساءها في كل أرجاء البلاد ولما تمكنت كذالك من تعميم رسائلها الإعلامية لكل شرائح البلاد الاجتماعية واللغوية والسياسية. فالإعلام إذا كان يشكل سلطة رابعة وقطاعا اقتصاديا مربحا في بلدان الشمال، فإنه لا زال يقبع في بلدان الجنوب تحت وصاية السلطات العمومية ولا زال رهبنا بل حبيس دعمها المادي .

وإذا كانت أولى الإذاعات والتلفزات في العالم العربي عمومية ومن إنشاء الدولة، فالأمر يختلف في المغرب. فعند استقلاله سنة 1956 كانت هناك "إذاعة المغرب" المركزية التي أنشأت سنة 1927 وورثها المغرب عن الاستعمار الفرنسي. وكانت هناك كذالك إذاعات حرة كانت تبث من مدينتي تطوان وطنجة في شمال البلاد قضت حكومة عبدا لله إبراهيم بإغلاقها سنة 1958 بموجب مرسوم للكتابة العامة. أما عن التلفزة فإن أول القنوات في المغرب كانت تجارية ومن مبادرة خواص أنشأوا قناة TELMA سنة 1953 تغطي برامجها مدينتي الدار البيضاء والرباط سرعان ما أقفلت بعد سنة من الاشتغال ثم ظهرت مرة أخرى مع استقلال المغرب ثم اختفت نهائيا.

وبالتالي فمسار الإذاعة والتلفزة في المغرب من نوع خاص. يتأرجح بين وصاية الدولة ومبادرة الخواص، بين تعددية القنوات ووحدة الخطاب وبين الطموح والسبق فيما يخص التجديد وإكراهات المشهد الإعلامي ككل البعيد عن منافسة 485 قناة فضائية بالعربية التي يتلقاها المغاربة في بيوتهم بالساتل.

ومجملا كان الإعلام السمعي بصري في المغرب عموميا وتحت وصايات الدولة. وبمبادرة من هذه الأخيرة طرأ انفتاح وأقدم المغرب في ثمانينات القرن الماضي على تجربتين: إنشاء إذاعة ثم تلفزة تجاريتين تعد الأولى من نوعيهما في الشمال الأفريقي. ثم مع بداية القرن الحالي، تم توسيع هذه التجربة بوضع تشريعات جديدة في مجال الإعلام السمعي بصري. تشريعات تقضي بإلغاء الاحتكار العمومي ووضع قانون عام للإعلام السمعي بصري وإنشاء هيأة لتدبير هذا القطاع في المغرب. وفي نهاية المطاف الترخيص لعشر إذاعات وتلفزة واحدة خصوصية خلال سنة 2006 وأربع إذاعات محلية في 2009. وخلافا لما يوحي به عدد النصوص الجديدة فإن الأمر لا يتعلق بتحول جذري في النظام القانوني للإذاعة والتلفزة في المغرب. فكما قال المشاكس العربي المساري، وزير الاتصال المغربي المقال السابق، إن الإعلام السمعي بصري لا زال تحت رقابة الدولة. وبعبارة أخرى فإن جهاز"المخزن" (الدولة) يغير ولا يتغير وخطوطه الحمراء لم تتغير بشأن استعمال الإذاعة والتلفزة.




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-11-2009, 12:35 AM
نوير الشمري نوير الشمري غير متواجد حالياً
عضو جديد
 






افتراضي تابع /ملخصات الأبحاث

"أعلام الشعارات: تعبير رمزي لبعد ايديولوجي"

مأمون طرابي
الجامعة اللبنانية الأمريكية ، لبنان

نقاط البحث
مقدمة
1. تعريف اعلام الشعارات
2. ميزات هذا الاعلام واشكالة
3. تاثير هذا الاعلام ودوره

4. كيف تفاعل اللبنانيون مع الشعار: الجمهور
5. انواع الشعارات المستخدمة في الحدث اللبناني
6. دلالات هذا الظاهرة في الواقع اللبناني : تداعيات وابعاد

خلاصة

الاشكالية

خلال الاحداث التي مر بها لبنان – خلال السنوات الاخيرة- لعب الاعلام المرئي دورا محوريا حتى حرك الجمهور اللبناني على مختلف اطيافه...
وتكاملت صورة الاعلام المتنوع شاشة وصحيفة وموقع الكتروني ..مع اعلام قديم – جديد
هو اعلام الشعارات التي وصل به الامر لان يكون حضوره وظهوره لافتا بأشكاله المتنوعة ؟
كيف تحرك هذه الاعلام ؟ كيف واكب هذه الاحداث ؟ الم كان يرمز؟؟
ماذا كانت مفاعيله وهل صل به الامر لان جزء من الحدث اليومي ؟
في تعبير ادق : كيف استخدمه اللبنانيون ليعبر عن مواقفهم ؟


size="4"][/size]"سوسيولوجية رجالات الاعلام في الجزائر (دراسة الاتصلات الشخصيى للقائمين بالاتصال في التلفزيون الجزائيري )"

فريدة عكروت ، جامعة مستغانم، الجزائر

ملخص المداخلة :

أصبح الاتصال يحتل مكانة هامة في مجتمعات اليوم ، الصدارة في انشغالات العديد من الباحثين لأنه يمثل الأساس في بناء وقيام العلاقات الإنسانية ، ومحور الحقائق التي تنبثق من التفاعل الاجتماعي الذي يشكل بواسطة اللغة ، فالاتصال هو جوهر العلاقات الديناميت القائمة بين المجموعات البشرية ، والتي لا تفسرها إلا المواقف الاتصالية بالارتكاز على لدور الذي تلعبه الأنساق القيمية في عملية الإدراك وارتباط هذا الدور بنظرية الاتصال ، من خلال تحليل الرموز ووظيفتها في عملية الاتصال ، يقول "جورج هربرت ميد " إن عملية الاتصال لا يمكن أن تقوم وأن تحدث في حد ذاتها ولكنها تحدث للاتصال .

تتناول هذه الدراسة موضوع الاتصال من خلال التفاعل الرمزي القائم على اللغة حيث يتصرف الفرد بناءا عليها ، فأثناء تفاعل الأفراد فيما بينهم يحاولون تقديم أفضل صورة ممكنة عن ذواتهم أو تلك التي يعتقدون أنها أكثر ملائمة لتحقيق أهدافهم ، وبذلك يسعون إلى إدارة صور أنفسهم في عملية تقديمها للآخرين .

تطمح هذه الدراسة إلى معالجة الظاهرة الإعلامية الاتصالية القائمة على المرجعية الثقافية والقيمية والمجتمعية بحثا في المعاني التي ينشئها القائم بالاتصال في تعامله مع الأحداث الثقافية والسياسية والفنية وفي تفاعله الاجتماعي مع ذاته ومع الأخر ن ولا يمكن تفسير ، المعاني والإيديولوجيات إلا بالرجوع إلى طبيعة الموقف الذي يحدد إطارها ويضفي عليها معناها حيث كان التساؤل : " ما هي طبيعة التفاعلات فيما بين الصحفيين وتبادلاتهم الرمزية ، كيف تتدخل الأنا في عملية لتفاعل ، وما دور الذات في تحديد طبيعة الوضعيات الشخصية وأنماطها ، وانعكاس ذلك على المضمون
الصحفي ؟

الكلمات المفتاحية : العمليات الاتصالية ، القائمون بالاتصال ، التفاعل ، المنتجات الصحفي ، اللغة الرمزية المستعملة داخل غرفة الإخبار .


الإعلام والتنمية والمشاركة الشعبية و الذهنيات

" صورة المراة في إعلانات التلفزيون في دولة الامارات(دراسة ميدانية)"

فوزية عبد الله عبد الرحمن آل علي
جامعة الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

ملخص الدراسه هو أن المرأة تقدم بصورة سلبية من خلال الإعلانات التلفزيونية، و نظراً لأهمية المرأة ودورها في المجتمع، وما يمكن أن تحدثه هذه الصورة السلبية عن المرأة نفسها ودورها ونظرة المجتمع لها، يتعدى هذا البحث لدراسة آراء المرأة الإماراتية حول صورة المرأة في إعلانات التلفزيون في دولة الإمارات وانعكاساتها عليها ومقترحاتهم لتحميسها على تقديم هذه المعلومات لمتخذي القرار في محطات التلفزيون

وتبلورت اهم النتائج والتوصيات فيما يلي :

أحرز السبب عن عدم إعجاب المرأة بالإعلانات (90%) بأنها تعرض المرأة كسلعة و احتل المركز الأول.
أدلى بنسبة (63.5%) من مفردات العينة بان نوع الإعلانات المستخدمة فيه المرأة هو إعلانات مقدمة للجهورعامه .

أثبتت (95.5%) من مفردات العينة بان توظيف المرأة في الإعلانات تجاري ولقد لوحظ ذلك من خلال الملاحظة العلمية لعينة من إعلانات الفضائيات المحلية.

وجد ان نسبة (68%) من مفردات العينة أدلت بان الزي الذي قدمت به المرأة في الإعلانات متحرر و هذه النسبة أثبتها الملاحظة العلمية للإعلانات، العمل على تحسين صورة المرأة في الإعلانات التي تعرض من خلال الفضائيات المحلية، وذلك لان يشاهدوها بصفة دائمة (58.5%) من مفردات العينة وأحيانا (37.5%) .يجب الاهتمام بالإعلانات وتركيزها على المرأة في سلع ذا أهمية لها ولأسرتها في جميع الفضائيات المحلية وليس قناة دبي فقط، حيث أوضحت الدراسة مدى إقبال معظم مفردات العينة على مشاهدة الإعلانات قناة دبي فقط وقليل قناة الشارقة وعجمان. الاهتمام بالدور الذي تقوم به المرأة أثناء تقديمها الإعلانات واستقلالها في تقديم السلع وعرضها كسلعة، وهذا ما أوضحته العينة حيث أدلى (90%) منهم بأن الإعلانات تعرض المرأة كسلعة. كما أن عدم الاقتصاد على توظيف المرأة في الإعلان توظيف تجاري فقط وإنما يجب التطرق إلى الوظائف الأخرى كنوعية المجتمع وتربية النشئ وتزويد المشاهد بالمعومات القيمة والمفيدة عن السلع التي تعرضها.




" دور الاتصال في تكوين الصورة الذهنية للمؤسسات الصحية في الإمارات العربية المتحدة : دراسة حالة"

مــي الخاجه
جامعة الإمارات العربية المتحدة، الإمارات العربية المتحدة

تنطلق الدراسة من الايمان بالدور الفعال الذي تقوم به العلاقات العامة في المنظمات ، ومن اعتقاد الادارة الحديثة بأهمية هذه الوظيفة في بناء هوية المؤسسات عبر عدة مقومات منها بناء صورة ذهنية جيدة اعتمادا على القيم والمنافع المرتبطة بالمضامين السلعية .

ووفقا لذلك حددنا المشكلة البحثية في " دراسة وتحليل مضمون الحملة الاعلامية التعريفية التي قامت بها ادارة العلاقات العامة في المستشفى الامريكي من أجل التقويم البعدي لها لقياس مدى نجاحها في تأسيس هوية محددة للمؤسسة عبر الصورة الذهنية ، والكشف عن دورها ودور التجربة المباشرة للمتعاملين مع المستشفى في تدعيم التأثير الايجابي للحملة أو بناء انطباعات مغايرة وذلك عن طريق دراسة الجمهور المتعامل مع المستشفى .

وللبحث عدة اهداف منها تقويم الحملة الاعلامية للمستشفى الامريكي ، واستخلاص اسس نجاحها بقياس صحة الفرض الرئيس للدراسة وهو وجود علاقة ارتباطية ايجابية بين الحملة الاعلامية للمستشفى الامريكي وبين الصورة الذهنية التي كونها الجمهور عنه على تكوين صوة ايجابية نحوها .

وستستخدم الباحثة المنهج المسحي في تحليل وتقويم الحملة الاعلامية وذلك عبر عدة ادوات منها تحليل المضمون والاستبيان والمقابلات مع مديري العلاقات العامة والتسويق والملاحظة الشخصية .







" التناول الدرامى لقضايا التغيير الاجتماعى فى الافلام الروائية العربية المعروضة بالتليفزيون المصرى"

دينا يحيى محمود مرزوق
جامعة عين شمس، القاهرة، مصر

يحظى الفيلم السينمائى العربى بدرجة متقدمة بين أفضليات المضمون التليفزيونى لدى المشاهد المصرى بشكل عام .. وتحاول الأفلام السينمائية بداية بمرحلة التسعينات الدخول فى سياق جديد بعد انتهاء مرحلة ما يطلق عليه أفلام المقاولات- والتى امتدت طيلة الثمانينات -وفى تلك المرحلة الجديدة حاولت الأفلام المنتجة أن تواكب التغيرات الاجتماعية التى اعترت المجتمع المصرى ، والتى تفجرت معها مجموعة من القضايا الاجتماعية التى صارت محل اهتمام كافة وسائل الإعلام ، وعادت الأفلام السينمائية إلى دورها فى ممارسة عملية النقد الاجتماعى ، وطرح القضايا بأساليب مختلفة من المعالجات الابداعية..
يتناول البحث بالتحليل عينة بحثية من الأفلام السينمائية المعروضة بالتليفزيون المصرى على قناتيه الأولى والثانية على مدى دوره تليفزيونية كاملة -3 شهور- مقتصراً على الأفلام التى تم انتاجها بداية من عام 1990 وحتى عام 2005 ( حيث لم يقم التليفزيون بعرض أفلام منتجه بعد هذا التاريخ).
يسعى البحث إلى تقديم رؤية متكاملة عن طريق التحليل الكمى الكيفى لعينة الأفلام عن طريق رصد القضايا الاجتماعية المطروحة ، وكذلك أسلوب الطرح والمعالجة الدرامية، واتجاه المعالجة لكل قضية، وكذلك رصد الشرائح الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التى تم التناول من خلالها ، والاطر المكانية للأحداث.
كما حاولت الدراسة أن تتناول العلاقة بين البنية الدرامية للفيلم من حيث العناصر الفنية الأساسية للبناء الدرامى وتلك القضايا التى يتناولها، وهو ما يتعلق بتحديد الفكرة الرئيسية ومدى وضوحها و ضمنيتها ، وكذلك تحديد أطراف الصراع الدرامى ، ورصد الابعاد الاجتماعية للشخصيات وكذلك المضمون القيمى للشخصيات أطراف الصراع.
وتقدم الدراسة تحليلاً كيفياً لبعض المشاهد الرئيسية التى يقدم الحوار فيها بلورة واضحة للقضية أو لاتجاهات المعالجة الفنية، وذلك انطلاقاً من كون السينما الواعية أحدى أهم أضلاع الثقافة المعاصرة مما يعزز خطورة القضايا المطروحة، واتجاهات الطرح والمعالجة التى يمكن عن طريقها المساهمة فى التغيير والإصلاح.

"المسلسلات التلفزيونية المصرية و عملية التنشئة السياسية- دراسة لتأثير الثقافة السياسية في الدراما التلفزيونية"

دينا حسين
جامعة الأسكندرية، مصر

يتميز الإعلام الجماهيري بفاعليته في إمداد الأشخاص بالمعلومات والخبرات اللازمة حيث إنه يقدم للناس المعلومات التي يقومون بدورهم بتخزينها بشكل تراكمي ثم يستعيدونها في أوقات لاحقة بالشكل الذي يتناسب مع تطبيقها في مجتمعاتهم طبقا للتغيرات السائدة في حينه من أجل أن يحققوا ما يصبون إليه من تصورات وتوقعات. و يعتبر التليفزيون من أهم وسائل الإعلام الجماهيري و يشاهد برامجه كل شرائح المجتمع. ويكتسب الطفل والمراهق والناضج سلوكيات كثيرة و مفردات لغوية من خلال مشاهدة تلك البرامج. كما أنه وسيلة الاتصال الجماهيري الوحيدة التي تفوق أي وسيلة تنشئة سياسية أخري في أنه يجسد النماذج الإنسانية المختلفة و المثل و الاتجاهات و القيم و التقاليد و أنماط السلوك و يعرضها بتكرار مما يجعلها تصبح جزءاً لا يتجزأ من الاتجاهات لدي أفراد المجتمع خاصة الأطفال و المراهقين.

لذلك يلعب التلفزيون المصري من خلال ما يقدمه من دراما عربية وبخاصة المسلسلات الرمضانية دورا هاما فى التنشئة السياسية للمراهقين وذلك من خلال تزويدهم بعدد من الاتجاهات والقيم والمعلومات المختلفة حيث تساعدهم على التعرف على الدور السياسي المنوطين به داخل مجتمعهم.

و لندرة البحوث والدراسات التي تناولت بالبحث والتحليل دور المسلسلات التلفزيونية الرمضانية فى التنشئة السياسية للمراهقين، فقدتم بلورة المشكلة التي ستطرحها هذه الدراسة في سؤال محوري هو: هل تزود المسلسلات التليفزيونية الرمضانية المصرية طلاب مرحلة التعليم الثانوي العام الحكومي في مدينة القاهرة بمعلومات سياسية

العلاقات العامة الإلكترونية في المؤسسة السياحية : المؤسسات السياحية الجزائرية نموذجا"

ابراهيم كرمية
جامعة محمد بوضياف، الجزائر

إن التطور المذهل للتكنولوجيا الجديدة للإعلام و الإتصال غير الكثير في حياتنا و حياة مؤسساتنا ورياح التغيير هذه لم و لن تستثن إدارات العلاقات العامة، حيث ان التطور السريع غير في إستراتيجيات العلاقات العامة في كافة المؤسسات سواء كانت حكومية اوالخاصة، حيث أسهمت التكنولوجيا الرقمية في تدعيم قدرة المؤسسة على تقديم المعلومات لجماهيرها و قبل ذلك في الحصول على المعلومات اللازمة لإتخاذ قرارات سلمية، كما ساهمت هذه التكنولوجيا في تدعيم قدرة المؤسسة على ممارسة العلاقات العامة في التاثير في مضامين وسائل الإعلام فيما يخص قضايا المؤسسة، كما ان العلاقات العامة الإلكترونية ساهمت في زيادة قدرة المؤسسة على بناء علاقات عامة جيدة مع جماهيرها المختلفة، و كذا زيادة قدرة المؤسسة على تحقيق الإتصال المتماثل في إتجاهين من المؤسسة إلى جماهيرها و من الجماهير المؤسسة كما ان العلاقات العامة الإلكترونية تتطلب تصميم برامج إتصالية أكثر فعالية من البرامج التقليدية.

و إذا كانت رياح التغيير لا تستثني إدارات العلاقات العامة في مختلف المؤسسات، فإن إدارة العلاقات العامة في المؤسسة السياحية أكثر المؤسسات تحولا في البنية و الوظيفة و البرامج، فكل المؤشرات الناتجة من الدراسات المتخصصة تبين ان النشاط السياحي العالمي يعرف في المستقبل نموا متواصلا ويبقى ربما القطاع الوحيد الذي يمكن ان يصمد امام اي نوع من الركود الإقتصادي.

و لاننا نعيش عصر السرعة، الذي تزداد فيه حدة المنافسة، حيث لا مكانة فيها الا للمؤسسات التي تملك اواصر ثقة متينة مع جماهيرها، هذه المهمة التي تقع على عاتق إدارات العلاقات العامة و مع التحولات الجديدة ظهرت العلاقات العامة الإلكترونية التي اثبتت جدواها في عصر مجتمع المعلومات التي نجد الكثير من التطبيقات الفعالة.

نحاول من خلال هذه الدراسة تحديد مكانة العلاقات العامة الإلكترونية في االمؤسسة السياحية الجزائرية.
فما هي مكانة العلاقات العامة الإلكترونية في المؤسسة السياحية الجزائرية و ما مدى مساهمتها في صناعة و تعزيز الثقة مع جماهيرها...؟

نفكك هذه الإشكالية إلى التساؤلات التالية :

1/ ما مدى استخدام التكنولوجيا الجديدة للإعلام و الإتصال في برامج العلاقات العامة في المؤسسة السياحية الجزائرية...؟
2/ما هو مضمون المواقع الإلكترونية للمؤسسات السياحية الجزائرية...؟
3/ ما هي اتجاهات القائمين بالعلاقات العامة في المؤسسة السياحية الجزائرية نحو إستخدام الانترنيت ؟
حيث تهدف هذه الدراسة الى معرفة واقع العلاقات العامة الالكترونية في المؤسسة السياحية الجزائرية من خلال دراسة ميدانية تعتمد على منهج المسح من خلال استمارات ومقابلات وكذا الملاحظة و تحليل المحتوى لمواقع المؤسسات السياحية في الجزائر.


" تأثير الفضائيات علىتغير السلوك الاجتماعي للشباب العربي(السلوك الجنسي نموذجا)"

ليلى سيدي موسى
جامعة الجزائر، الجزائر

يعتبر موضوع الجنس من المواضيع التي تثير الكثير من الجدل حولها، ، ذلك أن التطرق إليه يثير كثيرا من السلوكات التي غالبا ما تعبر عن تصورات ونظرة الأفراد له، والتي تتجه في معظمها إلى الضيق والحرج منه ورفضه، وحتى الاستنكار من ذاكريه أو الذين يتطرقون إليه، كما أن مجرد ذكر كلمة جنس يشير إلى عدة مفاهيم.

وتحاول التربية الأسرية أن تجعل أفرادها يعتبرون الجنس شيء خاص بالكبار، والذين هم مقبلون على الزواج دون غيرهم . ومع حدوث تغيرات اجتماعية في المجتمع العربي وخاصة من حيث مجال الاتصالات فيما بين الأفراد واتساع دائرتها، وبعد خروج المرأة للدراسة ثم العمل، وبعد ظهور وسائل الإعلام والفضائيات بعدها ، أصبحت تلعب دورا كبيرا في نقل المعلومات، وأيضا على إعطاء نوع من الثقافة الجنسية، يمكننا أن نتساءل عن مدى نجاح هذه التربية الأسرية التقليدية في ترسيخ المفاهيم والمعتقدات الخاصة بها؟

ويزداد تأثير وسائل الإعلام (الفضائيات خصوصا ) يوما بعد يوم في سلوك الأفراد واتجاهاتهم خاصة بعد التطور الحاصل في الوسائل التكنولوجية المتقدمة والتي تسمح بنقل جيد وسريع للمعلومات، كما أن تأثيرها يتعاظم لأنها تقوم بنشر المعلومات المتنوعة والمختلفة حول كافة الموضوعات والمجالات، بدون تحديد للأعمار بالإضافة إلى أن هذا التأثير يستمر ويدوم طويلا إلى أن يصل إلى الهدف، لأن وسائل الإعلام تقوم بالعملية بطريقة متكررة ومتنوعة للإقناع، ولا يمكن لأي واحد منا، أن ينفي أثر التكرار المستمر في التعود على الأشياء وجعلها طبيعية في سيرورة الحياة الاجتماعية .
من هنا يمكننا ان نطرح التساؤلات التالية: هل استطاعت القنوات العربية المساهمة في تأكيد المعتقدات الاجتماعية والثقافية لمجتمعاتها في ظل الزخم الإعلامي؟ أو على الأقل المحافظة على هذه المعتقدات ؟

وإذا نظرنا إلى الشباب العربي وما تقدمه له القنوات الفضائية من مشاهد مثيرة جنسيا تتنافى والقيم الاجتماعية للمجتمع العربي فكيف يكون الحال؟ فهي دخلت عالمه وخياله وبدأت تؤثر بشكل كبير على شخصيته وسلوكه لما تحويه من وسائل تسلية ولهو وثقافة وأدوات متعة.
ومع التطورات التكنولوجية التي دخلت في جميع نواحي حياتنا وأصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا فلا يمكن ان نتصور كيف يمكن أن نعيش بدون الفضائيات. فهي في كل مكان نتواجد فيه.

هل نتصور أمام هذه المتغيرات أن يظل الشباب العربي مثالا ملتزما بالقيم الاجتماعية والتقاليد العربية الاسلامية؟! لاسيما مع الكم المعرفي الهائل الذي يقدم له من طرف وسائل الاتصال المختلفة[/size]




رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-11-2009, 03:13 PM
اعلامية واعية اعلامية واعية غير متواجد حالياً
عضو جديد
 






افتراضي

شكرا ... نوير على هذه الدراسات الحديثة .




التوقيع

"أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم
وأن من رافق الراحة فارق الراحة
وحصل على المشقة وقت الراحة في دار الراحة
فبقدر التعب تكون الراحة."

[مدارج السالكين 166/2]

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-29-2009, 02:40 AM
د/ مساعد د/ مساعد غير متواجد حالياً
مشرف
 






افتراضي




يعطيك العافية نوير

على هذا الجهد




التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond